|
أخبار ونشاطات
الوزارة
تشرين الثاني 2006
تعليق إضراب
المعلمين وبدء الدوام في جميع المدارس
6/11/2006
أسفر اتفاق تم التوصل إليه بين الحكومة وممثلي المعلمين وممثل عن
الرئيس عن قرار بمباشرة الدوام في جميع المدارس الحكومية ابتداء من
صباح يوم الثلاثاء 7/11/2006 وفي موعد أقصاه يوم 11/11/2006، مقابل أن تبدأ
وزارة المالية بإجراءات صرف 1000 شيقل فوراً لجميع موظفي قطاع التربية
والتعليم، كجزء من راتب شهر تشرين الثاني الحالي على أن تستكمل وزارة
المالية دفع بقية الراتب في موعد أقصاه 20 تشرين الثاني الجاري وأن
تقوم الحكومة بجدولة مستحقات موظفي قطاع التربية والتعليم المتأخرة
ابتداءً من 1/1/2007 وعلى أربع دفعات شهرية ومقابل وعد من الحكومة
والرئاسة بالعمل على انتظام الرواتب بشكل شهري وأن تعمل الحكومة
والرئاسة بالتوسط لدى البنوك لعدم اقتطاع القروض المستحقة على المعلمين
من رواتبهم لشهري نوفمبر / تشرين الثاني وديسمبر / كانون الأول، وعدم
اقتطاع فوائد بنكية على القروض، وكذلك تعهد الوزارة بعدم اتخاذ أية
إجراءات عقابية على خلفية الإضراب والتزام إجراءاتها بجميع الأصول
القانونية.
وتم
الاتفاق بحضور وفد من اتحاد المعلمين برئاسة جميل شحادة ووفد من
الحكومة والرئاسة ممثلاً بكل من وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر
الدين الشاعر ووزير التخطيط، القائم بأعمال وزير المالية، ووزير العمل
محمد البرغوثي وممثل الرئيس روحي فتوح وعدد من ممثلي نقابة العاملين في
الوظيفة الحكومية وعدد من أعضاء المجلس التشريعي ود. زيد قمحية الوكيل
المساعد في وزارة التربية وعدد كبير من المسؤولين في الوزارة واتحاد
المعلمين.
وفيما يلي النص الحرفي للاتفاق الذي ذُيِّل بتوقيعي: الدكتور ناصر
الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، وجميل
شحادة، الأمين العام لاتّحاد المُعلِّمين:
اتفاق نقابي
لاحقاً لاجتماع يوم الجمعة (الماضي)، في مكتب سيادة الرئيس بخصوص الوضع
التعليمي في فلسطين، اجتمع نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم
العالي، ووزير التخطيط، القائم بأعمال وزير المالية، ووزير العمل، بوفد
من اتّحاد المعلِّمين برئاسة أمينه العام، بحضور ممثّل الرئيس، روحي
فتوح، وأعضاء المجلس التشريعي وعدد من ممثّلي نقابة العاملين في
الوظيفة الحكومية. وتمّ الاتفاق على ما يلي:
1-
تبدأ وزارة المالية فوراً بإجراءات صرف 1000 شيكل كجزء من راتب شهر
(تشرين الثاني) نوفمبر.
2-تستكمل وزارة المالية دفع بقيّة الراتب للمُعلِّمين في موعد أقصاه
يوم20 -11-2006.
3-يُعلَّق الإضراب ويعود المُعلِّمون إلى الدوام ابتداءً من يوم غدٍ
الثلاثاء، وفي موعدٍ أقصاه يوم السبت 11-11-2006.
4-تقوم الحكومة بجدولة مستحقّات المُعلِّمين المتأخّرة ابتداءً من
1-1-2007 وعلى أربع دفعت شهرية متتالية إضافةً للراتب.
5-تتعهّد الحكومة والرئاسة بالعمل على انتظام الرواتب الشهرية بشكلٍ
شهريٍّ ومُنتظَم.
6-تتعهّد الحكومة والرئاسة بالتوسُّط لدى البنوك لعدم اقتطاع القروض
المُستحقَّة على المُعلِّمين من رواتبهم لشهري نوفمبر (تشرين الثاني)
وديسمبر (كانون الأول)، وعدم فرض فوائد بنكيّة على التأخُّر.
7-تتعهّد الوزارة بعدم اتّخاذ أيّة إجراءات عقابيّة على خلفيّة الإضراب
وتلتزم بإجراءاتها بجميع الأصول القانونية.
وعلى ذلك تم
الاتفاق والتوقيع
الاثنين: 6/11/2006

وزارة التربية والتعليم العالي تحيى ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات
أحيت وزارة التربية والتعليم العالي في 11/11/2006 الذكرى الثانية
لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، بمشاركة واسعة وحشد كبير يرأسه
وزيرها د. ناصر الدين الشاعر وعدد من المسؤولين في الوزارة ومديريات
التربية وطلاب وطالبات المدارس، وذلك في مقر المقاطعة برام الله.
وفي
محافظات غزة شارك جمع من موظفي الوزارة ومديرياتها المختلفة لإحياء هذه
الذكرى وعلى رأسهم وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير والوكيل المساعد
لشؤون المحافظات الجنوبية زينب الوزير، والمدراء العامون وحشد كبير من
طلاب المدارس.
وتجمع الحشد في ميدان الجندي المجهول، حيث قام د. أبو شقير وزينب
الوزير بوضع إكليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول، وقرأ الجميع
الفاتحة على روح الشهيد الرمز أبو عمار.
وقال أبو شقير في كلمته بهذه المناسبة: إن ياسر عرفات زعيمنا وأبونا
ومعلمنا الأول ولن ننسى فضله علينا في إقامة دولتنا الفلسطينية
المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهو المكون والمؤسس الأول لثورتنا
الفلسطينية، ووعد أبو شقير بغرس المبادئ التي تعلمناها من القائد الرمز
في نفوس أبنائنا وطلابنا لأنه لم يقبل بالمساومة واستشهد من اجل
المبادئ العالية.
لقت زينب الوزير كلمة خاطبت فيها الزهرات والأشبال، الذين كان
يخاطبهم القائد قائلاً: بأن شبلاً وزهرة سوف تضع علم فلسطين على مآذن
القدس وكنائسها. وأشارت إلى بشاعة المجزرة البشعة التي قام بها
الاحتلال الصهيوني على بلدة بيت حانون من قتل الأطفال والنساء والشيوخ.

تلبيةً للتوجهات التربوية ولضمان استمرار عام دراسي ناجح
وزارة التربية تقرّر تمديد الفصل الدراسي واتباع برنامج تعويضي في
المدارس
13/11/2006
اتخذت وزارة التربية والتعليم العالي عدداً من القرارات التي من شأنها
أن تعوّض على الطلبة ما فاتهم من دروس، خلال الفترة الماضية نتيجة
الإضراب، حيث قرّرت تمديد الفصل الدراسي الأول حتى 25/1/2007، على أن
يبدأ الفصل الدراسي الثاني في 10/2/2007، ويستمر حتى 6/6/2007، كما
قررت استغلال العطلة الأسبوعية ليوم الخميس للدوام كيوم دراسي في
المدارس التي تعطّل الدوام فيها أثناء الإضراب، وذلك حتى نهاية الفصل
الأول. أما المدارس التي لم تتعطّل الدراسة فيها، فسيتم تمديد الفصل
الدراسي فيها دون دوام يوم الخميس، وسيرافق ذلك ترتيبات إدارية في
مديريات التربية والتعليم، ليتم متابعة دوام هذه المدارس أيام الخميس،
مع احتفاظ الإداريين بحقهم في الإجازة يوم الخميس.
وكان د. ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي عقد اليوم
اجتماعاً موسّعاً حضره مسؤولون في الوزارة من العلاقات العامة والمناهج
والتعليم العام والإشراف، ومديرو التربية والتعليم في محافظات الضفة
ورؤساء أقسام الإشراف في مديريات التربية، لبحث وتدارس انطلاقة العام
الدراسي، بعد استئناف الدوام، كما تمّ بحث العديد من القضايا التربوية
المهمة، التي من شأنها أن تضمن للطلبة استمرار عام دراسي ناجح. وأكد د.
الشاعر أن هذه القرارات تم اتخاذها بعد تقييم الوضع التربوي في ضوء
عودة المعلمين إلى مدارسهم وفي ضوء دراسة طبيعة المناهج والواقع خاصة
في المدارس التي تضررت بسبب الإضراب والمتواجدة معظمها في الضفة، وأنها
جاءت استجابةً لاقتراحات وتوصيات التربويين ولتلبية مطالبهم حيث أجمعوا
على ذلك.
وأشار إلى أن هذه الترتيبات تتعلق بمحافظات الضفة وأنها لن تشمل
المدارس الخاصة ومدارس الوكالة حيث سيبقى دوامها كما هو، مؤكداً انه
سيتم التنسيق معهم بهذا الشأن. مؤكداً أنه سيتم العمل بهذه القرارات
وتطبيقها ابتداءً من الأسبوع الحالي، بحيث يستمر الدوام يوم الخميس
للمدارس التي يشملها القرار.
وأوضح د. الشاعر أنه سيتم عقد امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"
الاستكمالي صباح يوم السبت الموافق 27/1/2007، مؤكداً أن الوزارة ستقوم
بعمل الترتيبات الملائمة لذلك.

اطلع من خلالها على أوضاع الطلبة
والمعلمين وثمّن جهودهم
د. الشاعر يقوم بجولة تفقدية مع بدء العام الدراسي الجديد تشمل مدرسة
المغتربين وكلية رام الله للبنات
قام
د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي في 14/11/2006
بجولة تفقدية، اطلع من خلالها على أوضاع المدارس والمعلمين والطلبة، مع
بداية العام الدراسي الجديد، وأثنى على جهود المعلمين التي بذلوها من
أجل عودة الحياة الدراسية إلى طبيعتها، حفاظاً على مستقبل الطلبة
وخوفاً من ضياع العام الدراسي.
وتطرق د. الشاعر خلال الجولة إلى الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في
سبيل تعويض الطلبة ما فاتهم والمواعيد التي تم اعتمادها لانتهاء
الفصلين الأول والثاني، وامتحان الاستكمال للثانوية العامة، والموعد
الرسمي لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، مؤكداً أن هذه الإجراءات
تشمل مدارس الضفة فقط. وتطرق كذلك إلى بعض المواضيع السياسية التي
تتعلق بتشكيل الحكومة ومكان الإعلان عن أعضائها، وفي إجابته على سؤال
وجه له فيما إذا كان سيشارك في الحكومة المقبلة، قال: لم تعرض علي
المشاركة إلى الآن، ولم أطلب المشاركة فيها، وإذا ما عرضت علي، فأنا
على استعداد تام للعمل بما فيه مصلحة الوطن.
ووصف د. الشاعر هذا اليوم بالرائع وعبّر عن مدى فرحته بانتظام الطلاب
في مقاعدهم الدراسية، وقدم شكره لأسرة التربية والتعليم على جهودها،
وطمأن الأهالي وأولياء الأمور على مستقبل أبنائهم الدراسي.
وشملت الجولة التفقدية التي رافقه فيها عدد من المسؤولين في الوزارة،
المبنى الجديد لمديرية تربية رام الله والبيرة في مدينة البيرة، وكذلك
مدرسة المغتربين الأساسية، وكلية فلسطين التقنية (رام الله للبنات)،
التي استمع فيها إلى بعض مطالب الهيئة التدريسية، ووعد بالعمل على
حلها، واستمع كذلك إلى بعض الملاحظات التي أبدتها طالبات الحاسوب.
وكان في استقبال وفد الوزارة مديرة تربية رام الله وطاقم المديرية،
ومدير كلية رام الله وطاقم من الكلية.

وزير التربية يلتقي رئيس الممثلية
الفنزويلية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية
14/11/2006
التقى د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي اليوم في مقر
الوزارة برام الله رئيس مكتب التمثيل الفنزويلي لدى السلطة الوطنية
الفلسطينية فريدي موريو، وبحث الطرفان إمكانية فتح مجالات التعاون
المشترك بين البلدين.
ورحب د. الشاعر بالزيارة واعتبرها خطوة للتواصل وفتح خطوط التعاون خاصة
في المجال التربوي، وبيّن أن هناك اهتماماً واضحاً لدى الشعبين في
تطوير أواصر التعاون والتعرف على ثقافة وتراث البلد الآخر، وان هناك
نوايا إيجابية لفتح آفاق التعاون خاصة ما يتعلق بالتعليم وإمكانية
الشروع في برامج للتوأمة مع جامعات فنزويلية.
كما
ثمّن د. الشاعر خلال اللقاء مواقف الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز من دعم
للقضية الفلسطينية وسعيه لتطوير علاقات التعاون المشترك في مجالات
متعددة.
وخلال اللقاء أطلع الوزير الضيف على الواقع السياسي والتربوي
والاقتصادي في فلسطين. وفي نهايته تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة
لوضع المحاور الأساسية للتعاون وتحديد الأطر القانونية والرسمية. حضر
اللقاء بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وعبد السلام شلعب
أمين سر مجلس البحث العلمي.

البنك الدولي يقدم دعماً بقيمة 3 ملايين
دولار لشراء قرطاسية للمدارس
د. أبو شقير يدعو الدول المانحة إلى دعم القطاع التعليمي في فلسطين
أكد
وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير أن الوزارة تبذل
وعبر كافة طواقمها وكوادرها الفلسطينية، جهداً كبيراً ومميزاً رغم
الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع التعليمي الفلسطيني، وذلك للارتقاء
بمستوى المعلم الفلسطيني المادي والمعنوي والمهني، مشيداً في الوقت
نفسه بقرار مجلس الوزراء باعتماد تعديل علاوة المشرف التربوي من 25%
إلى 35%، كذلك أشار إلى اعتماد مسمى نائب مدير المدرسة بدل مسمى وكيل
المدرسة.
وفي
سياق آخر شكر وكيل الوزارة د. أبو شقير البنك الدولي الذي وفر 3 مليون
دولار لتأمين احتياجات المدارس من القرطاسية، داعياً الجهات الدولية
المانحة إلى إعادة دعمها للقطاع التعليمي في فلسطين وخصوصاً في ظل
الظروف الراهنة.
في كلمة ألقاها
د. قمحية أمام المؤتمر الثالث لوزراء التعليم العالي المنعقد في الكويت
وزارة التربية تدعو العالم الإسلامي إلى تغطية رواتب المعلمين وتبني
طلبة فلسطين ومؤسسات التعليم العالي
رام
الله – 20/11/2006
بدأ
وفد فلسطين التربوي في 20/11/2006 مشاركاته الرئيسية في المؤتمر
الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي في الدول
الإسلامية الذي بدأ أعماله في دولة الكويت أمس تحت عنوان (التميّز
العلمي والتقاني .. مفتاح التّقدم والازدهار) وجرى له افتتاح رسمي من
قبل رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح. ويتكون الوفد
الفلسطيني من د. زيد قمحية الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم
العالي وبصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وألقى د. قمحية كلمة فلسطين في المؤتمر، نقل خلالها تحيات د. ناصر
الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي للمؤتمرين، والذي لم يتمكن
من المشاركة في المؤتمر لأسباب قاهرة. وناشد قمحية دول العالم الإسلامي
للتدخل لحماية أطفال فلسطين، وتوفير الدعم المالي العاجل لتغطية رواتب
المعلمين والعاملين في قطاع التعليم والتي تقدر بنحو 30 مليون دولار
شهرياً. ودعا المؤتمر إلى تبني مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية
وتوفير سبل الدعم المادي والمعنوي لها، وتوفير فرص العمل والتدريب
للعاملين في هذه المؤسسات، وإلى تبني الطلبة الفلسطينيين وتوفير المزيد
من المنح الدراسية وخصوصاً في العلوم التقنية والتكنولوجية.
وأوضح بصري صالح أن مداولات المؤتمر الذي تشارك فيه 56 دولة و30 منظمة
عربية وإسلامية ودولية، ركّزت على قضايا هامة مثل: تعزيز التعاون
العلمي والتكنولوجي بين الدول الإسلامية، وجهود المنظمة الإسلامية
لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي في العالم الإسلامي، والشبكات
الإسلامية في مجال العلوم والتكنولوجيا والتعاون الدولي فيها، وهجرة
الكفاءات العلمية من دول العالم الإسلامي وآفاق الحد منها، وإنجازات
اتحاد الجامعات الإسلامية واستراتيجيات تطوير التعليم العالي في العالم
الإسلامي، وسيطرح المؤتمر موضوع حماية ودعم المؤسسات التعليم العالي
الفلسطينية وكذلك فتح آفاق التعاون مع المؤسسات الإسلامية أمام الطلبة
والأساتذة والباحثين الفلسطينيين ودعم الجامعات وذلك بناء على طلب من
د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، كون فلسطين عضواً
فاعلاً في المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم وهي الجهة
المنظمة للمؤتمر.

كلمة فلسطين في المؤتمر الإسلامي
الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي
الكويت، 19-21/11/2006
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
ومن والاه..
معالي أ. د. عادل
الطبطبائي وزير التربية ووزير التعليم العالي في دولة الكويت الشقيقة
المحترم.
معالي أ. د. عبد العزيز التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية
للتربية والعلوم والثقافة المحترم.
أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء وأعضاء الوفود المحترمون.
السيدات والسادة ممثلو المنظمات العربية والإسلامية والدولية
المحترمون.
السادة الحضور الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحييكم جميعاً باسم الله أولاً، ثم بتحية الوطن الغالي المضمّخ بدماء
الشهداء والمثقل بأنّات الثكالى، وزفرات الأسرى والمعتقلين، وتأوّهات
الفقراء والمحرومين.... ويطيب لي وقد كان لي شرف رئاسة وفد فلسطين
نيابةً عن معالي الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم
العالي، والذي حال بينه وبين لقائه بكم ومشاركته في مؤتمركم هذا، قوى
العدوان والغدر والاحتلال الصهيونية، التي منعته من مغادرة أرض فلسطين
المباركة، حيث كلّفني أن أنقل لحضراتكم جميعاً تحياته وتحيات شعب
فلسطين من أرض الإسراء والمعراج.. من أرض الأنبياء.. من رحاب الأقصى
الذي بارك الله حوله.. من أرض المهد والقيامة.. من أرض الرباط
والشهادة.. أنقل إليكم سلامات شعب اشتدّ به الحال، وضاقت عليه الأرض
بما رحبت.. وأنقل إليكم تحيات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال
البغيض.. وأنقل إليكم آمالاً كبيرة، وتطلعاتٍ ملؤها الشوق والحنين إلى
غدٍ مشرق، والى حياة كريمة..
أصحاب المعالي.. الأخوات والإخوة الكرام،
إن
قلوبنا تخفق، وعواطفنا تطير فرحًا حين نكون بينكم.. بين إخوة لنا من
مشارق الأرض ومغاربها.. ننتهز فرصة لقائكم هذه لنتقدم بكل الشكر
والتقدير إلى أهلنا وأشقائنا في دولة الكويت، أميرًا وحكومة وشعباً،
على كرم الضيافة، ودفء المشاعر والرعاية التي أحطتمونا بها في هذا
البلد الطيب..
كما
ونتقدم بالشكر الجزيل للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على
رعايتها هذا اللقاء، ونخصّ بالشكر مديرها العام معالي الأستاذ الدكتور
عبد العزيز التويجري على متابعته الحثيثة، ودعمه المتواصل..
إن
ما يجري في فلسطين هو تدمير لمقدرات شعبنا في ظل إهانات يومية واستهداف
للمؤسسات، من قبل الاحتلال، وتحت ضغط حصار وحواجز تمارس الذل والإهانة
التي ينشرها الاحتلال الصهيوني في كل مكان، ناهيكم عما يرتكب يوميًا من
مجازر يذهب ضحيتها الأطفال والأبرياء. وما مجزرة بيت حانون عنا ببعيدة،
كل هذا في ظل صمت دولي مشين.
وفي
ظل هذه الظروف المأساوية، ورغم قسوتها وشدتها، يصرّ شعبنا العظيم على
مواصلة مسيرته التعليمية بكل جهد ومثابرة، حيث:
· ما زالت مؤسساتنا التعليمية وجامعاتنا الفلسطينية تعج بالحياة، وما
زال الطلبة الفلسطينيون والأكاديميون يحاولون إضفاء المزيد من الحراك
الأكاديمي والعلمي في مؤسساتهم، ويشاركون بفاعلية في نشاطات علمية
وأكاديمية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مشكّلين بذلك
لواءً من ألوية الشعب الفلسطيني المرابط، ودرعاً واقياً يحافظ على
مقدسات الأمة ومقدراتها التاريخية.
· التوجّه
نحو العلوم والتكنولوجيا كتخصصات جديدة منطلقة من فهم واعٍ لتحديات
العصر ومتطلبات المرحلة.
· محاولة الربط ما بين التعليم التقني واحتياجات سوق العمل، في إطار من
الفهم العميق لتحديات القرن الحادي والعشرين ومتطلبات عصر العولمة.
· سعي مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية بالتعاون مع نظيراتها في الوطن
العربي والإسلامي، لمواصلة نشاطها البحثي ومساهمتها في بوابات المعرفة
على المستوى الدولي.
· الاهتمام بنوعية التعليم العالي وجودته، وجعل ذلك على رأس أولويات
العمل لتطويره في إطار الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة عملاً بقرارات
سابقة لمؤتمرات وزراء التعليم العالي والبحث العلمي للعالمين العربي
والإسلامي.
إلا
أن التحديات تتعاظم، والآمال تتلاشى، أمام وضع معيشي وسياسي قاسٍ،
فالحصار الخانق المفروض على شعبنا وحكومتنا يتعدّى الحصار العسكري إلى
حصار اقتصادي مقيت.. طال كل جوانب حياتنا. فانقطعت رواتب ما يقرب من
160 ألفاً من العاملين في القطاع الحكومي منهم 40 ألفاً يعملون لدى
وزارة التربية والتعليم، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية تعليمية
كبيرة.
وأما بالنسبة للقدس.. فهي القلب النابض، والجرح النازف في ضمائرنا
جميعاً. تئن تحت حراب الغزاة المحتلين.. يحرم فيها أبناؤها من أبسط
حقوقهم في العيش، وهو الحق في التعليم اليسير.. فرغم الجهود الكبيرة
التي تبذلها السلطة الفلسطينية للحفاظ على عروبة وقداسة هذه المدينة
المقدسة، إلا أن المحتلين يفرضون عليها حصارًا مشددًا وخصوصًا بفعل
جدار الفصل العنصري، يعزلها عن محيطها الطبيعي، ويهدد مؤسساتها
التعليمية والصحية بالانهيار الشامل، وهذا يتطلّب منّا ومنكم جميعًا أن
نقف وقفة عزّ وفخار تجاه هذا الواقع الأليم..
إننا ننظر إلى هذا المؤتمر كحلقة إضافية من حلقات تدعيم ونصرة الشعب
الفلسطيني في وجه الاحتلال الغاشم، مما يتطلب:
· تعميق التعاون الأكاديمي والتربوي وتعزيز التبادل الثقافي بين مؤسسات
التعليم العالي الفلسطينية ومثيلاتها في العالم الإسلامي.
· تبني الطلبة الفلسطينيين وتوفير المزيد من المنح الدراسية وخصوصًا في
العلوم التقنية والتكنولوجية.
· توفير فرص العمل والتدريب للعاملين في مؤسسات التعليم الفلسطينية.
· فضح سياسات الاحتلال وتوفير الإمكانيات والبيئة العلمية للحد من هجرة
العقول الفلسطينية.
· زيادة الدعم الموجّه لمدينة القدس الشريف وتطوير مؤسساتها وخصوصًا
التعليمية منها.
· تبني مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية وتوفير سبل الدعم المادي
والمعنوي لها.
إننا في فلسطين نتطلع إليكم، ونستحثّ فيكم عدالة الفاروق ونخوة المعتصم
دعمًا لإخوتكم وقضيتكم في فلسطين. وفي هذا الوقت بالتحديد أكثر من أي
وقت مضى. وهو ما يتطلّب عملكم الجاد لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني
مما يسارع في إخراج حكومة الوحدة الوطنية، كما ويتطلّب توفير دعم مالي
عاجل لتغطية رواتب العاملين وخصوصًا في قطاع التعليم وبما يقارب من 30
مليون دولار شهريًا، إنقاذًا لشعبنا من كارثة إنسانية محققة.
وفي
الختام
دعوني أنتهز هذه الفرصة لأناشد العالم التدخل لحماية أطفال العالم
العربي وخصوصًا أطفال فلسطين.. الذين يتعرّضون للموت ليل نهار، هم
وآباؤهم وأمهاتهم، فمن لم يمت بقذائف الدبابات مات بقذائف الزوارق أو
الطائرات..
ودعوني أقول لكل الدنيا، أن لا أحد يستغني عن الأمن والسلام، وأن لا
مجال لفرض الأمن بالقهر والعدوان وإنكار الآخر.. إنما طريق ذلك معروفة
ولا تمرّ إلا عبر الاعتراف بحقوقنا المشروعة، وإلا بقينا جميعًا في
دوّامة لا نهاية لها..
ودعوني أخيرًا أقول شيئًا عن فلسطين.. نحن أصحاب الأرض، ولا ندري لها
اسمًا غير فلسطين، ولا ندري أهي ولدتنا أم نحن الوالدون، وقد نسجنا
معها وفيها ذكريات وأمنيات، حتى أصبحنا نصنع في سبيلها من الجرح
أغنيةً.. ومن الألم أملاً.. ومن النار نورًا.
وفقكم الله وسدد خطاكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د.
زيد نعيم قمحية
الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية

إسرائيل تمنع وزير التعليم العالي
الفلسطيني من المغادرة للمشاركة في المؤتمر الإسلامي لوزراء التعليم
العالي والبحث العلمي
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الدكتور ناصر الدين الشاعر، وزير
التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية، من مغادرة الأراضي
الفلسطينية للمشاركة في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي
والبحث العلمي، الذي بدأ أعماله في 19/11/2006 بالكويت بمشاركة ممثلي
57 دولة عضواً في منظمة المؤتمر الإسلامي.
وأعرب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة
الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الداعية إلى المؤتمر والمشرفة
عليه، في تصريحات صحافية له في الكويت، عن إدانته لهذا الإجراء الذي
اتخذته إسرائيل في حق الوزير الفلسطيني، واصفاً إياه بأنه عمل عدواني
يتنافى والقانون الدولي، ومن شأنه أن يزيد في تدهور الأوضاع في الأراضي
الفلسطينية.
وأكد على ضرورة أن يلتحق الدكتور ناصر الدين الشاعر بزملائه أعضاء
المؤتمر لدراسة قضايا التعليم العالي والبحث العلمي في العالم
الإسلامي، مشيراً إلى أن هذا القرار الإسرائيلي العدواني بمنع وزير في
الحكومة الفلسطينية من مغادرة التراب الوطني الفلسطيني، يساهم في تشديد
الحصار على الشعب الفلسطيني.

وفد من البنك الألماني للتنمية يزور
مبنى مدرسة بنات الجلزون الثانوية
قام
وفد من البنك الألماني للتنمية (KfW) مؤلف من السيدة بابيت تشاين رئيسة
قسم شمال إفريقيا والشرق الأوسط في البنك، والسيد كلاوس فورنجر مدير
المشاريع في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والسيد كناب المستشار الفني
للبنك، والدكتور شلاند مدير البنك الألماني للتنمية في فلسطين والأردن،
والدكتور هشام الشرباتي مسؤول البنك في فلسطين، يرافقهم المهندس فواز
مجاهد مدير عام الأبنية في الوزارة، والمهندس فخري الصفدي مدير دائرة
الشؤون الهندسية في 19/11/2006 بزيارة إلى مدرسة الجلزون الثانوية
للبنات، والتي تم إنجازها حديثاً عن طريق وزارة التربية والتعليم
العالي وبدعم من البنك الألماني للتنمية.
وكان في استقبال الوفد ممثلون عن لجنة إعمار مدارس الجلزون واللجنة
الشعبية ومديرة المدرسة ومجموعة من الطالبات والمدرسات.
وقد
رحّب السيد عبد الرحيم أبو شمة رئيس لجنة اعمار مدارس الجلزون بالوفد
الألماني وعبّر لهم عن اعتزاز سكّان المخيم بهذا الصرح التربوي الكبير،
وشكر الوفد الألماني ووزارة التربية والتعليم العالي على جعل هذا الحلم
حقيقة وما تخفّفه هذه المدرسة من معاناة على طالبات مخيم الجلزون وما
توفّره من بيئة تربوية تضاهي المعايير العالمية.
وألقت السيدة شتاين كلمة عبّرت فيها عن سعادتها لوجودها في فلسطين
وخصوصاً في مدرسة الجلزون الثانوية للبنات وأعربت عن سرورها لمساهمة
ألمانيا في إنشاء هذه المدرسة التي بنيت بأفضل المواصفات، ونوّهت إلى
أن ألمانيا سوف تستمر في دعم بناء المدارس في فلسطين في المستقبل.
ونوّه المهندس فواز مجاهد بأن الحكومة الألمانية وعبر البنك الألماني
للتنمية (KfW) تقوم بدعم بناء المدارس في فلسطين منذ عام 1996م وقد
استثمرت الحكومة الألمانية ما يزيد عن (50) مليون يورو في هذا المجال،
وأن الوزارة بصدد البدء بتنفيذ مراحل جديدة من مشاريع بناء المدارس
المموّلة من قبل الحكومة الألمانية في المستقبل القريب، وعبّر عن شكره
للبنك الألماني للتنمية على دعمه المتواصل لقطاع التعليم في فلسطين وعن
طيب العلاقة بين الوزارة والبنك الألماني، وأثنى على الوفد الألماني
زيارته لوزارة التربية والتعليم العالي في هذه الظروف الصعبة ونيته في
استمرار دعم بناء المدارس.

الشاعر: لن نحرم أي طفل من حقه في
التعليم بسبب فقر ذويه
رام الله: التربية والشؤون الاجتماعية توقعان مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ
برنامج الحماية الاجتماعية
أكد
الدكتور ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي، أن الوزارة
طلبت من كافة مديرياتها عبر تعميم رسمي عدم حرمان أي طالب من حقه في
التعليم بسبب عجزه عن دفع الرسوم المدرسية، مشدداً في الوقت ذاته على
ضرورة دعم الأسر الفقيرة والمحتاجة لتمكينها من مواصلة تعليم أبنائها.
وقال الشاعر يمنع منعاً باتاً إخراج أي طفل من المدرسة لكونه غير قادر
على دفع الرسوم المدرسية، فنحن لن نحرم أي طفل بسبب فقر ذويه، ولا نريد
الإسهام في زيادة نسبة التسرب من المدارس بسبب الأوضاع الاقتصادية
الصعبة.
وناشد الشاعر الدول العربية والأجنبية بما فيها الولايات المتحدة
الأمريكية تقديم الدعم لقطاعي الصحة والتعليم، لان التعليم والعلاج هما
حقان تكفلهما كافة القوانين الدولية والإنسانية وليست قضية سياسية
خاضعة للحسابات والمواقف.
جاء
حديث الشاعر خلال حفل توقيع مذكرة تعاون بين وزارتي التربية والتعليم
والشؤون الاجتماعية في 21/11/2006 بمقر وزارة التربية برام الله بشأن
تنفيذ برنامج "الحماية الاجتماعية" وهو جزء من مشروع شبكة الأمان
الاجتماعي الذي يمولة البنك الدولي.
ويهدف هذا البرنامج إلى دعم الأسر الفقيرة ضمن إطار ِاِغاثي تنموي،
فيما تنص الاتفاقية على أن تتولى وزارة الشؤون الاجتماعية دعم الأسر
الفقيرة ماديا وفق جملة من المعايير المحددة سلفاً، في حين تقوم وزارة
التربية بمتابعة أطفال هذه الأسر في المدارس وضمان انتظامهم في
الدراسة، حيث سيتم منح الطلبة الملتزمين مكافآت مالية بغية حثهم
وتشجيعهم على الاستمرار في التعليم.
من
جانبه، أوضح فخري تركمان وزير الشؤون الاجتماعية، أن هذا البرنامج يشمل
تقديم مساعدة نقدية شهرية للأسر الفقيرة التي يتم اختيارها وفق جملة من
المعايير، مشيراً إلى أن الدور المنوط بوزارة التربية والتعليم
يتمثل في ضمان انتظام ابناء هذه الأسر في المدارس وإرسال التقارير
الشهرية لوزارة الشؤون الاجتماعية التي ستأخذ على عاتقها مهمة متابعة
الطلبة وذويهم.
وأشار تركمان إلى أن المرحلة الأولى من البرامج شملت دعم 3 آلاف أسرة
من مجموع 160 ألف أسرة كانت تقدمت بطلبات مساعدة.
وفد من المؤسسة العالمية للتربية يزور
وزارة التربية والتعليم العالي
د. الشاعر: نرحب بأي شريك يقدم لنا العون لخدمة أبناء فلسطين
استقبل وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر في
25/11/2006 بمقر الوزارة برام الله، وفداً من المؤسسة العالمية
للتربية، تكون من ريموند جوريس رئيس مجلس إدارة المؤسسة، ود. مروان
عورتاني المدير العام، وميري جراي، وكوليف ايفنكس، ودانيال كرو، وجين
بوردند، وهم أعضاء مجلس إدارة المؤسسة العالمية للتربية، وجرى خلال
اللقاء بحث العديد من القضايا التربوية المهمة وسبل الشراكة والتعاون
بين الوزارة والمؤسسة.
وقدم د. الشاعر شكره للمؤسسة العالمية وكل الشركاء الداعمين لقطاع
التعليم بما يخدم أطفال فلسطين، وأكد حرص الوزارة على تجنيب العملية
التعليمية أية تدخلات سياسية، وقدم دعم الوزارة وتعاونها التام مع
المؤسسة العالمية للتربية، من خلال التعاون المشترك في مجال تنفيذ
البرامج المستقبلية التي تعود بالنفع على الأطفال والشباب الفلسطينيين،
وأكد كذلك على توفير الكادر في الوزارة للمساعدة في نقل التجربة
الفلسطينية إلى المنطقة والعالم والاستفادة من التجارب الدولية
والمبادرات الهادفة لتطوير نوعية التعليم. وشكر د. الشاعر الوفد على
زيارتهم لفلسطين وخصوصاً في هذه الظروف الصعبة، وعلى مبادرتهم لدعم
الأطفال الفلسطينيين، من منطلق الصداقة والتعاون بين مؤسسة دولية هامة
ووزارة التربية والتعليم العالي، وباقي الشركاء على المستوى المحلي
والإقليمي والدولي. كما ذكّر د. الشاعر بأهمية التعاون في مجال
التعليم لمستقبل الأجيال والمنطقة، وأن الوزارة جادة في البحث في جميع
سبل التعاون لتحقيق هذا الهدف.
بدوره قدم بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة عرضاً
توضيحياً تضمّن إحصاءات تربوية تتعلّق بقطاعي التعليم العام والتعليم
العالي، وكذلك الوضع التعليمي في فلسطين في ظل الوضع السياسي
والاقتصادي الراهن، واستعرض بنود الخطة الخمسية للوزارة، والتحديات
التي تواجهها للنهوض بالتعليم، وخطط الطوارئ المتبعة لضمان تعليم آمن
لأبناء فلسطين. وكذلك خطة المنهاج الفلسطيني والانتهاء منها، واستكمال
تداولها لكافة المراحل التعليمية. ووضع صالح الوفد في صورة الوضع
الحالي للجامعات الفلسطينية والبرامج التعليمية، وتحدث عن مبادرة
التعليم الالكتروني، وهدف الوزارة الرئيس في تحسين نوعية التعليم.
من
ناحيته تحدث د. عورتاني عن أهداف المؤسسة العالمية للتربية التي تعنى
بنوعية التعليم من خلال توظيف قطاعات الصحة والإعلام والاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات، والعمل على تهيئة بيئة تربوية تعليمية موائمة
لنموهم المتكامل والمتوازن. وتحدث د. عورتاني عن رؤيا المؤسسة من خلال
خلق شراكة تضم مؤسسات ريادية إقليمية ودولية لجعل البيئة التعليمية
أكثر مواءمة لمتطلبات تربية الطفل ونمائه المتكامل.
كما
تطرق د. عورتاني إلى برنامج "إلهام" الهادف إلى استكشاف وإبراز وتعميم
نماذج ومبادرات مبدعة تساهم بشكل جدي في تطوير البيئة التربوية للطالب
داخل المدرسة وخارجها. وكذلك المبادرات الأخرى التي تسعى المؤسسة
الدولية للتربية إلى تنفيذها في فلسطين لتنطلق نحو المنطقة والعالم.
مشيراً إلى أن هذه البرامج والمبادرات تنطلق من فهم جديد لأهمية
العوامل المؤثرة في بناء شخصية الطالب وتكامل هذه العوامل. مؤكداً أن
العمل سيكون من خلال تعاون إيجابي وثيق مع وزارة التربية وباقي
الشركاء.
وقدم أعضاء الوفد تضامنهم مع القضية التعليمية الفلسطينية، وأثنوا على
الجهود الجبارة التي تقوم بها الوزارة للنهوض بالتعليم، والتعامل مع
الواقع الصعب والاستثنائي لتوفير أفضل ظروف تعليمية ممكنة لأطفال
فلسطين.
شارك في اللقاء كل من د. زيد قمحية الوكيل المساعد لشؤون التعليم
العام، ود. بسام مناصرة الوكيل المساعد للتعليم العالي، ود. محمد
الريماوي مدير عام الصحة المدرسية وريما الكيلاني مدير عام الإرشاد
والتربية الخاصة وسعادة حمودة مدير عام التخطيط وثروت زيد مدير عام
الإشراف وموفق الخطيب مدير عام وحدة مجلس الوزراء وعدد من المسؤولين
بالوزارة.
ومن
الجدير بالذكر أن المؤسسة العالمية للتربية قد قامت مؤخراً بالتعاون مع
شركائها الاستراتيجيين إضافة إلى Cisco و Microsoft و UNICEF بتطوير
أداة "راصد البيئة التربوية" وتطبيقها على عينة وطنية من طلبة المدارس
في كل من فلسطين والأردن ولبنان لاستدراج آرائهم وتوجهاتهم إزاء مختلف
عناصر البيئة المدرسية وطبيعة تأثيرها على شخصيتهم بأبعادها المختلفة،
وقد تم إنجاز تحليل النتائج واستخلاص الدلالات ذات العلاقة وقد قام
فريق البحث بتقديم ونقاش هذه النتائج مع المسؤولين وأصحاب العلاقة.
ويجري التحضير حالياً لإجراء الدراسة المسحية في كل من مقاطعة Wales
والنرويج كما يجري الإعداد لإطلاق برنامج "إلهام" في فلسطين ودول عربية
أخرى والتخطيط لعقد المنتدى التربوي العالمي الأول في المنطقة العربية.
وأفاد د. عورتاني أن هذه الزيارة تأتي في إطار اجتماع مجلس إدارة
المؤسسة الذي تم عقده في فلسطين في أواخر الأسبوع الماضي.

وفد من الوزارة يتفقد الدمار في مدارس شمال القطاع بعد انسحاب قوات
الاحتلال
25/11/2006
تفقد وفد من الوزارة
عدداً من المدارس في شمال قطاع غزة وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال من
شمال القطاع.
وتوجه الوفد إلى مديرية شمال القطاع، حيث زار مدرسة أحمد الشقيري
ومدرسة بيت حانون الثانوية للبنات، ومدرسة هايل عبد الحميد الثانوية
للبنين.
وكان على رأس الوفد وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير وعدد من المديرين
العامين، حيث قام الوفد بتفقد الأضرار في هذه المدارس.
وقال وكيل الوزارة بعد مشاهدته لحجم الدمار في المدارس، إن هذا ما
يفعله الاحتلال بشكل مستمر، حيث لا يعرف حرمات للدم الفلسطيني ولا
للمدارس، وأكد على ضرورة اطلاع المجتمع الدولي على ما يفعله الاحتلال،
وطالب بالعمل على فضح هذه الجرائم من خلال وسائل الإعلام وتوثيق
الدمار.
من
الجدير ذكره أن جرافات الاحتلال جرفت جدران مدارس بيت حانون الثانوية
بالإضافة لإلحاق أضرار كبيرة بالجدران الداخلية للغرف الصفية والنوافذ
أثناء عمليات الاجتياح وقامت باقتحام المدارس، وتحويلها الى ثكنات
عسكرية وأبراج مراقبة، حيث كانت تطلق النار من داخل هذه المدارس باتجاه
المواطنين، وعملت على تعطيل الدراسة فيها أكثر من أسبوع.

وكيل الوزارة يدعو اليونسيف لرعاية
أنشطة لأطفال فلسطين
التقى د. محمد أبو شقير
وكيل الوزارة بمقرها بغزة، لورونت مدير مكتب اليونيسيف ترافقه ابتسام
أبو شمالة مسؤولة ملف التعليم في اليونيسيف، بحضور نعمان الشريف مدير
عام العلاقات في مكتب الوزير، وأحمد سلمان عبد الهادي نائب مدير عام
المشاريع، وذلك في 22/11/2006.
ورحب د. أبو شقير بمدير اليونيسيف، وأشاد بالدعم الذي تقدمه منظمة
اليونيسيف للوزارة مطالباً أن تستمر هذه المنظمة في تجسيد شعاراتها حول
حقوق الطفل والحق في الحياة والصحة والمساواة والحماية من خلال
المساعدة في توفير أجواء مناسبة للطفل الفلسطيني لكي يتعلم ويتطور،
مشدداً على ضرورة تطوير برامج تعليمية وتربوية جديدة تتناسب مع الواقع
الراهن الذي يعيشه أطفالنا من اجل التخفيف من أحزانهم، وإلى أهمية أن
تساعد اليونيسيف في جعل يوم الخميس الذي يعطل فيه الطلاب يوماً للترفيه
والاستفادة والترويح عن النفس من خلال أنشطة دعم نفسي ترعاها الوزارة،
كما طالب د. أبو شقير بالاستمرار في توفير أجهزة حاسوب للمدارس، وكذلك
القرطاسية اللازمة لتحسين تعلمهم ومهاراتهم وسلوكهم.
من
ناحية ثانية عبر لورونت عن امتنانه وشكره لهذا اللقاء مؤكداً على أن
اليونيسيف تعتبر الاهتمام بالتعليم من أهم قطاعات اهتماماتها، داعياً
الى توفير أجواء وبيئة ومناخ مدرسي يساعد الطلاب على التعليم بأجواء
صحية، وأكد ان اليونيسيف تهتم بالدعم النفسي للطلاب وذلك من خلال رعاية
تدريب معلمي المواد الفلسفية، ليصبحوا معلمي إرشاد تربوي، وتجهيز (32)
نادياً حراً في المدارس الحكومية حيث تم تسليم المواد للمدارس بدءاً من
مدرسة مصعب بن عمير، وكذلك تدريب معلمي المرحلة الأساسية الدنيا.

في إطار توطيد علاقات التعاون
د. الشاعر يزور الممثلية الفنزويلية واللجنة الوطنية للتربية والثقافة
والعلوم
زار د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي،
في 30/11/2006، مكتب
الممثلة الفنزويلية في رام الله والتقى رئيس الممثلية فريدي ماريو، في
إطار توطيد العلاقات وبحث سبل التعاون. وقدم د. الشاعر شكره لمواقف
حكومة وشعب فنزويلا الداعم للقضية الفلسطينية، ووإمكانية البحث في سبل
التبادل التربوي وتبادل الثقافات، وكذلك إمكانية دعم الممثلة
الفنزويلية لوزارة التربية في مجال الأبنية المدرسية.
من
جانبه شكر الممثل الفنزويلي الوزير والوفد المرافق على زيارتهم واهتمام
السلطة الوطنية والوزارة بتوطيد تلك العلاقة، ودعا إلى مزيد من
التعاون، وتمخض عن اللقاء الاتفاق على تشكيل لجنة فنية لتدارس ومتابعة
المشاريع المستقبلية.
كما
زار د. الشاعر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والتقى اسماعيل
التلاوي أمينها العام، واستمع منه إلى شرح مفصل عن جهود اللجنة الوطنية
في دعم القضايا التربوية في فلسطين، وكذلك اجتماع وزراء التعليم العالي
وما تمخض عن هذا الاجتماع، والقرارات المرتبطة في دعم مؤسسات القدس
الشريف، وتطرق التلاوي كذلك إلى قرار وزراء الثقافة العرب باعتبار
القدس عاصمة للثقافة لهذا العام.
وتطرق
التلاوي إلى المشاريع التي تنفذها المنظمات الدولية كمشاريع المنظمة
العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو، والمنظمة الإسلامية للتربية
والعلوم والثقافة الأسسكو، وكذلك مشاريع اليونسكو، واهتماماتها بتلبية
قضايا التربية والتعليم.
من
جانبه شكر د. الشاعر أمين عام اللجنة الوطنية، ودعاه إلى مزيد من بذل
الجهود المكثفة لخدمة القضايا الفلسطينية بشكل عام وقضايا القدس الشريف
بشكل خاص.
رافق الوزير في هذه الجولة د. بسام مناصرة الوكيل المساعد للشؤون
الإدارية والمالية، وبصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة،
وعبد السلام شلعب أمين سر مجلس البحث العلمي.

خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة التربية
لشرح مشاركتها في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي
والبحث العلمي
د. الشاعر يشيد بالدعم الكويتي لشعبنا
صالح: المؤتمر تمخّض عنه قرارات مهمة لدعم المعلمين والجامعات والطلبة
ثمن
د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي مواقف الدول
العربية والإسلامية الإيجابية، والقرارات التي تبناها المؤتمر الإسلامي
الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي الذي عقد في الكويت
مؤخراً، وأثنى على القرارات التي تضمنت دعماً ومناصرة لمؤسسات القدس
الشريف.
وقال د. الشاعر: نحن نعول كثيراً على هذه المؤتمرات والنتائج التي
تتمخض عنها، خاصة التوصيات التي تم إقرارها في المؤتمر الإسلامي الثالث
لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، ونحن ننتظر تحقيقها على أرض
الواقع، وهذا هو دور الوزارة الآن.
وأضاف د. الشاعر: "إن إسرائيل تسعى دائماً إلى تقليص مشاركتنا ووجودنا
في المحافل العربية الدولية، وهي لا تحترم أياً من هذه الحقوق، ولا هذه
الحصانات، خاصة بعد قرار منعي من المشاركة في فعاليات هذا المؤتمر،
ونحن نطالب العالم أجمع برفع صوته ضد هذه القرارات".
جاءت
أقوال د. الشاعر هذه خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الوزارة، في
2/12/2006، بمقرها برام الله، للإطلاع عن كثب على القرارات المنبثقة عن
المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي الذي عقد
في الكويت في الفترة ما بين 19-21/11/2006، بمشاركة د. زيد قمحية
الوكيل المساعد للتعليم العالي، وبصري صالح مدير عام العلاقات الدولية
والعامة.
وشكر د. الشاعر دولة الكويت بشكل خاص على مساهمتها بدفع ما قيمته 30
مليون دولار، لتغطية رواتب قطاع التربية والتعليم، والمساهمة في حل
مشكلة إضراب المعلمين، وعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة بعد تأخر دام
أكثر من شهرين، ودعا كافة الدول للتحرك سريعاً للحفاظ على استمرارية
العملية التعليمية في فلسطين.
كما
تطرق د. الشاعر إلى المعاناة اليومية التي يعانيها الطلاب والمعلمون
جراء تنقلهم عبر بوابات جدار الفصل العنصري، والإعاقة التي تسببها لهم
سلطات الاحتلال في طريق ذهابهم إلى مدارسهم، ودعا إلى تسليط مزيد من
الضوء على هذه المعاناة، وفضح الممارسات التعسفية من قبل الاحتلال
الإسرائيلي.
من
جهة ثانية تحدث د. قمحية وقدّم ملخصاً لمشاركة فلسطين في المؤتمر، رغم
الصعوبات والعراقيل التي تعرض لها الوفد المشارك، وتحدث عن كلمة فلسطين
التي تضمنت مناشدة لدول العالم الإسلامي للتدخل لحماية أطفال فلسطين،
وتوفير الدعم المالي العاجل لتغطية رواتب المعلمين والعاملين في قطاع
التعليم، والى تبني مؤسسات التعليم العالي وتوفير سبل الدعم المادي
والمعنوي لها، وتوفير فرص العمل والتدريب للعاملين في هذه المؤسسات،
وتبني الطلبة الفلسطينيين وتوفير المزيد من المنح الدراسية لهم.
وتطرق
د. قمحية إلى حفاوة الاستقبال والترحيب التي لاقاها الوفد الفلسطيني،
والى تعاطف الجميع ومناصرته لقضايا الشعب الفلسطيني، وموافقة المؤتمر
بالإجماع على التوصيات التي قدمها الوفد في المؤتمر.
من
جانبه قدم بصري صالح شرحاً مفصلاً للقرارات الصادرة عن المؤتمر
والمتضمنة عدة قرارات أهمها: توطيد العلاقات مع الجامعات الفلسطينية،
وتفعيل دورها، وتبني خططها في اتحاد جامعات العالم الإسلامي، كذلك كان
هناك مشروع قرار لتبني استراتيجية للحد من هجرة العلماء المسلمين إلى
الغرب، وتمت تجربة هذه الاستراتيجية في كل من الباكستان ومصر، والبحث
في حلول لها عن طريق إيجاد بيئة عربية خصبة، ذات إمكانيات مادية كبيرة،
تساهم في تبني هذه العقول، كذلك إقرار استراتيجية تتمحور حول أخلاقيات
العلوم والتكنولوجيا عن طريق تنمية أساليب البحث العلمي وتبادل الخبرات
والمعرفة، وتعزيز سبل التعاون العلمي والتكنولوجي، عن طريق دعم إنشاء
مراكز للأبحاث في الدول العربية.
وتطرق
صالح إلى قرار المؤتمر الإسلامي بضم 20 جامعة من جامعات العالم
الإسلامي إلى أفضل 500 جامعة في العالم، وتمنى ان تكون إحدى الجامعات
الفلسطينية ضمن هذه الجامعات. وكذلك تبني استراتيجية لتطوير التعليم
الجامعي وتطوير هيئات الاعتماد والجودة فيها، وتحدث عن جوائز الإسسكو
التي تمنح للعلماء والباحثين المسلمين، في 10 مجالات علمية مختلفة،
سيتم تعميمها على جامعاتنا للاستفادة منها.
وذكر صالح أن المؤتمر خرج بقرار منفرد ناشد فيه العالم بتقديم الدعم
والمساندة للشعب الفلسطيني كافة ولقطاع التعليم خاصة، وطالب بضرورة كسر
الحصار عن الشعب الفلسطيني وإعطاء الأولوية والدعم المالي والمعنوي
للقدس الشريف، حفاظاً على عروبتها.
بدوره
أشاد د. بسام مناصرة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية في
الوزارة، بمشاركة الوفد الفلسطيني في المؤتمر، وتأثيره بإيجابية على
قراراته، لما فيه خدمة للتعليم وإحداث التغيير المطلوب والرقي
بالجامعات والبحث العلمي، وكذلك قرار الحد من هجرة الكفاءات التي نعاني
منها في الوطن العربي عامة، وفلسطين خاصة، نتيجة الوضع السياسي القائم
فيها، وأشاد كذلك بالقرارات المهمة في إنشاء مراكز للبحث العلمي.

الوزارة تقرر حذف مواضيع دراسية من
مادة تكنولوجيا المعلومات لطلبة الثانوية العامة
أشار د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، إلى انه تماشياً مع الظروف الصعبة
التي يعيشها أبناء شعبنا وخصوصا طلبة مرحلة الثانوية العامة، فقد قررت
الوزارة التخفيف عنهم وتغيير الدرجة النهائية لمادة التكنولوجيا لتصبح
50 درجة بدلاً من 100 درجة ودرجة النجاح هي 20 درجة، وانه تقرر حذف ما
يقارب 30% من مادة الكتاب أي بما يعادل 60% من الموضوعات التي يعتبرها
الطلبة صعبة.

وكيل الوزارة يناقش مع طلبة من
الثانوية العامة موضوع مادة تكنولوجيا المعلومات
التقى وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير بعدد من طلبة الثانوية العامة
لمناقشة مادة تكنولوجيا المعلومات، والتغيرات التي طرأت عليها للفرعين
العلمي والأدبي وذلك في قاعة مدرسة خليل الوزير الثانوية للبنين بغزة.
وعبر د. أبو شقير عن سعادته بلقاء الطلبة، والاستماع اليهم، وأشار إلى
أن هذا أول امتحان في فلسطين للمنهاج الجديد، على مستوى الوطن، وأول
تجربة فلسطينية خالصة في توحيد امتحان الثانوية العامة على مستوى
الوطن.
وتطرق إلى بعض القرارات التي اتخذتها الوزارة للتخفيف عن كاهل الطلبة
وإعادة توزيع العلامات بالنسبة للفرع العلمي، بحيث أصبحت الدرجة العظمى
50% والصغرى 20% لكل من مادتي: تكنولوجيا المعلومات، والإدارة
والاقتصاد. وكذلك بالنسبة للفرع الأدبي في مادتي: المواد الثقافية
العلمية، وتكنولوجيا المعلومات. وأضاف ان عدد جلسات المباحث للغة
العربية واللغة الإنجليزية، ستكون جلستين لكل مبحث.
من
جانبها ركزت زينب الوزير الوكيل المساعد للمحافظات الجنوبية، على
الاهتمام بالقطاع التعليمي وأهمية المسيرة التعليمية وحرص الوزارة على
استمرارها، وحثت الطلبة على التمسك بالعلم. وأكدت على أهمية مادة
تكنولوجيا المعلومات لأن العصر الحالي هو عصر المعلومات والاختراعات
الحديثة.
من
جانبه أكد علي أبو سمك مدير تربية وتعليم غزة، على أن القرارات التي
اتخذتها الوزارة تصب في صالح الطلبة، حيث كان الرسوب في المجموع قبل
التعديل، أما اليوم فليس هناك رسوب في المجموع. وأشاد بالقرارات التي
اتخذتها الوزارة في حذف بعض الدروس من المادة.
وأكد أيمن العكلوك مشرف مبحث التكنولوجيا في مديرية غزة، انه تم إلغاء
أكثر من 50% من المادة، وأن هناك حصصاً تعويضية إضافية سيتم تنظيمها في
قاعة الكرامة بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين، وأضاف العكلوك أن هناك
ملزمة تحتوي على مئات الأسئلة والأجوبة لتغطية المادة للمرحلة
الثانوية، بالإضافة إلى موقع على شبكة الانترنت لشرح دروس التكنولوجيا.

|