|
تبدأ في 8/6 وتنتهي في 1/7
وزارة التربية تعلن عن برنامج امتحانات التوجيهي للعام 2009
رام الله – 6/4/2009
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي بعد إتمام استعداداتها الفنية
والإدارية، أن يوم 8/6/2009 سيكون موعداً لبدء تقديم امتحانات الثانوية
العامة (التوجيهي) 2009 للطلبة النظاميين وغير النظامين في الضفة وغزة،
تبدأ بامتحان اللغة العربية وتنتهي في 1/7 بامتحاني التاريخ
والكيمياء.
كما وأعلنت الوزارة بأن برنامج الامتحان الذي يمتد على مدار 24 يوما
يشمل كافة التخصصات والفروع والتي تشمل العلوم الإنسانية، العلمي،
التجاري، الزراعي، الصناعي، الفندقي، الاقتصاد المنزلي.
وفي هذا السياق أعربت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي أن
الوزارة بذلت طوال العام الدراسي الحالي جهوداً كبيرة لتوفير أجواء
أكاديمية صحية لأبنائها الطلبة لتمكينهم من أداء امتحان الثانوية
العامة بفاعلية وبشكل يحافظ على الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني وعلى
مصداقية شهادة الثانوية العامة على المستوى المحلي والدولي.
من جهته أكد جهاد زكارنة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية أن الامتحان
سيعقد في الضفة وغزة بشكل موحد، وأن عدد الطلبة المتقدمين للامتحان في
مختلف التخصصات بلغ 82.849 طالباً وطالبة في الضفة الغربية وقطاع غزة
موزعين على 658 قاعة منها 214 قاعة في المحافظات الجنوبية.
وبين زكارنة أن لجنة الامتحانات العامة المشرفة على الامتحانات
والمشكلة بقرار من الوزيرة وبرئاستها قد أتمت كافة الاستعدادات
اللوجستية من قرطاسية ولوازم أخرى وفنية متعلقة بأسس وتعليمات
الامتحان.
كما دعا زكارنة المؤسسات المجتمعية والوطنية وذوي الطلبة إلى المساهمة
الفعالة في توفير أجواء صحية مريحة.
اضغط هنا للحصول على برنامج الامتحان

قراءة متأنية في كتاب
(القدس ... الوطن والروح، خطة مرجعية)
أ. علي
مناصرة / مدير عام المناهج الإنسانية والاجتماعية
وزارة التربية والتعليم العالي
هذا
الكتاب، هو آخر ما صدر عن مركز المناهج الفلسطيني، الإدارة العامة
للمناهج الإنسانية والاجتماعية، بعد أن قام المركز بإصدار المناهج
الفلسطينية كافة، بدءاً من الصف الأول الأساسي وحتى الثاني عشر بفروعه
جميعها، والكتاب عبارة عن خطة مرجعية، تحتوي على أهداف ومفردات تعكس
هذه الأهداف وأساليب وأنشطة مقترحة لتنفيذه، وقد أعد بمناسبة اختيار
القدس عاصمة للثقافة العربية، لعام 2009. وقد خطط ليدرس خلال عام
ميلادي واحد هو العام 2009، ولم يكن أصلاً جزءاً من خطة المناهج، على
الرغم من أن القدس تمثل موقعاً بارزاً في الخطة الأصلية للمناهج وفي
كافة الأنشطة التربوية.
ومما
يثير الاستغراب، أن يدعو أحد المراكز التربوية إلى اجتماع لتقييم
الكتاب، ويدعو مجموعة من التربويين والأكاديميين والمثقفين – حسب الخبر
المنشور في صحيفة الأيام بتاريخ 26/3/2009 – دون أن توجه دعوة إلى
وزارة التربية والتعليم العالي، صاحبة الشأن، على الأقل لسماع الآراء
وتبادلها مع نخبة من المثقفين، وبيان وجهة نظرها في هذا الكتاب،
والاستفادة من الآراء كافة، وذلك على الأقل لتكون الطبعة الثانية من
الكتاب أكثر دقة من الأولى، وحتى نترجم فعلاً مفهوم الشراكة الحقيقية
في العملية التربوية، بعيداً عن مجرد رفع الشعارات، فنحن أحوج ما نكون
– وخاصة هذه الأيام – إلى سماع بعضنا، ليس فقط من خلال الصحف، ولكن
باللقاء المباشر والحوار الجاد المسؤول، فوزارة التربية والتعليم
العالي لم تغلق أبوابها يوماً، ولن تغلق أبوابها أمام من يبدي رأياً أو
ينقد موقفاً أو عملاً أو كتاباً، مع تقديرنا لكل الآراء التي تؤدي
بالنهاية إلى الارتقاء بالعمل، وتساهم في تحسين العملية التربوية التي
هي مسؤوليتنا جميعاً، فكان أن عمد هذا المركز إلى محاكمة الكتاب بشكل
خاص والمناهج الفلسطينية بشكل عام، وفي غياب الوزارة التي قامت بهذا
العمل، الأمر الذي يشكل خللاً في مصداقية هذه المحاكمة، وأهدافها
أصلاً.
وقد
أبدى المجتمعون آراء مختلفة في هذا الكتاب، نقدر أصحابها، ونحترم وجهة
نظرهم، ولكن حتى تكون الأمور في نصابها الصحيح لا بد من توضيح الأمور
الآتية:
1-
الكتاب هو خطة مرجعية للنشاطات التي يقترح أن تتم في المدارس، وليس
كتاباً مدرسياً بالمفهوم التقليدي للكتاب، وقد أعطى المرونة الكافية،
للمعلم والطالب للبحث والاستقصاء والدراسة حتى يحقق الهدف المنشود،
ونحن على ثقة بأن معلمينا وطلابنا يستطيعون إغناء محاور الكتاب
بجهودهم. فما أجمل أن يقوم طالب ما في مدرسة ما بتحضير حصة يقدمها
لزملائه في غرفة الصف عن أي درس أو محور من محاور الكتاب، حتى تكون
المعرفة أثبت في الأذهان من مجرد تلقين معلومات طالما نقدنا أنفسنا
ونقدنا غيرنا في طريقة عرضها، وقد لاقى المعلمون – كما ذكر لي بعضهم –
ارتياحاً واستحساناً من طرح المادة بهذه الطريقة وشعر المعلمون بأن
هناك جديداً في هذا الكتاب، وتحديداً في عرضه للأهداف والمحتوى بهذه
الطريقة. وهنا يحق لنا أن نتساءل:
أليس
ما يقوم به الطالب نفسه من بحث واستقصاء أكثر فائدة له، وأكثر رسوخاً
وديمومة في ذهنه من دروس جاهزة يقوم بحفظها واستظهارها ؟
2-
يهدف هذا الكتاب إلى تحفيز جلية. والمعلم للبحث عن المعرفة اللازمة عن
القدس، جغرافياً وتاريخياً ودينياً واجتماعياً وثقافياً وأدبياً من أجل
تعزيز الانتماء إليها والدفاع عنها، كما هو وارد في الكتاب، فهل هذا
الهدف غير واضح ؟ وهل الرسالة الكامنة خلفه غير جلية .
3-
تضمن الخبر المذكور كلمات وجملاً وأحكاماً عامة تفتقر إلى اللياقة
النقدية، فقد ورد " أن الكتاب قد اختصر القدس بشكل مريب، وهو ما يتناسب
مع ما طرحه أحد المفاوضين الإسرائيليين في المفاوضات حين قال لكم قدسكم
ولنا جروسلم". كما ورد في موطن آخر "إن هذا الكتاب هو أسوأ ما كتب حول
القدس، وأنه قدم سردية واحدة للقدس هي السردية الإسلامية في أضعف
معانيها، حيث أفقدها عمقها القيمي والأخلاقي واستخدم تعويضاً عن هذا
الغياب غنائية شعرية شكلية ذات مخيلة كسيحة"، وورد في الخبر أيضاً "أن
تاريخ القدس اختصر في كلمات وقصائد منسوجة بهذه السرعة، ومتأثرة كثيراً
بالإسرائيليات". وغير ذلك الكثير، ونحن نرى أن هذه كلمات متعجلة، لا
تليق بالنقد التربوي الذي يؤدي إلى تطوير الكتاب، وهي انطباعات شخصية
تفتقر إلى العلمية والموضوعية، ولا تتفق مع مفاهيم وأسس المناهج ولا
حتى مع القيم التربوية.
4-
تناول الكتابُ القدسَ منذ العصور القديمة، زمن أجدادنا الكنعانيين حتى
اليوم، أي منذ أن بنى أجدادنا العرب الكنعانيون يبوس مروراً بالفتح
الإسلامي للقدس، وغزو الفرنجة لها والاحتلال الإسرائيلي لها، وخنق
المدينة بجدار الفصل العنصري، وما ترتب عليه من معاناة وعزل، ومحاولات
طمس للوجود العربي في المدينة، وسياسة التهويد التي يمارسها الاحتلال،
والاستيطان الذي يهددها ويحيط بها، وسياسة الاحتلال كذلك في التضييق
على السكان العرب بوسائل شتى من منع تراخيص البناء للعرب وفرض الضرائب
الباهظة عليهم، ومنعهم مسلمين ومسيحيين من ممارسة شعائرهم الدينية،
وغير ذلك الكثير.
ألا
يعد هذا تسلسلاً منطقياً للأحداث التاريخية ؟
ألا
يعدّ هذا نضالاً للمقدسيين وصموداً لهم ؟
ألا
يعطينا هذا صورة واضحة عن حيثيات الحياة اليومية للمقدسيين ومعاناتهم ؟
5- ضم
الكتاب اثني عشر نصاً شعرياً، ما بين نشيدة قصيرة سهلة لطلبة المرحلة
الأساسية الدنيا وحتى رائعة القدس للشاعر تميم البرغوثي، وقد آثرنا في
الكتاب أن نختار مجموعة من القصائد التي تتحدث عن القدس، ولا ندّعي أن
هذا أجمل ما قيل في القدس، لأنه لا أحكام قطعية في الأدب، ويستطيع
الطلبة والمعلمون أن يختاروا معها ما أرادوا من الأشعار التي تتفق
وذوائقهم الشعرية، وقد ذكر بعض من نقد الكتاب بأن ما قدم عن القدس من
شعر " هو نموذج ميت وإنشاء فارغ من حيث الشكل اعتمد على نمط واحد من
الشعر العمودي المبالغ فيه " وهنا نتساءل، هل قصيدة هارون هاشم رشيد
بعنوان "جذور" إنشاء فارغ وشعر عمودي ؟
وهل
قصيدة نزار قباني التي يقول فيها:
من
يغسل الدماء عن حجارة الجدران ؟
من ينقذ الإنجيل ؟
من ينقذ القرآن ؟
من ينقذ الإنسان ؟
إنشاء
فارغ وشعر عمودي، وهل قصيدة الأخوين رحباني بعنوان زهرة المدائن- والتي
ما زالت فيروز ترددها - إنشاء فارغ وشعر عمودي، وهل رائعة القدس لتميم
البرغوثي قصيدة ميتة، وشعر عمودي ؟ أنا أترك للقارئ المنصف الحكم على
هذا ؟
6-
أبرز الكتاب الأهمية الدينية لمدينة القدس، ولا أظن أن أحداً ينكر أو
ينتقص من هذه الأهمية، فهي أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث
الحرمين، وفيها كنيسة القيامة وفيها آلاف المعالم الإسلامية والمسيحية
فكيف يمكن تجريد القدس من قدسيتها ومقدساتها؟ وهل الكتاب فعلاً قد
اختصر القدس بشكل مريب ؟
وهل
فعلاً تم اختراع قدس أخرى ؟ كما ذكر بعض الناقدين للكتاب .
7- لم
يكن المقصود إنشاء موسوعة شاملة مانعة جامعة عن القدس، وإلا لاحتاج
الأمر إلى عشرات المجلدات، ولكن الخطة مقدمة لطلبة المدارس من الصف
الأول حتى الصف الثاني عشر، وما يقدم لطلبة المدارس له مواصفاته
التربوية الخاصة التي تراعي النمو العمري والذهني والانفعالي للطالب.
8- هذا
الكتاب ليس هو النشاط الوحيد الذي قامت به وزارة التربية والتعليم
العالي، وهو يأتي متكاملاً مع نشاطات أخرى أعدت لهذه المناسبة، وكم
تمنينا أن تقوم المراكز التربوية بإعداد كتب أو خطط أو نشاطات لتكون
مكملةً لهذه الأنشطة ورديفاً لها تسد النقص إن وجد، وعندها سنقدم الشكر
أولاً لهذه المراكز على اهتمامها ومشاركتها، وسننقد هذه الكتب أو الخطط
نقداً علمياً موضوعياً يؤدي إلى تطويرها وتحسينها.
9-
نرحب بأية فكرة أو إضافة، أو وجهة نظر، تؤدي إلى تطوير هذا الكتاب، وأي
كتاب في المناهج، ولكن بعد الاطلاع الفعلي على هذا الكتاب، أو أي كتاب
في المناهج، ودراسته، بعيداً على الأحكام العامة المسبقة، والانطباعات
الفردية غير الموضوعية، فليس دقيقاً أن المناهج الفلسطينية تقوم على
الانتقائية وغياب الرؤى الفلسفية والسياسية الواضحة، كم تمنينا ونتمنى
على مثقفينا وتربويينا ألاّ يبخلوا علينا بوجهة نظرهم لتساعد في تطوير
المنهاج الفلسطيني، وألاّ نكتفي فقط بالنقد، لمجرد النقد، وحبذا لو طرح
بدائل لما ينقد، إذا كان غير مناسب. ونكون شاكرين إذا تم تزويد مركز
المناهج بها، حتى تكون فعلاً الشراكة حقيقية.

لتدريب 9 آلاف معلم ومعلمة
وزارة التربية تمنح 42 معلماً ومشرفاً شهادة تدريب خاصة ببرنامج انتل
التعليمي
14/4/2009
منحت وزارة التربية
والتعليم العالي في حفل تخريج نظمته في المعهد الوطني للتدريب، 42
معلما ومعلمة شهادة تدريب خاصة ببرنامج انتل التعليمي الخاص بالتوظيف
الفعال للتكنولوجيا داخل الغرف الصفية والمعتمدة لدى كثير من وزارات
التربية في العالم بدعم من شركة انتل وبالتعاون مع مؤسسة إنجاز، بحضور
وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي ووكيل الوزارة المساعد
لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح ورولى حبش مدير مشروع انتل في
الاردن وفلسطين ولبنان ومدير عام التدريب والتأهيل التربوي ثروت زيد
ومدير عام التخطيط سعادة حمودة والقائم بأعمال مدير المعهد الوطني
شهناز الفار .
وفي هذه المناسبة
بينت العلمي أن هذا الحفل يعكس مدى الشراكة بين الوزارة والمؤسسات
الوطنية والأهلية والدولية المتمثلة بشركة انتل ومؤسسة إنجاز فلسطين
وإدارات الوزارة العامة ومعاهدها المختلفة، بشكل يتماشى مع رؤية وأهداف
الوزارة في توفير تعليم نوعي للجميع قائم على كوادر تعليمية مهنية.
وخاطبت العلمي
الخريجين قائلة: أدرك صعوبة المهمة الموكلة إليكم كمدربين رئيسيين في
تدريب 9000 معلم مشارك على مدى السنوات الثلاث القادمة، إلا أنني على
ثقة بقدرتكم للقيام بهذه المهمة خير قيام.
وأوضحت العلمي بأن
الوزارة قامت بتعيين 16 منسقاً للمشروع في المديريات، للمساندة في وضع
خطط التدريب وتوفير الدعم اللوجستي للدورات، و نشر الوعي حول أهداف
المشروع في المدارس وإجراء التقييمات وإعداد التقارير.
وقالت: إن تخريج 42
مدرباً للمشروع يؤكد أننا نخطو خطوات جديدة ومتقدمة نحو توظيف
التكنولوجيا في التعليم كوسيلة لتحسين نوعية التعليم وفقا لخطة الوزارة
الخمسية الثانية التي أطلقتها مؤخراً وانسجاما مع استراتيجية تأهيل
المعلمين، وخطة التعليم للجميع التي قطعت الوزارة فيها شوطاً طويلاً.
وقالت إن تنفيذ هذا
البرنامج استناداً إلى خطط واستراتيجيات يسهم في إحداث نقلة نوعية في
التعليم بعد سنين قطعناها من التأسيس لم تكن سهلة، بذلنا فيها كل جهد
للحفاظ على المسيرة التعليمية التربوية.
وأوضحت العلمي أن
الوزارة تعمل على تدريب من نوع آخر ضمن فعاليات برنامج أنتل، من خلال
تدريب معلمي العلوم والرياضيات واللغتين العربية والإنجليزية وعلى
توظيف الحاسوب المحمول من نوع Class Mate داخل الصف.
حيث يجري حالياً توزيع 300 جهاز حاسوب محمول من هذا النوع على خمس من
المدارس المستهدفة، كما سيتم توزيع 600 جهاز آخر على مدارس أخرى في
المراحل القادمة من المشروع.
وأوضحت العلمي أن
الأعباء الملقاة على كاهل وزارة التربية والتعليم كبيرة وأن المطلوب
منها ليس سهلاً، وأنها تعمل بوازع وطني، تعتبر الأطفال هم الهدف، وان
المعلمين والمدربين لبرنامج "انتل" يقع على عاتقهم تنفيذ وإنجاح هذا
المشروع في الوزارة والميدان التربوي.
من جانبها أعربت حبش
عن سعادتها للبدء في تطبيق برنامج "انتل للتعليم" من جهة، والعمل على
توظيف الدفعة الأولى من حواسيب Class Mate في المدارس الفلسطينية وذلك
من منطلق أحقية جميع الطلاب في كافة المستويات بامتلاك المهارات التي
يحتاجونها ليصبحوا جيلاً من المبتكرين الجدد.
وأوضحت حبش أن شركة
انتل ومن منطلق مسؤوليتها الاجتماعية وتحت مظلة مبادرة انتل التربوية
تعمل منذ سنوات على المشاركة في برامج التعليم والحملات الداعمة له
وتمكين الوصول إلى التقنية للتأثير في مبتكري الغد. وأشارت
أن برنامج "انتل للتعليم" يساعد المدرسين لكي يصبحوا معلمين أكثر
فاعلية عبر تدريبهم على كيفية دمج تقنية المعلومات بمناهجهم، وتشجيع
مهارات حل المشكلات والتفكير الناقد والتعاون بين طلابهم وإكسابهم
مهارات القرن الواحد والعشرين.
وبينت حبش أن "انتل"
وضعت في استراتيجيتها تدريب ما يزيد عن 13 مليون معلم بحلول نهاية عام
2011، بالإضافة إلى وضع خطة للتبرع ب 100 ألف جهاز، علاوة على قيامها
بتدريب ما يزيد على 6 مليون معلم في العالم على برنامجها التربوي "انتل
للتعليم" والتبرع بأكثر من 50 ألف جهاز.
من جهته أوضح صالح
أن إدخال تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمة نابع من صميم خطط
الوزارة الخمسية الثانية وبشكل يتماشى مع استراتيجية الوزارة لتأهيل
وتدريب المعلمين وصولاً إلى تحقيق استراتيجية الوزارة في تحقيق تعليم
نوعي للجميع. وأن وزارة التربية مع بدئها بتطبيق البرنامج
التعليمي تضع نفسها في بداية مرحلة تاريخية في مجال إدخال المعلومات
والاتصالات، داعياً المدربين إلى أن يتحملوا أعباء هذا الدور في تحقيق
أهداف الوزارة.
كما أشاد صالح بدور
شركة انتل الداعمة للعملية التعليمية على المستوى العالمي والعربي
والفلسطيني بشكل خاص وبدور ودعم مؤسسة إنجاز الفني التي سعت بجهود
طواقمها تنفيذ تطبيق هذا المشروع بطريق سلسة وفاعلة.
من جانبه قدم مدير
دائرة تكنولوجيا المعلومات أمجد المصري عرضاً حول أهداف الوزارة وخططها
المستقبلية من تنفيذ البرنامج، والمراحل الزمنية لتدريب 9 آلاف معلمً
ومعلمة.

وزارة التربية تعلن عن موعد امتحان التوظيف للمعلمين
15/4/2009
أعلنت وزارة التربية
والتعليم العالي ان موعد امتحان التوظيف للمتقدمين للوظائف التعليمية
والإرشادية للعام الدراسي 2009/2010 سيكون يوم السبت الموافق 2/5/2009
في تمام الساعة العاشرة صباحاً وفي جميع مديريات الوطن، وطلبت الوزارة
من جميع المتقدمين لهذا العام وممن جددوا طلباتهم من الأعوام السابقة
التوجه إلى المديرية التي تقدموا بطلب التوظيف فيها لمعرفة مكان
الامتحان وأية تعليمات أخرى، ابتداء من يوم الأحد الموافق 26/4/2009
ولغاية يوم الخميس الموافق 30/4/2009.
يذكر أن يوم غد
الخميس 16/4/2009 هو آخر موعد لتقديم الطلبات.

بهدف اختيار ملتحقي كليات العالم المتحد
وزارة التربية تجري لقاءات تقييمية لـ 30 من طلبتها في المحافظات
الشمالية
13/4/2009
أجرت وزارة التربية
والتعليم العالي في مقرها برام الله مقابلات تقييمية على مدار يومين لـ
30 طالباً وطالبة من الصف الحادي عشر من المحافظات الشمالية، بهدف
اختيار سبعة منهم للالتحاق في كليات العالم المتحد، بإشراف لجنة مشتركة
شملت كلاً من سيما شركس منسق برنامج كليات العالم في الوزارة وفواز
دروبي مدير دائرة الكشافة ومراد دريدي من التعليم العام وكريس هوراث
مبعوث مكتب كليات العالم وإبراهيم حنونة من لجنة الخريجين.
وفي هذا السياق
أوضحت شركس أن لجنة المقابلات ستعتمد في تقييم الطلبة المشاركين وعلى
مدار يومين، على أسس ومعايير مهنية وموضوعية تهدف إلى اختيار الطلبة
الأقدر على الالتحاق في البرنامج وتحقيق الأهداف المرجوة منه، خاصة
فيما يتعلق بالبعد الثقافي والمعرفي وقوة الشخصية وغيرها من مهارات
اللغة والاتصال والتواصل.
وأوضحت شركس أن
ترشيح الطلبة للمشاركة في المقابلات للتنافس على مقاعد كليات العالم
المتحد لهذا العام والموجودة في كل من: كوستاريكا وكندا والولايات
المتحدة وايطاليا والنرويج وبريطانيا تمكن الطلبة الملتحقين ببرامجها
من الحصول على منحة دراسة البكالوريا الدولية لمدة سنتين والتي يستطيع
خلالها الطالب المشاركة بنشاطاتها الخدماتية والاجتماعية والثقافية.
وبين طاقم وزارة
التربية والتعليم العالي أن وزارة التربية تبذل جهوداً كبيرة لإنجاح
البرنامج في فلسطين، من خلال تشجيع وتعزيز إقبال الطلبة عليه ومن خلال
تنسيقها مع كليات العالم المتحد وتوفير ما يحتاجه الطلبة من معلومات
حول البرنامج الدولي ورفدهم بخبرات الطلبة الخريجين.
من جانبه أوضح حنونه
أن وزارة التربية وجمعية خريجي كليات العالم المتحد ستعمل بعد اختيار
الطلبة على تقديم لقاءات تمهيدية وتوعوية لهم من خلال استعراض تجارب من
سبقهم من خريجي كليات العالم المتحد في فلسطين.

وزارة التربية تعقد ورشة عمل تقييمية حول معايير الحصة الجيدة باستخدام
حقيبة حصة العلوم
15/4/2009
عقدت وزارة التربية
والتعليم العالي في قاعة مدرسة رام الله الثانوية للبنين، ورشة عمل
تقييمية حول معايير الحصة الجيدة باستخدام حقيبة العلوم من خلال عرض
نموذج حصة ومحاكمتها من اجل الخروج بمعايير الحصة الجيدة والية تعميمها
بحضور مدير عام الإشراف والتأهيل ا لتربوي ثروت زيد.
وفي افتتاح الورشة
التي استهدفت مجموعة من مشرفي مادة العلوم أكد زيد على أهمية هذه
الورشة التقييمية التي تسهم في تعزيز انخراط المدرسين في مهنة التعليم
وتعزيز تفاعل الطلبة مع الحصة الصفية بشكل تتفاعل تتكامل فيه كافة
عناصر الغرفة الصفية من طلبة ومعلمين وبيئة صفية.
ودعا زيد إلى
المشرفين المشاركين إلى توجيهم معلميهم نحو التفاعل الايجابي لجميع
العوامل المؤثرة في مجريات الحصة الصفية داخل الصف، والى عدم التعاطي
مع النقاط السلبية التي تعمل على تشتيت الطلبة.
وبين زيد أن الهدف
من الورشة هو الوصول إلى معايير يستطيع المعلم عبرها الاستفادة من
امكانات الظروف الصفية المتاحة من اجل استثمارها في تحقيق الأهداف
التربوية واحتياجات الطلبة.

لبحث إمكانية خلق برنامج دكتوراة في مجالي التمريض والصحة العامة
وزيرة التربية تلتقي عميد كلية التمريض والصحة في جامعة كاليدونيا
الاسكتلندية
15/4/2009
عقدت وزيرة التربية
والتعليم العالي أ.لميس العلمي بحضور وزير الصحة د.فتحي أبو مغلي وسفير
فلسطين لدى المملكة المتحدة د.مانويل حساسيان وممثلين من الجامعات
الفلسطينية ومدير عام هيئة الاعتماد والجودة د. محمد السبوع، ومدير عام
ديوان الوزير محمد الراميني اجتماعاً مع عميد كلية التمريض والصحة
المجتمعية في جامعة كاليدونيا في اسكتلندا د.فرانك كروسون لمناقشة سبل
التعاون المستقبلية وبحث إمكانية خلق برنامج دكتوراة في فلسطين في
مجالي التمريض والصحة العامة.
وفي هذا السياق أكدت
العلمي على الحاجة الفلسطينية إلى برنامج دراسات عليا يزيد من القدرات
والامكانيات المختصة في مجال التمريض في فلسطين بحيث يكون قابلاً
للاستمرار ويلبي الاحتياجات الفلسطينية وإحداث التغيير المطلوب على ارض
الواقع خاصة في مجال الصحة على المستوى العملي والأكاديمي.
من جانبه أوضح د.أبو
مغلي مدى أهمية وحاجة المؤسسات والمراكز الصحية الفلسطينية إلى تطوير
قدرات ومهارات العاملين في مجال التمريض من خلال دورات وبرامج تطويرية
قصيرة جنباً إلى جنب مع برامج الدراسات العليا والدكتوراه من ملامسة
الحاجة الفلسطينية في هذا المجال.
من جانبه أوضح د.كروسون
أن الاجتماع يأتي بهدف بحث مقترح مبدئي من قبل جامعة كاليدونيا حول
تزويد الفلسطينيين بالقدرات والامكانات للممرضين والممرضات في سوق
العمل الفلسطيني من خلال تعزيز القدرات الأكاديمية والإدارية بهدف
إحداث تغيير ملموس في واقع التمريض الفلسطيني وتعزيز النظام الصحي
الفلسطيني ومن اجل المساهمة في تطوير الأجيال الفلسطينية القادمة.
وفي نهاية اللقاء
دعا السفير د.حساسيان إلى تطوير مقترح جامعة كاليدونيا والمضي قدماً
نحو بناء علاقات ثنائية بين الطرفين تسهم في إحداث تطور نوعي في الواقع
الفلسطيني الصحي والأكاديمي.

بالتعاون مع العديد من الوزارات والمؤسسات والمراكز الشريكة
وزارة التربية تبدأ استعداداتها لإطلاق الأسبوع الوطني للتعليم للجميع
9/4/2009
بدأت وزارة التربية
والتعليم العالي استعداداتها لإطلاق الأسبوع الوطني للتعليم للجميع،
بالتعاون مع العديد من الوزارات والمؤسسات والمراكز الشريكة والداعمة
للقطاع التربوي.
ويأتي هذا النشاط
الذي دأبت الوزارة على تنظيمه أسوة بالحكومات والمؤسسات الحكومية وغير
الحكومية والهيئات المدنية، في الأسبوع الأخير من شهر نيسان من كل عام
في سياق "الأسبوع العالمي للتعليم للجميع"، ويتم استثمار هذا الأسبوع
لتكثيف العمل وطنياً ودولياً وإقليمياً في قضايا مرتبطة بالتحديات التي
تواجه نظام التعليم.
وأوضحت وزيرة
التربية والتعليم العالي لميس العلمي أن فكرة هذا الأسبوع جاءت كجزء من
الحملة العالمية لتحقيق أهداف التعليم للجميع، كما تم تحديدها في
المنتدى الدولي للتعليم للجميع الذي عقد في دكار عاصمة السنغال في عام
2000. وأكدت أن هذه الأهداف تضمنت توسيع وتحسين العناية والتربية على
نحو شامل في مرحلة الطفولة المبكرة، والعمل على تمكين جميع الأطفال
بحلول عام 2015، من الحصول على تعليم ابتدائي جيد مجاني وإلزامي، وضمان
تلبية حاجات التعليم لكافة الصغار والراشدين، وتحقيق تحسين بنسبة 50 في
المائة من مستويات محو الأمية وتعليم الكبار، وإزالة أوجه التفاوت بين
الجنسين في مجال التعليم الابتدائي والثانوي، وتحقيق المساواة بين
الجنسين في ميدان التعليم، مع التركيز على فرص كاملة ومتكافئة للفتيات
للانتفاع في تعليم أساسي جيد، وتحسين كافة الجوانب النوعية للتعليم،
وضمان الامتياز للجميع بحيث يحقق جميع الدارسين نتائج واضحة وملموسة في
التعليم، ولا سيما في القراءة والكتابة والحساب والمهارات الأساسية
للحياة.
وأشار محمد أبو زيد
وكيل الوزارة أن فلسطين انضمت منذ أن تأسست السلطة الوطنية إلى الحركة
الدولية في هذا المجال، وأصدرت وزارة التربية والتعليم ممثلة عن السلطة
الوطنية الفلسطينية تقارير وطنية وخططاً بهذا الخصوص، وشاركت بفعالية
بكافة النشاطات واللقاءات الدولية والإقليمية في هذا المجال، كما عملت
وطنياً بدعم من المؤسسات الدولية والدول المانحة وبشراكة مع المنظمات
غير الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لإعداد الخطط والتقارير والسعي
لتحقيق الأهداف.
وقال بصري صالح وكيل
الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير: يأتي "الأسبوع العالمي
للتعليم للجميع" هذا العام وقد تحققت العديد من الإنجازات التربوية من
جهة، وبرزت تحديات كبيرة من جهة أخرى، الأمر الذي يتطلب أن يتم استثمار
هذا الأسبوع لحشد الطاقات والسعي الحثيث لإبراز تلك الإنجازات، ومواجهة
التحديات. وأضاف: لا بد هنا أن نستذكر أننا أمام حالة من الانسجام بين
كل الداعمين الدوليين (دول ومؤسسات دولية) لتنفيذ الخطة الخمسية
الثانية لقطاع التعليم في فلسطين، والتي جاءت منسجمة مع الخطة الوطنية
للإصلاح والتنمية. وهي خطة تحدد بكثير من الوضوح الأولويات الوطنية في
مجال التعليم - من رياض الأطفال وحتى التعليم العالي - وتحدد أيضاً
البرامج والأنشطة الواجب تنفيذها في هذا المجال، ومنها وعلى سبيل
المثال لا الحصر: استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين واستراتيجية
التعليم والتدريب المهني والتقني، وبرنامج إثراء وتقويم المناهج
المدرسية.
وأكد أن الوزارة
ستستثمر هذا الأسبوع لمزيد من العمل من أجل تحقيق الأهداف الوطنية في
هذا المجال وانسجاماً مع الحركة الدولية والاهتمام العالمي في مجال
التعليم للجميع. وكذلك من أجل تعزيز الشراكة الوطنية والمسؤولية
الجمعية.

في إطار احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية
وكيل الوزارة يفتتح المعارض الفنية لمديرية تربية قباطية
افتتح وكيل الوزارة
أ. محمد أبو زيد، في 19/4/2009، المعارض الفنية التي نظمتها مديرية
تربية قباطية بمحافظة جنين، ضمن فعاليات المهرجان المركزي العاشر الذي
ينظم في إطار احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009.
وحضر حفل الافتتاح
الذي أقيم برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي، محافظ جنين قدورة
موسى، ومدير عام النشاطات إلهام عبد القادر، ومدير عام المناهج العلمية
في الوزارة جميل أبو سعدة، وقائد المنطقة العقيد راضي عصيدة، ورئيس
بلدية قباطية الدكتور عصام نزال، وممثلون عن مديريات التربية في
محافظات شمال الضفة، بالإضافة إلى قادة الأجهزة الأمنية، وممثلي
المؤسسات الوطنية والفعاليات الشعبية، وحشد من الأهالي وهيئات التدريس.
وشدد أبو زيد على أن
تحرير القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يتطلب إعداد جيل متعلم
ومتحرر وقادر على استعادة المدينة المقدسة، وهو دور تضطلع به وزارة
التربية والتعليم التي تحرص على الدفع باتجاه الحفاظ على القيم النبيلة
لدى الطلبة، بعيداً عن إقصاء الآخر، واحترام الرموز الوطنية.
وحيا الجهود التي
تبذلها مديرية تربية قباطية، في صقل شخصيات الطلبة، وتطوير مهاراتهم
الإبداعية، وحثهم على المزيد من النجاح والإبداع والتميز، باعتبارهم
قادة المستقبل وبناة الدولة.
وأكد موسى أهمية
المكانة الدينية والتاريخية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي
تتمتع بها مدينة القدس في نفوس العرب والمسلمين جميعاً وفي المقدمة
منهم أبناء الشعب الفلسطيني ممن يحملون راية الدفاع عن هذه المدينة
المقدسة.
وأشار إلى الهجمة
الشرسة التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة من قبل سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، وتستهدف تضييق سبل الحياة على المواطنين المقدسيين، من أجل
تهجيرهم عنها وطردهم منها، وقطع صلتهم بالمسجد الأقصى المبارك.
من ناحيته، حذر نزال
من استمرار سياسة التهويد التي تتعرض لها المدينة المقدسة على مسمع
ومرأى من العالم أجمع، وقال إن ما تتعرض له القدس من حصار، يشكل بداية
على طريق فصلها عن الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران عام 1967،
وطرد أصحابها الشرعيين منها، مؤكدا أن تهديد القدس يمثل تهديداً لقلب
الوطن والأمة العربية والإسلامية، ما يستدعي من العرب والمسلمين التوحد
من أجل الدفاع عنها.
وأوضحت مديرة تربية
قباطية ريما دراغمة، أن المهرجان المركزي للمديرية هذا العام، نظم تحت
شعار "القدس عطر مدينة"، ويأتي في إطار الاحتفالات التي تشهدها محافظات
الوطن، لمناسبة اختيار القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009.
وتطرقت إلى فلسفة
وزارة التربية والتعليم، وقالت إنه في ظل التطور التكنولوجي الهائل،
وتسارع الانفجار المعرفي، سعت مديرية التربية والتعليم، إلى تحقيق
إضافات نوعية هذا العام، فأطلقت مبادرتين؛ الأولى: محو أمية الحاسوب
بالتعاون مع الجامعة العربية الأميركية، والثانية إعلان العام الدراسي
المقبل عاماً للقراءة والكتابة، واللاعنف في المدارس، بدعم من وزارة
التربية.
وقالت دراغمة إن
مديرية التربية تولي طلبة المرحلة الأساسية اهتماماً خاصاً وتضعهم على
رأس سلم أولوياتها، من خلال توفير هيئات تدريس متميزة، والحرص على عقد
الاختبارات التشخيصية الهادفة إلى التأكد من إلمام هؤلاء الطلبة
بالمهارات المطلوبة لهذه المرحلة.
وأشارت إلى الأنشطة
التي تنفذها مديرية التربية باعتبارها عنصراً مهماً وفعالاً من عناصر
العملية التربوية، وتعزز ثقة الطالب بنفسه، وتساهم في صقل شخصيته،
وتعزيز علاقته بالمجتمع المحلي.
وأضافت أن المعارض
التي افتتحتها المديرية وهي من نتاج الطلبة وبرعاية هيئات التدريس،
تشكل تطبيقاً عملياً للمنهاج الفلسطيني التعليمي، وتعكس إبداعات فنية،
وتشتمل على أشغال يدوية، ووسائل التربية الصحية، والتكنولوجيا
وتطبيقاتها في الحياة اليومية.
وتخلل الاحتفال عرض
لفيلم وثائقي عن مدينة القدس، وفقرات فنية اشتملت على كورال مديرية
التربية، ولوحة تراثية، ودبكة شعبية، ونشيد العهد والوفاء للقدس قدمته
الفرق المشاركة في المهرجان الذي اختتم بافتتاح المعرض الكشفي والفني،
والمشغولات اليدوية، والتكنولوجيا والبرامج المحوسبة، والأعمال الصحية.

الوزيرة العلمي تلتقي مجموعة من السفراء الفلسطينيين والدوليين
16/4/2009
التقت أ. لميس
العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي في مقر الوزارة برام ا لله مع
سفيري فلسطين لدى اكرانيا والباكستان كل من د.خالد عريقات ود.حازم أبو
حسنين وسفير اكرانيا لدى السلطة الفلسطينية أنتولي ماريا، لبحث سبل دعم
التعليم العالي الفلسطيني والإطلاع على واقع التعليم في فلسطين، بحضور
كل من مدير عام التعليم الجامعي د.جمال حسين ومدير عام المنح الجامعية
أنور زكريا ومدير عام ديوان الوزير.
وفي سياق اللقاء
شكرت الوزيرة العلمي كل من الحكومة الاكرانية على دورها الكبير الذي
تقوم به دعماً للقضية الفلسطينية وللتعليم الفلسطيني والسلك الدبلوماسي
الفلسطيني على المستوى الدولي.
وفي سياق اللقاء
تطرقت العلمي إلى جهود الوزارة المبذولة في مجال نوعية التعليم
وتطويرها والى سبل تعزيز فرص الدراسات العليا وتوفير المنح بشكل يتماشى
ويلبي الحاجة الفلسطينية في تحسين الوضع الأكاديمي لما بعد المرحلة
الجامعية الأولى.
من جانبه تطرق ماريا
إلى استعداد بلاده لرفع مستوى العلاقات التربوية بين البلدين فيما
يتعلق بالبحث العلمي والدراسات الدولية.
من جهته أوضح د.أبو
حسنين أن السفارة الفلسطينية في الباكستان ستبذل جهودها القصوى مع كافة
المستويات المختصة في الباكستان من أجل تفعيل العلاقات التربوية معها،
خاصة في مجال العلاقات التربوية في مجال التعليم العالي.

استجابة للالتزام بسياسة التعليم للجميع
وزارة التربية والتعليم تطلق حملة الكبار يقرؤون
19/4/2009
أطلقت وزارة التربية
والتعليم العالي حملة الكبار يقرؤون.. افتحوا الأبواب .. افتحوا الكتب.
في جميع مديريات التربية بإشراف الإدارة العامة للتعليم العام، وذلك
استناداً إلى مشاركة فلسطين في الحملة العالمية للتعليم والتي تعبر عن
تبني والتزام فلسطين بسياسة الحق في التعليم للجميع حسب ما ذكر في
اتفاقية دكار عام 2000 .
وبينت سعاد القدومي
نائب مدير عام التعليم العام أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة من أجل
إنجاح هذه الحملة من خلال عقد عدد من ورش العمل بالتنسيق مع مركز إبداع
المعلم التي استهدفت رؤساء التعليم العام في مديريات التربية.
وأكدت القدومي أن
الحملة ستستمر لمدة أسبوع كامل بمشاركة جميع المدارس الفلسطينية
بفعاليات متعددة تشمل قراءة القصص، وعرض المسرحيات، ومجلات الحائط،
وإلقاء الكلمات.
وأوضحت القدومي أن
الوزارة ستعمل على تنظيم احتفال مركزي في كل مديرية يوم الأربعاء
الموافق 22/4/2009 .
وأكدت القدومي أن
الوزارة ترى في هذا التوجه تأكيداً على حق الكبار في التعليم من خلال
تقديم البرامج والتسهيلات لكبار السن لاستدراك ما فاتهم من تعليم، حيث
قامت بإنشاء مجموعة من البرامج الخاصة بهذا الشأن وأهمها برنامج محو
الأمية وتعليم الكبار، وبرنامج التعليم الموازي، والتعليم المسائي.

في إطار
استعداداتها لإطلاق الأسبوع الوطني للتعليم للجميع
وزارة التربية تعلن عن تنظيم ملتقى تربوي حول "إعداد المعلمين:
تحديات ورؤى"
20/4/2009
أعلنت وزارة التربية
والتعليم العالي في إطار الأسبوع الوطني للتعليم للجميع أنها ستنظم
ملتقى تربوي في المعهد الوطني للتدريب التربوي وتحت رعاية وزيرة
التربية أ.لميس العلمي حول "إعداد المعلمين: تحديات" في إطار معايير
اعتماد برامج إعداد وتأهيل المعلمين، واقع ومنطلقات،
وبينت الوزارة أن
الملتقى سيتم بمشاركة ممثلين عن الإدارات ذات العلاقة بالوزارة،
وممثلين عن مديريات التربية ووكالة الغوث الدولية والمؤسسات غير
الحكومية والمؤسسات الدولية والجامعات الفلسطينية، ستقوم خلاله الوزيرة
العلمي بافتتاح الملتقى وإطلاق فعاليات مختلفة تقع في إطار الأسبوع
الوطني للتعليم للجميع.
كما بينت الوزارة
أوراق العمل المشاركة والتي سيتم عرضها على مدار ثلاث جلستين بالإضافة
إلى حلقات النقاش التي سترتكز في محاورها الرئيسية على استراتيجية
إعداد المعلمين الواقع والتحديات، وأهميتها، وكيفية تنفيذها في فلسطين
والجهود المبذولة في هذا المجال من قبل الوزارة والقائمين عليها
بالإضافة إلى محور ثان بعنوان "نحو برامج نوعية في إعداد وتأهيل
المعلمين ومعايير اعتمادها، بالإضافة إلى استعراض أهمية التربية
العلمية في إعداد المعلمين.
وفي هذا السياق
أوضح بصري صالح أن استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين وخطة الوزارة
الخمسية تهدف إلى خدمة التعليم المدرسي النظامي وذلك لقدرتها على
التأثير المباشر في تعميم التعليم الابتدائي وتحقيق التكافؤ بين
الجنسين، و كذلك التركيز على برامج الطفولة المبكرة ومحو الأمية وتعليم
المهارات للشباب والكبار،ودعم البعد النوعي.
وأوضح صالح أن
فلسطين حققت وبشكل شبه تام ثلاثة أهداف من الأهداف الأربعة الأكثر
قابلية للقياس للتعليم للجميع (وهي تعميم التعليم الابتدائي، ومحو أمية
الكبار وتحقيق المساواة بين الجنسين).
وشدد صالح على أهمية
وضع سياسات وطنية والقيام بإجراءات لتفعيل دور وسائل الإعلام في إطار
تحقيق أهداف التعليم للجميع، والى توفير البرامج الخاصة والظروف
الملائمة لمهنة التعليم وإتاحة تدريب ملائم وإمكانيات التطوير المهني
للمعلمين بالاستناد إلى الاستراتيجية الوطنية لإعداد وتأهيل المعلمين،
وإقامة بيئات آمنة وصحية للتعلم، من خلال تطوير البنى التحتية وفق
المعايير الدولية وتوفير التجهيزات الملائمة والدعم صحياً.
وبين صالح أن
فعاليات الوزارة وبرامجها واستعداداتها المختلفة تهدف إلى تعزيز الوعي
المجتمعي بأهمية التعليم للجميع بالإضافة إلى إشراك منظمات المجتمع
المدني بصورة رسمية في رسم السياسات الخاصة بالتعليم للجميع وفي
تنفيذها ورصدها والتنسيق في عملية جمع وتحليل واستخدام البيانات الخاصة
بالنظم التعليمية.

بتكلفة وصلت إلى 650 ألف دولار أميركي بتمويل من الحكومة الإيطالية
وكيل وزارة التربية ومستشار الرئيس لشؤون المحافظات يفتتحان مدرسة ذكور
سيريس الأساسية جنوب جنين
افتتح وكيل وزارة
التربية والتعليم العالي أ. محمد أبو زيد ومستشار الرئيس لشؤون
المحافظات حكمت زيد، ومدير مؤسسة التعاون الإيطالي جياندريا ساندري في
21/4/2009، مدرسة جديدة أساسية للذكور في قرية سيريس جنوب جنين، شُيّدت
بتمويل من الحكومة الإيطالية، عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي،
بحضور محافظ جنين قدورة موسى، ونائب الممثل الخاص لبرنامج الأمم
المتحدة الإنمائي ريبيرتو فالنت، وعدد من المسؤولين.
الاهتمام بالتوسع الكمي والنوعي للتعليم
وقال محمد أبو زيد:
إن الحكومة ووزارة التربية والتعليم تبذلان جهوداً في المحافظة على
المؤسسات التعليمية، وبالتوسع الكمي والنوعي للتعليم، ليبقى منارة
يهتدي بها كل أبناء فلسطين، مشيراً إلى أن ما يميز هذا الشعب هو حبه
للعلم والتعلم، فهو يضع العلم والتعليم كأهم أولوياته.
وتابع: منذ تسلمت
السلطة الوطنية مقاليد وزارة التربية والتعليم وهي لا تألو جهداً في
المحافظة عليها ورعايتها والسهر على مصلحة مؤسساتنا التعليمية لكي توفر
للطفل الفلسطيني حقه في التعليم أسوة بأطفال العالم.
وأشار إلى الاهتمام
الذي توليه وزارة التربية بالتوسع الكمي والنوعي للتعليم، وقال: إن
الوزارة إلى جانب إيلائها البنية التحتية للتعليم اهتماماً خاصاً، لا
تغفل نوعية التعليم بكل فروعه، معتبراً التعليم المهني والصناعي أولوية
خاصة تدفع عجلة التقدم إلى الأمام.
وحول الجهود التي
تبذلها وزارة التربية للنهوض بقطاع التعليم، لفت إلى أن الوزارة أطلقت
الخطة الخمسية الثانية التي ستعمل على زيادة نسبة الالتحاق ليصبح
التعليم للجميع، وكذلك الاهتمام بنوعية التعليم وتنمية الكوادر
البشرية.
وأكد أن الوزارة
تولي أهمية خاصة للتعليم في الأجزاء المهمشة من الوطن والمتضررة
بالواقع السياسي الراهن، كتلك التي تقع خلف جدار الضم والتوسع العنصري
أو بمحاذاته أو ضمن مناطق سياسية فرض عليها الاحتلال وضعاً صعباً.
وقال: لم تنس
الوزارة قلب الوطن النابض وعاصمته الأبدية مدينة القدس الشريف، عاصمة
الثقافة العربية، فأولتها المزيد من الاهتمام ووضعتها على أعلى سلم
أولوياتها لتبقى القدس عربية الهوية إسلامية الانتماء.
حكمت زيد: علاقتنا تاريخية مع ايطاليا
وفي كملة راعي
الحفل، تطرق حكمت زيد إلى العلاقة التاريخية التي ربطت ايطاليا مع
منظمة التحرير، التي كانت من أوائل الدول الأوروبية التي اعترفت
بالمنظمة، واحتضنت مكتبها ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد ساندت الشعب
الفلسطيني في الكثير من المحافل، سواء من خلال المواقف السياسية أو
توفير الدعم المطلوب عندما يتطلب الأمر .
وأضاف: مع قيام
السلطة الوطنية ساهمت الحكومة الإيطالية بتقديم الدعم لقطاعات هامة،
منها التعليم والصحة والزراعة، وهناك الكثير من المشاريع التي تشهد على
هذا الدعم الإيطالي المميز.
وتطرق زيد إلى
العقبات التي تواجهها وزارة التربية والتعليم في الوطن عامة وفي قطاع
غزة خاصة، جراء الانقلاب الذي نفذته حماس على الشرعية وما نتج عن ذلك
من تبعات تستدعي الكثير من الجهود، خاصة فيما يتعلق بالمسيرة
التعليمية.
المحافظ: إنجاز يسهم في رفع مكانة التعليم
وبارك المحافظ موسى
لأهالي قرية سيريس هذا الإنجاز الذي من شأنه أن يسهم في رفع مكانة
التعليم، ويخفف من معاناة الطلبة بسبب الاكتظاظ بالمدارس وعدم وجود غرف
صفية كافية لإنهاء هذه المشكلة. وتطرق إلى ما قامت به السلطة الوطنية
من إنجازات شملت مختلف مرافق الحياة، بما في ذلك قطاع التعليم بشكل
خاص. وأشاد موسى بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين الإيطالي
والفلسطيني، وقال: إن هذا الإنجاز شاهد جديد على عمق العلاقات بين
الشعبين وتأكيد أن الحكومة والشعب الإيطالي يقفان بالفعل لا بالقول إلى
جانب أبناء شعبنا.
وحول أهمية بناء
المدارس، قال موسى: إن رأسمال الشعب الفلسطيني الأساسي هو الإنسان،
وهذه المدارس تجعل من إنساننا عنصر فعل وبناء يساهم في بناء مؤسسات
الشعب الفلسطيني على أسس من الكفاءة. ودعا موسى الطلبة والأهالي إلى
المحافظة على هذه المؤسسات باعتبارها مؤسسات للسلطة والشعب الفلسطيني.
ولم يغب الشأن
السياسي الفلسطيني عن كلمة موسى، حيث أكد موقف السلطة الوطنية ومنظمة
التحرير بضرورة عودة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية ليتسنى للشعب
الفلسطيني التفرغ لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن حقوقه
التاريخية بإقامة دولته المستقلة الموحدة على كامل الأراضي الفلسطينية
وفق قرارات الشرعية الدولية بعاصمتها القدس.
وشكر كافة المؤسسات
والجهات التي قدمت الدعم من أجل تشييد هذه المدرسة، وثمن جهود وزيرة
التربية والتعليم على جهودها في تقديم الدعم الكامل والتعاون مع
المؤسسات المانحة من أجل إنجاح بناء هذا الصرح التعليمي.
مدير التعاون الإيطالي: سعيدون بهذه الشراكة
وأعرب مدير مؤسسة
التعاون الإيطالي جياندريا ساندري، عن سعادته للمشاركة في افتتاح هذه
المدرسة، وقال إيماناً منا بأهمية التعليم فإن وفداً خاصاً من وزارة
الخارجية الإيطالية حضر للمشاركة في هذه المناسبة. وأشاد بمساهمة
المجلس المحلي ودور المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وقال إن تعاونهم
شكل شراكة حقيقية في إنجاح هذا المشروع الذي من شأنه أن يوفر التسهيلات
اللازمة للأطفال وتوفير متطلبات التعليم الحديث لهم.
وقال: إننا اليوم
ننقل مسؤولية هذه المدرسة إلى المجتمع المحلي في سيريس لمتابعة الطلبة
والعمل على تحسين مستوى تحصيلهم والحفاظ على المدرسة لخدمة الأجيال من
الطلبة في القرية.
البرنامج الإنمائي: شعور بالرضا
وفي كلمة برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي قال فالنت، إنه يشعر بالرضا وهو يشارك بافتتاح
هذه المدرسة لما تمثله من أهمية على صعيد تخفيف الاكتظاظ في مدارس
القرية، وأضاف أن برنامج الأمم المتحدة لا يرى ما هو أهم من دعم قطاع
التعليم للأطفال وتوفير الإمكانات اللازمة لهم من اجل الحصول على
التعليم.
وأضاف: من هنا فإننا
قمنا بدعم هذه المدرسة، خاصة وأن قرية سيريس لم يكن لديها سوى مدرسة
واحدة لجميع الأعمار، واليوم ها نحن نحتفل بافتتاح مدرسة جديدة.
وتابع: انطلاقاً من
فهمنا، فقد عملنا على تأمين الدعم لبناء مدرسة متكاملة، فكانت مدرسة
سيريس الأساسية للبنين واحدة من المدارس المتكاملة التي تم بناؤها
وتجهيزها لتقديم التعليم المناسب للطلبة. وحول دعم التعليم، أشار فالنت
إلى إيمان برنامج الأمم المتحدة بأن التعليم الجيد يمكنه المساهمة في
بناء مجتمع منتج، قادر على مواكبة التطور.
وقال: اليوم يحتفل
الطلبة والأهل والمدرسون ومحبو التعليم بافتتاح هذه المدرسة لتخدم
الأطفال، وتحقق أحلامهم بالتعليم في مدرسة حديثة توفر لهم التعليم،
والفرصة في ممارسة مهاراتهم ومواهبهم التي يجدون أنفسهم من خلالها.
مديرة التربية
من جهتها، شكرت
دراغمة الحكومة الإيطالية ومؤسسة التعاون الإيطالي على هذه المنحة،
التي من خلالها أقيمت هذه المدرسة لتساهم في تقديم التعليم المناسب
لأبناء قرية سيريس، والتخفيف من معاناتهم. وتطرقت إلى إنجازات مديرية
التربية والتعليم في قباطية في مختلف الميادين، سواء كان ذلك على صعيد
المعلمين أو الطلبة أو المنهاج أو البيئة المدرسية، وأكدت أن المديرية
حققت إنجازات كبيرة في هذه المجالات وتسعى إلى الحفاظ عليها وتعزيزها
من خلال القوانين التربوية التي تؤمن بضرورة الوصول للطلبة وتزويدهم
بمنطلقات فكرية وتوعوية.
رئيس المجلس القروي
ورحب رئيس المجلس
القروي في سيريس إبراهيم سمارة باسمه وباسم أهالي البلدة بالضيوف، وشكر
كافة الجهات التي ساهمت في دعم وإنجاز هذا المشروع الهام والحيوي
للبلدة، وخاصة الحكومة والشعب الإيطالي. وتطرق سمارة إلى الجهود التي
يبذلها المجلس القروي للنهوض والرقي بالعملية التعليمة في بلدة سيريس،
وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والحكومة الفلسطينية من أجل
توفير البنية التحتية الملائمة للتعليم. وفي هذا السياق، طالب سمارة
وزارة التربية والتعليم بألا تغفل عن حقيقة وجود طلبة يتعلمون في غرف
مستأجرة، وأن هذه الغرف غير معدّة أصلاً للتعليم، وأن يكون ذلك حافزاً
للتربية للبحث والمساعدة في توفير دعم مالي تستغني القرية من خلاله عن
وجود هذه الغرف خارج أسوار المدارس.
وحضر حفل الافتتاح،
الذي أقيم في ساحة المدرسة، جميل أبو سعدة مدير عام المناهج وثروت زيد
مدير عام الإشراف وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام التربوي ومديرة
التربية والتعليم في قباطية ريما دراغمة وعطا أبو ارميلة أمين سر فتح
ونائب مدير الحكم المحلي، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية وعدد
من رجالات المجتمع المحلي وحشد من الأهالي. وتولّى مشرف اللغة العربية
في تربية قباطية عمر عبد الرحمن عرافة الحفل الذي قدمت خلاله فقرة دبكة
شعبية لفرقة الجديدة واختتم بتوزيع دروع تقديرية وقص شريط الاحتفال
والقيام بجولة في مرافق المدرسة وغرفها ومختبراتها.
يذكر أن مدرسة سيريس
الأساسية للبنين أقيمت بتمويل من الحكومة الإيطالية من خلال مؤسسة
التعاون الإيطالي، بتكلفة وصلت إلى 650 ألف دولار أميركي، ونفذت من
خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالتعاون مع وزارة التربية
والتعليم العالي.
وأقيمت هذه المدرسة
على مساحة 4800 متر مربع بمساحة مبان إجمالية بلغت 2000 متر مربع، وتضم
18 غرفة صفية، ومختبر حاسوب، ومختبراً علمياً، ومكتبة، وقاعة متعددة
الأغراض، إضافة إلى ملاعب رياضية، وأسوار خارجية. واشتمل المشروع على
تمويل آخر لتأثيث وتجهيز المدرسة بالأثاث والمعدات اللازمة.

سعياً لتوفير منح
للدراسات العليا وتبادل الخبرات الأكاديمية
الوزيرة العلمي تلتقي وزير الزراعة والثروة السمكية البرازيلي وتبحث
معه سبل التعاون التربوي بين البلدين
21/4/2009
التقت وزيرة التربية
والتعليم العالي لميس العلمي في مقر الوزارة برام الله، وزير الزراعة
والثروة السمكية البرازيلي التيمار جروجلين والوفد المرافق له، لبحث
سبل التعاون المشترك بين الجانبين في قطاع التعليم في مجالات بناء
المدارس، ومختبرات الحاسوب، والتعليم المهني والتقني، والمنح الدراسية،
ومجريات العملية التعليمية واحتياجاتها في الأوضاع الصعبة التي يمر بها
القطاع.
وفي اللقاء أطلعت
الوزيرة الضيف على واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي يواجهها قطاع
التعليم واولويات الوزارة في هذه المرحلة وخططها المستقبلية لتطوير
وتنمية العملية التربوية.
واعتبرت العلمي
اللقاء بمثابة فرصة تاريخية لتعزيز الشراكة بين البلدين في مثل هذه
المرحلة التي تحتاج فيها فلسطين بخصوصيتها السياسية إلى دعم وتبادل
الخبرات خاصة في المجال التربوي. وبينت أن ثلث الشعب الفلسطيني يجلس
على مقاعد الدراسة، الأمر الذي يتطلب من وزارة التربية والحكومات
الفلسطينية التي تحمل على كاهلها هذا العبء البحث عن كل مستلزمات هذا
القطاع وكيفية الاستثمار فيه.
وأوضحت العلمي أن
تحسين نوعية التعليم وتطبيق استراتيجية التعليم للجميع وتدريب وتأهيل
المعلمين وإدخال تكنولوجيا المعلومات في التعليم وتشجيع التعليم التقني
والمهني وتوفير البنى التحتية وبناء المدارس تعتبر جميعها من أهداف خطة
الوزارة الخمسية الثانية.
وبينت العلمي أن
قطاع التعليم عانى ومازال من سياسات الاحتلال على الأرض، من خلال
عرقلتها دخول الطلبة ومعلميهم إلى مدارسهم وتلقي العلم، بسبب الحواجز
الإسرائيلية وجدار الفصل العنصري وفرض الحصار على طلبة القطاع غزة
والاعتداء عليهم والتأثير على صحتهم النفسية كأطفال كما جرى في العدوان
الإسرائيلي الأخير على القطاع.
وشكرت العلمي
البرازيل على دعمها المتواصل للقضية الفلسطينية، مرحبة بفتح أبواب
التعاون بين البلدين وبشكل خاص في مجال دعم التعليم في فلسطين وتوفير
المنح الدراسية وتبادل الخبرات الأكاديمية فيما بين البلدين.
كما أكدت العلمي على
أهمية توفير منح للدراسات العليا خاصة ما بعد الدراسة الجامعية الأولى
للمساهمة في كسر عزلة الطلبة الفلسطينيين وتعليمهم تقبل ثقافة
المجتمعات الأخرى.
من جانبه أوضح
التيمار جروجلين أن بلاده تسعى لبناء علاقات مع دول المنطقة بما فيها
فلسطين وان المحرك الأساسي لهذه الزيارة هو بحث سبل التعاون المشترك
ومن خلال محاولة البحث عن رؤية تطويرية للتعاون مع فلسطين كدول
متساوية.
وأشار الى تشابه
البرازيل وفلسطين في العديد من المجالات التربوية، وخاصة في مجال وضع
السياسات البناءة في المجال التربوي.
كما رحب الجانب
البرازيلي باستقبال الطلبة الفلسطينيين بالجامعات البرازيلية، وامكانية
تبادل الخبرات في مجال تدريب المعلمين، والنوع الاجتماعي، واستخدام
التكنولوجيا في التعليم، بالإضافة إلى استعدادهم لاستقبال أي مقترحات
فلسطينية وصولا نحو توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مستقبلية بين الجانبين
لدعم وتطوير التعليم.
وحضر اللقاء الوكلاء
المساعدون
جهاد زكارنة
وبصري صالح وصبحي الكايد وعدد من المدراء العامين في الوزارة.

بمناسبة الأسبوع الوطني للتعليم للجميع
وزارة التربية تنظم ملتقى تربوي تحت عنوان "إعداد المعلمين: تحديات
ورؤى"
23/4/2009.jpg)
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم في المعهد الوطني للتدريب
التربوي وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي وفي
إطار اطلاقها لأسبوع الوطني للتعليم للجميع ملتقى تربوياً حول "إعداد
المعلمين: تحديات" في إطار معايير اعتماد برامج إعداد وتأهيل المعلمين،
واقع ومنطلقات والذي تم التركيز فيه من خلال المداخلات على استراتيجية
إعداد المعلمين الواقع والتحديات، وأهميتها، وكيفية تنفيذها في فلسطين
والجهود المبذولة في هذا المجال من قبل الوزارة والقائمين عليها
بالإضافة إلى محور ثان بعنوان "نحو برامج نوعية في إعداد وتأهيل
المعلمين ومعايير اعتمادها، بالإضافة إلى استعراض أهمية التربية
العلمية في إعداد المعلمين.
وشارك في الملتقى الذي تولى كل من وكيل الوزارة محمد أبو زيد و القائم
بأعمال مدير عام المعهد شهناز الفار رئاسة جلستيه وتولت صوفيا
الريماوي عرافته، بحضور ومشاركة ممثلين عن الإدارات ذات العلاقة
بالوزارة، وممثلين عن مديريات التربية ووكالة الغوث الدولية والمؤسسات
غير الحكومية والمؤسسات الدولية والجامعات الفلسطينية.
وفي كلمة الافتتاح بينت العلمي أن هذا الملتقي يثري الحوار البناء
الهادف لتوحيد الرؤى حيال القضايا التربوية الملحة مؤكدين والتزام
الوزارة بما يترتب عليها من مسؤوليات، واستعدادها للعمل المشترك مع
الأطراف ذات العلاقة على اعتبار أن المسؤولية التعليمية أكبر من أي
محاصصة و فوق كل اعتبار.
وأعتبرت هذا الملتقى فرصة لإثارة نقاشات تحفل بأخذ وجهات نظر من
يمتلكون الخبرة والدراية، وتفضي إلى منهجيات تحدد طبيعة الأدوار،
وتستلهم المستجدات التربوية، وتقدم حلولا ناجعة للمشكلات التي تعترض
طريق النهضة التربوية المأمولة
واعتبرت العلمي أن الأسبوع الوطني للتعليم للجميع فرصة مواتية لتجسيد
هذه المنطلقات والتعبير عنها على المستوى الوطني بعد أن عبرت فلسطين عن
التزامها بالحركة الدولية على هذا الصعيد، وسعيا منها لتنفيذ أهداف
منتدى دكار المنشودة حتى عام 2015التي تفرض على الجميع تكثيف الجهود
لبلوغها.
وبينت أن الوزارة أولت موضوع التواصل مع الشركاء والمهتمين عناية خاصة،
والتي استثمرت كل مناسبة لحشد الرأي العام ونيل مساندته للقضايا
المتبناة، وتبنت منهجيات تعزز فرص التكامل بين الوحدات الإدارية، وجعلت
التكامل مع المجتمع المحلي خيارا غير قابل للتراجع.
وبينت العلمي ان المطلعون على إنجاز استراتيجية إعداد المعلمين يدركون
حجم الجهد الذي بذل في ببلورة الاستراتيجية بشكل يتوافق وما نعلقه
عليها من آمال في مأسسة إعداد المعلمين وتأهيلهم، وأضافت ان اختيار هذا
الموضوع محورا لباكورة اللقاءات التربوية المخطط لها للعام الجاري
تاكيدا من الوزارة على اهمية تدريب المعلمين.
وفي هذا السياق اوضح ابو زيد ان توقيت عقد الملتقى مقترن بالأسبوع
الوطني للتعليم للجميع، وموضوعه استراتيجية مرتبطة بالمعلمين وإعدادهم
، بمشاركة نخب تربوية قادرة على أن تشكل بخبراتها ورؤاها رافعة لإنجاح
المساعي التربوية .
من جانبها بينت الفار أن أهميته هذا الملتقى تكمن في كونه يشكل الحلقة
الأولى في سلسلة الحلقات المنوي عقدها، وبالتالي فإن نجاحه يعني تبني
مثل هذا النوع نهجا دائما من منهجيات العمل لرفد صناع القرار في
الوزارة بما يعينهم على تقييم السياسات المتبناة، وبما يمكننا من تجسيد
منهجية العمل بروح الفريق بين الإدارات العامة في الوزارة لتنطلق
الوزارة بعدها في جهود التكامل مع الشركاء من الجامعات والمؤسسات
التربوية.
توجهات ورؤى الوزارة
وفي ورقة العمل التي قدمها الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير
بصري صالح حول توجهات ورؤى الوزارة في "تنفيذ استراتيجية إعداد
وتأهيل المعلمين" بين أن استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين تعتبر من
أهم من كونها من مكونات خطة الوزارة الخمسية الثانية وخصوصاً في
برنامجها الخاص بتطوير نوعية التعليم خاصة ما أثبتته دراسات التحصيل
على المستويين الوطني والدولي ولانه من الضروري أن تكون نوعية المعلمين
من نوعية النظام التربوي.
وبين صالح ان الأستراتيجية تقدم نظرة جديدة للمعلم، تتعدى صورته
التقليدية في فلسطين من حيث إعداده وتطوره المهني، واعتباره صاحب مهنة
كباقي أصحاب المهن في هذا المجتمع، وخصوصاً من حيث الشروط والمعايير.
وهذه النظرة ستشكل إطارا ومرجعاً مهماً لعملية تنفيذ هذه الاستراتيجية.
واوضح صالح ان توجه الوزارة هو تحقيق الهدف التالي" معلمين ذو نوعية
جيدة لنظام تربوي نوعي" وهو ما أصبح شعاراً لعدد من المشاريع والبرامج
التي ستدعم تنفيذ الاستراتيجية من حيث المتابعة والتنفيذ والتقيم على
مستوى الوزارة والجامعات ما يجعل إعداد وتأهيل المعلمين وفق
الاستراتيجية معيار من معايير الحكم على أداء الوزارة والمؤسسات
الشريكة معها، بما في ذلك تقييم أثر الدعم الدولي المقدم لها.
ودعا صالح الى ضرورة اقران اعداد وتأهيل المعلمين بنظام جيد للحوافز،
وسلم ملائم للرواتب ونظام معدّل للخدمة المدنية، وتطوير آليات ملائمة
لتعيين المعلمين، بما يتلائم مع ما تقدمه الاستراتيجية من توجهات،
وانعكاس تطبيق بنودها كافة على شكل نظام التطور المهني والوظيفي
للمعلم، وكذلك على وضعه الاقتصادي والاجتماعي لتطبيقه.
الاستراتيجية وأهميتها
من جانبه قدم مدير عام التدريب والتأهيل التربوي في وزارة التربية ثروت
زيد ورقة عمل بعنوان " لماذا استراتيجية اعداد وتأهيل المعلمين" ركز
فيها على مسوغات الفكر التربوي الذي نبعت منه هذه الاستراتيجية
والتحديات التي جاءت بها والتي من بينها تدني مستوى التحصيل والحاجة
الى تطوير نوعية التعليم من اجل مواكبة التطور المعرفي ومهارات القرن
الواحد والعشرين.
كما شدد ثروت زيد على اهمية وضع سياسات واضحة وموحدة لتأهيل المعلمين
على مستوى التطور المهني للمعلين (اثناء الخدمة) والعمل على زيادة عدد
البحوث والدراسات المتخصصة التي تهتم بجدوى التدريب واثره بالاضافة الى
تطوير بيئة المدرسة الحاضنة والمناهج المدرسية.
كما بين ثروت زيد ان تطوير مهنة التعليم تعاني من غياب الرؤية الواضحة
بخصوص المعلم المؤهل الذي تريده الوزارة ومحددات الانتقال من مستو
لآخر.
بينما قدم د. ماهر حشوة عميد كلية الاداب في جامعة بيرزيت ملخصاً حول
استراتيجية اعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين من حيث الحاجة اليها
فلسطينياً والخطوات العملية التي اتبعت لتنفيذ الاستراتيجية وعناصرها
الاساسية من حيث رؤية المعلمين وبرامج إعدادهم والمؤسسات التي تقدم هذه
البرامج، وبرنامج التطور المهني المستمر، وتحسين ظروف العمل ودراسة
امكانية رفع الرواتب وتطوير السلم الوظيفي.
معايير اعتماد برامج إعداد وتأهيل المعلمين
وفي الاطار ذاته قدم مدير عام هيئة الاعتماد والجودة د.محمد السبوع
عرضا حول معايير اعتماد برامج اعداد وتأهيل المعلمين: الواقع
والمنطلقات أوضح خلاله أن وزارة التربية والتعليم ترى في المعلم المؤهل
العنصر الأهم في العملية التعلمية-التعليمية الناجحة في المدرسة.
وتعتبر عدم وصول العملية التعليمية في مدارسها إلى المستوى المطلوب إلى
قلة توافر المعلم المؤهل تأهيلاً تربوياً سليماً.
وأعتبر السبوع أن عدم توفر برامج تعليمية مناسبة لإعداد وتأهيل
المعلمين وافتقار البرامج التعليمية المتوفرة إلى المخرجات التعليمية
المرجوة ونوعية الطلبة الملتحقين بالبرامج التعليمية وتدني معدلاتهم في
الثانوية العامة أحياناً، وعدم وجود نظام ترخيص مزاولة مهنة التعليم،
بالإضافة إلى عدم وجود حوافز كافية لهم وعزوف الموهوبين منهم عن
الالتحاق بسلك التدريس تعتبر من اكبر التحديات التي تواجه تطبيق
استراتيجية تأهيل واعداد المعلمين.
ودعا السبوع المؤسسات التربوية المختلفة الى إيجاد نظام ترخيص لمزاولة
المهنة ووضع معايير مناسبة لبرامج تعليمية تعنى بتأهيل وإعداد المعلمين
وزيادة الحوافز المادية والمعنوية وربطها بأداء المعلم ومكتسباته خلال
الخدمة من أجل تحسين جودة ونوعية المعلمين والتعرف على المبدعين منهم.
وقال السبوع ان البرنامج الناجح لإعداد وتأهيل المعلمين لا بد أن يؤكد
على أن المعلم لديه الالتزام تجاه طلبته والرغبة في تعليمهم و أن تمكن
من الموضوع الذي يدرسه ومطلع على أساليب التدريس الحديثة والمجدية
وقادر على إدارة ومراقبة العملية التعلمية التعليمية ولديه القدرة على
متابعة الطلبة وتحصيلهم داخل الصف ولديه الإيمان بضرورة التواصل مع
أولياء أمور الطلبة وضرورة ان يكون المعلم حاصلاً على درجة بكالوريوس
من برنامج معتمد حتى ينظر في طلبه للانخراط في سلك التعليم المدرسي.
تجربة كلية العلوم في إعداد المعلمين
من جانبه قدم نائب عميد كلية العلوم التربوية في وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين برام الله د. ناصر السعافين عرضا حول محتوى برنامج إعداد
المعلمين في كلية العلوم التربوية من خلال تقديم نبذة تاريخية لبرنامج
إعداد المعلمين في كليات إعداد المعلمين التابعة للأنروا وأهداف برنامج
إعداد المعلمين في كلية العلوم التربوية ومحاور برنامج إعداد المعلمين
النظرية والعملية والتربية العملية من حيث فلسفتها وآلية تنفيذها.
كما قدم عرضاً حول جوانب قوة البرنامج ونقاط ضعفه خاصة في عدم توفر
مساحات واسعة في المدارس التدريبية وعدم توفر مختبرات تربوية مجهزة
خاصة بالتربية العملية في المدارس التدريبية وعدم تفريغ منسق متفرغ
يدير عملية التدريب العملي حيث لا تزال مهمة إدارة التدريب هي من مهام
نواب العمداء.
وبين ان الكلية وعلى مدار السنوات الماضية تمكنت من اخراج معلمين ذوي
خبرة وكفاءة جيدة كنتاج لمخرجات برنامج التدريب العملي على مدار السنين
الماضية وبسبب دعم إدارة الأنروا المتواصل واستقرار الرواتب ومناسبته
بالمقارنة مع رواتب المؤسسات الأخرى.

خلال افتتاحه لمعرض فني وبازار خيري في مدرسة الحاج معزوز بنابلس
الوكيل أبو زيد: لدينا قصص نجاح تستحق الإشادة ولن نسمح بتراجع نوعية
التعليم أو العودة إلى الوراء
27-4-2009
افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد ومديرة تربية
وتعليم نابلس سحر عكوب، المعرض الفني والبازار الخيري لمدرسة بنات
الحاج معزوز الثانوية، الذي أقيم بجهود الهيئة التدريسية والطلبة، في
عمل تكاملي تشاركي، بدعم من ايطاليا.
وأقيم للمناسبة حفل خاص حضره ممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية
ومدراء ومديرات المدارس في المديرية، وذلك ضمن مشروع SPES للمشاريع
الصغيرة الممول من المؤسسة الايطالية، ومساعدة منظمة UNDP. وأبدى
الوكيل اعجابه بالمعرض والبازار، والفكرة التي قاما عليها، معتبراً
أنهما من قصص النجاح المميزة التي تستحق التقدير، ومؤكداً أن الطلبة
الذين أبدعوا في الأعمال المعروضة بإمكانهم أن يبدعوا في التحصيل
العلمي أيضاً.
وأشاد أبو زيد بالجيل الجديد من طلبة المدارس وقدرتهم على إثبات
وجودهم، وقال: إنه من خلال هذه الأنشطة يشعر الطالب باحترامه لذاته
ومساهمته في بناء المجتمع، مؤكداً أن التعليم إذا رافقه مهارة حياتية
يكون أفضل، وأكثر إبداعاً.
ونوه إلى أن نوعية التعليم الفلسطيني المقدمة في المدارس تراجعت عما
كانت عليه العام 2003، وهو وضع مثير للقلق، وتساءل عن الأسباب التي
تعود وراء ذلك، راجياً العمل الحثيث للوصول إلى المستوى المطلوب،
ومؤكداً أن الوزارة ستظل تعمل لتحقيق الأفضل، والصعود نحو التطور وليس
العودة إلى الوراء أو التراجع.
من جهتها قالت عكوب: إن مشروع SPES انطلق منذ عام 2007 وشمل 6 مدارس في
محافظة نابلس، وهدفه تحسين نوعية التعليم وجودته، حيث تم توفير
الاحتياجات اللازمة للمدارس، وبناء خطة عمل، وتوظيف تكنولوجيا
المعلومات لذلك الهدف، وأضافت أن البازار يعتبر نتاج مشروع SPES، لافتة
أن هناك العديد من المشاكل واجهت المدارس آملة التغلب عليها.
وشكرت المؤسسة الايطالية ومنظمة UNDP على دعمهما المتواصل، كما شكرت كل
من ساهم في إنجاح المشاريع.
من جانبها قالت مديرة المدرسة انتصار الغول: إن المشروع هو تطويري يشمل
الهيئة التدريسية وطالبات المدرسة وبيئتها، وأشارت أن النصيب الأكبر
كان للطالبات ضعيفات التحصيل حيث تلقين دروس تقوية في المواد الأساسية،
وتدربن على مهارات يدوية، وأعمال الطهي بصورة تؤهلهن لمواكبة الحياة
العملية المستقبلية.
وأشارت إلى أن عضوات الهيئة التدريسية تلقين أيضاً دورات في ICT على
عدة مراحل أهلتهن لأن يكتسبن الكثير من المهارات المتعلقة بتكنولوجيا
المعلومات، إضافة إلى تحسين بيئة المدرسة عن طريق تصنيع المقاعد
والمظلات، كما تم تزويد المدرسة بعدد من الأجهزة اللازمة. وشكرت الغول
جامعة النجاح الوطنية التي قامت بدعم التعليم المساند من خلال مركز
الخدمة المجتمعية.
بدوره ثمن محمد السلوادي ممثل المحافظة الجهود التي بذلت لإنجاح
المشروع، وطالب بالعمل على هذه الوتيرة، لضمان تحقيق النجاح.
وتخلل الحفل فقرات من الزجل الشعبي وقصيدة عن القدس، كما تم تكريم
الجهات الداعمة للمشروع، حيث قدمت مديرة المدرسة الدروع لهم، قبل أن
يتجولوا في المعرض الذي اشتمل على الأعمال اليدوية من المطرزات وأعمال
الخرز والحفر على الخشب وتنسيق الزهور وغيره، إضافة إلى قسم الأطعمة
والمأكولات.

شارك فيه 47960 متقدماً ومتقدمة في الضفة وغزة
وكيل وزارة التربية
يتفقد سير امتحان المتقدمين للوظائف الأكاديمية والإدارية
رام الله – 2/5/2009
تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد قاعات امتحانات
المتقدمين للوظائف الأكاديمية والإدارية في مدرستي ذكور رام الله
الثانوية وبنات البيرة الثانوية، يرافقة مدير عام المباحث العلمية في
مركز المناهج ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد ونائب مدير
عام الشؤون الإدارية مصطفى العودة ومدير الشؤون الإدارية احمد الشيخ
ومدير تربية رام الله ذيب حداد ومدير الديوان محمد حميدة للاطمئنان على
مجريات تقديم الامتحان لما يزيد عن 47960 متقدماً ومتقدمة في الضفة
وغزة موزعين على 186 قاعة تقديم منها 113 قاعة في الضفة.
وفي سياق جولته إلى قاعات الامتحان أكد أبو زيد على أهمية هذا الامتحان
للوزارة من اجل تمكينها ومساعدتها في اختيار المعلمين الأكفاء
والمميزين، ومن اجل المساهمة في تحسين مستوى ونوعية التعليم في فلسطين،
ضمن محددات ومعايير تؤدى إلى توفير طاقم من المعلمين المتميزين
والقادرين على تقديم أفضل مستوى تعليمي وتربوي، خاصة وأنهم يعتبرون
العمود الفقري في المسيرة التربوية.
وبين أبو زيد أن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة من خلال طواقمها الإدارية
والفنية والميدانية لتنفيذ عقد هذا الامتحان السنوي للمنافسة على ما
يقرب من 2300 وظيفة لحوالي 48 ألف متقدم ومتقدمة.
كما أبدى أبو زيد ارتياحه لمجريات الامتحان الذي روعي في تقديمه
احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة والمتابعة المباشرة في تقديم أي
استفسارات أو مساعدات في حل أي إشكال يواجه المتقدمين أثناء تأدية
الامتحان.
وبين أبو زيد أن عدد المتقدمين في امتحان التوظيف بلغ 47910 متقدمين من
بينهم 27660 متقدماً ومتقدمة في الضفة بحيث احتلت نسبة الإناث الحصة
الأكبر من بين المتقدمين على مستوى الوطن إذ بلغت نسبتهن 73%.
وبين أبو زيد أن الوزارة وبعد إجراء الامتحان واستناداً إلى أسس
التعيين والتوظيف، ستعطي الامتحان 50% من مجموع علامات التوظيف وسيوزع
ما تبقى على المؤهل العلمي والخبرات والمقابلة وأوائل التخصصات لشهادة
البكالوريوس من خريجي الجامعات بالإضافة إلى الحالات الخاصة.
وأوضح أبو زيد أن المقابلات سترتكز على عدة محاور والتي من أهم عناصرها
الثقافة الوطنية والنطق والسمع والمظهر العام والقدرة على التعبير
والشخصية.
وفيما يتعلق ببند الحالات الخاصة أكد أبو زيد أن الوزارة عملت على بناء
سلم يحدد طبيعة الحالات في حال أقرنت بالوثائق المطلوبة لمنح أصحاب هذه
الحالات أو أحد أقاربهم أو أحد أبنائهم مجموعة من العلامات التي تمكنهم
من المنافسة والتي تشمل الحالات التالية: أسر الشهداء والتي تشمل الأب
والأم والأبناء والذين سيمنحون 6 علامات بينما يمنح أخ أو أخته الشهيد
المعيل/ة لأسرة الشهيد 4 علامات، بينما حددت الوزارة لحالات الأسرى
المحررين أو لزوجاتهم 3 علامات ، ومنحت الحالات الاجتماعية سواء كان
صاحب الحالة أو زوجته أو احد أبنائه علامتان.
وفي هذا السياق أوضح ثروت زيد أن الوزارة ومن خلال الإدارة العامة
للإشراف والتأهيل التربوي قامت بوضع مواصفات الاختبار وجداول توزيع
أهداف المباحث على الاختبار من قبل المشرفين التربويين المختصين من
الوزارة والجامعات.
كما أضاف أن الوزارة قامت بتشكيل لجنة اختصاص لكل مبحث من أجل وضع
مواصفات جيدة للاختبار وتوزيع الأهداف ووضع بنود الاختبار الذي اشتمل
على المهارات التربوية بما فيها تعريض الطلبة إلى حل المشكلات والى
أساليب وطرق التدريس والتذكر والمعرفة وصولاً إلى التركيب والتحليل
والتمييز.
من جانبه أكد العودة أن مجريات الامتحان تمت في جناحي الوطن بشكل منظم
وكامل حسب ما خطط له من خلال توفير كل الإجراءات اللازمة لإنجاح
الامتحان الذي امتدت فترة الإعداد له على مدار شهرين، قامت الوزارة
وعلى مدارها بتشكيل لجنة رسمية لإعادة النظر في أسس اختيار المعلمين.
وبين العودة أن اللجنة خرجت بتصور شامل ودقيق حول أسس ومعايير التوظيف
التي أخذت التخصصات الرئيسية بعين الاعتبار وكذلك استبعادها للتخصصات
الاحتياطية تماشياً مع خطة الوزارة الخمسية الثانية واستراتيجية إعداد
وتأهيل المعلمين.
وفيما يتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة من جرحى ومعاقين بين العودة أن
الوزارة ستعمل على استيعابهم ومنحهم 5% من المراكز التعليمية الجديدة
استنادا إلى قانون الخدمة المدنية، شريطة نجاحهم في الامتحان وملاءمتهم
للوظيفة.

خلال زيارة لمدرسة بنات الجلزون
وكيل الوزارة المساعد يلتقي وفداً برلمانياً ويبحث سبل التعاون التربوي
المشترك
29/4/2009
التقى وكيل الوزارة المساعد لشؤون
التخطيط والتطوير في وزارة التربية
والتعليم العالي بصري صالح في مدرسة بنات الجلزون والتي أنشئت بدعم
ألماني، وفداً برلمانياً المانيأً برئاسة بيرنهارد بريكمان وبحث معه
سبل التعاون التربوي المشترك، بحضور مدير تربية رام الله ذيب حداد
ومدير المشاريع الألمانية في وزارة التربية عماد بريغيث ومدير دائرة
التخطيط الهندسي فخري الصفدي ومدير دائرة القياس والتقويم د. محمد مطر
وبحضور ممثلين عن بنك التنمية الألماني kfw.
وأثنى صالح خلال اللقاء على الدعم الألماني وخاصة الموجه لقطاع
التعليم، منوها إلى دوره في دفع هذا القطاع قدما نحو التطور والنوعية
وتوفير البنى التحتية من بناء مدارس وتجهيزات التطور التربوي
والتكنولوجي الملحوظ.
ولفت صالح إلى أهمية مشروع المدرسة، وما تضمه من تجهيزات ومختبرات
مختلفة، مشيرا إلى أنها ستنعكس إيجابا على العملية التعليمية في المخيم
الذي تقدم فيه الاونروا التعليم للصف التاسع فقط، الأمر الذي سيمكن
الطالبات من التعلم في مناطق سكناهن ويشجعهن على الدراسة والانخراط في
سوق العمل بدلاً من اللجوء إلى الزواج المبكر في ظل الظروف الاقتصادية
الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.
وبيّن صالح للوفد إلى أن الوزارة تتطلع الى تعزيز توأمة المدارس بين
البلدين وتنميتها لما لها من آثار ايجابية على العملية التعليمية
والطلبة والمعلمين الفلسطينيين بشكل عام، والى كسر العزلة الجغرافية
التي يفرضها الاحتلال واكساب الطلبة الفلسطينيين مصادر اضافية، للاطلاع
واكتساب المعرفة حول الثقافات وعادات الشعوب الاخرى
ودعا المجتمع الدولي إلى مواصلة الاضطلاع بمسؤولياته في دعم شتى
القطاعات الفلسطينية، وخاصة التعليم، داعيا في الوقت ذاته المؤسسات
الدولية إلى الاحتذاء بالشراكة الالمانية في دعم العملية التعليمية
الفلسطينية، كون هذا الدعم يسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين ويقرب من
وجهات نظر الشعب الفلسطيني والدول الداعمة.
من جهته عبر بريكمان عن سعادته بالمدرسة، وببرامج وخطط وزارة التربية
التي تسعى الى تأمين احتياجات الشباب والعملية التعليمية الفلسطينية.
وكان تخلل الزيارة إجراء جولة تفقدية في مرافق المدرسة المختلفة ومن
بينها زيارة مختبر الحاسوب لتلمّس برامج التوأمة بين المدارس الألمانية
والمدارس الفلسطينية التي تعمل نظام برنامج توأمة بين مدارس البلدين
ويتم خلالها التبادل الثقافي والأكاديمي بينهما.

بقيمة 6 مليون دولار امريكي
وزارة التربية توقع اتفاقية لإنشاء مشاريع تربوية ترفيهية في مدينة
الخليل
30/4/2009
وقعت وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة التعاون العالمية الكورية
COICA بالتعاون مع وزارة التخطيط، اتفاقية لإنشاء مشاريع تربوية
ترفيهية في مدينة الخليل، تشمل مدرسة صناعية ونادياً ثقافيا رياضياً
اجتماعياً.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الفلسطيني كل من وكيل وزارة التربية محمد أبو
زيد ومدير عام إدارة وتنسيق المساعدات في وزارة التخطيط د.كايرو عرفات
وعن الجانب الكوري كل من المدير التنفيذ سانغ سينك يانك عن الهيئة
الكورية
COICA ، بحضور الوكيلين المساعدين جهاد زكارنة وبصري صالح،
وتهدف إلى إنشاء مدرسة صناعية ومركز ترفيهي بالإضافة إلى تدريب
المعلمين وتحمل كافة المسؤوليات والتكاليف المترتبة على تدريبهم بقيمة
6 مليون.
وفي هذا السياق أوضح أبو زيد أن المدرسة سيتم بناؤها بناءً على مجموعة
من المواصفات والمقاييس النموذجية المعتمدة على أعلى درجات الجودة في
البنية التحتية.
كما بين أبو زيد أنه وبناء على الاتفاقية سيتم مباشرة العمل على تنفيذ
المشروع الذي سينتهي العمل به مع نهاية عام 2010.
وأشاد أبو زيد بتجربة التعاون كوريا الجنوبية ومؤكداً أن الوزارة تسعى
للاستفادة من تجربة كوريا الغنية، معتبراً توقيع الاتفاقية مع الحكومة
الكورية جزءاً من تعهداتها لدعم السلطة الفلسطينية لصالح عملية التطور
في فلسطين.
من جانبها شكرت عرفات الكوريين على دعمهم للفلسطينيين خاصة الشباب
والأطفال في إطار شراكة مع بلدية الخليل والتربية.
وبين سينك يانك أن كوريا تدرك مدى أهمية التعليم للسلطة الفلسطينية،
لذلك أقدمت ولأول مرة على تنفيذ مشروع شامل في الخليل يشمل مدرسة
ومركزاً ترفيهياً من أجل تسهيل عملية التعلم الصناعي وخلق أرضية تربوية
لهذا التوجه.
وأعرب عن سروره وفخره بالتعامل مع الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ عدد
من المشاريع التي ستبقى أثارها التنموية باقية.

وزارة التربية تنظّم ورشة تدريبية في القانون الدولي الإنساني
رام الله – 26/4/2009
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب
الأحمر والهلال الأحمر الفلسطيني في أريحا ورشة تدريبية شارك فيها (32)
مشرفاً تربوياً ممن يتولون مهمة التنسيق لمشروع القانون الدولي
الإنساني في مديريات التربية والتعليم.
وهدفت الورشة إلى الإطلاع على سير البرنامج في مديريات التربية،
والتحديات التي تواجهه، وتقديم توصيات ومقترحات تسهم في تفعيل البرنامج
والمشاريع في المديريات وإعداد تصور لخطة تهدف إلى دمج المشاريع
الثلاثة (أسس الديمقراطية، المواطنة، القانون الدولي الإنساني)،
بالإضافة إلى إعداد خطة للدليل المرجعي المقترح لتلك المشاريع.
وفي كلمة الافتتاح بين مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد مدى
أهمية القانون الدولي الإنساني للمجتمعات التي تعاني ويلات الحروب عامة
والمجتمع الفلسطيني خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون
في شتى أرجاء الوطن.
وعبّر زيد عن الدور الرّيادي الذي يضطلع به القائمون على المشروع من
أجل بلوغ غاياتهم وتطلعاتهم لتطوير وتحسين البرنامج وتجاوز المعيقات
التي تواجههم في مرحلة التنفيذ مشيراً إلى ضرورة استثمار القانون
الدولي الإنساني وتوظيفه في خدمة الواقع الفلسطيني الذي يعاني من ويلات
الاحتلال وسياساته الرامية إلى استغلال ذلك القانون، وقلب الحقائق
لتحقيق مصالحه الذاتية.
وأوضح زيد أن المشروع يتكامل مع المشاريع الريادية الأخرى في الوزارة
والتي ترمي إلى إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية والتعلميّة بما
ينسجم وخطة الوزارة الخمسية الثانية وبناء المواطن الحقوقي بأبعاده
الوطنية والإقليمية والدولية وفق نهج التحول نحو مجتمع مدني يُحترم فيه
المواطن ويَحترم القوانين المعمول بها.
وحضر الورشة كل من مجدي معمر، وسهير قاسم من وزارة التربية والتعليم
العالي وكل من فطوم أبو غوش، وسهى مصلح، وفابيان من اللجنة الدولية
للصليب الأحمر الفلسطيني ومعتصم عوض ممثلاً عن الهلال الأحمر
الفلسطيني.

وزارة التربية تعلن عن أسماء الطلبة المرشحين للدراسة في كليات العالم
المتحد
27/4/2009
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن أسماء الطلبة المرشحين للدراسة
في كليات العالم المتحد للعام 2009/2010 بعد قيام لجنة مختصة بفرز
الطلبات المقدمة للالتحاق بتلك الكليات، و إجراء المقابلات الشخصية مع
الطلبة المرشحين وفق معايير محددة تحكمها الموضوعية والمهنية.
وبينت الوزارة انه تم اختيار كل من الطلبة التالية أسماؤهم للالتحاق
بهذا البرنامج والذي يمكّنهم من الحصول على درجة البكالوريا الدولية،
والطلبة المرشحون هم: أحمد كامل حميد من مدرسة تراسنطا للبنين من
مديرية تربية بيت لحم في كلية USA في الولايات المتحدة الأمريكية،
وأسيل جمال أبو عصبة من مدرسة بنات كمال جنبلاط الثانوية من مديرية
تربية نابلس، للدراسة في كلية Red Cross في النرويج، ونصر غسان أحمد
محفوظ من ذكور عبد الرحيم محمود الثانوية من مديرية تربية طولكرم،
للدراسة في كلية اتلانتك في بريطانيا، ومحمد رسمي حسن عرفات من مدرسة
ذكور قدري طوقان الثانوية من مديرية تربية نابلس، للدراسة في كلية
الباسيفيك في كندا، ومروة وليد طرايرة من مدرسة بنات بني نعيم الثانوية
من مديرية شمال الخليل، للدراسة في كلية USA في الولايات المتحدة
الأمريكية، ومحمد ثابت محمد إعمر من مدرسة ذكور الفاضلية الثانوية من
مديرية تربية طولكرم، للدراسة في كلية ادرياتيك في ايطاليا، وإسماعيل
يوسف أبو شمة من ذكور سلفيت الثانوية من مديرية تربية سلفيت، للدراسة
في كلية كوستاريكا.
كما دعت الوزارة الطلبة إلى استكمال إجراءات التحاقهم بهذا البرنامج،
علماً بأن آخر موعد لتأكيد قبول الالتحاق واستكمال كامل المرفقات سيكون
يوم الأربعاء الموافق 29/4/2009.

توزيع أدوات ومستلزمات رياضية على المدارس الفلسطينية في البيرة
16/4/2009
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في المعهد الوطني للتدريب التربوي
في البيرة حفل لتوزيع أدوات ومستلزمات رياضية على المدارس الفلسطينية
تحت شعار " الشباب نبض الحياة" بقيمة 55,000 ألف دولار بدعم من الوكالة
الأمريكية للتنمية الدولية USAID، بحضور مدير عام النشاطات الطلابية
الهام عبد القادر ومسؤول الإعلام في الوكالة الأمريكية للتنمية عدنان
الجولاني ومدير تربية رام الله ذيب حداد ومدير دائرة النشاط الرياضي في
الوزارة محمد الصباح ومسؤول العلاقات العامة في الوزارة نفين أبو ليل.
وفي كلمة حفل الافتتاح قالت عبد القادر: إن وزارة التربية تهتم
بالتربية الرياضية لجميع طلابها وطالبتها، من منطلق الاهتمام بصحة
طلبتها الجسدية والنفسية.
ورأت عبد القادر أن مشروع توزيع المستلزمات الرياضية على 70 من المدارس
الحكومية بالتعاون الوكالة الأمريكية للتنمية يسهم بشكل فاعل في تنمية
التربية الرياضية.
وبينت عبد القادر أن صحة الطالب البدنية تنعكس على أداءه العقلي
والنفسي، وهو ما تسعى الوزارة الوصول إليه.
من جهته بين الجولاني أن حملة توزيع المستلزمات الرياضية تأتي ضمن إطار
حملة الوكالة الدولية للتنمية "الشباب نبض الحياة" والتي تركز على
الشباب ودورهم في تنمية مجتمعاتهم ووطنهم، من خلال تقديم منح ومساعدات
في عدة حقول.
وبين الجولاني انه سيتم توزيع المستلزمات الرياضية على 70 مدرسة 40
منها للإناث على ان تحصل كل مدرسة ضمن هذه المبادرة على كرات قدم وكرات
سلة، وشبكات كرة طائرة.
وبين الجولاني أن اهتمام الوكالة بهذا النوع من النشاط نابع من إيمانها
بدور الشباب وفي تنمية دورهم، داعيا المؤسسات المحلية والدولية إلى
الاهتمام بالشباب من خلال تنفيذ عدد من البرامج التنموية التي تهتم
بقطاع الشباب وبصحتهم.
من جانبها أشادت أبو ليل بعلاقة الوزارة مع وكالة التنمية الدولية التي
تولي قطاع التعليم جانباً كبيرا من برامجها ونشاطاتها خاصة في مجال
بناء المدارس والبنى التحتية.
وبينت أبو ليل أن الاهتمام بالشباب خاصة في المجال الرياضي والتي من
ضمن هذه المبادرة، يعكس مدى أدراك جميع الشركاء لاهية الرياضة في بناء
جسم سليم لعقل سليم.
وفي نهاية الحفل تم توزيع جزء من المستلزمات الرياضية على بعض المدارس.

حلقة نقاش في وزارة التربية حول نتائج دراسة "أثر التصميم المحسّن
للبناء المدرسي على تحصيل الطلبة الأكاديمي"
5/5/2009
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي حلقة نقاش، استعرضت خلالها نتائج
دراسة أعدتها حول "أثر التصميم المحسّن للبناء المدرسي على التحصيل
الأكاديمي لطلبة فلسطين"، افتتحها بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون
التخطيط والتطوير وحضرها كادر وزارة التربية والتعليم وممثلون عن بنك
التنمية الألماني، ومديرو مدارس ومعلمون.
وأظهرت الدراسة أن تحصيل الطلبة واتجاهاتهم هم ومديرو مدارسهم
ومعلموهم، كانت أفضل في المدارس الجديدة الحديثة، بالمقارنة مع المدارس
القديمة.
وهدفت الدراسة إلى معرفة مدى تأثير التصميم المحسّن للمدارس التي قام
ببنائها بنك التنمية الألماني، على تحصيل الطالب. وهي مدارس ذات
مواصفات حديثة ومزوّدة بمرافق صحية وساحات وملاعب ومصممة بطريقة عصرية
تراعي موضوع البيئة الصفية، والتي تشكّل عنصر جذب للطلبة وتصبح صديقة
لهم، ويشعر الطالب فيها أنه في بيته الثاني.
وقدم صالح شكره لبنك التنمية الألماني أكبر الداعمين للوزارة في مجال
الأبنية المدرسية، مشيراً إلى أن هذه الدراسة تأتي في إطار تنفيذ الخطة
الخمسية للوزارة، التي تركز بشكل أساسي على نوعية التعليم. وأعرب عن
فخره بأن 98% من الأطفال الفلسطينيين ملتحقون بالتعليم الأساسي نصفهم
من الإناث، رغم الظروف السيئة التي يسببها الاحتلال.
وأكد أنه دون توفير بنى تحتية لم يكن بالإمكان تحقيق أي نجاح، ولولا ما
بذلته الوزارة من جهود في هذا المجال، لكانت واجهت كارثة، وكان أول من
سيدفع الثمن الإناث، موضحاً أننا نقف اليوم على أرضية صلبة مكّنتنا
وأهّلتنا للانطلاق. وأشار إلى أن الدراسة تمت في إطار شراكة فريدة داخل
الوزارة بالتعاون مع بنك التنمية الألماني وأنها تمت بشكل مهني، وبصورة
وضعت بعض التصورات الخاصة حول أهمية البناء المدرسي في تطوير التعليم
وهو أحد البنود الذي سيساهم في حل مشكلة ضعف التحصيل.
واستعرض المهندس فواز مجاهد مدير عام الأبنية المدرسية، ما نفّذته
الوزارة في مجال الأبنية المدرسية منذ عام 1994 مؤكداً أنها بنت 15 ألف
غرفة صفية، وأن حاجتها للبناء تتزايد كل عام نظراً للازدياد المضطرد في
أعداد الطلبة.
وتحدث عن تجربة الوزارة في تصميم الأبنية المدرسية ومدى التطور الذي
طرأ خلال السنوات الماضية، حين أدركت أهمية البناء المدرسي في التحصيل
العلمي، وتطوير البيئة التعليمية، مقدماً شكره لبنك التنمية الألماني
الذي قدم ما يزيد عن 50 مليون يورو لدعم الأبنية المدرسية، وقدم وعوداً
بتقديم 25 مليون يورو أخرى. كما قدم الشكر لألمانيا التي موّلت إجراء
البحث / الدراسة الرامية إلى قياس مدى تأثير البناء المدرسي على تحصيل
الطالب، والذين زودوا الوزارة بأفكار من شأنها أن تجعل الطالب مُحبّاً
للمدرسة.
من جهته، استعرض المهندس عماد بريغيث منسق مشروع بنك التنمية الألماني
في الوزارة أهداف الدراسة وآلية تطبيقها عبر مقارنة مدارس قديمة مع
مدارس حديثة من حيث التصميم الذي يراعي التهوية والإضاءة والساحات
والمرافق الصحية ومدى تأثير ذلك على الطلبة، معرّجاً على المشروع
الألماني الذي عمل على إنشاء وترميم 800 غرفة صفية في 80 مدرسة بصورة
أنهت التعليم المسائي، وخفّفت من حدّة الاكتظاظ، وأنهت الغرف
المستأجرة، وغير الملائمة، مؤكداً أن مدارس المشروع الألماني ذات
مواصفات فنية عالية، تم فيها مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير
مواقف للسيارات وروعيت فيها خصوصية الملاعب والساحات، بصورة تعمل على
توفير بيئة صحية تريح الطالب وتحفّزه على تحسين التحصيل.
وتحت عنوان "البيئة المدرسية الجاذبة" استعرضت حنان عابد من الإدارة
العامة للصحة المدرسية نتائج دراسة كانت أجرتها الوزارة عام 2002 حول
مواصفات المدرسة صديقة للطفل، استهدفت الطلبة والمعلمين وأولياء
الأمور. وأشارت فيها إلى أن الطلبة ركزوا على قضية نظافة المدرسة
وتوفير بيئة صحية ومرافق نظيفة باعتبار ذلك أهم الأولويات في المدرسة
الصديقة، حيث أبدى الجميع إعجابهم بنتائج الدراسة التي أكدت أن الطلبة
كانوا قد سبقوا الخبراء في التشخيص.
بدوره، تحدث د. محمد مطر مدير دائرة القياس والتقويم عن البيئة
المدرسية وتأثيرها على نوعية التعليم مؤكداً أنها تدخل في تطوير
المنهاج وتوفير فرص التعليم الجيد. وأكد أن الدراسة دعت إلى ضرورة
تطوير تصاميم مدرسية تخدم الأنشطة المدرسية والأنشطة المجتمعية، وضرورة
خلق ثقافة لدى المعلم والطالب ومدير المدرسة بضرورة الانتماء للمدرسة.
وعرض د. كاي نويشسك الباحث الرئيسي من جامعة لوزان نتائج الدراسة والتي
أظهرت أن طلاب المدارس الحديثة كان تحصيلهم أفضل من طلاب المدارس ذات
التصميم القديم، وأن اتجاهات مديري هذه المدارس ومعلميها أيضاً أفضل من
تلك التي لدى مديري ومعلمي المدارس القديمة.
وشارك في إعداد الدراسة مؤسسة Collcqua Sar، وبنك التنمية الالماني
KFW، ومؤسسة الأراضي المقدسة البحثية، ودائرة القياس والتقويم،
والإدارة العامة للأبنية المدرسية.
وأدار حلقة النقاش د. محمد مطر والمهندس فخري الصفدي وأشرف عليها طاقم
دائرة القياس والتقويم والإدارة العامة للأبنية.

خلال احتفال حاشد في قصر رام الله الثقافي نظمه شركاء إلهام فلسطين
فياض: الحكومة ستكرس جوائز تقديرية وتشجيعية سنوية لكل واحدة من فئات
المجتمع المدرسي
السلطة الوطنية ملتزمة بدعم الخطة الخمسية لتطوير قطاع التعليم
العلمي: هاجس المبادرة هو خلق جيل مبدع نحو أمل جديد ومستقبل حضاري
احتفل شركاء مبادرة إلهام فلسطين، في 6/5/2009، تحت رعاية رئيس الوزراء
د. سلام فياض، بتكريم أصحاب المبادرات الفائزة في "مشروع إلهام فلس طين"،
من مدارس ومعلمين ومديرين وطلبة، وبفوز إلهام بالمرتبة الأولى مناصفة
مع مبادرة تربوية من جنوب أفريقيا، في جائزة التميز الدولي كشراكة
خلاقة في قطاع التعليم. وشركاء إلهام فلسطين هم: وزارة التربية
والتعليم، وزارة الصحة، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"،
ومؤسسة التعاون، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وشركات أنظمة المعلومات.
وحضر الحفل محافظ رام الله والبيرة د. سعيد أبو علي ووزير التربية
الأسبق د. نعيم أبو الحمص ووكيل الوزارة محمد أبو زيد والوكيل المساعد
جهاد زكارنة ومدراء عامون ومدراء تربية وممثلون عن شركاء إلهام وشخصيات
سياسية وتربوية وأكاديمية، وجمهور من الطلبة والمعلمين ومدراء المدارس
الفائزة.
شراكة وتعاون مثمر
وقال د. فياض إن هذه المبادرة التربوية تستحق التقدير والاهتمام، لما
تمثله من شراكة وتعاون مثمر من قبل القطاعات والمؤسسات المعنية، في
محاولة جادة للنهوض بواقع العملية التربوية وبيئتها وآفاقها في فلسطين.
وأضاف أن المبادرين في "إلهام فلسطين"، من مؤسسة التربية العالمية في
بناء شراكة فعالة شملت وزارتي التربية والتعليم العالي، والصحة،
وبرنامج التربية والتعليم في وكالة الغوث، ومؤسسة التعاون، بالإضافة
إلى صندوق الاستثمار الفلسطيني والاتحاد الفلسطيني لشركات أنظمة
المعلومات من أنجحوا هذا المشروع.
وأكد أن اتساع هذه الشراكة وتنوع قطاعاتها يعبران عن اهتمام واسع بواقع
التعليم بما يشمل التقاط المبادرات الخلاقة للمشاركين والفاعلين في
العملية التربوية وتطويرها وتعميمها.
ونقل تحيات الرئيس محمود عباس، وتثمينه لجهود المؤسسة في هذا المجال
الحيوي من حياة شعبنا ومقومات صموده وتطوره، واستنهاض الطاقات الكامنة
لطلبتنا والعاملين في قطاع التربية والتعليم.
وحيا رئيس الوزراء كافة العاملين في قطاع التربية والتعليم، لما
يقدمونه من جهدٍ وتفانٍ للنهوض بواقع التربية والتعليم في بلادنا،
واستعادة المكانة التي تميز بها شعبنا على هذا الصعيد، وبما يمكن من
تعزيز المبادرات القادرة على تحرير العقل والإبداع بآفاقه الرحبة.
وأشار إلى أن نجاح مجلس شركاء إلهام فلسطين في تحقيق هذا المستوى من
التعاون، والتقاط هذا الحصاد الهام من المبادرات الخلاقة، إنما يؤكد
مدى الحاجة لتوفير الحوافز، وتشجيع المبادرات، وتعميم الإبداعات
الفردية والمؤسساتية وصولاً إلى تحقيق أفضل بيئة تربوية، تمكن من توفير
متطلبات الرعاية المتكاملة للعملية التربوية بكافة أبعادها.
ردٌّ على محاولات طمس وتبديد الهوية الوطنية
وأوضح د. فياض أن اهتمام أبناء شعبنا بالتعليم، ردٌّ على محاولات طمس
وتبديد الهوية الوطنية، مضيفاً أن التميز العلمي والفكري والمعرفي
لأبناء وبنات فلسطين سمة أساسية لشعبنا، وشكل أحد أهم مقومات صموده
وقدرته على النهوض، وقدم أبناء شعبنا مساهمات بارزة نحو التطور العلمي
والمعرفي والثقافي والاقتصادي لدول الجوار وفي العديد من بلدان العالم،
كما أن تسلحهم بالعلم والمعرفة مكنهم من حماية الهوية الوطنية وبلورتها
في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقائدة كفاحه من
أجل الحرية والاستقلال.
وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال ساهمت عبر سنواته الطويلة في إضعاف
الدعائم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية لشعبنا ومجتمعنا الفلسطيني،
حيث لم تتوقف عملية إلحاق الضرر بالمؤسسات التعليمية والتضييق عليها
بشتى السبل، والذي شمل بنيتها التحتية، ومرافقها ومواردها التعليمية،
وكادرها التربوي وطلبتها، على حد سواء، مما ساهم بدرجة كبيرة في تراجع
جودة التعليم ومخرجاته، مؤكدا أن مهمة وقف هذا التراجع، لا بل والنهوض
بالعملية التعليمية، يشكل أبرز أولويات عمل السلطة الوطنية وخططها
التنموية.
وأكد التزام السلطة الوطنية بدعم الخطة الخمسية لتطوير قطاع التعليم
والخطط الفرعية المنبثقة عنها مثل مبادرة التعليم الفلسطينية، وخطط
تأهيل وتدريب المعملين، كما سنواصل دعم مسيرة التعليم العالي، وجهودها
لتطوير قدرة السوق المحلي على استيعاب الخريجين والكفاءات، للحد من
البطالة، ووقف هجرة الأدمغة، إضافة إلى العمل بشتى الوسائل لاستحداث
سياسات وإجراءات تهدف بشكل مباشر إلى الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية
في الشتات وتعزيز مساهمتها في بناء الوطن وتحقيق استقلاله وتقدمه.
وأشار إلى أن البيئة المعلوماتية لم تعد فقط أداة لتطوير التعليم وجودة
البيئة التربوية والارتقاء بها، بل أصبحت هي في حد ذاتها بيئة تعليمية
تساهم بشكل جوهري في تعليم الأطفال والشباب، وفي تشكيل وصقل شخصيتهم
المعرفية، الأمر الذي يتطلب تعظيم دورها الايجابي، والحد من آثارها
السلبية على صحتهم الجسمية والنفسية.
وأوضح أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أطفالنا الطلبة تشكل
انتهاكاً صارخاً للإعلان العالمي لحقوق الطفل، الذي ينص صراحة على حق
الأطفال في الحماية والرعاية والأمن والأمان، مضيفا أن هذا الأمر يضاعف
من مسؤولياتنا أولاً في وضع حد لهذه المعاناة وتلك الانتهاكات، وثانياً
في توفير البيئة الأسرية والمدرسية والمجتمعية القادرة على إعادة
الطمأنينة إلى نفوس أطفالنا، وزرع الأمل والثقة لديهم، ومساعدتهم على
أن ينشأوا نشأة سوية كمواطنين واثقين بأنفسهم ومستقبلهم، ومتمسكين
بهويتهم وعدالة قضيتهم، وقادرين على المساهمة في بناء مجتمعهم ووطنهم.
وقال: "إن إستراتيجية عمل السلطة الوطنية وخطة التنمية والإصلاح
للأعوام 2008 - 2010، استهدفت بشكل رئيسي بناء المؤسسات القوية القادرة
على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مختلف المجالات، وخاصة في مجال
التعليم والصحة، كما أنها ترتكز على الانفتاح على المجتمع وطاقاته،
والتكامل مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تحقيق أسس
التنمية الكفيلة بتعزيز صمود شعبنا، وقدرته على مواجهة أعباء وتحديات
التطور والتنمية بما يمكنه من مواصلة كفاحه الوطني لإنجاز حقوقه في
الحرية والاستقلال والتنمية والازدهار".
وأضاف إن قيام السلطة الوطنية بتنفيذ المشاريع التنموية في المناطق
الريفية والمتضررة والمهددة من الجدار والاستيطان، والتي تعاني بسبب
ذلك من نقص الخدمات والبنية التحتية، يستهدف أساسا تعزيز قدرة شعبنا
على الصمود، والتغلب على الواقع الصعب الذي تفرضه ممارسات الاحتلال.
كما يستهدف مشاركة المجتمع المحلي في تحديد الأولويات، والمشاركة في
صنع القرار.
وأكد د. فياض التزام السلطة الوطنية بمواصلة تنفيذ هذه المشاريع التي
تشمل كذلك بناء المدارس، والغرف الصفية، والأندية، والمراكز المجتمعية
والثقافية، إضافة إلى تطوير الموارد البشرية، وإطلاق المبادرات، وتكامل
العملية التربوية، داخل المدارس وعلى صعيد المجتمع برمته. ونرى فيما
أحدثه إلهام فلسطين على هذا الصعيد نموذجا يحتذى به.
وشدد على أن النهج التشاركي، والرؤية الواضحة التي تستند إليها إلهام
فلسطين، والجلد والإصرار على تفعيل هذه الشراكة على مختلف المستويات،
جعل منه نموذجاً دولياً ملهماً، وأمّن له اعترافاً دولياً مرموقاً،
وتجسد ذلك في فوز إلهام فلسطين بالمرتبة الأولى، مناصفة مع مبادرة
تربوية من جنوب أفريقيا، في جائزة التميز الدولي كشراكة خلاقة في قطاع
التعليم.
وأكد دعم السلطة الوطنية الكامل لهذه الشراكة الوطنية، والتزامنا ببذل
كل جهد مستطاع من أجل ترسيخها وتوسيعها ورعايتها، مضيفا أن شراكة وطنية
يتبوأ فيها أطفالنا موضع القلب تستحق منا كل دعم ومساندة.
وأعلن د. فياض أن الحكومة ستكرس في إطار إلهام فلسطين، جوائز تقديرية
وتشجيعية سنوية لكل واحدة من فئات المجتمع المدرسي، تشمل المدرسة
المبدعة، والمدير المبدع، والمعلم المبدع، والطالب المبدع، ضمن رؤية
تنموية تحفز وترعى الإبداع في مختلف مناحي الحياة في بلادنا، ونأمل أن
يقوم مجلس شركاء إلهام فلسطين بوضع الآلية والمعايير اللازمة لتنفيذ
هذا الأمر.
وتوجه بالتقدير لكل من ساهم في صنع هذه التجربة وساهم في هذا النجاح،
متمنيا لمبادرتكم الاستمرار والنجاح والتقدم، وللفائزين بجوائز حصاد
إلهام فلسطين المزيد من التقدم في خدمة وطنهم، والارتقاء بالعملية
التربوية في فلسطين.
مبادرة تربوية رائدة
بدورها، قالت لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي، رئيسة مجلس
شركاء إلهام فلسطين "إن إلهام فلسطين تعتبر مبادرة تربوية رائدة نحو
تطوير البيئة التعليمية لأطفال فلسطين لتغدو أكثر مواءمة لنمائهم
المتكامل، وأكثر تحفيزاً على استنهاض الكامن من قدراتهم وملكاتهم
الجسمية والنفسية والعقلية".
وأضافت أن هاجس هذه المبادرة خلق جيل مبدع ومفكر لأمل جديد ومستقبل
حضاري لتحقيق الحلم الذي بشر به الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات بأن
الطفل الفلسطيني هو استثمار للحاضر والمستقبل.
وبينت أن الخطة الخمسية الثانية انطلقت مركزة على تحسين نوعية التعليم
والتعلم، معتبرة أن تحقيق الجودة في التعليم هو هدف وزارة التربية
والتعليم، ومشيرة إلى أن الوزارة أطلقت إستراتيجية تأهيل وتدريب
المعلمين لتطوير وتحسن الإبداع.
وأكدت أن الوزارة ستعمل على إشراك الطلبة في مسيرة إلهام وإشراكهم بشكل
فعلي لتطوير بيئتهم المدرسية، وتطوير معاملة الأطفال كمواطنين صالحين.
وشكرت العلمي رئيس الوزراء على دعمه لمبادرة إلهام فلسطين، وكذلك
المؤسسات والشركات المشاركة في المبادرة والداعمة لها.
(اضغط لقراءة نص
كلمة الوزيرة)
وألقى بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير كلمة تحدث فيها
عن مشروع الهام من البدايات متطرقاً إلى أهدافه والشوط الذي قطعه.
(اضغط لقراءة نص
الكلمة)
وألقى د. مروان عورتاني أمين عام مؤسسة التربية العالمية كلمة ختامية.
(اضغط لقراءة نص الكلمة).
وفي نهاية الحفل، قدم رئيس الوزراء، والعلمي، ووزير الصحة، ومحافظ رام
الله للفائزين في حصاد إلهام فلسطين 2008، جوائز تكريما لهم على جهودهم
ومثابرتهم.
وتولى عرافة الحفل المعلمة نادية حمد من تربية نابلس، وتخلله فقرات
فنية من الدبكة والتراث الشعبي الفلسطيني أداها طلبة مدارس.

أشادت بإبداعات ومواهب الطلبة
العلمي تفتتح المعارض الفنية والعلمية التي نظمتها تربية جنين
افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، في 7/5/2009
المعارض الفنية والعلمية التي نظمتها مديرية التربية والتعليم بجنين،
ضمن فعاليات المهرجان المركزي السنوي الختامي، تحت شعار "القدس عاصمة
الثقافة العربية للعام 2009"، يرافقها الوكيلان المساعدان بصري صالح
وصبحي كايد وعدد من المديرين العامين.
وحضر فعاليات المهرجان الذي أقيم برعاية وزيرة التربية والتعليم
العالي، محافظ جنين قدورة موسى، وقائد المنطقة العقيد راضي عصيدة،
ومديرة تربية جنين سلام الطاهر، ومديرة تربية قباطية ريما ضراغمة،
وقائد الشرطة العقيد يوسف عزريل، ورئيس بلدية جنين علي الشاتي، وممثلون
عن مديريات التربية في محافظات شمال الضفة، وممثلو المؤسسات الوطنية
والفعاليات الشعبية، وحشد من الأهالي وهيئات التدريس.
وقالت العلمي: اليوم نقيم هذا الاحتفال الختامي، ونحن نحيي فعاليات
القدس عاصمة للثقافة العربية، في الوقت الذي ترزح فيه القدس تحت
الاحتلال، لنؤكد ضرورة أن تبقى حاضرة في الذاكرة، مسكونة في القلوب،
وتتعلق بها الأرواح، محذرة من خطورة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها
المدينة المقدسة، وتهدف إلى تغيير وجهها ومعالمها.
وأشادت بالمستوى الفني الراقي الذي وصلت إليه المدارس، وعبرت عن مدى
إعجابها بإبداعات ومواهب الطلبة، والتي قالت إنها بدت واضحة في كل
أركان المعارض والمهرجان. وأضافت: إن هذا التميز إنما يعبر عن روح
الانتماء لفلسطين، وأن هؤلاء الطلبة ومعلميهم ومعلماتهم إنما يعززون
ثقة الفلسطيني بأن المستقبل ينتظره.
وأشارت إلى أن الوزارة تضع على سلم أولوياتها تشجيع الإبداع لدى
الطلبة، وتعمل على تشجيع كل المبدعين.
ولم يغب امتحان الثانوية العامة عن كلمة الوزيرة العلمي، حيث دعت
الطلبة لبذل الجهد، والاستعداد للامتحان، وأكدت أن الوزارة عملت وتعمل
على توفير الأجواء الإيجابية، قبل وأثناء الامتحان، وتتمنى أن ينعكس
ذلك على تحصيل الطلبة في الامتحان النهائي القادم.
وشكرت الذين ساهموا بإخراج هذه المعارض للنور، وعبرت عن سرورها بأسرة
التربية والتعليم على هذه الجهود، وهذه الإنجازات، التي تؤكد أن
المسيرة التعليمية بخير، وثمنت دور المجتمع المحلي في دعم المدارس
والتربية والتعليم.
وفي كلمته، أكد المحافظ على أهمية المكانة الدينية والتاريخية
والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتمتع بها مدينة القدس في نفوس
العرب والمسلمين جميعاً وفي المقدمة منهم أبناء الشعب الفلسطيني ممن
يحملون راية الدفاع عن هذه المدينة المقدسة.
وحث كافة الفصائل العاملة على الساحة الفلسطينية، على تحقيق المصالحة
الوطنية، واستعادة اللحمة بين أبناء الشعب الواحد والوطن الواحد، تحت
مظلة منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، من أجل مواجهة
التحديات التي تعصف بالقضية الوطنية.
وقالت الطاهر، إن هذه المعارض الفنية والعلمية ما كانت لترى النور لولا
الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئات التدريسية على مدار العام الدراسي
المنصرم، كذلك وقوف أولياء الأمور إلى جانب أبنائهم وحثهم على الإبداع
والتفوق.
وأكدت أن مديريتها تعكف على رسم خطط وبرامج تهدف إلى تنمية روح التفكير
الناقد والخلاق الذي يفتح آفاق التميز والإبداع، باستخدام مقومات
الثورة التكنولوجية في أحسن توظيف، من منطلق أهداف وطنية تعزز الانتماء
وتحفظ ارثنا الديني والأخلاقي بمنظومة ثقافية أصيلة.
وأشادت الطاهر بدور مؤسسات المجتمع المدني الأمنية والشعبية ومجالس
أولياء الأمور في دعم العملية التعليمة في جنين، مؤكدة على ضرورة
استمرار وتعزيز هذه العلاقة بما يساهم بشكل ايجابي في تحقيق طموحنا
ورفع المستوى التعليمي للطلبة. وأشارت الطاهر إلى أن مديرية التربية
في جنين أنهت كافة استعداداتها لعقد امتحان الثانوية العامة، من حيث
إعداد القاعات وتسمية رؤسائها ومراقبيها، داعية الجميع لأن يكون لهم
دور فاعل في إنجاح هذا الامتحان.
ولفتت إلى أن المعارض التي افتتحتها المديرية وهي من نتاج الطلبة
وبرعاية هيئات التدريس، تشكل تطبيقا عمليا للمنهاج الفلسطيني التعليمي،
وتعكس إبداعات فنية، وتشتمل على أشغال يدوية، ووسائل التربية الصحية،
والتكنولوجيا وتطبيقاتها في الحياة اليومية.
وتخلل الاحتفال عدة فقرات فنية، اشتملت على كورال مديرية التربية
والتعليم في جنين، واختتم المهرجان بافتتاح المعارض الفنية والعلمية.
وكانت الوزيرة العلمي والوفد المرافق لها استهلوا زيارتهم إلى محافظة
جنين، بلقاء المحافظ قدورة موسى في مقر المحافظة. وخلال لقائه مع
الوزيرة والوفد، تطرق موسى إلى قضايا التعليم واحتياجات المحافظة من
المؤسسات التعليمية، وضرورة تطوير ما هو قائم، مشددا على أهمية بناء
مؤسسات مهنية وتقنية تستوعب الطلبة الذين لم يوفقوا بالحصول على فرص
للالتحاق بالجامعات.
واعتبر أن إيجاد هذه المؤسسات يشكل بديلاً لمعاناة الطلبة في البحث عن
فرص للتعليم في الجامعات الخارجية، ولفت الأنظار إلى أهمية ذلك في
الحفاظ على مقدرات الشعب الفلسطيني التي يتم صرفها في تعليم الأبناء في
الخارج.
فيما، تطرقت الوزيرة العلمي لبعض التعديلات التي استحدثتها الوزارة
بخصوص نظام وشروط الالتحاق في الجامعات الفلسطينية. وأشارت إلى أن
الوزارة ومجلس التعليم العالي عمل على منح تسهيلات للطلبة الراغبين في
الدراسة الجامعية، وذلك بما يعزز من إمكانية توطين الطلبة وعدم خروجهم
بعيداً عن الوطن.
وأضافت: إن هذه التسهيلات لا تتنافى مع إصرار الوزارة على تحسين نوعية
التعليم، بل جاءت في ذات الإطار. وقالت: ما نسعى لتحقيقه هو أن نرفع
كفاءة الخريجين من الجامعات الفلسطينية، بصورة تضمن انخراطهم في أسواق
العمل العربية والدولية، ولضمان التخلص من حالة التضخم في سوق
الخريجين.

وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يؤكد صرف مستحقات مصححي التوجيهي
الأسبوع المقبل
11/5/2009
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي أ. محمد أبو زيد أن الوزارة
ستقوم مطلع الأسبوع المقبل بصرف مستحقات مصححي امتحان الثانوية العامة
(التوجيهي) عن العام الماضي، عبر شيكات يتم صرفها في مديريات التربية
والتعليم في المحافظات.
وأشاد أبو زيد بالدور الوطني الكبير الذي يضطلع به المعلمون من خلال
تأديتهم لرسالتهم التربوية والمحافظة على جيل الدولة الفلسطينية
المقبلة.
وكانت الوزارة صرفت مؤخراً مستحقات المراقبين وواضعي الأسئلة.

وزيرة التربية تلتقي وفد من أكاديمية القاسمي
11/5/2009
عقدت وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي في مقر الوزارة
برام الله، لقاء مع وفد من أكاديمية القاسمي للتطوير المهني في فلسطين
الداخل، بحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح،
ومدير عام التعليم الجامعي د. جمال حسين، ومدير عام المنح الدراسية
أنور زكريا لمناقشة سبل التعاون المستقبلية.
وضم الوفد الذي حضر برئاسة رئيس الأكاديمية محمد العيساوي ورئيس هيئة
المديرين محمد القواسمي ود. دالية فضيلى ود. جمال أبو حسنين، ومدير عام
الأكاديمية محمد أبو مخ.
وفي سياق اللقاء كشفت العلمي عن وجود تشابه كبير بين واقع التعليم
وتحدياته في أراضي السلطة الفلسطينية وبين ما يواجهه فلسطينيي الداخل
من تحديات، الأمر الذي يعزز من فرص إمكانية التلاقي وتبادل الخبرات في
مجالات شتى، خاصة في تدريب المعلمين وتحسين مستوى الطلبة في مواد
العلوم والرياضيات وغيرها من قطاعات تطوير الواقع التربوي وإحداث
النوعية فيه.
كما قدمت العلمي نبذة حول جهود الوزارة المختلفة الهادفة إلى تحسين
نوعية التعليم، خاصة فيما يتعلق بالخطة الخمسية الثانية واستراتيجية
تأهيل المعلمين وإدخال تكنولوجيا المعلومات في التعليم ومهننة التعليم،
وجهود الوزارة مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الدولية والمحلية.
وفي هذا السياق أوضح العيساوي أن أكاديمية القاسمي تعتبر مؤسسة عربية
مستقلة تهتم بواقعها ضمن رؤية تطويرية تحقق التنمية البشرية المستندة
إلى البعد الإنساني والمعرفي كما وتعمل على تحويل أزمات المجتمع
المختلفة إلى فرص للإبداع.
وفي اللقاء اتفق الجانبان على تعزيز الاتصال فيما بينهما وبحث سبل
إمكانية إنقاذ التعليم في مدينة القدس التي تعاني من نقص كبير في شتى
الاحتياجات التربوية بسب سياسة الاحتلال العنصرية التي تمنع بناء
المدارس أو توسعتها ودخول المعلمين الفلسطينيين إليها.

وزارة التربية تحدد يوم غد الأربعاء موعدا لإعلان نتائج
امتحان التوظيف للعام
2009/2010
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن يوم غد الأربعاء موعداً لإعلان
نتائج امتحان التوظيف للمتقدمين للوظائف التعليمية للعام الدراسي
2009/2010.
ودعت الوزارة جميع المتقدمين إلى مراجعة مديريات التربية والتعليم التي
تقدموا فيها لمعرفة نتائجهم او على موقع الوزارة الالكتروني او الموقع
www.zajel.edu.ps/employement
وبينت الوزارة أن عدد المتقدمين لامتحان التوظيف للعام الدراسي
2009/2010 في المحافظات الشمالية بلغ منهم 26616 متقدم بنسبة حضور بلغت
95.6% من أصل 27854 متقدما ومتقدمة وبلغت نسبة الإناث المتقدمات من بين
مجموع المتقدمين 80.2%.
نتائج
امتحان المتقدمين للوظائف التعليمية للعام 2009 - ضفة
حسب
مديريات التربية والتعليم
نتائج
امتحان المتقدمين للوظائف التعليمية للعام 2009 - غزة

عقدت ورشة عمل لمناقشة الرؤيا التطويرية للمعهد الوطني للتدريب التربوي
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي في مقر المعهد الوطني للتدريب
التربوي في البيرة بتاريخ 28/5/2009 ورشة عمل لمناقشة الرؤيا التطويرية
للمعهد الوطني للتدريب التربوي، ورسالة المعهد في تطوير أداء العاملين
في وزارة التربية بما يسهم في تحسين أداء الوزارة ويخدم عملية تطوير
معرفة التلاميذ وتعلمهم.
وشارك في الورشة كل
من وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي ووكيل الوزارة المساعد
بصري صالح والمدراء العامون ومديرو تربية طولكرم ورام الله والخليل
وممثلي الجامعات الفلسطينية وعدد من الخبراء الدوليين والمحليين، فيما
أدارها المدير الاداري في المعهد صادق الخضور.
وفي هذا السياق قالت العلمي
!ن التشاور والتشاركية لا تأتيان من باب
التنظير أو رفع الشعار بل من باب تحمل المسؤولية في العمل، وانتهاج
واستلهام واضح لكافة المعطيات ضمن رؤى موضوعية وقرارات تلامس الصواب ما
استطعنا لذلك سبيلا.
واعتبرت موضوع بناء القدرات المتمحور حول التدريب والتطوير المهني
للعاملين، من أهم القضايا التي تحتل قسطاً كبيراً من الاهتمام، لإدراك
الوزارة أن العنصر البشري هو الفيصل في كل جهد، ولارتباطه بمدخلات
العملية التربوية.
وقالت العلمي: !نه ومن باب الموضوعية تابعت الوزارة في كل المراحل
عمليات التدريب وظلت تغلّب الاهتمام بالمعطيات الكمية على حساب
النوعية.
وأضافت الوزيرة انه ونتيجة لهذا الواقع قامت الوزارة بتحديد مرجعية
واحدة للتدريب في الوزارة وباتت مرتكزا من مرتكزات خطتنا الخمسية
الحالية.
وتحدثت عن إعادة النظر في هيكلية المعهد الوطني للتدريب التربوي برؤية
تطويرية ليأخذ دوره المأمول في بناء القدرات مركزيا ولوائياً، في إطار
التوظيف الهادف لخبرات دولية من اليونسكو ممثلة بـ د.خليل محشي، والخبير
الدولي آلين بينتا كوست وبخبرات فنلندية من معهد أوبكو، أجمعت كلها على
ضرورة التعديل في الهيكلية لمقتضيات موضوعية بحتة وبما يمكن من
الانطلاق نحو العمل النوعي على صعيد التدريب.
وأردفت العلمي أن الهدف من التغيرات هو الوصول إلى نظام تدريب عصري
يستلهم المستجدات التي طرأت على سياسات الوزارة، ويعكس حالة من
الاهتمام الموازي بهيكيلة الإدارات العامة الأخرى ذات العلاقة بالتدريب
لتشكل في مجملها قوة دافعة تجاه مأسسة التدريب.
وبينت العلمي أن اللقاء يأتي في وقت تقف فيه الوزارة على أبواب الإطلاق
الفعلي لتنفيذ استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين، وهي تتطلب اهتماما بمحور التدريب قبل الخدمة، واعتماد مسارات تدريبية واضحة
المعالم محكومة برؤى واستراتيجيات تحقق التكامل بين الوزارة والجامعات
في عمليات التأهيل، وهذه النقطة بالذات، دفعتنا لتبني آليات عملية تجعل
هذا التكامل متاحا، خاصة وأن تنظيم إعداد المعلمين وتأهيلهم هو بوابة
نجاح الاستراتيجية، بالتعاون مع الجامعات في تنظيم العملية ليغدو
التوجه نحو مهننة العمل في حقل التعليم قابلا للتحقق.
من جانبه بين صالح أن لهذا اللقاء أهمية كبيرة نابعة من نوعية
المشاركين فيه والذين يمثلون كافة المؤسسات والخبرات المحلية والدولية
المعنية بالشأن التربوي ولأهمية محور اللقاء المتمثل بالمعهد
الوطني للتدريب الوطني الذي عمل على تقديم خبراته على مدار 15 عاماً
للمعلمين والإداريين بعد أن حرموا على مدار سنوات الاحتلال من حقوق
التدريب والتطور.
وشدد صالح على أهمية ربط التدريب وبرامجه برؤى واضحة منبثقة عن
استراتيجية الوزارة التطويرية الثانية ومبنية على التشخيص الحقيقي
لأهمية التدريب ومدى الجدوى من تنفيذه والآثار التي يجب أن تعود على
جميع قطاعات وكوادر الوزارة الوظيفية والتعليمية والمهنية بحيث يمكن
ملامسة اثر التدريب على العملية التعليمية.
وفي هذا السياق قدمت القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب
والتأهيل التربوي عرضاً حول رؤية المعهد للأهداف الاستراتيجية والتي
منها المساهمة في تطوير الأداء الإداري والفني والتربوي لموظفي وزارة
التربية والتعليم العالي في المستويات كافة وتحسين نوعية التعليم ومساعدة صناع القرار في الوزارة في تطوير السياسات التربوية بالإضافة
تطوير قدرات المعهد الوطني للتدريب التربوي ومصادره.
كما قدمت الفار شرحاً حول استراتيجيات عمل المعهد الوطني خاصة فيما
يتعلق بـالاستخدام الفاعل لأساليب وفنون التعليم في العملية التعليمية
وتوظيف واسع للتقنيات الحديثة في العملية التربوية إداريا وفنيا
والتشبيك مع المؤسسات التربوية وذات العلاقة محليا وعالميا بهدف التأكد
من نوعية النشاطات في المعهد الوطني للتدريب التربوي.
من جهته قدم مدير عام معهد OPEKI للتدريب الوطني في فنلندا د.ريو،
شرحا وافيا عن أهمية ومجالات عمله والآليات المتبناة لتحقيق التكامل
بين الإطارين الرسمي والخاص في مجال بناء القدرات على المستوى الوطني
في فنلندا.
مشدداً على أهمية التدريب قبل الخدمة للمعلمين ودوره في تأسيس نظام
تدريب تربوي عصري من خلال التنسيق والتكامل مع الجامعات.

وزيرة التربية تفتتح مدرسة الفاروق الثانوية للبنات في بلدة صوريف شمال الخليل

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي، بتاريخ
26/5/2009، مدرسة الفاروق الثانوية للبنات في بلدة صوريف التابعة لمديرية شمال
الخليل، بتكلفة 450 ألف دولار، بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي
والمجتمع المحلي، بحضور ومشاركة محافظ الخليل د.حسين الأعرج
ومدير عام الأبنية المدرسية م. فواز مجاهد ومستشار الوزيرة للسياسات
المالية عبد الكريم الزغير ومدراء تربية محافظة الخليل وممثلي المجالس المحلية
والبلدية والأجهزة الأمنية في الخليل.
وأشارت العلمي خلال كلمة ألقتها في الحفل، إلى أهمية افتتاح وتدشين هذا
الصرح العلمي، لما له من فائدة تعود على الطلبة، مشددة على أهمية
التكاتف من أجل بناء مثل هذه المشاريع التي تعود بالفائدة على الجميع.
وقالت العلمي: يشرفنا في وزارة التربية والتعليم أن نفتتح صرحاً علميا،
يحتضن أجيالاً تنظر إلى الغد يلبسهم ثوب العلم والمعرفة وتغرس فيهم
قيمة العطاء والانتماء وحب الخير.
وأوضحت العلمي أن السلطة الوطنية منذ تسلمت مقاليد وزارة التربية
والتعليم وهي لا تألو جهداً في المحافظة عليها ورعايتها والسهر على
مصلحة مؤسساتنا التعليمية لكي توفر لطفلنا الفلسطيني حقه في التعليم
أسوة بأطفال العالم من خلال الاهتمام بالتوسع الكمي والنوعي.
وبينت العلمي أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً في توفير البنى التحتية
للتعليم، من خلال بناء المدارس وزيادة عدد الصفوف المدرسية للتغلب على
الاكتظاظ الصفي والدوام المسائي. بالإضافة إلى توفير المختبرات بكافة أنواعها
والمكتبات وغيرها من أساسيات التعليم.
وأكدت العلمي على أن الوزارة لا تغفل نوعية التعليم استناداً إلى خطتها الخمسية الثانية واستراتيجية تأهيل المعلمين, حيث تركز هذه
الخطط والمبادرات على نوعية التعليم وتحسينه لكي ينهل طلبتنا من شتى
أنواع المعرفة والعلوم.
كما أولت الوزارة التعليم المهني والصناعي رعاية خاصة مؤمنة بان هذا
التعليم سيدفع عجلة التقدم إلى الأمام.
وبينت العلمي أن وزارة التربية لم تنس قلب الوطن النابض وعاصمته
الأبدية مدينة القدس الشريف -عاصمة الثقافة العربية-، ولم تغفل الأجزاء المهمشة
من الوطن والمتضررة بالواقع السياسي الراهن كتلك التي تقع خلف جدار
الفصل العنصري أو بمحاذاته أو ضمن مناطق سياسية فرض عليها الاحتلال
وضعاً صعباً، من خلال الاهتمام بها ووضعها على أعلى سلم أولوياتها.
كما دعت العلمي إلى التعاون مع الوزارة في تطوير العمل التربوي
باعتباره من الأسس التي تقوم عليها عملية التنمية المستدامة في فلسطين.
من جانبه رحب د. الأعرج بهذا الإنجاز التربوي المتمثل في بناء المدرسة،
مقدماً هذا الانجاز هدية إلى القدس عاصمة الثقافة العربية، وموضحا أن
القدس والخليل تتعرضان للتهويد، وان التعاون المشترك بين المؤسسات
الفلسطينية والدولية ووحدة الشعب الفلسطيني كفيلة بصده وإفشال كافة
المخططات الاحتلالية.
من جانبه دعا مدير تربية شمال الخليل بسام طهبوب إلى إشراك المجتمع
المحلي في عملية التعليم والتعاون في حل المشكلات التعليمية والسلوكية
والحفاظ على سير مجريات امتحانات الثانوية القادمة.
كما شكر المجتمع المحلي والبلدية على دوره الكبير في دعم مسيرة
التربية ومبيناً انه بافتتاح مدرسة الفاروق اليوم يعلن عن انتهاء العمل
بالدوام المسائي في مديرية شمال الخليل وإنهاء الاكتظاظ في مدارس
الثانوية للبنات في البلدة.
بينما أكد رئيس بلدية صوريف محمد الهور على انفتاح بلديته على كافة
المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من اجل خدمة بلده ومجتمعه في كافة
المجالات خاصة في المجالين التربوي والصحي.
كما بين أن بلديته قدمت 48 ألف دولار إلى جانب التمويل وتوفير أجهزة
الحاسوب لمختبر الحاسوب
وعلى اثر الزيارة لمحافظة الخليل زارت الوزيرة العلمي مقر المحافظة كما قامت العلمي والوفد المرافق لها بزيارة ميدانية لمقري مديريتي
تربية الخليل ووشمال الخليل للإطلاع على أوضاعهما واحتياجاتهما التربوية
والإدارية.

وزارة التربية تنظم حفل تخريج لـ 150 من موظفيها شاركوا في الدورات التدريبية

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 26/5/2009 في مقر المعهد
الوطني للتدريب في مدينة البيرة حفل تخريج لتسليم شهادات لـ 150
مشتركاً في الدورات التدريبية التي نظمها المعهد الوطني، في مجال بناء
القدرات للإداريين بمستوياتهم المختلفة، بحضور وكيل الوزارة محمد أبو
زيد والوكيلين المساعدين صبحي الكايد وبصري صالح والقائم بأعمال
مدير عام المعهد الوطني شهناز الفار وعدد من مدراء التربية وممثلين عن
الإدارات العامة.
وفي كلمة حفل الافتتاح بينت الفار أن الوزارة تسعى إلى تحسين وبناء
قدرات الإداريين بمستوياتهم المختلفة من خلال مجموعة متنوعة من البرامج
التدريبية المتخصصة لجميع عامليها.
وقالت الفار !ن من البرامج التخصصية التي تم تدريب الموظفين عليها في
حقلي الأبنية والحاسوب، والتي تركزت حول توظيف الحاسوب في الإدارة، وفي
مجال الحاسوب وتطبيقاته بما يمهد للانطلاق في البرامج التكنولوجية،
بالإضافة إلى برنامج التهيئة للمديرين.
وأضافت الفار أن الوزارة أولت في مجال التدريب قسطا للمكتبيين من خلال
توجيه برنامج خاص حول القيادة الإدارية من جهة،
والسعي لتحويله إلى دبلوم مهني متخصص من جهة أخرى.
وأوضحت الفار أن التدريب بات مرتبطا بمشاريع تخرج ومهمات ينجزها
المشاركون بهدف التحقق من امتلاكهم المهارة المطلوبة، وهو ما أعطى
الدورات أهمية خاصة.
وأشارت إلى أن المعهد يعكف حاليا على ربط التدريب بالوصف الوظيفي من
خلال دراسة علمية تجعل أي تدريب مستقبلي نابعا من رؤية شمولية لما
ينبغي أن يكون.
من جانبه بين أبو زيد أن حفل التخريج يدلل على التوجه التربوي في كسر
ثقافة الجمود وغياب التجديد من خلال التوجه نحو التطور والعمل على
اكتساب الخبرات الجديدة.
وكشف أبو زيد مدى حاجة الوزارة إلى تطوير مهارات العاملين في الميدان
والى سد الثغرات من اجل تمكين الوزارة من تنفيذ خططها وبرامجها بفاعلية
وهي دورات تشمل كافة مستويات الوزارة.
بينما أوضح صالح أن تدريب الإداريين يصب في خدمة الوزارة وفي خدمة
التطور المهني ويمكن الجميع من القيام بواجباتهم الوظيفية.
وأشاد صالح بدور المؤسسات الشريكة المرتبطة مع المعهد الوطني خاصة
المشروع الفنلدني، والمتمثل بدعم تنظيم هذه الدورات.
وفي الختام دعا الكايد جميع المتدربين إلى الاستفادة من الخبرات
والمعلومات التي اكتسبوها من دورات التدريب في خدمة المؤسسة التربوية
والاستفادة من كافة الامكانات البشرية والتكنولوجية.

الوزيرة العلمي ومدير مكتب التعاون الأوروبي ينظمان زيارة مشتركة لمدرسة
دير عمار الثانوية المختلطة
قامت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي في 25/5/2009، بصحبة مدير مكتب
التعاون الأوروبي ماركس كاميرو وبحضور مدير الدعم الأوروبي كورنارو
ومدير التعاون في الاتحاد الأوروبي ديكنسون ووكيل الوزارة المساعد
ومسؤول العلاقات الدولية والمشاريع في وزارة المالية مازن جاد الله
ومدير عام الأبنية في وزارة التربية م.فواز مجاهد ومدير تربية رام الله
ذيب حداد، بزيارة لمدرسة دير عمار الثانوية المختلطة من اجل الإطلاع
على المدرسة وبشكل خاص الجزء الذي تم إضافته بتمويل من الاتحاد
الأوروبي بقيمة 1.250 مليون شيكل.
وفي سياق هذه الزيارة أكدت الوزيرة على أهمية دعم قطاع
التعليم في فلسطين وبشكل خاص في مجال البنى التحتية والأبنية
المدرسية.
وشكرت العلمي باسم أطفال فلسطين الاتحاد الأوربي على دوره في دعم
العملية التربوية وخاصة في بناء المدارس في المناطق الريفية والمهمشة
والتي تخدم مئات الطلبة وبشكل يقلل من الاكتظاظ في المدارس، وينعكس
إيجابا على نوعية التعليم.
بدوره ذكر كاميرو أن زيارته تأتي في إطار التعرف على الأوضاع في
الأراضي الفلسطينية عن كثب والإطلاع على الإضافات النوعية التي قدمت
خدمة لأطفال فلسطين من أجل توفير ظروف تعليمية أفضل.
وأوضح كاميرو أن توفير مبانٍ مدرسية في هذه القرى سيكون بمثابة المنارة
لخدمة الأطفال في هذه البلدة وفي المناطق المجاورة.

برئاسة وكيل الوزارة وزارة التربية تعقد اجتماعاً للجنة التربية الدوري وتبحث
العديد من القضايا التربوية
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 14/5/2009 الاجتماعالدوري
للجنة التربية، وذلك في مركز شهداء دورا الثقافي، جنوب الخليل، برئاسة وكيل الوزارة محمد ابو زيد وبحضور وكيل الوزارة المساعد بصري
صالح والمديرين العامين ومديري التربية، بهدف تعزيز التواصل وتبادل
الخبرات التعليمية وبحث سبل تطوير العملية التعليمة وتنفيذ الخطة الخمسية.
وفي بداية اللقاء أكد ابو زيد ان الوزارة تهدف من عقد هذه اللقاءات
الدورية الوصول الى احداث النوعية في العملية التعليمية ولبحث سبل
تجاوز المعيقات والتحديات التي تواجه العملية التربوية بالاضافة الى
بحث استعدادات الوزارة لتنفيذ امتحانات الثانوية العامة والخطط
التنشيطية.
وفي اللقاء بحث المجتمعون عدداً من القضايا التربوية الهامة والتي منها:
توسيع صلاحيات مدراء التربية والتعليم في الجانبين الإداري والمالي وبحث
مدى جاهزية المديريات واستعداداتها لعقد امتحانات الثانوية العامة.
وبين أبو زيد أن خطة الوزارة التنشيطية والمتمثلة بالاختبارات الموحدة
والتي طبقت في جميع مدارس فلسطين عكست اتجاهات ايجابية تصب في مجملها
في تحقيق نوعية التعليم والتطوير.
من جانبه أكد صالح على أهمية انسجام تدريب المعلمين الجاري العمل به في
مديريات التربية مع استراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين المنبثقة عن خطة
الوزارة الخمسية التطويرية الثانية، وعلى أهمية أن تنبثق تقارير
المديريات عن الخطة الخمسية.
وتم خلال اللقاء توزيع نشرة بأهم إنجازات المشرفين التربويين والأنشطة
والرحلات المدرسية بالإضافة إلى طرح خطة لتدريس الرياضيات خلال السنوات
الثلاث القادمة.

وزارة التربية تعقد ورشة تدريبية في أساسيات القانون الدولي الإنساني
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة الحق، ورشة
تدريبية في مبادىء وأساسيات القانون الدولي الإنساني، لمجموعة من مشرفي
اللغة العربية ومشرفي المرحلة في المحافظات الشمالية بهدف إيصال
البرنامج لشريحة أكبر في المجتمع.
وحضر الورشة التي عقدت بتاريخ 28/5/2009 كل من مدير عام الإشراف
والتأهيل التربوي ثروت زيد و مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين ورفيف مجاهد
من مؤسسة الحق، وسهير قاسم، ومجدي معمر، ومراد عبد الغني من وزارة
التربية.
وفي كلمة افتتاح الورشة أكد زيد على أهمية توظيف القانون الدولي
الإنساني باعتباره جزءاً لا يتجزأ من تربية المواطنة بمفهومها الوطني
والإقليمي والقومي. واعتبر زيد الورشة مدخلا حيّاً للفئة المعنية
والتي تعود بالفائدة على الشعب الفلسطيني الذي يعاني الاحتلال ومن سياسته
الرامية إلى طمس الهوية الفلسطينية.
وتحدث زيد عن أهمية القانون الدولي الإنساني باعتباره حاجة مهمّة
وملحّة لطلبتنا بوجه خاص وللشعب الفلسطيني عامة ولما يعانون من
انتهاكات متكررة في مجالات للقوانين المتعارف عليها على الأصعدة
التعليمية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية.
وبين زيد أن توظيف القانون وتوثيقه بصورته الصحيحة يعزز الأبعاد
السياسية والثقافية إضافة إلى أن فكرة دمج البرامج المعمول بها في
الوزارة خلال العام الحالي (القانون الدولي، أسس الديمقراطية،
المواطنة) يجعل الأداء أكثر شمولية وتكاملية على صعيد التطبيق.
من جهته أكد جبارين على أهمية القانون الدولي الإنساني إذا ما وُضع في
سياقه السليم، معتبراً أن وزارة التربية والتعليم بمثابة البيئة الخصبة
والغنية والمحك الرئيس لقياس وتجريب مدى فاعلية هذا القانون في فلسطين
خاصة وأنها تعاني ويلات الاحتلال، ومؤكداً أن هذه الورشة تعتبر بداية
مشوار مديد وسيتبعها ورش أخرى متقدمة في المراحل اللاحقة.

وزارة التربية تستلم مشروع المبنى الجديد في مدرسة بنات عنبتا الثانوية
في محافظة طولكرم
تسلمت وزارة التربية والتعليم العالي بتاريخ 28 /5/2009 المبنى
الإضافي في مدرسة بنات عنبتا الثانوية بطولكرم بحضور مدير تربية وتعليم
محمد القبج ومدير دائرة التخطيط في الإدارة العامة للأبنية المدرسية
فخري ألصفدي و رئيس قسم الأبنية في المديرية محمد زكي الحاج قاسم وممثل
عن الاتحاد الأوروبي ممولة توسعة المشروع ورئيس بلدية عنبتا ياسر
بركات وأعضاء من المجلس البلدي وقسم الهندسة في البلدية ومديرتي
المدرستين الأساسية والثانوية.
وبين الصفدي ان استلام المبنى الإضافي في مدرسة بنات عنبتا الثانوية تم
بعد اتمام مشروع التوسعة والمتمثلة في ثماني غرف صفية بالإضافة إلى
الأعمال الخارجية بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبساهمة من وزارة المالية
و بإشراف الإدارة العامة للأبنية في وزارة التربية والتعليم.
من جانبه رحب مدير القبج بالحضور مثمنا تكاتف الجهود التي من شانها دعم
العملية التربوية خاصة الشركاء الدوليين والمحليين والمتمثل بدعم
الاتحاد الأوربي وبلدية عنبتا من جهة وبدور وزارة التربية الكبير في
متابعة المستمرة في تلبية احتياجات المدارس الأساسية وخاصة في العمل
على بناء مدارس جديدة وتوسعة المدارس القائمة.
وبين القبج أن هذا المبنى سيسهم في توفير الغرف الصفية المناسبة ويقلل
من حالات الاكتظاظ ويمكن المديرية من التخلص من الغرف الصفية المستأجرة
وبشكل يسهم في توفير بيئة تعليمية صحية للطالبات ومن ثم رفع مستوى
تحصيلهن العلمي.
وفي هذا السياق شكر بركات جميع القائمين على تنفيذ المشروع مبديا
استعداد البلدية الكامل للتعاون مع وزارة التربية والتعليم في دعمها
ومشاركتها في النهوض بالواقع التربوي والتعليمي الذي يخدم أبناء البلدة
والقرى المجاورة.

وزيرة التربية والتعليم تتفقد لجان مقابلات المتقدمين للوظائف
التعليمية والإرشاد التربوي
قامت وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي يرافقها وكيل
الوزارة محمد أبو زيد ومدير تربية رام الله والبيرة ذيب حداد بتاريخ
31/5/2009، بزيارة تفقدية لمدرسة بنات البيرة الثانوية للإطلاع على سير
المقابلات للمتقدمين للوظائف التعليمية والإرشاد (2009/2010م).
وأبدت الوزيرة والوفد المرافق ارتياحاً لسير عملية المقابلات مؤكدة على
ضرورة اختيار الشخصالمناسب حسب المعايير والأسس التي وضعتها وزارة
التربية والتعليم العالي والعمل بنزاهه وشفافية ومصداقية حتى نضع الرجل
المناسب في المكان المناسب.
وبينت العلمي أن الهدف من الامتحان والمقابلة هو اختيار المعلم ذي
الكفاءة القادر على تعليم أبنائنا وزرع القيم والاتجاهات التربوية
عندهم وتربية الأجيال تربية صالحة وصولاً إلى تحقيق النوعية في
التعليم.
ودعت العلمي المتقدمين للمقابلات وخاصة المتوقع فوزهم بوظائف تعليمية
إلى أخذ الأمر على مستوى عال من المسؤولية في خدمة العملية التعليمية،
خاصة انه سيكون لهم الدور التربوي الرائد في تعليم الطلبة الذين يشكلون
ثلث الشعب الفلسطيني والذين يحتاجون إلى الرعاية والعناية وغرس القيم
والأخلاق وصقل القدرات والمواهب والتعليم.
يذكر بأن المقابلة تأتي في سياق التعرف على شخصية المرشح للوظيفة
ونسبتها 10% من العلامة.

وزيرة التربية لميس العلمي تعلن عن استكمال كافة الترتيبات لعقد
امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"
أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي، بتاريخ 4/6/2009،
استكمال كافة الترتيبات لعقد امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"،
المقرر أن تبدأ الاثنين المقبل، بمشاركة 87 ألف طالب وطالبة في كافة
محافظات الوطن، وأن تتواصل حتى الأول من الشهر المقبل.
وقالت العلمي خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة برام الله: يعقد
الامتحان للعام الثالث على التوالي حسب المنهاج الفلسطيني، بصورة موحدة
في الضفة والقطاع، ضمن برنامج موحد، ومواعيد موحدة تحت قيادة لجنة
الامتحانات الموحدة في الضفة والقطاع، والتي تعمل ضمن أسس ومعايير
مهنية وتربوية.
وأردفت: الوزارة أنهت استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة
"التوجيهي" لهذا العام، مراعية في إطار هذه الاستعدادات الإدارية
والفنية أخذ العبر من تجربتها، من أجل تجنب الأخطاء وتوفير بيئة صحية
وسليمة للطلبة المتقدمين، وللحفاظ على صدقية شهادة الثانوية العامة على
المستويين المحلي والدولي.
وتابعت: سعت الوزارة منذ تسلمها صلاحيات التعليم العام 1994، إلى
النهوض بالعملية التربوية وتحسين نوعية التعليم، عبر العمل على تطبيق
خطتها الخمسية الأولى، ثم الثانية، التي تستند إلى توفير التعليم
النوعي للجميع، وبناء مدارس، وإطلاق استراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين
ومبادرة التعليم الالكتروني، وصولا إلى عملية تعليمية تربوية نوعية،
تتماشى مع المتطلبات العصرية وتخرج وتنتج طلبة قادرين على المنافسة
والتميز.
وذكرت أن عدد الطلبة الذين سجلوا من أجل التقدم لامتحانات الثانوية
العامة لهذا العام، باستثناء طلبة السجون، بلغ 746ر86 متقدما ومتقدمة،
منهم 429ر48 متقدما ومتقدمة في الضفة، و317ر38 متقدما ومتقدمة في
القطاع، بينما بلغ مجمل عدد المتقدمين النظاميين لكافة الفروع 405ر68
متقدمين، وعدد طلبة الدراسة الخاصة 341ر18 متقدما ومتقدمة.
وقالت: بلغ عدد المتقدمين لفروع العلوم الإنسانية في الضفة والقطاع
233ر65 متقدما ومتقدمة، من ضمنهم 840ر15 متقدما ومتقدمة دراسة خاصة،
وعدد المتقدمين للفرع العلمي بلغ 339ر17 متقدما ومتقدمة، منهم 1732
متقدما ومتقدمة دراسة خاصة، بينما بلغ عدد المتقدمين للفرع المهني 4174
متقدما ومتقدمة، من ضمنهم 769 متقدما ومتقدمة دراسة خاصة.
وأضافت: قامت الوزارة باختيار طواقم المراقبين والمصححين وتم تجهيز 684
قاعة امتحان، منها 467 قاعة في الضفة و217 قاعة في القطاع، إذ يقارب
عدد المصححين 7456 مصححا ومصححة، من ضمنهم 2000 مصحح ومصححة في القطاع،
وعدد المراقبين الذين تم اختيارهم لمتابعة تقديم الامتحانات داخل
القاعات 963ر14 مراقبا، منهم 8463 في الضفة و6500 في القطاع.
وتابعت: قمنا بتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية، والفنية الخاصة بتنفيذ
الامتحان، وتوفير القرطاسية مثل الدفاتر واللوازم الأخرى.
واستدركت: لم تغفل الوزارة الاهتمام بطلبة الثانوية العامة من ذوي
الاحتياجات الخاصة، من أصحاب الإعاقات البصرية والسمعية والعلوية
وغيرها، حيث أثبتت تقارير الجهات المختصة في الوزارة حاجة ما يزيد عن
90 منهم، للمساعدة المطلوبة اللازمة لتقديم الامتحان، كتوفير الكتبة
ومترجمي لغة الإشارة.
وقالت: إجراء امتحان الثانوية العامة يكلف ميزانية السلطة الوطنية
فاتورة مالية بقيمة 24 مليون شيكل، بما فيها أجور المصححين والمراقبين،
وتوريد المطبوعات وكشوف العلامات، والقرطاسية والتنقلات وغيرها.
وأضافت: إن توحيد عملية إجراء الامتحان بين شطري الوطن، وفق المعايير
الفنية والإدارية، التي صاغتها الوزارة ولجنة الامتحانات الموحدة،
يساهم ويصب في تعميق وحدة الشعب الفلسطيني، ويؤكد أهمية تحييد العملية
التعليمية عن التجاذبات السياسية.
وحثت الأهالي على مساندة الطلبة وتوفير الأجواء الصحية، والنفسية
الملائمة لهم، حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج، داعية المؤسسات
الرسمية والأمنية والأهلية والمجتمعات المحلية إلى العمل على توفير
الأجواء المناسبة لإنجاح امتحان الثانوية العامة، وتجاوز أية عقبات تقف
أمام تنفيذ هذا الامتحان.
من جهته، أعرب محمد أبو زيد، وكيل الوزارة، عن أمله في إنجاز امتحانات
الثانوية العامة على أكمل وجه.

ارتياح عام لنجاج سير عملية الامتحانات في جناحي الوطن
الرئيس أبو مازن يؤكد حرصه على إنجاح امتحان الثانوية العامة وتوفير كل
السبل اللازمة لذلك
الوزيرة العلمي: نجاح الامتحانات يعود إلى تضافر جهود الطلبة وأسرهم
ومؤسسات السلطة والمجتمع المحلي

بدأ اليوم 8/6/2009 حوالي
(87) ألف طالب وطالبة نظاميين في الضفة وغزة، تقديم امتحان
الثانوية العامة (التوجيهي)، حسب المنهاج الفلسطيني، والتحق الطلبة في
684 قاعة امتحان، حيث أدوا الورقة الأولى في اللغة العربية في ظل أجواء
سادها الهدوء والنظام والانضباط في مختلف قاعات الوطن.
وقام الرئيس محمود عباس أبو مازن ووزيرة التربية والتعليم العالي
أ.لميس العلمي والطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ود.رفيق الحسني مدير
مكتب الرئيس ونائبة محافظ رام الله ليلى غنام ووكيل الوزارة محمد أبو
زيد والوكلاء المساعدون والمدراء العامون في وزارة التربية ومدير تربية
رام الله، ورؤساء بلديات رام الله والبيرة بجولة تفقدية لقاعات
امتحانات الثانوية العامة في مدينتي رام الله والبيرة للاطمئنان على
سير الامتحانات التي تعقد في جناحي الوطن بشكل موحد.
وأكد الرئيس أبو مازن خلال زيارته لمدرستي بنات البيرة الثانوية
والرجاء الإنجيلية اللوثرية في مدينتي رام الله والبيرة حرصه على
إنجاح امتحان الثانوية العامة وتوفير كل السبل اللازمة لذلك بقوله:
جئنا اليوم للاطمئنان على أوضاع أبنائنا الطلبة، ونحن مطمئنون أن
النجاح سيكون حليفهم.
وتمنى أن يكون التوجيهي عنصرا إضافيا من عناصر الوحدة الوطنية التي
يجسدها هذا الامتحان ووزارة التربية والتعليم.
كما شكر الرئيس الوزارة وأسرة التربية من معلمين ومعلمات والأهالي على
ما بذلوه من جهود كبيرة لخدمة الطلبة على مدار سني دراستهم لتوفير
مستوى عال من التعليم من أجل النهوض بواقع الوطن الذي يعتبر أبناؤه
ومصادره البشرية من أهم ركائز قوته ونهضته.
كما استمع الرئيس لعدد من الطلبة واطمأن على سير أداء الامتحان مبدياً
ارتياحه لما شاهده من استعدادات لعقد الامتحان.
من جانبها عبرت العلمي عن ارتياحها لسير العملية التربوية بنجاح،
معتبرة أن ما تم إنجازه وتحقيقه لإنجاح عملية الامتحانات هذا العام،
يعود إلى تضافر جهود الطلبة أنفسهم وأسرهم ومؤسسات السلطة الوطنية
العامة والأمنية، والى جهود أسرة وزارة التربية والتعليم على مدار عام
كامل من التخطيط والمتابعة.
وبينت العلمي أن زيارة الرئيس لقاعات الثانوية العامة جاءت لدعم الطلبة
في أول أيام الامتحانات، والتي تعتبر من أهم المنعطفات المصيرية التي
يواجهها الطلبة، وللتأكيد على اهتمام الرئاسة والحكومة بالعملية
التعليمية وبمصداقية الامتحان.

انتهاء تصحيح اللغة العربية وقرب الانتهاء من تصحيح اللغة الإنجليزية
وكيل وزارة التربية والنائب الصالحي يتفقدان قاعات التوجيهي في رام
الله والبيرة

تفقد اليوم 24/6/2009 وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد
أبو زيد والنائب بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب، اليوم عدداً من
قاعات امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في محافظة رام الله والبيرة،
شملت مدارس: الرجاء الإنجيلية وعزيز شاهين وخولة بنت الأزور
والأسبانية.
وأبدى طلبة الفرع العلمي الذي قدموا الورقة الثانية في مبحث الرياضيات
ارتياحهم من الأسئلة وطبيعتها ومدى شموليتها ووجهوا بعض الملاحظات
والاستفسارات لوكيل الوزارة حول بعض المواد، فيما أعرب طلبة العلوم
الإنسانية أيضاً ارتياحهم لأسئلة مادة القضايا المعاصرة.
ودعا أبو زيد إلى الاهتمام بالتخصصات العلمية والمهنية معتبراً أن 17
ألف متقدم في الفرع العلمي مقارنة مع 65 ألفاً في الفرع الأدبي هو عدد
قليل ونسبة قليلة، مشدداً على أهمية التركيز على مواد الرياضيات
والعلوم وتنمية روح الإبداع والابتكار والتفكير الخلاّق لدى الطلبة.
من جهته أكد جهاد زكارنة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية مسؤول ملف
امتحان التوجيهي أن الوزارة بدأت في المرحلة الثانية من الامتحان وهي
إدخال العلامات حيث تسلمت أوراق اللغة العربية كاملة وأكد انه في غضون
48 ساعة المقبلة ستتسلم الوزارة ما تبقى من أوراق اللغة الإنجليزية،
وبذلك تكون المرحلة الأولى الأطول من الامتحانات قد انتهت.
وقال أن الامتحان حتى اللحظة يسير بشكل ممتاز حيث يتم احترام النظام
وليس هناك تذمر من قبل الطلبة وفي ظل تعاون الأهالي وأجهزة الأمن.
كما أن الوزارة لم تتلقى في هذا اليوم أي احتجاج على سير الامتحان ولا
من حيث انتظام الامتحان ولا صعوبة الأسئلة ولا طولها.
كما انه تم تفقد مراكز التصحيح وهي تعمل بآلية واحدة في الوطن وهناك
ارتياح من سير العمل داخل لجان التصحيح التي تنسق أعمالها مركزياً في
جميع المناطق.
وقدم الشكر لكافة العاملين في مراكز التصحيح والقاعات على الدقة
المتناهية وعملهم الرائع والمنضبط. وشكر زكارنة الوزيرة على الدعم
اللازم الذي تقدمه للجنة الامتحانات
ورافق أبو زيد والصالحي كل من: جميل أبو سعدة مدير عام المناهج العلمية
ود. عبد الجابر الهودلي المستشار في الوزارة وعبد الحكيم أبو جاموس
مدير الإعلام التربوي وعصام بكر من مكتب النائب الصالحي.

الوزيرة العلمي تبحث سبل دعم العملية التربوية واحتياجات أطفالها مع
عدد من الوفود السويدية والتركية 
استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي في مقر وزارة
التربية والتعليم العالي اليوم 24/6/2009 برام الله اليوم عددا من
الوفود الرسمية وغير الرسمية الدولية لبحث سبل دعم العملية التعليمية
والتربوية واحتياجات أطفالها من ذوي الاحتياجات الخاصة من بناء الغرف
الصفية، وبحث سبل دعم التعليم في مدينة القدس وغزة وإعادة التحاق
الطلبة المتسربين في مدينة القدس إلى مقاعد الدراسة.
وفي اللقاء الأول الذي جمع الوزيرة العلمي وفداً من مؤسسة إنقاذ مؤسسة
إنقاذ الطفل السويدية الذي ضم مدير مكتبها الإقليمي سناجونسون ومدير
المؤسسة في فلسطين إياد الأعرج لبحث آفاق التعاون فيما يتعلق بدعم
التعليم في القدس من منطلق حق الأطفال في التعليم بتوفير بيئة صحية
مدرسية أمنة، طالبت الوزيرة العلمي المؤسسات الدولية والإنسانية بتنفيذ
البرامج العملية فيها تماشياً مع وضعية وظروف مدينة القدس الصعبة.
بينما أوضحت سناجونسون أن الهدف من اللقاء هو الإطلاع على الواقع
التعليمي الفلسطيني بشكل خاص في مدينة القدس وقطاع غزة بهدف تنفيذ
العديد من البرامج من تجهيزات المدارس وتدريب المعلمين وتحسين البيئة
التعليمية خاصة في المدارس ورياض الأطفال.
وفي سياق لقاء وفد مؤسسة الإغاثة الفردية السويدية وقعت الوزيرة العلمي
مع الأمين العام للمؤسسة بو بولسون بحضور المديرة التنفيذية للمؤسسة
السويدية ليلروت صراص وأخصائي التربية الخاصة محمد عيسى اتفاقية لتنفيذ
مشروع صفوف الدمج (الصفوف الخاصة) والذي سينفذ على مدار ثلاث سنوات
وعلى ثلاثة مراحل لصالح فئات الإعاقة العقلية المتوسطة من خلال فتح
وتجهيز 10 صفوف في المرحلة الأولى هذا العام وتعيين 10 معلمات وتدريبهن
على حساب المؤسسة لمدة عام دراسي ومن ثم اعتمادهم على كادر الوزارة
ومن ثم استكمالها بفتح 22 صفا إضافية في المرحل الثانية والثالثة،
بالإضافة إلى تدريب 10 موظقين على تطبيق اختبار وكسلر للقدرات العقلية
وشراء 10 حقائب للاختبار.
وشكرت العلمي مؤسسة الإغاثة الفردية السويدية على دعمها في هذا المجال
الأمر الذي يتيح للوزارة ويمكنها من توفير تعليم نوعي للجميع تماشياً
مع احتياجات طلبتها وخطتها الخمسية الثانية والقانون الفلسطيني الأساسي
التي تعطي ذوي الاحتياجات الخاصة وأصحاب الإعاقات أهمية كبيرة خاصة
فيما يتعلق بالتوظيف وتوفير التسهيلات الخاصة بهم في تصميم الأبنية وفي
عمليات الدمج.
وفي سياق لقاء العلمي وفداً تركيا من مؤسسة التعاون الدولية TIKA
لمناقشة وبحث تنفيذ مشاريع وبناء تأثيث وتجهيز مدارس ومباني إدارية في
الإضافة إلى مشاريع أخرى تهم الوزارة مثل التعليم المهني والأثاث
والتجهيزات والتدريب دعت الوزيرة العلمي الوفد التركي إلى الاهتمام
بدعم التعليم في فلسطين بقطاعايه العام والعالي، لمساعدة وزارة التربية
والتعليم على تنفيذ خططها الخمسية التي تعتبر توفير البنى التحتية من
بناء مدارس وغيرها من التجهيزات من أهم عناصر توفير التعليم النوعي
للجميع.
كما دعت الوزيرة الوفد الزائر إلى إعطاء قطاع التعليم المهني والتقني
القدر الكافي من الاهتمام لما له من أهمية في تعزيز التوجه نحو هذا
القطاع من قبل الطلبة الفلسطينيين من اجل تقليل عدد العاطلين عن العمل
بين خريجي الجامعات غير التقنية.
من جانبه شكر مدير عام الأبنية المدرسية فواز مجاهد الوفد التركي على
جهوده دعمه قطاع التعليم، ومؤكداً لهم أن تنفيذ العديد من المشاريع في
مجال البنى التحتية المستندة إلى أسس التصميم الحديثة والصحية والآمنة
تسهم بشكل وبآخر بجذب الطلبة لمقاعد الدراسة من جهة وتحقيق العدالة
لجميع الطلبة.

أشادت بالدعم الكبير الذي يقدمه في مجال الأبنية المدرسية والمقرات
التربوية
وزيرة التربية والتعليم تستقبل المدير الجديد لبنك التنمية الألماني في
فلسطين

استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي اليوم 28/6/2009،
المدير الجديد لبنك التنمية الألماني في فلسطين د. مارك انجلهاردت
بمناسبة توليه منصبه الجديد، خلفاً للمدير السابق، ماثيوس شلوند، الذي
جاء مودّعاً، ترافقه مسؤولة الشرق الأوسط في البنك د. أندريا جوهاستون.
ورحبت الوزيرة العلمي بالمدير الجديد، وشكرت الدور الذي اضطلع به بنك
التنمية الألماني ومديره السابق شلوند، لا سيّما في مجال تقديم الدعم
لبناء المدارس في الضفة وغزة، وأعربت عن تمنياتها باستمرار تنفيذ
البرامج والمشاريع الممولة من الحكومة الألمانية.
ووضعت العلمي الوفد، في صورة المستجدّات التربوية في فلسطين، وخطة
الوزارة الخمسية لتطوير التعليم، وتركيزها على النوعية، وكذلك تطوير
المناهج المدرسية، كما تطرقت إلى مبادرة التعليم الالكتروني
واستراتيجية تأهيل المعلمين، الراميتين إلى إحداث النوعية في التعليم.
وتحدثت العلمي عن المشاريع التي قدّمها بنك التنمية الألماني، والتجربة
الرائعة والمميزة التي رافقت إطلاق وتنفيذ هذه المشاريع، واستذكرت
مدرسة بنات الجلزون، وما أحدثته في مجال التبادل التربوي الثقافي
والمعرفي، بين طالباتها الفلسطينيات والطالبات الألمانيات، ودعت البنك
إلى استمرار تقديم الدعم لخدمة العملية التعليمية في فلسطين.
من جهته أبدى المدير الجديد للبنك، الاستعداد لتقديم الدعم لبناء مدارس
جديدة، وتنفيذ برامج ومشاريع من شأنها أن تحقّق التطور والتوسع في مجال
التعليم وخلق فرص عمل. وأعرب عن سعادته للعمل في فلسطين، مؤكداً أن
لديه الخبرة الكافية لمواصلة مثل هذه المشاريع وتحقيق النجاح. وقال:
إننا ننفذ في فلسطين مشاريع رائدة، من شأنها تعزيز نوعية التعليم وخلق
فرص عمل عبر بناء المدارس النوعية، مؤكداً أن طريقة عمل البنك ممنهجة
ونموذجية، يأمل الكثير من المانحين العمل على غرارها.
من جهتها، أثنت مديرة البنك في الشرق الأوسط على طريقة عمل وزارة
التربية ودور الوزيرة العلمي مؤكدة أن الحكومة الألمانية تريد أن ترى
الإنجازات التي يقدمها الدعم الألماني للفلسطينيين بصورة تحقق لهم
أحلامهم.
وأعرب بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير عن شكره العميق
للدعم الذي تقدمه ألمانيا لوزارة التربية، الذي يعين الوزارة على تطبيق
برامجها التطويرية الريادية، ليس في بناء المدارس فحسب، بل تنمية
وتطوير القدرات أيضاً، ودعم القيادات الشابة، كي يتسنّى للوزارة
الاستمرار في تحقيق النجاح.
بدوره، أثنى م. فواز مجاهد مدير عام الأبنية المدرسية، على طريقة عمل
الألمان خاصة في مجال دعم إنشاء الأبنية المدرسية والمقرّات التربوية
ذات المواصفات المميزة، آملاً استمرار تنفيذ هذه المشاريع في المستقبل.
وتحدث عن المشاريع الألمانية وما تم صرفه في الضفة وغزة خلال العام
الماضي والمشاريع التي تنفّذ حالياً، لسدّ النقص الحاصل في الغرف
الصفية، والحدّ من التعليم المسائي، ونظام الغرف والأبنية المستأجرة.
وحضر اللقاء د. هشام الشرباتي، مستشار البنك في فلسطين، ومحمد
الراميني مدير عام مكتب الوزيرة وأمان جرار رئيس قسم العلاقات الدولية.

خلال استقبالها للسفير عبد الرازق
العلمي تثني على دور الحكومة المجرية في تقديم المنح والاستعداد
للتبادل في مجال البحث العلمي
استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي اليوم
29-6-2009، السفير الفلسطيني لدى المجر، احمد عبد الرازق بحضور
الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، لبحث بنود الاتفاقية
الجديدة التي سيتم توقيعها بين الحكومة المجرية والسلطة الوطنية والتي
سيتم بموجبها قيام المجر بتقديم 10 منح دراسية، خاصة في مجال الطب
بالإضافة إلى إيفاد متخصصين مجريين في مجال الأبحاث بهدف تبادل الخبرات
من جهة والى بحث قضايا التبادل العلمي والمعرفي في مجال البحث العلمي
بين الجامعات الفلسطينية والمجرية، باعتبار أن المجر بلد متطور علمياً،
وكذلك التعاون في مجال تعليم الرياضيات والاستفادة من الخبرة المجرية
في هذا التخصص من جهة أخرى.
وأشارت الوزيرة العلمي إلى إمكانية التعاون أيضا في مجال الأبحاث
الزراعية مع جامعة خضوري في طولكرم التي تعتزم إنشاء مركز أبحاث زراعي
متخصص، واثنت على الدور الذي يضطلع به السفير عبد الرازق في توثيق
التعاون مع الحكومة والجامعات والمؤسسات المجرية، مستذكرة دوره الرائد
حين كان سفيراً لفلسطين في اليونيسكو,
ووضعت الوزيرة السفير في صورة الوضع التربوي وجهود الوزارة في الحد من
نسبة التسرب التي تكاد تكون اقل من 1% في المرحلة الإلزامية، وتطرقت
إلى الوضع الصعب الذي تعيشه مدارس مدينة القدس المحتلة، ورفض سلطات
الاحتلال منح تصاريح للمعلمين العاملين في المدينة المقدسة.
وحضر اللقاء كل من عبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام التربوي وعبير
شهابي رئيس قسم إدارة المشاريع في التعليم العالي.

بالتعاون مع مشروع "نظام" وبدعم من "جوال" و USAID،
وزارة التربية تكرم الفائزين في مسابقة سيادة القانون ومسابقة الكتابة
الإبداعية حول سيادة القانون

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم 1/7/2009 بالتعاون مع مشروع
"نظام" ضمن فعاليات يوم العدالة الفلسطيني حفلاً لتوزيع الجوائز على 65
مشاركاً من المدارس والمعلمين والطلبة في المدارس الحكومية ومدارس
وكالة الغوث والمدارس الخاصة، فازوا بجائزة سيادة القانون ومسابقة
الكتابة الإبداعية حول سيادة القانون تحت رعاية وزيرة التربية
والتعليم العالي أ.لميس العلمي بدعم من شركة الاتصالات الفلسطينية
"جوال" ووكالة التنمية الأمريكية USAID، بحضور رئيس بعثة الوكالة د.
هاورد سومكا والنائب العام أحمد المغني وممثل رئيس مجلس القضاء الأعلى
القاضي عزت الراميني و الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري
صالح ومدير عام شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية – جوال عمار العكر و
مدير مشروع نظام نبيل إسعيفان وممثبين عن أسرة وزارة التربية والتعليم.
وألقت الوزيرة العلمي كلمة بينت الوزيرة العلمي وزارة التربية تهتم
بشكل كبير بتهيئة النشء الجديد وإعداده ليكون مواطناً قادراً على
مواجهة الحياة في كافة جوانبها و أن يكون متأثراً ومتفاعلاً مع ما
يواجهه من أحداث، ليظل فلسطيني الهوية عربي الانتماء ومسلماً مطيعاً
لربه ومحافظاً على موروثه الثقافي والحضاري.
وأضافت العلمي أن الوزارة قامت بإقرار وتصميم منهاج مدرسي فلسطيني جديد
وتوفير كل ما يحتاج إليه من كوادر بشرية ومصادر تعليمية كالكتب وغيرها،
بالإضافة إلى دأب الوزارة على إجراء عملية مراجعة وتقييم شاملة للمنهاج
وخاصة مساق التربية المدنية بهدف إثرائه وتطويره بما يتلاءم وحاجات
النشء الفلسطيني انطلاقاً من رؤية وفلسفة ترسيخ مبدأ العدل أساس الحكم
وبأحقية المواطن الفلسطيني في المشاركة بإدارة مجمل الحياة اليومية من
منطلق ديمقراطي قائم على سيادة القانون، في ظل الحاجة الفلسطينية
الماسة إلى السلام الاجتماعي والطمأنينة والاحتكام للقانون بدلاً من
الأهواء والمرجعيات الشخصية المختلفة.
كما بينت العلمي أهمية التزام ومشاركة كافة الأطراف والمؤسسات
المجتمعية الأهلية والخاصة بالعمل الجاد في رفعة التنشئة الاجتماعية
والتربية التي تعزز المعرفة بالقانون، وأهميته، واحترامه، واللجوء
إليه، والمطالبة بتفعيله وتطبيقه، ومطالبة المواطنين بحقوقهم وصولاً
للمساواة والعدالة والكرامة.
وأردفت العلمي بالقول: عملت الوزارة على بناء قدرات المعلمين من خلال
توفير دورات تدريبية متقدمة وكذلك تطوير دليل مرجعي لتعليم التربية
المدنية من خلال بناء علاقات تشاركية مع مؤسسات ومنظمات مدنية متعددة
تعمل على تحفيز الطلبة والمعلمين واللجان المدرسية من خلال تكريمهم
ومكافأتهم على نشاطات ومبادرات عززت مبدأ سيادة القانون وكان لها أثر
كبير على مدارسهم ومجتمعهم.
وبينت العلمي أن الوزارة بالتعاون مع مشروع نظام قامت بتصميم وتنفيذ
مسابقة الكتابة الإبداعية (القصة القصيرة والنص المسرحي بهدف المساهمة
في جعل مبدأ سيادة القانون ملازما للطالب في كل جوانب حياته وإظهار
الدور الحيوي الذي تلعبه المدرسة على مثل هذه الأنشطة، بحيث يصبح جزءا
من برنامجها التعليمي.
من جانبه بين سومكا أن الوكالة الأمريكية تبذل مساعيها الكبيرة لتعزيز
سيادة القانون والعدالة في فلسطين خاصة من خلال العمل على تعزيز ثقافة
التربية المدنية والتي تتحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية الكبرى في
ترسيخها.
وأضاف سومكا أن الوكالة الأمريكية للتنمية تساند وزارة التربية
والتعليم في ترسيخ التربية المدنية من خلال وضع دليل جديد حول كيفية
تعليم التربية المدنية وتدريب 45 معلماً ليكونوا مدربين رئيسيين في
مديرياتهم ومناطقهم.
وأشاد سومكا بجهود وزارة التربية والتعليم وبمؤسسات القطاع الخاص ممثلة
بشركة "جوال" ومشروع "نظام" الذين وفروا الفرصة للطلبة الفلسطينيين
بتقديم أعمالهم الإبداعية.
بينما أكد العكر أن الهدف الأول من رعاية هذه المسابقة من قبل شركة
جوال يأتي في سياق حرصها الكبير على ترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة لدى
الشباب الفلسطيني والى توعيتهم بحقوقهم وواجباتهم تجاه أنفسهم ومجتمعهم
استنادا إلى سيادة القانون والعمل بمبدأ الشفافية والمحاسبة الذي يعتبر
الجوهر الأساسي لأي عملية بناء تنموية وتطويرية.
من جهته أكد العكر أن شركة "جوال" تحرص دائماً على دعم مثل هذه
المبادرات التي يتم من خلالها تبادل الخبرات المختلفة بين مختلف
المدارس بمشاركة المعلمين والمعلمات والطلاب للخروج بالمشاريع المثمرة
التي تنعكس آثارها على المجتمع بأسره من خلال توعية جميع فئاته وتعزيز
مسؤوليتهم تجاهه.
كما أوضح العكر أن القطاع الخاص لا يهتم بدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام
وإتاحة فرص عمل للشباب الفلسطيني فحسب، بل يسعى إلى الاهتمام في شتى
المجالات التعليمية والثقافية والبيئية والتكنولوجية.
وفي ختام الحفل الذي تولى مدير دائرة النشاطات الثقافية في الوزارة
محمود عيد عرافته تم تقديم العديد من الجوائز العينية والنقدية للمدارس
والمعلمين والطلبة الفائزين بجوائز سيادة القانون ومسابقة الكتابة
الإبداعية والنص المسرحي والقصة القصيرة، بالإضافة إلى تكريم لجان
التقييم المشرفة.
|