|
تقارير
تقرير
الإنجازات السنوي الأول لوزارة التربية والتعليم العالي في فترة
الحكومة الثانية عشرة

نشرة حول أثر جدار الضم والتوسع العنصري على
التعليم الفلسطيني 2006

أثر جدار الضم والتوسع على العملية التعليمية في فلسطين
(عربي،
English)
أثر الانتهاكات الإسرائيلية على التعليم في فلسطين
(عربي،
English)
الأطفال الأسرى في السجون الإسرائيلية واقع مؤلم .. وطفولة معذبة
405 طلاب دون الثامنة عشرة يعانون من شبح الخوف
الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. واقع مؤلم وطفولة
معذّبة
دائرة الإعلام التربوي – 16/4/2006
تعرّض أكثر من 4000 طفل، دون سن الثامنة عشرة، للاعتقال منذ بداية
انتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000، ولا زال 405 منهم في الأسر، يعانون
شتّى أصناف التعذيب والمعاملة السيئة، في ظل ظروف صحّية ونفسيّة غاية
في الصعوبة.
وحسب إحصائيات أجرتها وزارة التربية والتعليم العالي، فإن (19) من
هؤلاء الأطفال هم من منطقة القدس وضواحيها، و(3) من قطاع غزة، والباقي
(384) من الضفة، منهم (66) من نابلس، و(41) من رام الله، و(38) من
الخليل، و(9) من جنوب الخليل، و(13) من جنين، و(136) من بيت لحم. ومن
بين المعتقلين أربع طالبات من نابلس وبيت لحم والخليل.
وبحساب بسيط، فإن ذلك يعني أن سلطات الاحتلال تعتقل طلاباً يشكّلون
مدرستين متوسطتين أو مدرسة كبيرة، الأمر الذي يحرمهم من حقهم في تلقّي
العلم، والعيش بحرية وكرامة، بعيداً عن شبح السجن وإجراءاته القمعية
وظروفه المرعبة، التي ستؤثر سلبياً على سلوكاتهم كأطفال.
وتشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد المعتقلين خلال العام الماضي
تزايد بصورة مطّردة إذ بلغ 226 طفلاً. وأن (70) طفلاً منهم، (أي ما
نسبته 21.2 % من الأطفال الأسرى) مرضى ويعانون أمراضاً مختلفة ومحرومون
من الرعاية الصحية والعلاج.
وحسب نادي الأسير وشهادات الأطفال وذويهم، فإن (99 %) من هؤلاء الأطفال
تعرضوا للتعذيب وعلى الأخص وضع الكيس على الرأس والشبح والضرب،
والتعنيف والسب والشتم البذيء والإهانة الحاطة من الكرامة. وأنّ قرابة
(500) منهم اعتقلوا وهم أطفال وتجاوزوا سن 18 داخل السجن ولا يزالون في
الأسر.
حرمان من أبسط الحقوق
ويعاني الأطفال في السجون والمعتقلات الصهيونية أوضاعاً صعبة وقاسية في
ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم التي نصّت عليها القوانين والاتفاقيات
الدولية، وخاصّة اتفاقية حماية الطفل، واتفاقية جنيف الرابعة. وقد
تعرّضوا لمختلف أساليب التعذيب التي تمارسها سلطات الاحتلال ضدهم والتي
وصلت إلى حد التهديد بالقتل، ومحاولة استغلالهم، وتجنيدهم للعمالة في
صفوف المخابرات الصهيونية.
ومن
بين الأطفال الأسرى هناك 42 طفلاً مريضاً محرومون من الرعاية الصحية
والعلاج، على الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً
اتفاقية حقوق الطفل، التي شدّدت على ضرورة توفير الحماية للأطفال،
ومنحهم الفرصة في النماء والنمو، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال
حريتهم، إلا أن سلطات الاحتلال لا زالت تضرب بعرض الحائط كل تلك
الاتفاقيات وتمارس بحق الأطفال أبشع أساليب التنكيل والاضطهاد، ويخضع
الأطفال لظروف اعتقالية غاية في السوء. ومن الإجراءات الصهيونية التي
تتبعها إدارة السجون بحق الأطفال الأسرى هناك: الحرمان من زيارة الأهل،
والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة المحامين، ونقص الطعام
ورداءته، وانعدام النظافة، والاكتظاظ في الغرف، والاحتجاز في غرف لا
يتوفر فيها تهوية ولا إنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية
الصحية، ونقص الملابس، وعدم توفر وسائل اللعب والترفيه والتسلية، وعدم
توفر مرشدين وأخصائيين نفسيين، والاحتجاز مع أطفال جنائيين إسرائيليين،
والإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية،
وتفشي الأمراض.
رعب وخوف
فالأطفال الأسرى يعيشون حالة رعب وخوف، بسبب الاعتداءات الوحشية التي
يتعرضون لها على أيدي السجّانين حيث يجبر المحققون الأطفال على
الاعتراف بالمشاركة بفعاليات الانتفاضة تحت ضغط التعذيب الوحشي من ضرب
وشبح وعزل وتنكيل، بالإضافة لممارسة ضغوط نفسية مذلة على الطفل.
وتعمد السلطات الصهيونية إلى زجٍّ الأطفال الأسرى مع عصابات المخدرات
والقتلة والمغتصبين والمدمنين، وهو ما يشكل تهديداً لحياتهم، خاصة بعد
أن اعتدى السجناء الجنائيون أكثر من مرة على الأطفال بالشفرات الحادة
وهددوا بعضهم بالاغتصاب والتحرش الجنسي.
وتحرم سلطات الاحتلال الأطفال الأسرى من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم
المواثيق الدولية، هذه الحقوق الأساسية التي يستحقها المحرومون من
حريتهم، بغض النظر عن دينهم وقوميتهم وجنسهم وديانتهم، وتشمل هذه
الحقوق على الحق في عدم التعرض للاعتقال العشوائي، والحق في معرفة سبب
الاعتقال، والحق في الحصول على محامٍ، وحق الأسرة في معرفة سبب ومكان
اعتقال الطفل، والحق في المثول أمام قاضٍ، والحق في الاعتراض على
التهمة والطعن فيها، والحق في الاتصال بالعالم الخارجي، والحق في
معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل.
ووفقاً لإفادات الأطفال الأسرى، فإن سلطات وإدارات السجون ترفض إخراج
الأطفال المرضى إلى عيادات السجن، وحتى إن أخرجتهم فإنهم يتعرضون للضرب
والشتائم والمضايقات حتى من الأطباء والممرضين. كذلك، فإن إدارات
السجون لا توفر طبيباً مقيماً بشكل دائم في عيادة السجن. ولا تزال
سلطات الاحتلال تماطل وأحياناً ترفض إجراء عمليات جراحية للأطفال
المصابين بأمراض تستدعي عمليات جراحية فورية. فهناك أطفال بحاجة إلى
عمليات لإزالة شظايا أو رصاص من أجسادهم، وهناك أطفال يعانون من أمراض
نفسية، ومن أمراض عيون وأذن. وتفيد إحصائيات رسمية أن حوالي 40% من
الأمراض التي يعاني منها الأطفال الأسرى هي ناتجة عن ظروف اعتقالهم غير
الصحية، وعن نوعية الأكل المقدم لهم، وناتجة عن انعدام النظافة.
جدول يبين أعداد الطلبة والمعلمين المعتقلين في السجون الإسرائيلية
|
الرقم |
المديرية |
طلبة/ات |
معلمون/ات |
|
1-
|
جنين |
13 |
11 |
|
2-
|
قباطية |
43 |
7 |
|
3-
|
طولكرم |
30 |
- |
|
4-
|
قلقيلية |
4 |
2 |
|
5-
|
نابلس |
66 |
4 |
|
6-
|
سلفيت |
3 |
3 |
|
7-
|
رام الله
والبيرة |
41 |
11 |
|
8-
|
أريحا |
- |
- |
|
9-
|
ضواحي القدس |
18 |
2 |
|
10-
|
القدس |
1 |
2 |
|
11-
|
بيت لحم |
136 |
5 |
|
12-
|
الخليل |
38 |
14 |
|
13-
|
جنوب الخليل |
9 |
15 |
|
14-
|
غزة |
- |
- |
|
15-
|
شمال غزة |
- |
- |
|
16-
|
الوسطى |
3 |
- |
|
17-
|
خانيونس |
- |
- |
|
18-
|
رفح |
- |
- |
|
المجموع |
405 |
76 |
|