أخبار ونشاطات الوزارة

أيلول 2006

 

  الإفراج عن د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي
 
وزارة التربية تفتح باب التسجيل لامتحان المستوى للراغبين في تقديم "التوجيهي"
 
مجلس الجامعة العربية يؤيد استمرار تقديم الدعم المادي والمعنوي لوزارة التربية
 
عودة وفد وزارة التربية المشارك في مؤتمر وزراء التربية العرب المنعقد في القاهرة

 

 

الإفراج عن د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم العالي

 أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ظهر الأربعاء الماضي 27/9/2006 عن د. ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، بعد اعتقال دام 38 يوماً حيث كانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اختطفته فجر السبت 19/8/2009 من بيته في رام الله. وخضع د. الشاعر طيلة فترة اعتقاله للتحقيق في ظل ظروف اعتقال بالغة الصعوبة، وجرى إطلاق سراحه بعد أن لم تستطع سلطات الاحتلال توجيه تهمة له. وعرف عن د. الشاعر بأنه صاحب خطاب سياسي معتدل، ومواقفه توفيقية مع مختلف القوى والفصائل، وهو رجل أكاديمي تربوي معروف.

وأعربت أسرة وزارة التربية والتعليم العالي باسم وكيلها د. محمد أبو شقير والوكلاء المساعدين والمستشارين والمديرين العامين والمديرين ورؤساء الأقسام وجميع الموظفين عن فرحهم بالإفراج عن د. الشاعر متمنين له دوام التقدم والتوفيق، والإفراج العاجل لجميع الأسرى.

وكانت صدرت العديد من ردود الفعل الدولية والعربية والمحلية التي أدانت واستنكرت قيام قوات الاحتلال باختطاف د. الشاعر.


وزارة التربية تفتح باب التسجيل لامتحان المستوى للراغبين في تقديم "التوجيهي"

 قررت وزارة التربية والتعليم العالي، فتح باب التسجيل لامتحان المستوى للراغبين في الاشتراك في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" لعام 2007، وتحصيلهم العلمي يقل عن مستوى الصف التاسع الأساسي.

وسيستمر التسجيل على مدار شهر كامل، وذلك ابتداءً من صباح الأحد الموافق 1/10/2006 وحتى نهاية دوام الثلاثاء الموافق 31/10/2006، في مديريات التربية والتعليم كلٌّ في محافظته.

ويُعقد الامتحان مرة واحدة في العام الدراسي، لكل من أنهى الصف السادس الأساسي، أو ما يعادله بنجاح، أو يُتمّ (19) سنة من عمره يوم 1/1/2007، شريطة تحقّق الشرطين معاً، كما يُعقد لكل من أنهى الصف السادس الأساسي على الأقل أو ما يعادله بنجاح، ولكل من يزيد عمره في 1/1/2007 عن (16) سنة ويقل عن (19) سنة، شريطة تحقّق الشرطين معاً أيضاً.

وقال توفيق طاهر مدير عام القياس والتقويم والامتحانات: في هذه الحالة يُسمح للمشترك الناجح في الامتحان بالالتحاق في الصف العاشر الأساسي في المدارس الحكومية أو الخاصة للعام الدراسي 2006/ 2007 حسب تعليمات القبول للصف العاشر وبالتنسيق مع الإدارة العامة للتعليم العام بحيث يكمل دراسته كالمعتاد.

وأشار إلى أن الامتحان سيُعقد في جلستين، مدّة كلّ منهما ثلاث ساعات، في مقررات الصف التاسع في المنهاج الفلسطيني، حيث ستكون الجلسة الأولى في مبحثي اللغة العربية واللغة الإنجليزية بتاريخ 21/11/2006، أما الجلسة الثانية فستكون في مبحثي الرياضيات والعلوم، بتاريخ 22/11/2005.


دعماً لتوصيات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة
مجلس الجامعة العربية يؤيد استمرار تقديم الدعم المادي والمعنوي لوزارة التربية

 تلقت وزارة التربية والتعليم العالي في26/9/2006، رسالة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تفيد أن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، وافق على توصيات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، دورة (76) المرفوعة لمجلس الجامعة، والتي تتضمن تقرير وتوصيات مجلس الشؤون التربوية لأبناء الشعب الفلسطيني في دورته الرابعة والخمسين.

وركزت التوصيات على ضرورة استمرار دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لمخاطبة الدول العربية والمنظمات والمؤسسات المالية والعربية والإسلامية، لتقديم الدعم المالي اللازم لوزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين لمساعدتها في طباعة الكتب المدرسية والمقدرة كلفتها بـ (10) ملايين دولار سنوياً، وذلك دعماً للطالب الفلسطيني والمنهاج الفلسطيني في مواجهة الهجمة الإسرائيلية المتواصلة على هذه المناهج.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للدول العربية والمؤسسات والصناديق التي تساهم في تقديم تسهيلات بشأن الرسوم الجامعية للطلبة الفلسطينيين، وتقديم المساعدة الطارئة لهم، ودعت الجامعات والمنظمات العربية، إلى تقديم منح جامعية للطلبة من أبناء الشعب الفلسطيني دعماً لرفع مستواهم التعليمي.

كما دعت أجهزة التربية والتعليم في الدول العربية، إلى الاستمرار في فضح العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، وطالبتها بمواصلة جهودها في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإبراز نضاله وانتفاضاته المتعاقبة والتأكيد على هوية القدس العربية والإسلامية.

وتضمنت التوصيات دعوة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لمخاطبة الدول الأعضاء لتقديم الدعم اللازم لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لمواجهة آثار جدار الفصل العنصري، على العملية التربوية، ودعم إنشاء مدارس جديدة، وتوسعة المدارس القائمة لاستيعاب الطلبة الذين لا يتمكنون من الوصول إلى مدارسهم الأصلية، بسبب إقامة هذا الجدار العنصري، وكذلك دعوة الدول العربية والمنظمات المعنية لمواصلة فضح الأخطار الناجمة عن إقامة هذا الجدار على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأثيره المدمر على مختلف مناحي الحياة اليومية لأبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة على مجمل العملية التربوية التعليمية، والعمل على المطالبة بتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المطالب بتنفيذ رأي محكمة العدل الدولية في "لاهاي" الخاص بالجدار.

كما ركزت على توجيه الشكر للدول العربية التي تعامل أبناء فلسطين في مجال التعليم، معاملة أبنائها، ودعوة الدول العربية الأخرى لمعاملة أبناء فلسطين، نفس المعاملة في المجالين التعليمي والتربوي، نظراً للظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وكذلك دعوة الدول العربية لزيادة عدد المنح المخصصة لأبناء فلسطين في معاهدها ومراكزها المهنية والتقنية.


عودة وفد وزارة التربية المشارك في مؤتمر وزراء التربية العرب المنعقد في القاهرة

 رام الله – 16/9/2006

عاد اليوم، وفد وزارة التربية والتعليم العالي الذي مثّل فلسطين في المؤتمر الخامس لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية، الذي عُقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، واختتم أعماله مؤخراً، تحت عنوان "التربية المبكرة للطفل العربي في عالم متغير".

وتكوّن الوفد من: د. زيد قمحية وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية والإدارية، وبصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة.

وأدان المؤتمر الذي ترأسه د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري، بمشاركة عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية، اختطاف وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر وباقي الوزراء وأعضاء المجلس التشريعي وطالب المؤسسات العربية الدولية العمل الحثيث لإطلاق سراحه وسراح باقي المعتقلين الفلسطينيين لدى الاحتلال الإسرائيلي، واعتبرها جريمة غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

وأوضح المؤتمر في إعلان تضامن صدر باسم أعضائه إدانته للاعتداءات الوحشية الإسرائيلية على الشعب العربي في فلسطين وفي لبنان وخاصة الأطفال منه، واعتبرها اعتداءً على الإنسانية جمعاء مؤكداً أنها تشكل تهديداً جسيماً على المؤسسات التربوية والثقافية في البلدين لما تتعرضان له من تدمير مادي ونفسي يحول دون توفير المناخ التربوي المرغوب.

كما نقل رسالة وجهها م. وصفي قبها القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي للمؤتمر، تطرقت إلى التعليم الفلسطيني وآفاق تطوره والصعوبات التي تواجهه بسبب الحصار والإغلاق وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ومدى حاجته لدعم ومساندة الإخوة والأشقاء العرب. يذكر أن المؤتمر تضمن بحثاً معمّقاً لاستراتيجية تطوير التربية العربية التي سيتم تقديمها لمؤتمر القمة القادم.

 

 

 

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة