أخبار ونشاطات الوزارة

شبــاط 2008

 

الدكتور سلام فياض يوافق على اعتماد تعيينات موظفي وزارة التربية لعام 2006
طلبة مدارس غزة محرومون من التدفئة والكهرباء بسبب الحصار 
الوزارة والحكومة الفرنسية توقعان اتفاقية بقيمة 700 ألف يورو
 
وزيرة التربية تفتتح مدرسة أساسية في بلدة عزون وتلتقي مديري المدارس
 وزيرة التربية تبحث مع رئيس الامديست دعم المدارس الخاصة وقطاع التعليم العالي
أدى إلى استشهاد مدرس وإصابة ثلاثة تلاميذ-التربية تستنكر إقدام قوات الاحتلال على قصف مدرسة بيت حانون الزراعية
بدعم من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية-الوزارة تفتتح مدرسة ذكور مسقط الثانوية في العيزرية بكلفة إجمالية 939 ألف دولار
مدير البنك الدولي في فلسطين يلتقي العلمي
وزارة المالية تباشر بتنفيذ الدرجات المستحقة لـ 14900 معلم وموظف في التربية بأثر رجعي
وكيل الوزارة يفتتح مدرسة بنات مزارع النوباني وعارورة الأساسية
في تقرير لوزارة التربية حول سير العملية التعليمية-استشهاد طالبين واعتقال 11 آخرين خلال شهر كانون الثاني الماضي
بمناسبة يوم المرأة الرياضي العربي  - وزيرة التربية تكرم معلمات التربية الرياضية 
الوزيرة العلمي تترأس وفد فلسطين في أعمال المؤتمر الإقليمي لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع في قطر
وفد فلسطين التربوي يختتم مشاركته في أعمال المؤتمر الإقليمي في قطر لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع
وزارة التربية تنجز مجموعة من مشاريع توسعة مدارس بتمويل من صندوق الأقصى  
خلال زيارة مشتركة لمدرسة بنات الجلزون بصحبة وزيرة التعاون الالمانية  - الوزيرة العلمي تؤكد على أهمية دعم قطاع التعليم لإحداث التطور والنوعية فيه
وزيرة التربية تعلن عن بدء انطلاق إعداد الاستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين 

 

 

 

  


الدكتور سلام فياض يوافق على اعتماد تعيينات موظفي وزارة التربية لعام 2006

4/2/2008

وافق الدكتور سلام فياض رئيس مجلس الوزراء، على توصية وزيرة التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي باعتماد تعيينات العام 2006 بدل الشواغر والمراكز الجديدة للوزارة والبالغ عددها حوالي 3500 مركز وظيفي. 

وأكدت العلمي أن هذا القرار من شأنه أن يطمئن أكثر من 3500 أسرة، حيث سيتسنى للموظفين الذين شملهم القرار تلقي رواتب كاملة وبانتظام باعتبارهم مثبتين في الوظيفة.


يمرّون في ظروف كارثيّة
طلبة مدارس غزة محرومون من التدفئة والكهرباء بسبب الحصار 

حذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف من أن نحو 200 ألف طفل في غزة استأنفوا دراستهم، مع بداية الفصل الدراسي الثاني، محرمون من التدفئة والكهرباء، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسيف في جنيف فيرونيك تافو: "الأطفال سيعودون إلى المدارس في ظروف كارثية، دون تدفئة ولا كهرباء".

وذكرت تافو أن 65% من سكان غزة دون سن الثامنة عشرة، وأن ذلك يعني أن الأطفال يدفعون ثمن القيود، سواء من حيث سوء التغذية والوقود والأدوات المدرسية.

ولفتت اليونيسيف من جهة أخرى إلى أن عدداً كبيراً من التلامذة لا يمكنهم إجراء امتحاناتهم، وأن مستقبلهم على المحك".

وعلى خط مواز، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن تلامذة غزة سيحرمون من القرطاسية طيلة 45 يوماً بسبب التأخير في إصدار الإذن الإسرائيلي للتزود بالورق.

وقال سعيد حرب، مدير تربية رفح أنه قبل النقص في الوقود كان انقطاع الكهرباء يترك الأطفال عرضة للبرد في الغرف الصفية، وكانت غرف عديدة تفتقر إلى النور، لأن المصابيح لم تعد متوفرة في الأسواق، وأن الأطفال يشعرون أنه من المستحيل عليهم أن يتعلموا وبإمكاننا أن نلحظ ذلك في تدني علاماتهم.

وجاءت تقليصات الوقود في كانون الثاني الماضي لتضيف إلى معاناة سكان يعانون أصلاً من الإغلاقات والقيود علماً أن حوالي 56% من سكان غزة تحت سن 18 عاماً، والذي يعني أن الأطفال يتحملون القسط الأكبر من عبء القيود، سواء تعلق الأمر بالطعام أو الوقود أو اللوازم المدرسية.

وتشير معدلات الالتحاق وعلامات الامتحانات إلى حدوث انخفاض كبير وفقاً لتصريحات ممثلة اليونيسيف الخاصة.  فقد انخفضت معدلات الالتحاق للصفوف من الأول حتى العاشر، حيث انخفضت من 96.8% في عام 2001 إلى 91.2% في عام 2006–2007، كما أن الإنجازات التعليمية تعاني أيضاً.  فقد أظهر مسح الأونروا في مدرسها بغزة أن ما بين 66-90% من الطلبة في الصفوف من الرابع حتى التاسع رسبوا في الرياضيات، وأن 61% من طلبة الصف الثامن رسبوا في اللغة العربية.

وتقول سناء الطويل مديرة مدرسة القاهرة للبنات غرب غزة: منذ أشهر ونحن نتخطى الحصص التي تتطلب استهلاكاً كبيراً للطاقة مثل تكنولوجيا المعلومات أو مختبرات العلوم والأنشطة اللامنهجية، نحن نفتقر إلى الأوراق للطباعة، وإلى الطباشير، وتحتاج أجهزة الفاكس والطابعات وأجهزة العرض الرأسي وآلات تصوير الوثائق إلى قطع الغيار، وإذا أضيف إلى ذلك البرد والعتمة ونقص المواد فإن ما يجري في الأساس هو حرمان الأطفال من التعليم.

من ناحية أخرى تتعطل الآن مشاريع بناء وترميم في المدارس الحكومية ومدارس الأونروا بقيمة ملايين الدولارات بسبب القيود على استيراد الاسمنت ومواد البناء.  ويقول كريس جانس المتحدث باسم الأونروا التي تدير 214 مدرسة إن قيام إسرائيل بمنع دخول المواد الأساسية إلى قطاع غزة يتسبب بضربة مدمرة لبرامجنا التعليمية، فأكثر من نصف الميزانية العامة للأونروا تصرف على التعليم، لأننا نؤمن بأن التعليم يعد إحدى الطرق المهمة لمنح الجيل القادم شيئاً من الأمل، وهو يفتح المجال للخلاص من الاعتمادية والفقر المدقع.  

 بتصرف عن جريدة "الحياة الجديدة" الصادرة في 2/2/2008.

 


لدعم تعلم اللغة الفرنسية
الوزارة والحكومة الفرنسية توقعان اتفاقية بقيمة 700 ألف يورو

وقّعت الوزارة بمقرها العام برام الله في 4/2/2008، اتفاقية بقيمة 700 ألف يورو لدعم المدارس الريادية التي تعلّم اللغة الفرنسية، ولتأهيل كادر من معلمي اللغة الفرنسية لأربعة أعوام قادمة.

وتأتي هذه الاتفاقية كعدم إضافي للمشروع الأساسي الذي بدء في العام 1999 بقيمة 2.5 مليون يورو والذي خصص لوضع أسس ومعايير لتقييم مستوى الطلبة عبر امتحانات الدلف المعترف به محلياً وعالمياً. بالإضافة إلى دعم الجامعات الفلسطينية كي توفر بكالوريوس للغة الفرنسية من أجل تأهيل الكوادر المطلوبة.

وقعت الاتفاقية عن الجانب الفلسطيني وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي وعن الجانب الفرنسي القنصل العام في القدس، السيد آلن ريمي، بحضور وكيل الوزارة محمد أبو زيد، والوكلاء المساعدين والمدراء العامين. 

من جانبها قدمت العلمي نبذة عن سياسات الوزارة المتبعة منذ عام 1995، في اعتماد اللغة الفرنسية كلغة أجنبية ثانية في 18 مدرسة حكومية في الضفة وغزة، وإدخالها كتخصص رئيس في مؤسسات التعليم العالي. 

وبيّنت العلمي أن التعليم الفرنسي أضيف إلى التعليم الثانوي في فلسطين، وهناك 18 مدرسة تعلم الفرنسية لـ 2700 طالب وطالبة للصفوف من 4-10 كمساق إجباري، وللصفوف من 7-10 كمساق اختياري، ودعم التعليم في ما يزيد عن 30 مدرسة فلسطينية خاصة تحوي في جنباتها أكثر من 10000 طالب وطالبة.

وأشادت العلمي بالعلاقات الثنائية ما بين البلدين، والتي تصب في دعم تعليم اللغة الفرنسية في فلسطين، من خلال تعميق الزيارات المتبادلة بين طلبة ومعلمي اللغة الفرنسية من البلدين، مؤكدة أن تعليم اللغة جزء من توثيق العلاقات بين البلدين، وتعميق التبادل الثقافي بينهما.  واعتبرت تمكّن أكثر من 60% من طلبة اللغة الفرنسية من اجتياز امتحان الدلف لعام 2006 بنجاح، إنما يعكس مدى ترسخ هذه اللغة في أذهان متعلميها من الطلبة الفلسطينيين.

وأوضحت العلمي أن توقيع هذه الاتفاقية جاء ليحقق أهداف عدة، والتي من أهمها دعم التعليم الفرنسي كلغة أجنبية ثانية، بالإضافة إلى الاستمرار في دعم وتطوير معلمي اللغة الفرنسية وجعلها من التخصصات والبرامج الرئيسة في مراحل التعليم العليا.

من جانبه بيّن ريمي أن المشروع الجديد يهدف إلى إدخال اللغة الفرنسية اليوم على نطاق الأراضي الفلسطينية عبر منهاج يتم وضعه وإصداره محلياً، ليتوافق مع الثقافة والتقاليد الفلسطينية، حيث يشارك عدد من الأساتذة والجامعيين الفلسطينيين في وضع المنهاج والدروس والكتب. 

 


أقيمت بالتعاون بين البلدية ومؤسسة الرؤيا العالمية والوكالة الأمريكية للتنمية
وزيرة التربية تفتتح مدرسة أساسية في بلدة عزون وتلتقي مديري المدارس
 

تحت رعاية وزارتي التربية والتعليم والحكم المحلي، أقامت بلدية عزون ومؤسسة الرؤيا العالمية في 5/2/2008 حفل افتتاح مدرسة ذكور عزون الأساسية المتوسطة، الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية.

وحضر حفل الافتتاح وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، ومحافظ قلقيلية العميد ربيح الخندقجي، ووكيل وزارة التربية والتعليم محمد ابو زيد، ووكيل وزارة الحكم المحلي م. مازن غنيم، ونائبا المجلس التشريعي وليد عساف وعبد الرحيم برهم، ورئيس بلدية عزون، ووكلاء مساعدون، وقادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، والمدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية شارلز كلايتون، وممثل الوكالة الأمريكية للتنمية أحمد صوالحة، وحشد من أهالي بلدة عزون.

وثمنت العلمي تضافر جهود الأصدقاء محلياً ودولياً، بإقامة هذا الصرح العلمي، خاصة الوكالة الأمريكية للتنمية، وشكرت دعمها ومساهماتها الكثيرة في العديد من المجالات للتخفيف من معاناة شعبنا.  وأكدت على ضرورة التركيز على نوعية التعليم وعمل كل ما يلزم لتطويره، لمواكبة التطورات العلمية الحديثة في كافة انحاء العالم.

وقدّم محافظ قلقيلية شكره لانجاز المدرسة بتضافر جهود الوكالة الأمريكية للتنمية ومؤسسة الرؤيا العالمية وبلدية عزون، مطالباً بإيلاء محافظة قلقيلية الأهمية لمواجهة سياسة الاحتلال الرامية إلى التهويد والتهجير الممنهج، لتوفير كل مقومات الصمود والخدمات، لمواجهة المخاطر التي تتهدد المحافظة، حاثاً الدول والمؤسسات المانحة والصديقة لتنفيذ مزيد من المشاريع لتحقيق خدمات وتنمية لشعبنا تفضي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبارك وكيل وزارة الحكم المحلي في كلمته نيابة عن الوزير زياد البندك إنجاز وتدشين المدرسة، مؤكداً أن وزارته عملت ولا تزال على خدمة المدن والقرى في كافة القطاعات مسخرة كل امكانياتها وبالتعاون مع المجتمع المحلي والدول والمؤسسات المانحة لخدمة شعبنا.

واستعرض صوالحة أهم المشاريع والبرامج التي تنفذها الوكالة، معرباً عن فخره واعتزازه بالتعاون والشراكة مع المجتمع المحلي.

من جانبه شكر رئيس بلدية عزون الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسة الرؤيا العالمية إشرافهما على إنجاز المدرسة، مشيراً إلى أن الوكالة الأمريكية ساهمت بمبلغ 524 ألف دولار، وبلدية عزون بمبلغ 30 ألف دولار، إضافة إلى الأرض.

وهنأ شارلز كلايتون المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية طلبة المدرسة على انجاز مدرستهم، مؤكداً استمرار المؤسسة في تنفيذ البرامج في الأراضي الفلسطينية والمساهمة في خلق جيل جديد.

من جهة أخرى استقبل محافظ قلقيلية في مكتبه العلمي، يرافقها وكيل الوزارة محمد ابو زيد، والوكيلان المساعدان جهاد زكارنة وصبحي كايد، وثروت زيد مدير عام الإشراف، وسعاد قدومي نائب مدير عام التعليم العام، ومحمد الراميني مدير مكتب الوزير، وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام، وجميل اشتية مدير العلاقات الدولية، بحضور النائبين عساف وبرهم وقائد المنطقة وقائد الشرطة ورئيس الغرفة التجارية وعدد من الوجهاء ومدراء الدوائر الرسمية.

كما التقت العلمي موظفي مديرية التربية والتعليم في قلقيلية واجتمعت مع مدراء المدارس في المحافظة، واستمعت الى همومهم ومطالبهم، ووعدت بدراستها وتلبية الممكن منها.

وأعرب المحافظ الخندقجي عن شكره للفتة الوزيرة وزيارتها للمحافظة والاطلاع عن كثب على واقع المحافظة التعليمي، متمنياً أن يكون للزيارة ثمارها القريبة، وأن يكون لمحافظة قلقيلية نصيب تستحقه كمحافظة مهمشة ومنكوبة، خاصة ما تعانيه من نقص في المدارس، واكتظاظ في الغرف الصفية الموجودة.


وزيرة التربية تبحث مع رئيس الامديست دعم المدارس الخاصة وقطاع التعليم العالي

استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي، لميس العلمي، في 7/2/2008، رئيس الامديست ثيودور قطوف، يرافقه وفد مكون من: ستيف كيلر مدير الامديست في فلسطين، وكريس شين مدير مشروع تطوير التعليم العالي، وفرانك شورن مدير عام مشروع شبكة المدارس النموذجية، بحضور بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير.

وجرى خلال اللقاء بحث مشروعي دعم المدارس الخاصة ودعم مشاريع التعليم العالي بما من شأنه أن يساهم في النهوض بهذين القطاعين المهمين.

ووضعت العلمي وفد الأمديست في صورة الأوضاع التربوية والتعليمية في فلسطين، واحتياجات الوزارة والطلبة من الدعم والمساعدة، لا سيما في مجال التدريب وإعداد المصادر البشرية، وتحدث عن استراتيجية التدريب التي تعمل الوزارة على إطلاقها بالتعاون مع الجامعات بصورة تحقق تكامل التدريب قبل الخدمة وأثناءها.

وأعرب قطوف عن سعادته لتوثيق علاقات التعاون مع الوزارة وتلبية احتياجاتها التربوية والتعليمية، وأبدى تفهمه للظروف الصعبة التي يواجهها قطاع التعليم بسبب الاحتلال، وتناول دور الامديست والبرامج والمشاريع التي ينفذها في فلسطين، وأبدى استعداده لتقديم كل ما يلزم لمساعدة الوزارة في تنفيذ خططها التطويرية.

من جهته أوضح بصري صالح أن لدى الوزارة الكثير من المبادرات في مجال التعليم، مؤملاً توفر الدعم لتطبيقها، والتي من شأنها أن تعين على تنفيذ الخطط التطويرية لبناء نظام تعليمي تربوي عصري مميز.


 

أدى إلى استشهاد مدرس وإصابة ثلاثة تلاميذ
التربية تستنكر إقدام قوات الاحتلال على قصف مدرسة بيت حانون الزراعية

رام الله – 7/2/2008

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق قذيفة صاروخ موجه نحو مدرسة بيت حانون الزراعية، مما أدى إلى استشهاد المعلم هاني نعيم، وإصابة ثلاثة طلاب أحدهم بجراح خطيرة.

واستنكرت وزارة التربية والتعليم العالي على لسان وزيرتها أ. لميس العلمي هذا العمل البشع والذي يستهدف العملية التعليمية، وطلاباً أبرياء على مقاعد الدراسة.  وأضافت العلمي انه لطالما دعت الوزارة الجهات الدولية إلى التدخل لحماية المدارس وقطاع التعليم من المخاطر التي يسببها الاحتلال.

كما استنكرت الوزارة منع قوات الاحتلال إدخال الكتب المدرسية والقرطاسية إلى قطاع غزة، والتي يحتاجها الطلبة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، مما سيؤدي حتماً إلى إلحاق ضربة مدمرة للعملية التعليمية، عدا عن عدم إدخال الوقود، وقطع التيار الكهربائي، مما حرم طلاب غزة من التدفئة واستخدام أبسط حقوقهم في إنارة الصف، ومختبرات الحاسوب، وماكنات التصوير، وغيرها من الوسائل المستخدمة في التدريس، بالإضافة إلى الظروف النفسية الصعبة والقاسية التي يعيشها الطلاب نتيجة الحصار المفروض عليهم، وعلى أسرهم. 

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى المساهمة في التخفيف من الحصار المفروض على غزة لان تبعاته تؤثر حتماً على مستقبل الطلاب والأطفال الذين يتحملون القسط الأكبر من تبعات هذا الإغلاق والحصار، ودعت إلى حمايتهم من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، حفاظاً على حياتهم ومستقبلهم. 
 


بدعم من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية
وزارة التربية تفتتح مدرسة ذكور مسقط الثانوية في العيزرية بكلفة إجمالية 939 ألف دولار

10/2/2008

افتتحت في بلدة العيزيرية جنوب شرق القدس، مدرسة ذكور مسقط الثانوية، تحت رعاية وزيرة التربية والتعليم أ. لميس العلمي، ومحافظ القدس جميل عثمان ناصر، والتي أقيمت بدعم من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية.

وحضر الحفل الذي أقيم بالتعاون بين مديرية تربية ضواحي القدس ومجلس قروي العيزرية، ومدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر، ومدير دائرة الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، ورئس قسم العلاقات العامة في الوزارة نيفين مصلح، وممثلون عن الهيئة العمانية والمجالس المحلية، ووجهاء وأهالي المنطقة، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو عدد من الوزارات والمؤسسات.

وأكدت الوزيرة العلمي في كلمة ألقتها، على أهمية دعم العملية التعليمية بقوة وصلابة في المناطق الفلسطينية التي تتعرض لإجراءات احتلالية عدوانية، خاصة في مدينة القدس والمناطق المحاصرة بجدار الفصل العنصري، لإبقاء الشعب الفلسطيني على قمة هرم المتعلمين بين شعوب الأرض. 

وأشادت العلمي بجهود الهيئة العمانية على ما تقدمه من دعم لقطاعات الشعب الفلسطيني عامة وقطاع التعليم بشكل خاص، سعياً منها للتخفيف من معاناته ورفع مستواه التعليمي من خلال توفير الأبنية المدرسية في كافة أنحاء الوطن وغيرها من أشكال الدعم.

وعرجت العلمي في كلمتها على الصعوبات والمعيقات التي تواجهها العملية التعليمية في القدس من طلبة ومدرسين وإداريين، والمتمثلة بمنع إنشاء مؤسسات تربوية جديدة، وهدم مدارس ومؤسسات علمية قائمة بحجج واهية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع نسبة تسرب الطلبة من مدارسها إلى 40%.

وأكدت العلمي على أهمية اعتبار البنية التحتية ومتطلباتها من بناء وتجهيزات بمثابة حجر الزاوية في العملية التعليمية بجانب توفير تعليم نوعي متميز.

وبلغت تكلفة بناء المدرسة الإجمالية 939 ألف دولار أمريكي، ساهمت الهيئة العمانية بما قيمته 837 ألف دولار منها، بالإضافة إلى مساهمات مجلس محلي العيزرية بمبلغ 150 ألف دولار. 

وفي هذا الإطار أعرب محافظ القدس عن امتنانه للشعب والحكومة العمانيين لمساهمتهما في إنشاء هذا البناء، داعياً إياهم إلى مباشرة بناء العديد من المدارس التي تدعم العملية التعليمة في مدينة القدس وضواحيها.  

بينما شكر يونس سمرين ممثل الهيئة العمانية الشعب العماني والسلطان قابوس والهيئة العمانية على دعمهم السخي لأطفال فلسطين في الضفة وغزة، وإعطائهم الحصة الكبيرة من بين برامج دعم الهيئة والشعب العماني، وأثنى على جهود زميله رضا خضر.  

من جانبه شكر رئيس مجلس محلي العيزرية الهيئة العمانية على دعمها السخي وجهود وزارة التربية في توجيه الدعم لإقامة البنى التحتية في العيزرية بوابة القدس الشرقية، وشكر سلطة الأراضي الأملاك على تبرعها السخي بقطعة الأرض لإنشاء هذا الصرح العلمي.


 

مدير البنك الدولي في فلسطين يلتقي العلمي

 10/2/2008

اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي، أ. لميس العلمي، مع ديفيد كريغ، مدير البنك الدولي في فلسطين وميخال روتكوسكي مدير دائرة تطوير القدرات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك الدولي، والوفد المرافق. حضر الاجتماع عن البنك الدولي كل من: والين موراي، وسهى رباح. أما عن الوزارة فقد حضر كل من بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط، ود. محمد السبوع، رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، وم. سهى الخليلي مديرة وحدة مشاريع البنك الدولي.

وتم خلال اللقاء بحث التحديات التي تواجه قطاع التعليم في فلسطين، حيث أشارت الوزيرة العلمي إلى الخطة الخمسية التي تم إعدادها والتي تضمنت من ضمن أولوياتها تحسين نوعية التعليم في فلسطين وكذلك الآليات والسبل التي تدرسها الوزارة لتحقيق نوعية أفضل من التعليم.

وكذلك تم مناقشة دعم البنك لقطاع التعليم العالي حيث شددت الوزيرة على الحاجة إلى الاستمرار في دعم هذا القطاع، إضافة إلى التعليم الأساسي. كذلك فقد أشار روتكوسكي بأن البنك متحمس لدعم قطاع التعليم في فلسطين في القطاعات التي تشعر الوزارة أنها بحاجة إليها.

بدوره أكد بصري صالح، الحاجة لاستمرار الدور الفعال للبنك الدولي في دعمه لقطاع التعليم وتحفيز مشاركته مع المانحين الآخرين في مناقشة الخطة الخمسية وما سوف يتبعها في تحويل هذه الخطة إلى فعاليات ونشاطات تدعم القطاعات المختلفة في التعليم.  


وزارة المالية تباشر بتنفيذ الدرجات المستحقة لـ 14900 معلم وموظف في التربية بأثر رجعي

11/2/2008

باشرت وزارة المالية بتنفيذ الدرجات المستحقة لـ 14900 معلم وموظف في سلك التربية والتعليم، وذلك بأثر رجعي اعتباراً من 1/1/2006 و 1/1/2007 حسب الاستحقاق.

وجاء هذا القرار تنفيذاً لتوصية وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي ومصادقة رئيس مجلس الوزراء.


بدعم من مؤسستي التنمية الأمريكية والرؤية العالمية
وكيل الوزارة يفتتح مدرسة بنات مزارع النوباني وعارورة الأساسية

افتتحت في بلدتي مزارع النوباني وعارورة في منطقة بني زيد الشرقية شمال رام الله في 12/2/2008، مدرسة بنات مزارع النوباني وعارورة الأساسية، تحت رعاية وكيل الوزارة محمد أبو زيد، ومحافظ سلفيت منير العبوشي، ومدير عام وزارة الحكم المحلي هاني الحروب، وممثلي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مايكل هيس وديفيفد هاردين، بالإضافة إلى تشارلز كلايتون المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية في فلسطين، ومدير تربية رام الله والبيرة ذيب حداد، ورئيس بلدية بني زيد الشرقية عبد الرحمن النوباني، وعدد من المدراء العامين في الوزارة، والتي أقيمت بدعم من مؤسسة التنمية الأمريكية USAID بالتعاون مع مؤسسة الرؤية العالمية.

وأكد أبو زيد خلال الافتتاح على أهمية دعم العملية التعليمية في كافة المناطق الفلسطينية التي تصنف في أغلبها مناطق منكوبة، ومن أجل دعم السلطة الفلسطينية التي تحملت منذ نشأتها مسؤولية قطاع تعليم شبه منهار.  واعتبر أبو زيد افتتاح هذه المدرسة التي تضم في جنباتها 236 طالبة، وغيرها من المدارس، بدعم من الشركاء الدوليين والمجتمع المحلي، بمثابة دلالة على الزيادة الكمية في عدد الطلبة والمدارس في الأراضي الفلسطينية التي ازداد عددها من 400 مدرسة عند تسلم السلطة زمام الأمور عام 1994 إلى ما يزيد عن 2000 مدرسة هذا العام، مؤكداً في الوقت ذاته حرص الوزارة على توفير تعليم نوعي، استناداً إلى خطة الوزارة الخمسية، والى عدم إبقاء التعليم بوضعه القائم من أجل إيجاد جيل من الطلبة المتمكنين القادرين على المنافسة في الأسواق المحلية ورفع مستوى التعليم العالي من خلال تزويدهم بنوعية متميزة من طلبة المدارس. 

بينما شكر الحروب مؤسستي التنمية الأمريكية والرؤية العالمية لدعمهما الدؤوب في قضايا المجتمع المحلي ببعديها البنيوي التحتي والتنموي، بما يسهم في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة.   

من جانبه أعرب مايكل هس عن أهمية الاتصال بالمواطنين والسياسيين والشركاء الدوليين والمجتمع المحلي من أجل تلمس احتياجاتهم وتجسيد الشراكة معهم، معتبراً افتتاح المدرسة بمثابة مثال على الأمل والمستقبل الواعد للأجيال القادمة وخاصة الإناث من خلال جهود المجتمع المحلي الكبيرة.

بينما أكد كلايتون على أهمية النهوض بالعملية التعليمية والقيام بها على أكمل وجه إلى جانب البناء، كون التعليم يعتبر العملية الأصعب والمسيرة الضرورية لبناء الأجيال القادمة في فلسطين.

بينما أثنى النوباني على الجهود التي تم بذلها من قبل وزارة التربية والمؤسسات الدولية المشاركة في إنشاء وبناء المدرسة، التي جاءت نتيجة جهود مثمرة ومشتركة، لتحل محل مدرسة قديمة ومكتظة عانت فيها بنات البلدة من نقص كبير في الغرف الصفية، والمرافق المساعدة والبيئة الصحية. 

وبعد ذلك تم قص شريط الافتتاح وإزالة الستارة عن حجر الأساس، ثم أجرى الجميع جولة تفقدية شملت الصفوف الأساسية والمرافق والساحات. 


 

في تقرير لوزارة التربية حول سير العملية التعليمية
استشهاد طالبين واعتقال 11 آخرين خلال شهر كانون الثاني الماضي

14/2/2008

أظهر تقرير أصدرته وزارة التربية والتعليم العالي، حول سير العملية التعليمية خلال شهر كانون الثاني الماضي، أن أسرة وزارة التربية تعرضت لمجموعة من الانتهاكات الإسرائيلية بحق قطاع التعليم كان أشدّها استشهاد الطالبين محمود عوض 17 عاماً من مدرسة بيت أمر الثانوية، اثر تعرضه لإصابة قاتلة في يوم 25 كانون الثاني، وقصي سليمان الأفندي من مدرسة اسكندر الخوري الثانوية في بيت لحم، 17 عاماً، اثر قيام قوات الاحتلال باجتياح مخيم الدهيشة يوم 29 من الشهر ذاته. 

كما أظهر التقرير أن خمسة من الطلبة أصيبوا بجراح وأن 11 طالباً قاصراً، دون سن الثامنة عشرة قد تم اعتقالهم وإيداعهم في سجون الاحتلال في ظل ظروف اعتقال صحية ونفسية قاسية.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق التعليم الفلسطيني، أن مدرستي ذكور فلسطين الأساسية وذكور ثانوية الساوية اللبن  قد تعرضتا لاعتداء جيش الاحتلال وآلياته وعدد من المستوطنين، حيث تم اقتحام المدرستين من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين وخلع بوابتيهما الرئيسيتين بحجة إلقاء الحجارة.  


 

بمناسبة يوم المرأة الرياضي العربي
وزيرة التربية تكرم معلمات التربية الرياضية 

17/2/2008

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، وتحت رعاية وزيرة التربية لميس العلمي في رام الله، حفل تكريم لمعلمات التربية الرياضية المتميزات بمناسبة يوم المرأة الرياضي العربي، بحضور محمد أبو زيد وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين وعدد من المديرين العامين. 

وبيّنت العلمي أن وزارة التربية تأبى أن تمر هذه المناسبة دون أن تقف عندها لتعطي المرأة الرياضية حقها مقابل عملها الدؤوب والنشاط المستمر والإنجاز المثمر في غمار العملية التعليمية من خلال مادة التربية الرياضية التي مكنتها من ترك بصمة رياضية نشطة على جيل أنثوي رياضي، سيحمل الراية إلى أجيال أخرى ترفع اسم فلسطين وعلمها عالياً في الملاعب الدولية والعربية.

وقالت العلمي: نكرم هذه المجموعة من المربيات الرائدات في التربية الرياضية ليكنّ نبراس هداية لجميع معلمي ومعلمات التربية الرياضية من بعدهن، ثناءً لجهودهن وتحفيزاً لمن بعدهن.

وبينت العلمي مدى اهتمام الوزارة بمادة التربية الرياضية وبمشرفيها ومعلميها، إذ لا يمكنها حرمان طلبتها من ممارسة هذا الفن ذي الصبغة الصحية والنفسية.

من جانبها بينت الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية أن تكريم المربيات الرياضيات في يوم المرأة الرياضي العربي، أسوة ببلدان العالم العربي، تشجيع للرياضة النسوية، وتأكيد من وزارة التربية على اهتمامها الكبير بمادة التربية الرياضية بمختلف أشكالها وأنواعها انطلاقاً من سياسات تربوية تعمل على تنفيذها رغم كل المعيقات لتنهض بجنبات العملية التعليمية. 

من جانبها قدمت نفوز أبو فنونة من مديرية تربية الخليل باسم المعلمات الرياضيات المكرمات شكرها لوزارة التربية على ما تقوم به من جهد في تكريم قائدات العمل الرياضي المدرسي ثناءً لهن على جهودهن في دعم التعليم الرياضي المدرسي ودعم صمود المرأة الفلسطينية لدورها الفاعل في بناء مجتمعها الذي يكابد الويلات تحت نير الاحتلال. 

وتخلل الحفل الذي تولت عرافته لواحظ كرزون، عرض فقرات فنية تراثية أدتها بنات مدرسة بنت الازور، وتلا ذلك توزيع الهدايا وشهادات التقدير على المعلمات الرياضيات المشاركات. 


 

الوزيرة العلمي تترأس وفد فلسطين في أعمال المؤتمر الإقليمي لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع في قطر

20/2/2008

بدأت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي مشاركتها في أعمال المؤتمر الإقليمي لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، والذي تنظمه مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وترأست العلمي وفد فلسطين الذي يضم أيضاً بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط وسعادة حمودة مدير عام التخطيط.

ويشارك في المؤتمر الذي افتتحته الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير قطر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وزراء تربية وتعليم من 20 دولة عربية لعرض آخر إنجازات بلادهم في إطار السعي لتحقيق أهداف مبادرة التعليم للجميع التي أطلقتها اليونسكو ومناقشة نتائج التقرير العالمي لرصد مبادرة التعليم للجميع لعام 2008 وإيجاد حلول وتسويات للصعوبات والتحديات التي يواجهونها في هذا المجال.

وأشارت العلمي إلى أن المؤتمر يسعى إلى تمكين بلدان المنطقة من مراجعة التقدم المنجز باتجاه تحقيق أهداف التعليم للجميع الستة التي حددها منتدى "داكار" إضافة إلى تحديد المسائل والتحديات الهامة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والسكانية والبيئية التي تعيق مسيرة التقدم واستكشاف المجالات ذات الأولوية الواعدة لتخطي العراقيل والحواجز لتسريع التقدم، كما يسعى إلى مراجعة الخطط الوطنية في إطار تطبيق التعليم للجميع بما يتلاءم مع أولويات بلدان المنطقة العربية واستراتيجيتها. ويكمن هدف المؤتمر الأساسي في مراجعة ما تم تحقيقه منذ منتدى داكار للتربية عام 2000 وفي اقتراح استراتيجية إقليمية لتسريع التقدم على مستوى التعليم للجميع.

وقال بصري صالح إن المؤتمر سيقوم على وجه التحديد بتقييم وضع التعليم للجميع والنظر في التقدم المنجز لجهة تنفيذ أهداف التعليم للجميع الستة ومواجهة التحديات الهامة التي تشهدها المنطقة العربية بهدف سبر طرق ووسائل مواجهة هذه التحديات والمسائل وتمكين حكومات المنطقة من تسريع الخطى نحو تحقيق هذه الأهداف.

ومن الأهداف الستة لمبادرة التعليم للجميع توفير التعليم الابتدائي للجميع وتحسين نوعيته، وضمان حصول جميع الأطفال بحلول عام 2015 لاسيما الفتيات على فرصة الالتحاق بتعليم ابتدائي إلزامي وجيد النوعية مجاناً وإتمامه إلى جانب ضمان أن تلبى جميع الحاجات التعليمية للصغار والكبار بشكل متساو من خلال توفير برامج تعليمية ملائمة تزودهم بالمهارات اللازمة لمواصلة حياتهم.

 


أكد على آثار الاحتلال السلبية على العملية التعليمية
وفد فلسطين التربوي يختتم مشاركته في أعمال المؤتمر الإقليمي في قطر لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع

25/2/2008

عاد وفد وزارة التربية والتعليم العالي برئاسة الوزيرة لميس العلمي إلى ارض الوطن، بعد اختتام مشاركته في أعمال المؤتمر الإقليمي لتقييم منتصف العقد للتعليم للجميع، في العاصمة القطرية الدوحة، لعرض آخر إنجازات بلادهم في إطار السعي لتحقيق أهداف مبادرة التعليم للجميع التي أطلقتها اليونسكو ومناقشة نتائج التقرير العالمي لرصد مبادرة التعليم للجميع لعام 2008 وإيجاد حلول وتسويات للصعوبات والتحديات التي يواجهونها في هذا المجال وفي كيفية انخراط المجتمع المدني في تحقيق أهداف التعليم للجميع، وحول كيفية زيادة الموارد المخصصة للتعليم والتربية الأساسية، وفي آليات وضع التعليم في صلب اهتمامات الدول، وإجراء تقييم أفضل لنتائجه وتحسين إدارته وتدريب المعلمين، وحول تجارب الدول العربيةومدى تأثير الأوضاع السياسية على التعليم. 

وفي إطار حديث الوزيرة العلمي عن الأوضاع التعليمية في ظل الاحتلال، قالت: إن هناك العديد من القضايا والتحديات التي تتعلق بالإطار السياسي والاجتماعي للتعليم في مناطق النزاعات ومن ضمنها فلسطين خاصة وان الاحتلال وإجراءاته تقف عقبة حقيقة أمام تحقيق أهداف التعليم للجميع. 

كما عبرت الوزيرة عن مدى الإنجاز الذي تم في فلسطين في مجال تحقيق أهداف التعليم للجميع رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون بسبب الاحتلال وإجراءاته من عزل وحصار وجدار.

وطالبت العلمي المؤتمر باتخاذ موقف واضح نحو الحفاظ على حق الأطفال الفلسطينيين والدفاع عن المؤسسات التربوية التعليمية الفلسطينية وتدعيمها.

وأوضحت أن تقرير الوطني رصد مدى التقدم في تحقيق مبادرة التعليم للجميع، حيث أن الإنجاز الأهم هو مواصلتنا للعمل وللتمسك بهويتنا رغم الاستهداف المستمر والعقبات التي يضعها الاحتلال وفي الوقت الذي نعمل فيه على توفير الخطط إلا أن الإجراءات التعسفية للاحتلال تجهض هذه الخطط.

ومن هذه الإجراءات، التدمير ومنع بناء المدارس وخاصة في القدس الأمر الذي يضاعف الجهود المكثفة لوضع الخطط ويتطلب مواجهة تلك الإجراءات الاحتلالية وتقديم الدعم اللازم سياسيا واقتصاديا.

وقالت إن مضامين التعليم للجميع هي توفير السبل الملائمة لتعزيز الالتحاق بالتعليم وتطوير النظم التعليمية النوعية واستثمار الامكانات في مجال تقنيات الاتصالات وتعزيز القدرات البشرية والتخطيط والإدارة.

وضم الوفد الفلسطيني الذي شارك في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أ.بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط وسعادة حمودة مدير عام التخطيط.  

وأوضح صالح أن هذا المؤتمر يأتي في إطار الجهود التي تقوم بها منظمة اليونسكو بالتعاون مع الدول العربية لوضع خطة عمل خاصة بكل دولة بناءً على التقارير التي تم تقديمها من الدول، والتي قامت برصد مدى التقدم لتحقيق أهداف مؤتمر دكار.

وقال: إن فلسطين قامت ببذل الجهد الملائم لتقديم تقريرها بهذا المجال أسوة بباقي الدول العربية حيث تم تسليط الضوء على النجاحات والإخفاقات التي تمت على مستوى المنطقة. 

 وبين صالح أن فلسطين وردت ضمن المجموعة الأولى من الدول التي حققت أهداف التعليم للجميع على المستوى الكمي وخاصة فيما يتعلق بمستويات محو الأمية وإزالة التفاوت ما بين الجنسين في التعليم.

وعلى هامش المؤتمر التقت الوزيرة العلمي بعدد كبير من وزراء التربية العرب وأعضاء الوفود المشاركة ومن بينها اللقاء مع وزيرة التربية والتعليم القطرية شيخة المحمود لبحث أوضاع العملية التعليمية في فلسطين وسبل التعاون المشترك بين البلدين، بحضور سفير فلسطين في قطر منير غنام والملحق الثقافي في السفارة.

وقام الوفد بمرافقة ممثلي السفارة الفلسطينية بزيارة المدرسة الفلسطينية في قطر والتي تطبق المنهاج الفلسطيني في تدريسها لما يقرب 1500 طالب وطالبة و 120 معلماً ومعلمة واطلع خلالها الوفد على تفاصيل العملية التعليمية وسير العملية الدراسية.  

 


وزارة التربية تنجز مجموعة من مشاريع توسعة مدارس بتمويل من صندوق الأقصى  

25/2/2008

أنهت وزارة التربية والتعليم العالي إنجاز مجموعة من مشاريع توسعة المدارس الممولة من  قبل صندوق الأقصى وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية في جدة، ضمن مشاريع دعم قضايا التعليم في فلسطين -  المرحلة الثانية. 

وقد بيّن مدير عام الأبنية في الوزارة م. فواز مجاهد أن تنفيذ مشاريع توسعة المدارس، يساهم وبشكل كبير في الاستغناء عن الغرف الصفية المستأجرة وغير المناسبة ويهدف إلى تخفيف الاكتظاظ الحاصل في المدارس وتطوير الخدمات التربوية واستيعاب الزيادة الطبيعية في أعداد الطلبة.

وأوضح مجاهد الذي عبر عن شكره وامتنانه للبنك الإسلامي للتنمية في جدة، بأن تكلفة توسعة المدارس المنجزة التي اشتملت على 17 غرفة صفية بمساحة إجمالية بلغت 1509 أمتار مربعة، بلغت قيمتها الإنشائية 204878 ديناراً أردنياً والتي تعد جزءاً من منحة قدمها البنك الإسلامي بقيمة 24.4 مليون دولار أمريكي ضمن مرحلته الثانية في دعم قطاع التعليم في فلسطين.

وأضاف مجاهد بأن توسعة المدارس المنجزة استوفت احتياجاتها الضرورية من غرف تخصصية وغرف صفية، ومن بين تلك المدارس التي تم تسلمها: مدرستا أبو بكر الصديق الأساسية للبنين، وعزموط الثانوية للبنين في محافظة نابلس، ومدرسة بير الباشا الأساسية للبنين في مديرية قباطية.

وقد تم استلام المدارس من خلال لجان الاستلام الابتدائي بحضور ومشاركة مندوبين من قسم الإشراف والمتابعة وقسم التصميم في الإدارة العامة للأبنية، ومندوبين عن أقسام الأبنية في المديريات، وممثلين عن المجالس البلدية والقروية المعنية.

من جانبه، أفاد فخري الصفدي، مدير دائرة الشؤون الهندسية في الإدارة العامة للأبنية بأن هذه المشاريع تأتي ضمن برامج خلق فرص العمل من خلال توفيرها لأكثر من 800 يوم عمل.


خلال زيارة مشتركة لمدرسة بنات الجلزون بصحبة وزيرة التعاون الالمانية
الوزيرة العلمي تؤكد على أهمية دعم قطاع التعليم لإحداث التطور والنوعية فيه

26/2/2008

قامت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، بصحبة هيد ماري فنتسكورك سول، وزيرة التنمية والتعاون الألمانية، بزيارة لمدرسة بنات الجلزون الثانوية، والتي أنشئت بدعم ألماني، بحضور ممثل الحكومة الألمانية لدى السلطة الفلسطينية، ورئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة التعاون الألمانية، ومدير البنك الألماني للتنمية KFW ماتيوس شلوند، ومستشار البنك في فلسطين د. هشام الشرباتي، وبصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط، ومدير عام الأبنية فواز مجاهد، وذيب حداد مدير تربية رام الله، وممثلين عن اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون.

وأثنت العلمي، في كلمة لها خلال لقاء جرى في المدرسة، على الدعم الألماني وخاصة الموجه لقطاع التعليم، منوهة إلى دوره في دفع هذا القطاع قدما نحو التطور والنوعية وتوفير البنى التحتية من بناء مدارس وتجهيزات التطور التربوي والتكنولوجي الملحوظ.

ولفتت العلمي، إلى أهمية مشروع المدرسة، وما تضمه من تجهيزات ومختبرات مختلفة، مشيرة إلى أنها ستنعكس إيجابا على العملية التعليمية في المخيم الذي تقدم فيه الاونروا التعليم للصف التاسع فقط، الأمر الذي سيمكن الطالبات من التعلم في مناطق سكناهن ويشجعهن على الدراسة والانخراط في سوق العمل بدلاً من اللجوء إلى الزواج المبكر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني.

وبينت العلمي أن إنشاء المدرسة يندرج ضمن مشروع التوأمة الفلسطينية –الألمانية، منوهة إلى تطلع الوزارة الى تعزيز هذه التوأمة وتنميتها لما لها من آثار ايجابية على العملية التعليمية والطلبة والمعلمين الفلسطينيين بشكل عام.

وختمت العلمي، بدعوة المجتمع الدولي إلى مواصلة الاضطلاع بمسؤولياته في دعم شتى القطاعات الفلسطينية، وخاصة التعليم، داعية في الوقت ذاته المؤسسات الدولية إلى الاحتذاء بالشراكة الالمانية في دعم العملية التعليمية الفلسطينية، كون هذا الدعم يسهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين ويقرب من وجهات نظر الشعب الفلسطيني والدول الداعمة. 

وأكدت على أهمية دعم حكومة ألمانيا لقطاع التعليم وخصوصاً في مجال الأبنية المدرسية، حيث تقدم ألمانيا في هذا المجال بناء عداد من المدارس سنوياً.

بدورها، ذكرت الوزيرة الألمانية فنتسكورك سول أن زيارتها تأتي في إطار التعرف على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عن كثب، والإطلاع على المشاريع المنفذة بتمويل ألماني، لافتة إلى حرص بلادها على تقوية وتعزيز فرص إحلال السلام في المنطقة.

وأوضحت أن ألمانيا ملتزمة بدعم السلطة الوطنية، وترجمة مخرجات اجتماع "أنابوليس" ومؤتمر المانحين في "باريس" على الأرض، بما يصب في تحقيق هذا الهدف.

وعبرت عن سعادتها بالمدرسة، مضيفة "إننا نتطلع إلى إيجاد واقع أفضل، وإلى التعرف عبر مثل هذه الزيارات على ما يحتاجه الناس هنا"، وأكدت أن بناء المدارس ودعم قطاع التعليم، أفضل ما يمكن تقديمه لصالح بناء الدولة الفلسطينية المنشودة، موضحة أن بلادها لن تتوانى عن العمل من أجل دعم عملية السلام، وإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بسلام وأمن إلى جانب بعضهما البعض.

من جانبه أشاد عمر عنبر، ممثل اللجنة الشعبية في مخيم الجلزون، بمشروع المدرسة، موضحا أنه يجسد قوة العلاقات والتعاون بين الجانبين الفلسطيني والألماني.

في الوقت الذي أثنى فيه على الدعم الذي قدمه بنك التنمية الألماني لإنشاء المدرسة، مشيرا إلى دورها في الحد من العديد من الإشكاليات التي كانت تقف حائلا امام العملية التعليمية .

وعبر عنبر عن أمله في أن يصار إلى إنشاء المزيد من المدارس الخاصة بالذكور، مؤكدا بالمقابل تطلعه إلى إنجاز توأمة مع عدد من المدارس الألمانية.

وكان تخلل زيارة المدرسة، إجراء جولة تفقدية في مرافقها المختلفة ومن بينها الالتقاء بطالبات الصف العاشر وزيارة مختبر الحاسوب لتلمّس برامج التوأمة بين المدارس الألمانية والمدارس الفلسطينية التي تعمل نظام برنامج توأمة بين مدار البلدين ويتم من خلالها إجراء التبادل الثقافي والأكاديمي بين البلدين.  


وزيرة التربية تعلن عن بدء انطلاق إعداد الاستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين 

28/2/2008

أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي عن بدء انطلاق إعداد الاستراتيجية الوطنية لتأهيل المعلمين، وذلك خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية بالتعاون مع مؤسسة اليونسكو  والفنلندين بتمويل من الحكومة النرويجية، حول تطوير الإستراتجية الوطنية لتأهيل المعلمين، في قاعة البست ايسترن برام الله، بهدف تطوير عنصر القدرات البشرية في قطاع التعليم والتي تستمر لمدة ثلاث أيام، بحضور وزيرة التربية ووكيل الوزارة محمد أبو زيد والوكيل المساعد لشؤون التطوير والتخطيط بصري صالح وممثلة اليونسكو في فلسطين لويز باكنتون  بالإضافة د. ماهر حشوة منسق الاستراتيجية الوطنية لتطوير المعلمين من جامعة بيرزيت.

وفي سياق حفل افتتاح الورشة بينت العلمي أن عملية تطوير المناهج ظلت بؤرة اهتمام الوزارة في ظل الالتباس في تحديد أولويات التطوير والإصلاح، بينما لم تنل بقية عناصر العملية التعليمية ما تستحقه من اهتمام بما يتناسب ومكانتها في سائر المنظومة التعليمية والتي من بينها جهود إعداد وتطوير المعلم التي لم تنل من ما تستحق رغم أنها تعتبر الأكثر تأثيراً في مخرجات التعليم.

لتؤكد في الوقت ذاته أن المعلم يستحق في ظل المنظومة التعليمية اهتماماً يليق بمكانته في تنفيذ المنهج خاصة وانه المعلم هو الذي يحدد طريقة إيصال محتواه إلى الطلاب والذي  تقع عليه عمليات غرس القيم وبناء الذات وإنتاج السلوك وتنمية المهارات .

 وأوضحت العلمي انه سعياً من وزارة التربية والشركاء المحليين والدوليين لجسر التباين الواضح في منهجيات إعداد المعلمين وتأهيلهم وعدم انسجام رؤى تحقيقها عمد إلى بلورة سياسات واضحة وصريحة ترسم خطوط عمل إرشادية متفق عليها تؤدي إلى الارتقاء بمهنة التعليم وتطوير برامج تأهيل المعلمين قبل الخدمة وخلالها وصولا لإخراج استراتيجية وطنية. 

وبينت العلمي أن الاستراتيجية الوطنية لتدريب المعلمين تهدف إلى تطوير نوعية التعليم وتحديد السياسات ومنهجيات إعداد المعلمين وتزويدهم بمنظومة من الخبرات والقيم والمعارف والاتجاهات الحديثة التي تمكنهم من تسير أمورهم  وتهيئتهم للمشاركة ببناء مجتمع ديمقراطي

من جانبها شكرت باكنتون الوزارة على جهدها في تقديم الخطوط العريضة الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للمعلمين والتي تعتبر إنجاز وطنياً تعود ملكيته لمؤسسات التعليم في فلسطين بجهود كافة أقطاب المجتمع.

 وبينت أن الاستراتيجية الوطنية لاقت دعماً فنياً ومالياً وتبني من قبل عدد كبير من المانحين الدوليين داعية إلى التفاعل الايجابي مع الاستراتيجية بكافة تفاصيلها التي تمهدها إلى إعلانها في مؤتمر وطني يحدد فيه الاحتياجات الخاصة اللازمة للنهوض بالعملية التعليمية.

 

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة