|
أخبار ونشاطات
الوزارة
أيـــــــار
2008
أربعة من موظفي وزارة التربية يفوزون بجوائز العودة
3/5/2008
فاز أربعة من موظفي
وزارة التربية والتعليم العالي بجوائز العودة التي أعلن عنها مركز بديل
في احتفال جرى تنظيمه في قصر رام الله الثقافي.
فقد حصلت المعلمة
والكاتبة أحلام بشارات على الجائزة الأولى في أدب الطفل، بينما فاز عبد
الحكيم أبو جاموس بالجائزة الثانية للقصة الصحفية، وحصل المخرج أمير
احمرو على الجائزة الثالثة في إخراج الأفلام، وحاز نصير الريماوي على
جائزة تقديرية في القصة الصحفية المكتوبة.

افتتحت المهرجان الختامي لتربية جنين وزارت بلدية قباطية والجامعة
العربية الأميركية
وزيرة التربية: انتهينا من الاستعدادات لإنجاز الخطة الخمسية الثانية
والاستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين
أكدت وزيرة التربية
والتعليم العالي لميس العلمي، الانتهاء من إعداد الخطط والاستراتيجيات
اللازمة لإنجاز الخطة الخمسية الثانية للوزارة، وإنجاز الاستراتيجية
الوطنية لإعداد وتأهيل المعلمين.
وأكدت العلمي في
كلمة ألقتها في الاحتفال الختامي السنوي الذي نظمته مديرية التربية
والتعليم في جنين، في 4/5/2008، تحت شعار "باقون ولن ننسى"، أن الوزارة
تضع الطالب والمعلم في جوهر اهتمامها سعياً لإنجاز حلمنا بتوفير تعليم
نوعي للجميع، مشيرةً إلى أن ذلك يحتاج إلى تعاون الجميع، لأننا نؤمن أن
التعليم الجيد هو مسؤولية الجميع.
وأضافت: أن المعلم
الفلسطيني يستحق منا التقدير والاحترام وان رفع شأنه يقع في صلب عملنا
ويتضمن عملاً دؤوباً لا شعاراتٍ رنانة، يتضمن رفع سوية التعليم كمهنة
بما يعنيه ذلك من مكونات تعود على مكانة المعلم الاجتماعية والتربوية.
نسعى لتأمين حقوق المعلمين
ونوهت الوزيرة
العلمي إلى أن الوزارة تسعى سعياً حثيثاً وهادئاً وبعيداً عن الصخب
الإعلامي مع المسؤولين والجهات العليا لإحقاق حقوق كافة موظفيها،
وصولاً إلى تحقيق العيش الكريم لهم ولأسرهم.
وقالت: وإذا كانت
الوزارة قد ارتأت أن يكون في كل مدرسة يوم مفتوح، تتجلّى فيه المواهب،
وتنطلق فيه الإبداعات، فإنها أيضاً حرصت على أن يكون هذا اليوم فرصة
تتجسد فيه العلاقة الوثيقة بين المؤسستين التربويتين الأسرة والمدرسة.
وأشادت بدور الطلبة
والمعلمين ومديري المدارس والعاملين في مديرية التربية والتعليم الذين
اشرفوا وخططوا، ولمجالس أولياء الأمور، ومؤسسات المجتمع المحلي،
والمدني والعسكري الذين تعاونوا لإنجاز هذه المعارض وهذا الحفل.
وتابعت قائلة: "إن
الإنسان الذي يستلهم تاريخه، ويعيش حاضره، ويستشرف مستقبله ويرسم رؤاه،
فيجسد كل هذا أدباً أو فناً، إنسان ذو قلب ينبض بصدق الانتماء، وذو فكر
يشع نوراً يبدد الظلام ويقاوم الظلم وذو نفس تتذوق الجمال وتقبل على
الحياة".
ودعت العلمي، مجالس
أولياء الأمور، ومؤسسات المجتمع المحلي، والمدني والعسكري، للتعاون مع
الوزارة وهي تستعد الآن لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في
موعده المحدد، وذلك بهدف أن يسير الامتحان في أجواء هادئة، وأن يكون
عنواناً ناصعاً للعملية التعليمية في فلسطين.
وفي ختام كلمتها،
شكرت العلمي، باسم وزارة التربية والتعليم العالي، مديرية جنين، في
احتفالها الختامي بأنشطتها الطلابية، والذي يعكس ترجمة صادقة لخطة
النشاطات الطلابية التي وضعتها الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في
الوزارة.
المحافظ يشيد بجهود أسرة التربية
بدوره، رحب قدورة
موسى بالوزيرة والوفد المرافق لها، وثمن جهود مديرية التربية والتعليم
وكافة القائمين على المهرجان، وأشاد بجهود وزارة التربية والتعليم
العالي في مجال تعزيز التربية الوطنية في المدارس، وما تلعبه من دور في
الحفاظ على التراث
والهوية الفلسطينية.
وأشار موسى إلى أن
نجاح هذه المعارض والأنشطة، يدل على صمود أبناء شعبنا وثباتهم فوق
أرضهم بالرغم من الحصار والجدار والفقر، إلا أنهم مصرون على مواصلة
المسيرة والحفاظ على أرضهم حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ومن جانبها، حيت
سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم في جنين، في كلمتها الحضور
والمشاركين، وقالت: "أحييكم تحية من وحي عنوان مهرجاننا "باقون ولن
ننسى" تحية صادقة يفوح من ثناياها ريح البرتقال المورّث من الآباء إلى
الأبناء، تحية فيها نجدد العهد والوفاء لدم الشهداء، وأنات الثكلى".
وثمنت الطاهر الدور
الكبير لمحافظة جنين، ولمؤسسات المجتمع المدني والشعبي ومجالس أولياء
الأمور والقوى الأمنية والوطنية وجميع التنظيمات على اختلاف ألوانها
وأطيافها على ما يقدمونه لخدمة العملية التعليمية في المحافظة، مؤكدة
على ضرورة استمرار نسج هذه العلاقة بما يسهم بشكل ايجابي في تحقيق
طموحاتنا ورفع المستوى التعليمي لأبنائنا.
ودعت الطاهر جميع
فعاليات وقوى جنين إلى التعاون مع المديرية لإنجاح امتحان الثانوية
العامة، وشكرت كل من ساهم بإنجاح المعارض والمهرجان الثقافي، وخاصة
مشرفة التربية الفنية وقسم النشاطات التربوية وقسم التقنيات وقسم
التخطيط ومديري ومديرات المدارس وجميع المعلمين والمعلمات الذين ساهموا
في إنجاح هذه الفعاليات.
نحو التفوق والتميز
وشكرت وزارة التربية
والتعليم على رعايتها واهتمامها بمثل هذه الأنشطة التي تصقل شخصية
الطلبة، ولوزيرة التربية والتعليم العالي والوفد المرافق لها الذين
تكبدوا عناء السفر ولبوا الدعوة وشاركوا في هذا الاحتفال.
وعاهدت الطاهر
الحضور، بان تبقى مديرية التربية في جنين وفيةً لرسالتها حريصة على
مستقبل طلبتها، حازمة في محاربة الجهل والأمية والتخلف، مؤكدة أن
المديرية ستعمل بعزيمة وإصرار للسير بهذه المؤسسة تفوقاً وتميزاً
لتربية جيل قادر على مواكبة روح العصر ومكافح لانتزاع حقوقه الوطنية
بالعلم والإيمان والعمل.
وحضر الاحتفال، الذي
أقيم في قاعة مدرسة بنات جنين الثانوية، وكيل وزارة التربية والتعليم
العالي محمد أبو زيد، والوكيلان المساعدان جهاد زكارنة وبصري صالح،
ومحمد الراميني مدير مكتب الوزيرة، وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام
في الوزارة، ومدير الأنشطة الثقافية محمود عيد ومدير الأبنية عدنان أبو
صليح، ومديرو التربية والتعليم في قباطية وطوباس ونابلس وممثلون عن
المؤسسات الرسمية والشعبية والأجهزة الأمنية، والنائب عن حركة فتح
بالمجلس التشريعي شامي الشامي، وممثلون عن حركة فتح في إقليم جنين.
وتخلل الاحتفال،
قصيدة شعرية بعنوان (هنا باقون)، ووصلات غنائية قدمها كورال مديرية
التربية والتعليم، ولوحات من الفلكلور الفلسطيني، ومسرحية إبداعية من
وحي النكبة وحلم العودة إلى قرية أم الشوف، وفقرة غناء شعبي، بالإضافة
إلى فقرة غنائية لكورال مدرسة النور للمكفوفين، ودبكة شعبية.
وفي ختام الاحتفال،
افتتحت الوزيرة العلمي والوفد المرافق لها، معرضاً فنياً بعنوان "حصاد
السنين"، أقامه قسم النشاطات الفنية في المديرية، ضم معروضات تراثية
وأخرى فنية من إنتاج الطلبة.
وقال الأستاذ بلال
صبح منسق المعرض، إن المعرض يأتي في إطار خطة النشاطات الطلابية التي
وضعتها الإدارة العامة للأنشطة الطلابية في الوزارة، واشتمل على العديد
من الزوايا، منها زاوية الطلبة الموهوبين فنيا، وزاوية التدبير
المنزلي، والحرق والحفر على الخشب، بالإضافة إلى عدد من المجسمات.
وأوضح صبح، أن
المعرض قسم إلى أربع فترات زمنية وهي نكبة (48)، ونكسة حرب (67)،
وانتفاضة حجر (87)، وهبة أقصى (2000)، وشكر صبح كافة المدارس المشاركة
في هذا المعرض، كما تقدم بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاحه.
وكانت الوزيرة،
استهلت زيارتها بلقاء محافظ جنين قدورة موسى في مقر المحافظة، ثم توجهت
إلى بلدية قباطية، حيث التقت رئيس وطاقم البلدية وكادر مديرية التربية،
وختمت الوزيرة جولتها بزيارة إلى الجامعة العربية الأميركية حيث التقت
رئيسها د. عدلي صالح والهيئتين الإدارية والأكاديمية واستمعت إلى شرح
حول التخصصات الأكاديمية وتطور مرافق الجامعة.

وكيل الوزارة يفتتح المهرجان الثقافي
المركزي ومعرض التراث في مديريتي نابلس وطولكرم
افتتح وكيل الوزارة
محمد أبو زيد في مديرية التربية والتعليم في محافظة نابلس مهرجانها
المركزي تحت عنوان "ستون عاماً على النكبة"، ومعرض التراث، وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي.
حضر المهرجان محافظ
نابلس د. جمال محيسن، ووفد وزارة التربية والتعليم المكون من: الهام
عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية، وجميل أبو سعدة مدير عام
المباحث العلمية في مركز المناهج، ومدراء التربية في كل من: جنين،
وجنوب نابلس، وقباطية، وطولكرم، وقلقيلية.
وأكد أبو زيد خلال
المهرجان على أهمية المهرجانات الثقافية والتراثية، وعلى الثقة التي
توليها الوزارة لمديرياتها، كما أكد على أهمية صون امتحان الثانوية
العامة، وشكر القائمين على الاحتفال والحضور، لما له من أثر على الطلبة
في التعبير عنهم، ومدى قدرتهم على التكيف مع ما يدور حولهم من مصاعب من
خلال الحصار المفروض على مدينة نابلس ومدى براعة الطلبة في أدائهم.
وأشار إلى أن الإبداعات التي قدمها الطلبة هي مؤشر على العمل الجماعي
الذي يعزز الانطباع بأن الشعب الفلسطيني قادر على تطبيق مهاراته رغم كل
العراقيل المحيطة به.
من جانبه، ثمّن
محافظ نابلس جهود أسرة التربية والتعليم في إنجاز الأنشطة الطلابية،
مؤكداً أهمية هذه الأنشطة في بناء جيل مميز، وفي الحفاظ على التراث
وثقافة الشعب الفلسطيني.
وأكدت سحر عكوب
مديرة تربية نابلس على تنفيذ خطة الوزارة في جميع جوانبها وأنشطتها
المختلفة المواكبة للعملية التعليمية، معتبرةً الأنشطة اللامنهجية
بأنها أكبر داعم ومعزز لسير العملية التعليمية على مدار العام، وتخفف
من نسبة المشاكل والعنف لدى الطلبة، مؤكدة حرص المديرية على العمل في
خطوط متوازية مع المحافظة في التركيز على نوعية التعليم، ومواكبة
الجودة للحداثة المعاصرة، وتربية الأبناء على التمسك بحب الوطن والهوية
والانتماء للأرض، إضافة إلى الرعاية الجسمية والعقلية السليمة لهم.
... ويفتتح المهرجان المركزي ومعرض التراث في طولكرم
كما افتتح وكيل
الوزارة في 5/5/2008 المهرجان المركزي ومعرض التراث في مديرية التربية
والتعليم في محافظة طولكرم، وذلك في قاعة مدرسة العدوية الثانوية
للبنات بالمدينة.
وحضر المهرجان محافظ
طولكرم العميد طلال دويكات، وقائد منطقة طولكرم العقيد مصباح البابا،
ووفد من وزارة التربية والتعليم، ورئيس لجنة بلدية طولكرم وليد أبو
مويس، ومدير التربية والتعليم محمد القبج، ومدير تربية جنوب نابلس محمد
عواد، والهيئات التدريسية في مدارس المحافظة.
من جانبه أشاد أبو
زيد بالدور الكبير الذي بذلته المديرية والطلبة، وأهمية هذه النشاطات
في الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية. وبيّن أن الوزارة تعمل ما
في وسعها لتطبيق خطة جامعة فلسطين التقنية - خضوري، وجعلها جامعة تقنية
متطورة متميزة، إضافة إلى كونها رافعة اقتصادية للمحافظة والمنطقة،
لافتاً إلى أن الوزارة تسعى لخلق بيئة تعليمية متميزة بما يوفر للشباب
الفلسطيني تعليماً مميزاً يكسبه مهارات تجعله مواكبا للتطور الحضاري.

وزارة التربية تدعو مديرياتها وطلبتها لإحياء يوم الثلاسيميا العالمي
8/5/2008
دعت وزارة التربية
والتعليم العالي مديرياتها وطلبتها لإحياء يوم الثلاسيميا العالمي يوم
الخميس 8/5/2008 من خلال تنفيذ العديد من النشاطات والفعاليات التوعوية
لدى طلبة المدارس ومن خلال تنفيذ العديد من النشاطات التوعوية بالتعاون
مع المؤسسات الصحية.
ودعت الوزارة جميع
مديريات التربية ومدارسها إلى تكريم الطلبة المرضى بالثلاسيميا والى
التبرع بالدم لصالحهم.
كما قامت الوزارة
بتزويد المدارس والطلبة
بنشرة تفصيلية
إرشادية حول مرض فقر دم البحر الأبيض المتوسط (الثلاسيميا) وتاريخ
تشخيصه، وأعراض ظهوره وأنواعه وطرق علاجاته.

بحضور وكيل وزارة التربية
تربية جنوب نابلس تنظم مهرجاناً مركزياً لمناسبة انتهاء العام الدراسي
11-5-2008
نظمت مديرية التربية
والتعليم في جنوب نابلس المهرجان الختامي الأول لمناسبة انتهاء العام
الدراسي الحالي. وحضر المهرجان، الذي أقيم في بلدة حوارة، وكيل وزارة
التربية والتعليم د. محمد أبو زيد، ومدير عام النشاطات في الوزارة
إلهام عبد القادر، ومحافظ سلفيت العميد منير العبوشي، والنائبان في
المجلس التشريعي عن حركة فتح محمود العالول ونجاة أبو بكر، ومديرة
التربية والتعليم في محافظة نابلس سحر عكوب، ورئيس بلدية حوارة سامر
مرعب، وغيرهم.
واعتبر
أبو زيد أن المعلمة والمعلم على رأس العملية التربوية وبدونهما لا قيمة
للعملية التربوبة والحياة والاجتماعية في فلسطين، مضيفاً أنه في الذكرى
الستين للنكبة يجب الإجابة على تساؤل وهو لماذا استمرت النكبة ستين
عاما ومتى سنعود؟ وأن جزءاً من الإجابة على هذا السؤال يكمن في بيئة
تعليمية متميزة، وأن هذه البيئة وضعت في خطة الوزارة لكنها بحاجة إلى
دعم مجتمعي ووطني، مشدداً على ضرورة خلق بيئة تعليمية متميزة قادرة على
مد المواطن الفلسطيني بالتكنولوجيا وأسباب العلم ليزداد تشبثا وتمسكا
بتاريخه وأرضه.
من جهته قال مدير
التربية والتعليم في جنوب نابلس محمد عواد إن الشعب الفلسطيني يقوى
بوحدته على مواجهة الاحتلال، مضيفا أن المدرسة يجب أن تكون ملتقى للعلم
والمعرفة والتربية والثقافة. وأعرب عواد عن شكره وامتنانه لكل من ساهم
قولاً وفعلاً في إنشاء وإنجاح مديرية التربية والتعليم في جنوب نابلس.
وقال محمد السلوادي
ممثل محافظة نابلس إن الشعب الفلسطيني يحتل بامتياز المرتبة الأولى
بعلمه وثقافته رغم الاحتلال وقساوة الحصار، وأن هذا الاحتفال خير دليل
على ذلك، مضيفاً أن العلم والنضال يسيران في خطين متوازيين للوصول
للدولة المستقلة.
وكان رئيس بلدية
حوارة افتتح المهرجان بشكر المدراء والمعلمين لدورهم في إنجاح المسيرة
التعليمية رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها.
اشتمل المهرجان على
عدة فقرات فنية، وزجل شعبي ودبكة واستعراض للفرق الكشفية قدمتها فرق
مدارس جنوب نابلس، كما اشتمل أيضاً على المعرض التراثي الفني العلمي
الذي أقيم في مدرسة بنات حوارة الأساسية.

بقيمة 800 ألف
يورو
التربية والوكالة الاسبانية توقعان اتفاقية لتمويل إنشاء مركز تعليمي
في سلفيت
12/5/2008
وقعت الوزارة في
مقرها العام برام الله مذكرة تفاهم مع الوكالة الإسبانية للتعاون
والتطوير الدولي، لتمويل إنشاء مركز تعليمي في مدينة سلفيت بقيمته
800.000 يورو، لتدريب وتطوير المستوى التعليمي للطلاب في المدينة.
وقامت وزيرة التربية
والتعليم العالي لميس العلمي والسفير الأسباني رومان انسويان، ومدير
عام إدارة وتنسيق المساعدات في وزارة التخطيط كايرو عرفات، ورئيس بلدية
سلفيت تحسين أبو سليمة، بتوقع مذكرة التفاهم، بحضور المنسق العام في
المكتب التقني للتعاون الإسباني في القدس مارتا لورنزو، ووكيل الوزارة
المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح، وعدد من المدراء العامين.
وفي هذا الإطار رحبت
العلمي بالوفد الضيف، وأثنت على العلاقة والشراكة الوطيدة بين البلدين،
مبينة أن اسبانيا تعتبر من البلاد المعنية بدعم الشعب الفلسطيني
وصموده، خاصة في مجال التعليم، وأنها من الدول المتميزة والقليلة التي
قامت بدعم التعليم في القدس بكافة أشكاله واحتياجاته. وأضافت: إن بناء
هذا المركز يتماشى مع استراتيجية الحكومة التطويرية والخطة الخمسية
الثانية لوزارة التربية والتعليم العالي بجميع عناصرها، والتي تهدف إلى
تطوير نوعية التعليم الكمي والنوعي، خاصة فيما يتعلق بتطوير وتوسيع
البنى التحتية وتنمية الموارد البشرية، وصولاً لإحداث تنمية حقيقية ذات
أثر ملموس في العملية التربوية، ويفسح المجال أمام وزارة التربية
والتعليم للتقليل من الاكتظاظ وفترات الدوام المسائية في مدارسها.
من جانبه بين السفير
الأسباني أن هذا المشروع يعتبر نتائج توصيات الهيئة الاسبانية –
الفلسطينية الخامسة المشتركة للثقافة والتعليم والعلوم والتعاون
التقني، والتي عقدت في مدريد في كانون الثاني 2008 وتنسجم مع الخطة
الفلسطينية لإعادة الإعمار والتطوير. وبيّن أن المساهمة الاسبانية
لدعم قطاع التعليم في فلسطين بدأت منذ عام 1998 من خلال صيانة وتأسيس
مدارس جديدة وغرف صفية، وتطوير التدريب المهني والتعليم غير الرسمي،
وبرامج الشباب، وبرامج المنح في الجامعات الاسبانية، وتعليم اللغة
الاسبانية كلغة أجنبية في الجامعات الفلسطينية.
يذكر أن الدعم
الاسباني لقطاع التعليم بلغ، خلال السنوات الأربع الأخيرة 2004-2007
حوالي 1.888.333 يورو. وأن المركز التعليمي الذي سيتم تمويله على مدار
عامين متعاقبين يهدف إلى بناء مدرسة أساسية مختلطة لخدمة 350 طالباً
وطالبة، تضمن إيجاد فرص متساوية للذكور والإناث، من خلال البناء،
والمعدات والأثاث، وفي البناء التعليمي، والذي سيتضمن إنشاء مدرسة
مكونة من 12 غرفة صفية، إضافة لذلك سيقوم المشروع بإيجاد فرص عمل جديدة
حيث إن تنفيذ المشروع سيتطلب قوى عاملة مكثفة خلال ثلاث سنوات.

وزارة التربية والتعليم تطلق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين
العلمي: أسس قوة تطوير النظام التربوي تكمن في الطاقات البشرية والعقول
القادرة على صنع التغيير وقيادة التطوير
13/5/2008
أعلنت وزيرة التربية
والتعليم لميس العلمي، عن إطلاق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين في
فلسطين، بمشاركة نائب ممثل حكومة النرويج لدى السلطة جريت لوشين،
ومديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم 'اليونسكو' في رام
الله لويز هاكسثاوزن، ووكيل الوزارة محمد أبو زيد، والمنسق الوطني
لإعداد الاستراتيجية د. ماهر حشوة، ووكيل الوزارة المساعد لشؤون
التخطيط والتطوير بصري صالح، ومن غزة عبر الفيديو كونفرنس زينب الوزير
الوكيل المساعد لمحافظات غزة، وعدد من المديرين العامين، والمديرين،
وممثلين عن مؤسسات التعليم العالي ومئات التربويين الفلسطينيين
والدوليين.
وقالت العلمي، خلال
حفل إطلاق الاستراتيجية، الذي أقيم في فندق البست ايسترن برام الله، إن الوزارة أدركت ومنذ تأسيسها أن أسس قوة تطوير النظام
التربوي تكمن في الطاقات البشرية والعقول القادرة على صنع التغيير
وقيادة التطوير، وذلك بما تمتلكه من قدرات وإمكانيات لتحقيق الأهداف
التربوية.
وبيّنت أن الاهتمام
بالمعلم وتطويره كان دوماً في جوهر نظرتها الشمولية لمعالجة الواقع
التعليمي الذي يستوجب من الجميع استنهاض الهمم واستثمار كل الإمكانيات
للنهوض بذلك الواقع.
واعتبرت العلمي أن
الخطة الخمسية الثانية لوزارة التربية والتعليم إطاراً ملائماً يساعد
على تحديد الأولويات والبرامج المستقبلية في كافة الاتجاهات، وعلى جميع
المستويات، بأسلوب منطقي يوفر التعليم للجميع، بما في ذلك ذوي
الاحتياجات الخاصة والأطفال المهمشين.
وشددت العلمي على أن
تطوير الاستراتيجية الوطنية لإعداد وتأهيل المعلمين هي ترجمة عملية
ومطلباً وطنياً أكيداً، وخطوة أولى في سبيل تحقيق الأهداف للإصلاح
والتطوير في مجال التعليم، كما نصت عليه الخطة الوطنية للإصلاح
والتنمية، وفصّلته خطة الوزارة الخمسية الثانية.
وأعلنت العلمي أن
فلسطين أصبحت أمام حقبة جديدة من العمل التربوي الجاد على المستوى
الوطني، والتي تحتوي على عدد من السياسات الصريحة والعمل المشترك في
مجال إعداد المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم مهنياً. وأضافت إن استراتيجية
إعداد وتأهيل المعلمين تسعى لتطوير التعليم كمهنة، وتطرح كل المتطلبات
الاقتصادية والاجتماعية والفنية اللازمة لذلك، وهي تتطلب من الجميع أن
يعلنوا التزامهم السياسي والأخلاقي بمبادئ هذه الاستراتيجية والسعي
لتنفيذها بكل عزيمة.
وبيّنت أن إطلاق هذه
الاستراتيجية يطلق ورشة عمل وطنية تستهدف إكساب المعلم الفلسطيني
منظومة المعارف والمهارات العامة والتخصصية والقيّم والاتجاهات
الايجابية اللازمة لنمو أطفالنا بشكل سوي وشامل، وبشكل يهيئهم للمشاركة
في بناء مجتمعهم.
وأوضحت إن الرؤى
والأطر والبرامج المطروحة في الاستراتيجية تعتبر دليل عمل ملائم،
وقاعدة عريضة للانطلاق نحو المستقبل في هذا المجال، مستقبل يتضمن عملاً
دؤوباً من قبل مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية لمراجعة برامج القائمة
وتطوير البرامج الملائمة لإعداد المعلمين.
ودعت وزيرة التربية
جميع الشركاء لتوفير كل الإمكانيات المادية والفنية لتنفيذ برامج هذه
الاستراتيجية وتوفير الدعم الملائم للمؤسسات العاملة على تنفيذها في
إطار خطة تنفيذية واضحة.
كما دعت كافة
الشركاء الوطنيين من مؤسسات للتعليم العالي ومؤسسات غير حكومية، الحفاظ
على استمرار صبغة الشراكة الوطنية التي سادت مرحلة تطوير هذه
الاستراتيجية لضمان تنفيذها الفعّال بمبادئها وبرامجها، يمكّن من رصد
التقدم فيها.
وفي السياق ذاته
أشارت جريت لوشين إلى تعاون حكومتها مع وزارة التربية والتعليم منذ
قيام السلطة، حيث تعتبر النرويج من أكثر الدول المانحة لقطاع التعليم،
خاصة في مجال تأهيل المعلمين وبناء المدارس، معتبرة أن الاستثمار في
التعليم هو استثمار في المستقبل لتوفير تعليم مناسب للسياق العالمي.
كما عبرت عن سعادة
بلادها بإطلاق هذه الاستراتيجية، المعبرة عن التزام الحكومة الفلسطينية
بتطوير التعليم، الذي يركز على التعليم الجيد والمهارات، وعن التزام
بلادها بالاستمرار في دعم الاستراتيجية مالياً وعلى مدار السنوات
الثلاث القادمة.
بينما أوضحت
هاكسثاوزن أن الاستراتيجية مهمة لتحسين التعليم، شاكرة حكومة النرويج
على دعمها المالي، معتبرة أن هذا التوجه عامل مهم في علاج مشاكل قطاع
التعليم، والوصول بالتعليم الفلسطيني إلى مستويات عالمية، موضحة أن
قطاع التعليم بحاجة إلى تنسيق وتوعية العاملين في هذا القطاع، وهي
أولوية مطلقة، ومكوّن أساس في الخطة الخمسية للوزارة.
وأشارت إلى أن نوعية
التعليم هو واحد من الأهداف الستة التي تبناها الملتقى العالمي
للتعليم، وهذا يشكل تحدياً لكثير من الدول في هذه المنطقة، وأن نوعية
التعليم أساسية في تلبية احتياجات الحياة المعاصرة، لافتة إلى أن تطوير
المعلمين القادرين على تحسين نوعية التعليم يتطلب تحسين البرامج
الاستراتيجية ودعم الشركاء، ومؤكدة على التزام 'اليونسكو' بتوفير
الخبرات الفنية لتنفيذ هذا المشروع.
من جانبه ألقى ماهر
حشوة الضوء على الاستراتيجية، بإجابته على سؤال، لماذا استراتيجية
وطنية لتأهيل المعلمين؟ إضافة إلى عملية تطوير عناصر الاستراتيجية
القائمة على رؤية المعلمين وبرامج إعدادهم، وبرامج التطوير المهني
المستمر، ومهنة التعليم، وإدارة نظام تأهيل المعلمين.
وعرض بصري صالح،
الطريق نحو تطبيق استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين في فلسطين بالحديث
عن منطلقات العمل في إطار الخطة الخمسية وإعداد وتأهيل المعلمين، من
خلال التركيز على مهنة التعليم بهدف الحصول على أفضل المعلمين، مشيراً
إلى مرحلة الإعداد القائمة على اعتماد وإطلاق الاستراتيجية والخطة
التنفيذية، ومن ثم مرحلة تطوير وتنفيذ عناصرها.
وأعلن صالح أن
الوزارة بدأت عملها التطويري المنبعث من روح خطتها الخمسية، من خلال
عدة مراحل متزامنة، والتي من بينها البدء في مرحلة تقويم المناهج، ضمن
منظور شمولي وتطبيقه للتطوير المدرسي اعتماداً على معايير تربوية وطنية
وتحسين فرص استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، وكذلك
توظيف آليات ملائمة لرعاية الطلبة الموهوبين, ولتشجيع وتعميم المبادرات
الخلاّقة للمعلمين، وتنفيذ استراتيجية إعداد وتأهيل المعلمين.
وبيّن صالح أن إعداد
وتأهيل المعلمين تعتبر أولى الخطوات نحو التطوير وتعزيز الشراكة التي
تتسم معالمها من خلال التركيز على مهننة التعليم بهدف الحصول على أفضل
المعلمين وأفضل ما لديهم، بالاعتماد على التنسيق وتكامل الجهود لمؤسسات
التعليم العالي والتعليم العام، وإعادة صياغة متطلبات ودور وآليات
تطوير مهنة التعليم، ومأسسة المتابعة من خلال هيئة مستقلة من جهة،
والاعتماد على معايير تحاكي التجربة الدولية، وتستجيب للمتطلبات
الوطنية. كما أكد على أهمية الإطار المؤسساتي، وأن تكون الوزارة
في كرسي القيادة لضمان تنفيذ الاستراتيجية من خلال تكاملها مع الجامعات
والمؤسسات الأخرى. وأوضح أهمية ضمان دعم الحكومة لمراجعة الأطر
الإدارية والمالية اللازمة لمهنة التعليم، وإعادة النظر في آليات
ومتطلبات وسياسات اختيار المعلمين، ودعم جهود تحسين الوضع الاقتصادي
للمعلم، وإقرار نظام حوافز مرتبط برخصة التعليم، والرتب الخاصة بهم،
وتحسين نظام إدارة المعلومات التربوية بما يخدم متطلبات الاستراتيجية.

وزارة التربية ترفض تدخل الاتحاد بعملية التعويض وتعتبره تدخلاً غير
مسؤول
14/5/2008
أعلنت وزارة التربية
والتعليم العالي في مؤتمر صحفي عقدته في مقر الوزارة برام الله، تمسكها
بمبدأ التعويض والحفاظ على حقوق الطلبة التعليمية والتربوية، والالتزام
بقرارات مجلس الوزراء الذي أجاز تعويض دراسة الطلبة أيام السبت
المتبقية من السنة الدراسية، داعية اتحاد المعلمين إلى الوقوف عند
مسؤولياته وعدم تخريب عملية التعويض.
جاء ذلك رداً على
بيان صحفي أصدره الاتحاد العام للمعلمين، قرر فيه رفض إجراء أي امتحان
أو فعالية رسمية يوم السبت.
وفي المؤتمر الصحفي
الذي دعت إليه الوزارة، تحدث فيه وكيل الوزارة محمد أبو زيد والوكلاء
المساعدين فيها، أكد خلاله أبو زيد على أن حقوق المعلمين والمعلمات
تأتي في إطار مسؤوليات وزارة التربية والتعليم، وإنها اعتبرت هذه
الحقوق حقوق مشروعة؛ لأن العملية التربوية الناجحة لا تتم دون الإيفاء
بهذه الحقوق.
وبيّن أبو زيد أن
طرح عملية التعويض جاء بشكل طبيعي بعد أن فض النزاع بين الحكومة
والاتحاد، وأن قرار التعويض قرار خاص بوزارة التربية والتعليم لوحدها
وانه لا يجوز لأحد التدخل فيه.
وأشار أبو زيد إلى
ادعاء الاتحاد العام بعدم قانونية دوام يوم السبت، حيث بيّن أن هذا
القرار قانوني صادر عن مجلس الوزراء، مبيناً في الوقت ذاته أن الاتحاد
أدى بمواقفه الرافضة للتعويض إلى تخريب العملية التعليمية، مؤكداً في
الوقت ذاته أن تدخله يعتبر تدخلاً غير قانوني في شؤون التربية
والتعليم.
واستنكر أبو زيد ما
ورد في بيان الاتحاد من تطاول على شخص وزيرة التربية والتعليم، معتبراً
إياه بالقول غير المقبول، مؤكداً أن قرار التعويض يعتبر قرار المؤسسة
كاملة وليس قراراً شخصياً للوزيرة.
وقال أبو زيد: لا
يجوز لأحد التدخل والعبث في العملية التربوية التي تستند في مسيرتها
إلى جهاز إداري واعٍ لأهمية وعمق العملية التربوية ولا يرتكز في
قراراته إلى المزاجية والفردية، ولكنه نابع مع هدف وطني تربوي مسؤول
يهدف إلى تطبيق مقولة الحق في التعليم للجميع.
ونفى أبو زيد ما ورد
من ادعاءات في بيان الاتحاد من أن وزيرة التربية والتعليم تمهد للتراجع
عن قرار عطلة السبت في العام القادم، مؤكداً أنه ادعاء مزعوم ولا مكان
له من الصحة. ودعا الاتحاد التوجه إلى الجهات المعنية في مفاوضاته
لإنهاء باقي الملفات، حتى تسنح الفرصة أمام الوزارة للسير بالعملية
التربوية نحو التطور والنماء.
من جانبه شدد وكيل
الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية صبحي الكايد على أن دور
الاتحاد ينحصر في دعم المعلمين في قضايا استحقاقاتهم المعيشية، أما
القضايا الفنية والخطط التي تضعها الوزارة فهي من اختصاص الوزارة التي
تستعين بخبراء دوليين من أجل الارتقاء بعملية التحصيل العلمي.
وأوضح أن تدخل الاتحاد هو اعتداء صارخ على قرارات الوزارة، وأن الوزارة
لا تتخذ قراراتها بصورة ارتجالية وإنما بعد تشاور ودراسة عميقة.
زينب الوزير تزور مدرسة راهبات الوردية وتستنكر عملية التفجير التي
استهدفتها
19/5/2008
استنكرت وزارة
التربية والتعليم العالي ممثلة بوزيرتها أ. لميس العلمي إقدام مجموعة
من المسلحين الخارجين عن القانون بتفجير البوابة الرئيسية لمدرسة
راهبات الوردية فجر الجمعة.
جاء ذلك خلال قيام
وكيل الوزارة المساعد زينب الوزير بزيارة المدرسة والإطلاع على الإضرار
التي نجمت عن هذا العمل اللا أخلاقي والمدان، والذي يأتي ضمن الأعمال
التي تستهدف المؤسسات المسيحية بالقطاع خلال الشهور الأخيرة .
من جانبها أكدت زينب
الوزير خلال لقاءها رئيس وأعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة أن هذه
الأعمال لا تعبر عن أخلاق شعبنا وتقاليده، وتمثل إساءة للعلاقة الأخوية
بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين، وطالبت الجميع
بالوقوف في وجه هذه الظاهرة فوراً وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة .
وأضافت الوزير أن
مدرسة راهبات الوردية من المدارس الخاصة الريادية بالقطاع، كونها مدرسة
تربوية تدرس المئات من أبناءنا الطلبة، وتدرس المنهاج الفلسطيني
وملتزمة بتدريس مادة التربية الدينية أسوة بالمدارس الحكومية.

ضمن دراسة "جودة البناء المدرسي وعلاقتها بمخرجات التعليم"
وزارة التربية تبدأ بتطبيق اختبارات التحصيل على عينة قصدية من مدارس
محافظات الضفة
20/5/2008
بدأت وزارة التربية
والتعليم العالي مؤخراً، بتطبيق مجموعة من اختبارات التحصيل المقننة
على عينة قصدية من مدارس محافظات
الضفة ضمن دراسة "جودة البناء المدرسي وعلاقتها بمخرجات التعليم".
وتعتبر الدراسة، وهي
الأولى من نوعها في فلسطين والممولة من بنك التنمية الألماني KfW
استقصاءً لأثر تصميم البناء المدرسي الذي تبناه البنك في مشروعه الأخير
على مجموعة حديثة البناء من المدارس الفلسطينية عرفت باسم EGP VII.
وقد نفذت الدراسة
بالتعاون بين دائرة القياس والتقويم في الإدارة العامة للامتحانات،
والمركز البحثي Colloquia Sarl التابع لجامعة لوزان السويسرية ومؤسسة
Holly Land Trust من بيت لحم.
تضمنت الدراسة -
إضافة إلى تطبيق اختبارات التحصيل المقننة في اللغة العربية والرياضيات
- تطبيق مجموعة من الأدوات البحثية الكمية والنوعية على مدارس العينة
القصدية، والتي تنوعت بين إجراء المقابلات مع طلبة الصفوف المستهدفة
ومعلمي اللغة العربية والرياضيات في تلك الصفوف، وتطبيق بعض الاستبانات
والأدوات الأخرى.
وحول الدراسة
وأهدافها أفاد د. محمد مطر مدير دائرة القياس والتقويم في الوزارة بأن
الدراسة تعتبر من الدراسات النادرة في المنطقة وعلى مستوى العالم والتي
تناولت البناء المدرسي وأثره على مستويات التحصيل واتجاهات الطلبة.
وأضاف د. مطر بأن
الدراسة اعتمدت المنحى التجريبي بعينتين؛ ضابطة: من المدارس ذات البناء
التقليدي القديم بواقع 6 شعب صفية في 3 مدارس، وتجريبية: من المدارس
التابعة لمشروع EGP7، بواقع 6 شعب صفية في 3 مدارس. على أن يتم بعدها
عملية تحليل البيانات من قبل فريق متخصص من دائرة القياس والتقويم
والمركز البحثي، لتعلن نتائج هذه الدراسة بداية العام الدراسي الجديد.

خلال مؤتمر صحفي عقد في مدرسة بنات رام الله الثانوية
وزارتا التربية والعدل تطلقان فعاليات يوم العدالة الفلسطيني
عقدت وزارة التربية
والتعليم العالي ووزارة العدل في 21/5/2008 في قاعة مدرسة بنات رام
الله الثانوية، مؤتمراً صحفياً لإطلاق فعاليات يوم العدل الفلسطيني،
بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي، ووزير العدل د.
علي خشان، ووزير الإعلام د. رياض المالكي، ووكيل وزارة التربية محمد
أبو زيد، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح.
وبيّنت العلمي خلال
المؤتمر أن يوم العدالة الفلسطيني يستوجب تضافر جهود كافة أطياف
المجتمع ودعم سيادة القانون الفلسطيني والدولي والإنساني من خلال تثبيت
قضاء مستقل وتوفير الأمن والأمان. وقالت: إن وزارة التربية تنظر إلى
يوم العدالة من منظورها الإنساني والتربوي الخاص من خلال العدالة في
الحق بالتعليم والحماية، وما يتبعها من حقوق إلزامية التعليم وحماية
الأطفال من جميع أنواع العنف والتمييز، داعية الهيئات التدريسية إلى
إرساء مفاهيم وقواعد العدالة بين طلبتهم.
من جهته بيّن خشان
أن وزارته وحكومته فخورتان باختيار مدرسة رام الله الثانوية للبنات
كباكورة انطلاق لفعاليات وحملة يوم العدالة الفلسطيني الموافق 25 أيار
الجاري، وان وزارته ستقوم بالتعاون مع وزارة التربية بحملة توعية طويلة
الأمد حول العدالة وأهميتها. وأوضح أن مشاركة وزارة التربية والتعليم
العالي تعكس نهج الحكومة البنّاء في دعم الشباب الفلسطيني من خلال عدد
من البرامج التي تفتح الأفق أمامهم وتعزز ممارسة الديمقراطية عندهم،
وتساهم في خلق جيل مؤمن بالمستقبل وبسيادة القانون، ومن ثم تحويله إلى
ممارسة وسلوك وأسلوب حياة.
وفي هذا الاتجاه دعا
خشان إلى تمتين النسيج الوطني الفلسطيني، وإلى احترام حرية الأفراد
واتجاهاتهم حتى يتمكنوا من العيش في ظل حكومة ديموقراطية برلمانية حقة،
يحكمها العدالة والقانون الذي يوحد المصلحة الوطنية العليا ويرفعها على
غيرها من المصالح.
وبيّن خشان أن
وزارته ورغم التحديات الكبيرة قررت المضي قدماً في تعزيز مبدأ العدالة،
من خلال التركيز على الشباب في مؤسسات التعليم الفلسطينية من مدارس
ومعاهد وجامعات، لما لهذا القطاع من فاعلية وأثر إيجابي كبير في تعزيز
مبادئ العدالة.
وفي هذا السياق بيّن
بصري صالح أن وزارة التربية أدركت ومنذ اليوم الأول أهمية تعزيز مبادئ
العدالة في مناهجها من خلال احتواء المنهاج الفلسطيني على مواد ونصوص
حول الحقوق المدنية والعدالة، مؤكداً أن إشراك وزارة التربية في حملة
العدالة الفلسطينية يضعها أمام تحديات ومسؤولية كبيرة.

إحياءً للذكرى الستين للنكبة
وزارة التربية تنظم مهرجاناً ثقافياً مركزياً ومعرضاً تراثياً
نظمت الوزارة في قصر
رام الله الثقافي يوم 30/5/2008 مهرجاناً ثقافياً ومعرضاً تراثياً
إحياءً للذكرى الستين للنكبة بمشاركة مديريات التربية في محافظات الضفة
جميعها.
وفي هذا السياق
بيّنت لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي أن إحياء الوزارة
لذكرى النكبة في عامها الستين في مهرجانها الختامي السابع لأنشطة
طلبتها؛ يأتي من واقع حلم الفلسطينيين الكبير بالعودة إلى أوطانهم،
وحتى يؤكدوا للعالم أجمع بأنهم كغيرهم من أطفال العالم، وأنهم يرفضون
أن تلغى حياتهم وأن وطنهم يسكن فيهم ولا يمكن لأحد أن يجردهم ذاك
الولاء والانتماء.
وبيّنت العلمي أن
وزارة التربية، ومن باب المسؤولية العظيمة الملقاة عليها، سعت ومن خلال
كافة برامجها المنهجية واللامنهجية إلى ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس
طلبتها، وتعزيز مفهوم المواطنة والانتماء لديهم، عبر إتاحة الفرص لهم
بإطلاق طاقاتهم والتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم وتزويدهم بالمعارف
والمعلومات التي تنمي أفكارهم، وتشدّ عقولهم.
من جانبها بيّنت
الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية أن الوزارة تولي النشاطات
الطلابية جل اهتمامها ليكشف الطلبة عن إبداعاتهم لتصبح الرئة والمتنفس
لهم، والذي يمكّنهم من تخفيف ثقل الضغوط النفسية التي يعيشونها
يومياً.
وأضافت عبد القادر
أن الوزارة سعت وعلى الدوام إلى مواءمة أنشطة طلابها مع منهاجهم
الفلسطيني العصري، سعياً منها إلى خلق عملية تربوية نوعية تستند إلى
التكاملية بين نشاطاتها المنهجية واللامنهجية.
تخلل المهرجان عروض
تراثية ولوحات فنية وعروض مسرحية قدمها وعمل على إعدادها طلبة من كافة
مديريات الضفة، سعت إلى ربط الماضي بالحاضر.

وزارة التربية تجري امتحان المتقدمين للوظائف التعليمية لـ 45 ألف
متقدم
25/5/2008
بدأ حوالي 45 ألف
متقدم ومتقدمة من
حملة الشهادات الجامعية والعليا والدبلوم في الضفة وغزة، تقديم امتحان
الوظائف التعليمية لـ 26 مادة وتخصص. والتحق المتقدمين في 199 قاعة
امتحان، في ظل أجواء سادها الهدوء والنظام والانضباط في مختلف
قاعات الوطن.
وقامت وزيرة التربية
والتعليم العالي لميس العلمي والوكلاء المساعدون وعدد من المدراء
العامين بجولة تفقدية لقاعات امتحانات المتقدمين في رام الله وغزة
للاطمئنان على سير الامتحانات.
وكانت العلمي قد
أكدت خلال زيارتها لقاعتي الامتحان في مدرستي بنات رام الله الثانوية
ومدرسة ذكور رام الله، أن وزارة التربية تهدف من أجراء هذا الامتحان
الموحد لـ 45 ألف متقدم في الضفة وغزة، وإنهاء نظام الدور - الذي كان
متبع في السابق - إلى خلق فرص متكافئة لجميع المتقدمين ولاختيار 3500
معلم ومعلمة من بينهم، داعية المتقدمين إلى بذل قصارى جهدهم.
وأوضحت العلمي أن
وزارة التربية تضع سياساتها الإدارية والتربوية استناداً إلى خطتها
الخمسية، وتطبيقاً لشعر التنمية والإصلاح الذي ترفعه الحكومة
الفلسطينية، وان سياساتها في التوظيف نابعة من روح خطتها الاستراتيجية
والقائمة على توظيف المعلمين الأكفاء والمميزين.
وقالت العلمي إن
وزارة التربية حرصت أثناء عملية تنفيذ الامتحان والتصحيح على إجراءات
غاية في الدقة والشفافية والمهنية بعيداً عن أي نوع من المحابات
والمحسوبية. وبيّنت ان الوزارة سوف تعمل على تحليل نتائج امتحان
المتقدمين ودراستها، والاستفادة من مؤشراتها في دفع تطبيق استراتيجية
تأهيل المعلمين التي أطلقتها الوزارة مطلع الشهر الجاري لإخراج معلمين
ذوي اختصاصات تتلاءم والمنهاج الفلسطيني واحتياجات السوق.
من جهتها قامت وكيل
الوزارة المساعد في المحافظات الجنوبية زينب الوزير بجولة تفقدية لعدد من قاعات
امتحانات المتقدمين في القطاع، أثنت خلالها على الانضباط والهدوء الذي
تمت به عملية إجراء الامتحانات، وأداء اللجان المشرفة والهيئات، لما
بذلوه من جهد كبير للسيطرة على مجريات الامتحان وتوفير الهدوء
للممتحنين.
من جانبه بيّن نائب
مدير عام الشؤون الإدارية مصطفى العودة أن وزارة التربية عملت بأقصى ما
لديها من طاقات إدارية وفنية لإيجاد أجواء وظروف صحية أثناء العملية
الإجرائية لتنفيذ الامتحان، خاصة فيما يتعلق بتشكيل لجان الامتحان
وتوزيع المراقبين على اللجان بشكل يتلاءم ويتوافق مع عدد المتقدمين له.
وبين العودة أن الوزارة ستعمل على نشر نتائج ما يقرب من 45 ألف متقدم،
منهم 27 ألف في الضفة و18 ألف متقدم في القطاع، عبر موقع الوزارة
الالكتروني ومن خلال مديريات التربية فور الانتهاء من عملية التصليح
والتدقيق.

في إطار حرصها
على إنجاح المشاريع
وزارة التربية والتعليم العالي تعقد اجتماعا مع ممثلي منظمة اليونيسيف
عقدت الوزارة في
26/5/2008 لقاءً مع ممثلي منظمة اليونيسيف بغزة لمناقشة واستعراض
الإنجازات والصعوبات التي واجهت وزارة التربية والتعليم العالي، خلال
تنفيذها للبرامج والمشاريع التنموية داخل مدارس الوزارة بالتعاون مع
اليونيسيف.
وحضر اللقاء عن
وزارة التربية وكيل الوزارة المساعد لمحافظات غزة زينب الوزير، ومدير
عام التعليم العام د. هيفاء الآغا، وعن منظمة اليونيسيف المدير
الإقليمي سيجريد القاق، وممثلة اليونيسيف في الأراضي الفلسطينية
باتريشيا، وعبد الرحمن الغندور، وتوماس ديفين من المكتب الإقليمي،
ومدير مكتب اليونيسيف بغزة لوران شابيوس، ومسؤولة ملف التعليم
باليونيسيف في غزة ابتسام أبو شمالة.
وناقش المجتمعون
الوضع التعليمي بالقطاع في ظل الصعوبات التي يواجهها قطاع التعليم في
ظل نقص الوقود وجودة وتحديات التعليم في فلسطين ومساهمات اليونيسيف
واحتياجات الوزارة في ظل هذه الظروف.
وفي كلمتها أكدت
زينب الوزير أن الوزارة حريصة على انعقاد مثل هذه اللقاءات التي
تمكّنها من مواجهة الصعوبات، حتى تخرج برؤية متناسقة بين الوزارة
والمنظمات الدولية الداعمة لقطاع التعليم.
وأشادت زينب الوزير
بدور اليونيسيف الداعم للوزارة في جميع الميادين، وتقديم المشاريع التي
تخدم الوزارة، وحرصها الشديد على تطبيق هذه المشاريع النابعة من
الميدان، لتلبية احتياجات الوزارة الأساسية، مؤكدة أن الوزارة حرصت على
تقديم المشاريع الطارئة نتيجة الظروف الصعبة التي تعيشها نتيجة الحصار
المفروض على القطاع.
من جانبها أشادت
القاق بدور التعليم في الأراضي الفلسطينية، وأن وزارة التربية والتعليم
هي الوزارة الوحيدة والحريصة على العمل رغم الظروف الصعبة التي
تعيشها. وأعربت عن تقديرها واحترامها لكل العاملين بالتربية والتعليم
لحفاظهم على استمرار العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية. وأشادت
بالاجتماعات الدورية بين اليونيسيف ووزارة التربية، في محاولة من
الجانبين للوقوف على أهم الصعوبات التي تواجه الجميع، وإيجاد الحلول
لها، وإمكانية تلاشي تلك الصعوبات، مؤكدة في الوقت نفسه حرص اليونيسيف
على تقديم المشاريع المهمة لقطاعات عديدة للسلطة الفلسطينية، وعلى
رأسها قطاع التعليم.

المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم يعقد ندوة تربوية حول "التعليم
الأساسي في فلسطين"
28/5/2008
نظم المجلس الأعلى
للتربية والثقافة والعلوم التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مقر
المعهد الوطني للتدريب التربوي التابع لوزارة التربية بالبيرة، ندوة
تربوية حول "التعليم الأساسي في فلسطين من منظور ثقافي عصري تنويري"،
برعاية أ.لميس العلمي، وزيرة التربية والتعليم العالي، ومشاركة محاضرين
من وزارة التربية والتعليم العالي وجامعة بيرزيت، وجامعة القدس
المفتوحة، ومركز القطان.
وأكدت العلمي، في
كلمتها على أن الوزارة تبذل قصارى جهدها على كافة المستويات الدولية
والمحلية والمؤسساتية الإدارية والتخطيطية، لتحقيق أهدافها في
تمكين الجميع من التعلم وتوفير تعليم نوعي وعصري لأطفال فلسطين.
وبينت العلمي أن
وزارة التربية تقف أمام تحديات كبيرة وخاصة فيما يتعلق بتطبيق خطتها
الخمسية الثانية، والتي تعتبر استراتيجية تأهيل المعلمين من أبرز
عناصرها.
وأشارت العلمي إلى
أن تأهيل المعلمين ضمن استراتيجية الوزارة الوطنية، يهدف إلى تطوير
نوعية التعليم، وتحديد سياسات إعداد المعلمين، وتزويدهم بمنظومة من
الخبرات والقيم والمعارف والاتجاهات الحديثة التي تمكنهم من تسيير
أمورهم وتهيئتهم للمشاركة ببناء مجتمع ديمقراطي.
وبينت العلمي ان
وزارة التربية في سياساتها تسعى إلى مواكبة التطور العلمي في عمليتها
التربوية، وفي مراجعة وتطوير المنهاج الفلسطيني بشكل مستمر،
وإطلاق مبادرة التعليم الإلكتروني وتفعيلها.
وأكدت
العلمي في ختام حديثها على أهمية الشراكة المحلية والدولية في دفع
العملية التربوية، وإحداث تنمية حقيقية تحفظ مستقبل أطفال فلسطين،
وتمكنهم من الحصول على تعليم نوعي كباقي اطفال العالم.
من جانبه بين يحيى
يخلف رئيس المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم، أن المعلم والمناهج
والاساليب والتقنيات والبيئة المدرسية وتعليم الديمقراطية وتعزيز
الهوية تعتبر من اساسيات العملية التعليمية واحداث عملية التنمية في
المجتمع الفلسطيني وأن التعليم الأساسي هو القاعدة الأساسية، واللبنة
الأولى في النظام التربوي، وهو الذي يفتح الآفاق أمام الطلبة لتحديد
خياراتهم، وبناء مستقبلهم.
وأوضح يخلف
أن انعقاد هذه الندوة تأتي في ظل أجواء النهوض التي تشهدها العملية
التربوية بتخطيط واع من وزارة التربية والتعليم يسهم في دعم وتعزيز
الرؤى التي تسعى الوزارة لتحقيقها.
وقال يخلف:"إن
التأكيد على البعد الثقافي العصري التنويري، يهدف إلى مواكبة مستجدات
العصر، وبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقافته وهويته، وتجاوز التلقين إلى
المشاركة الفاعلة، والاستفادة من نظم المعلومات ومجالات الحاسوب".
وأكدت لويزا
هاكسهاوزن، رئيسة مكتب اليونسكو في فلسطين، على اهمية دعم قضايا
التعليم والثقافة في فلسطين ومتابعتها، حتى يتمكن الأطفال من مواجهة
التحديات المستقبلية، وقالت:"في أوقات الأزمات والصعاب غالبا ما تهمش
الثقافة في ظل الإحتياجات الملحة الأخرى كتوفير الغذاء والمأوى، ويأتي
تدخل اليونسكو في مثل هذه الظروف لاحياء الثقافة والمساهمة في تطوير
التعليم انطلاقا من مبدأ أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في
المجتمع".
وشددت هاكسهاوزن على
ضرورة التعاون بين مختلف الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسات التعليمية
المختلفة، لرفع مستوى التعليم وإثبات ان الثقافة في فلسطين من أعلى
النسب العالمية، رغم ما تمر به المنطقة من أزمات ومعيقات.
وتحدثت في الجلسة
الأولى الدكتورة تفيدة الجرباوي، من جامعة بيرزيت، حول "التعليم
الأساسي في فلسطين، الحاضر والرؤى من منظور ثقافي تنويوي"، أشارت من
خلالها إلى جملة من المقومات الأساسية التي يجب توفرها لانجاح العملية
التربوية، كالانعتاق من الهيمنة السياسية والاقتصادية الخارجية،
والسيادة الفعلية على أرض فلسطين، واستبدال الخيال الأسطوري بالمنهج
العلمي، وتكريس وتحفيز الأسس القاعدية في المجتمع التي ترسخ الاحترام
وحرية التعبير عن الرأي، من خلال تغيير الواقع المعاش والتركيز على
القاعدة النظرية التي تؤسس للممارسة العلمية، إضافة إلى دمج التعليم
التعلمي في السياق الثقافي المجتمعي والإنساني، ومشاركة جميع ركائز
المجتمع ومؤسساته المدنية من خارج الإطار التقليدي للمدرسة.
وقدم المحاضر في
جامعة بيرزيت د.عبد الكريم البرغوثي، ، ورقة عمل حول دور البيئة
التعليمية في تنمية الثقافة وترسيخ القيم، وقدم الدكتور صبري صيدم،
المحاضر في جامعة بيرزيت نبذة عن واقع التعليم والتكنولوجيا والثقافة
في فلسطين، والتحديات الثقافية والوطنية والتربوية الناجمة عن استخدام
الحواسيب.
بينما قدم علي
مناصرة، مدير عام المباحث الإنسانية والاجتماعية في مركز المناهج، ورقة
حول "دور المنهاج في تعزيز المنظور الثقافي العصري للتعليم الأساسي"،
أشار فيها إلى أن الوزارة تعد خطة شاملة لتقويم المناهج تقويما علميا
تربويا موضوعيا شاملا، كمرحلة هامة من مراحل تطوير المناهج مستقبلا،
وكاستحقاق تربوي أخلاقي تجاه الطلبة، وتشمل تقويم المناهج المكتوبة،
والإجرائية، والمكتسبة.
فيما قدم جهاد
زكارنة، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد، ورقة حول "التعليم غير
الرسمي والنهج التربوي في الممارسة"، أكد من خلالها على أن التعليم غير
الرسمي هو شكل من أشكال المعارض المبدعة والبناءة، ويعمل على توسيع
قاعدة الشراكة مع المجتمع، وخلق مناخ وبيئة للإبداع والإنطلاق بعيدا عن
الروتين والتعليمات، وتفعيل الحراك التربوي والثقافي في جو المنافسة
والرقابة الأخلاقية، والدفع باتجاه تطوير وتعديل بعض السياسات التربوية
والمواقف المجتمعية.
وقدمت الدكتورة
نادية القواسمي، من جامعة القدس المفتوحة، ورقة عمل حول "التعليم
والثقافة"، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في المدارس الأساسية في
فلسطين، مؤكدة على ضرورة إعداد الدراسات والأبحاث التي تهدف إلى معرفة
أثر التقنيات على تحصيل الطلبة في المدارس الفلسطينية الأساسية، ووجهة
نظر المعلمين والمتعلمين في استخدام هذه التقنيات والوسائل التعليمية
الحديثة، ومدى فاعليتها في العملية التربوية، وتعميق الثقافة ونشر
الوعي الثقافي المعرفي بما يستجد من تطور في البيئة المحلية
والإقليمية.
بحضور وزيرة التربية وممثلي اليونسكو ومؤسسات التعليم العالي
وزارة التربية تعقد لقاءً موسعاً لبحث آليات تنفيذ استراتيجية إعداد
وتأهيل المعلمين
29/5/2008
عقدت وزارة التربية
والتعليم العالي لقاءً
موسعاً لممثلي الجامعات والكليات والمنظمات الأهلية والمانحين وممثلين
عن منظمة اليونسكو، لبحث آليات تنفيذ استراتيجية إعداد وتأهيل
المعلمين، وبناء شراكة حقيقية تحقيقاً لرؤية وأهداف الاستراتيجية.
وحضر اللقاء الذي
عقد في قاعة المعهد الوطني برام الله وعبر الفيديو كونفرنس مع غزة،
وزيرة التربية لميس العلمي، ومدير مكتب اليونسكو في رام الله هاكسثاوسن،
ووكيل الوزارة محمد أبو زيد، ووكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط
والتطوير بصري صالح، بالإضافة إلى منسق الاستراتيجية ماهر حشوة، ووكيل
الوزارة المساعد للمحافظات الجنوبية زينب الوزير.
وأكدت العلمي في
كلمتها خلال افتتاح اللقاء على أهمية مشاركة مؤسسات التعليم العالي
وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية والأهلية، لما لهم من دور فاعل
وكبير في تحقيق أهداف الاستراتيجية.
وبيّنت العلمي التي
رحبت بممثلي مؤسسات التعليم العالي من كافة أرجاء الوطن أن استراتيجية
تأهيل المعلمين تعتبر ركيزة أساسية وإيجابية في تحقيق أهداف خطة
الوزارة الخمسية الثانية، والتي تقوم بجوهرها على التنمية والتطور،
وإحداث نقلة في نوعية التعليم متلازمة مع شعار الوزارة "الحق في
التعليم للجميع".
وأشارت العلمي إلى
أن استراتيجية تطوير وتدريب المعلمين تعتبر الجوهر الأساس الذي يمكن
الاعتماد عليه في إحداث النوعية والتطور في العملية التعليمية
والتربوية، من خلال إيجاد معلمين قادرين على تغطية المنهاج الفلسطيني
والتعاطي معه، ويلبي احتياجاتهم واحتياجات الوزارة.
وأشادت العلمي بجهود
منظمة اليونسكو في دعم استراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين فنياً، وتوفير
الخبراء الدوليين، وبدعم حكومة النرويج المالي، وبجهود الفريق الذي
ساهم بإعداد الاستراتيجية، معتبرة إياه نموذجاً للتعاون بين وزارة
التربية ومؤسسات التربية المختلفة.
من جانبها شددت
هاكسثاوسن على أهمية العمل على تطبيق الاستراتيجية والالتزام بتنفيذها
وعدم إلقائها على الرفوف، مبدية استعداد اليونسكو للاستمرار في تقديم
المساعدات الفنية ومتابعة التوصيات.
وفي هذا السياق بيّن
صالح أن استراتيجية تأهيل المعلمين والقائمين عليها أصبحوا أمام مرحلة
جديدة وخطة واضحة المعالم والتصور والأهداف التي سيتم تعزيزها من خلال
النقاشات المتواصلة.
وطالب صالح
المجتمعين بضرورة الاتفاق على تحديد الأولويات والمسؤوليات التي تقع
على عاتق كل طرف من الأطراف المشاركة والاتفاق على مؤشرات واضحة لتحديد
كيفية سير تنفيذ الاستراتيجية ومتابعتها.
وأكد صالح على حاجة
الاستراتيجية إلى نمط فريد من الشراكة النوعية لتحيق أهدافها لإخراج
معلمين مميزين ومدربين من خلال فهم عميق لمبررات الاستراتيجية، ووجود
قناعة تامة بتوصياتها من حيث بناء سياسات جديدة وتنسيق كبير.
بينما قدم حشوة
عرضاً ملخصاً بأهم توصيات الاستراتيجية وبعض جوانب خطة تنفيذها
وأهدافها وبرامج إعداد المعلمين والمؤسسات التي تقدمها، بالإضافة إلى
أولوياتها.

|