الممولة من مؤسسة
التنمية الفرنسية بقيمة 350 ألف دولار
وكيل
وزارة التربية يفتتح مدرسة جماعين الأساسية المختلطة ويشارك في فعاليات
مهرجان مدارس جنوب نابلس الكشفي للإناث
1/4/2008
افتتح وكيل وزارة
التربية والتعليم
محمد أبو زيد مدرسة جماعين الأساسية المختلطة جنوب مدينة نابلس
والممولة من مؤسسة التنمية الفرنسية AFD بكلفة 380 ألف دولار بالتعاون
مع مؤسسات المجتمع المحلي وبلدية جماعين، وبحضور وكيل الوزارة المساعد
للشؤون الإدارية والمالية صبحي الكايد، وعدد من مديري الوزارة العامين
ومدير تربية جنوب نابلس محمد عواد وممثلين عن محافظ نابلس ووزارة الحكم
المحلي.
وقبيل حفل افتتاح
المدرسة شارك وفد الوزارة في فعاليات مهرجان مدارس جنوب نابلس الكشفي
للإناث، وتطرق أبو زيد فيه إلى أن تنظيم وتفعيل العمل الكشفي المدرسي
له دلالات تربوية ووطنية بالغة في الأهمية والتي من بينها إثبات
الفلسطينيين للعالم اجمع بأنه شعب قادر على العطاء وتحمل كامل الصعوبات
والإشكالات، وانه يسهم في صقل شخصية الطلبة والأطفال الفلسطينيين
بتاريخهم وأرضهم من خلال رفع كفاءتهم الفردية في التركيز والقدرة على
العمل والعطاء في فريق واحد.
وبيّن أبو زيد أن
افتتاح المدرسة المختلطة إلى جانب ما يزيد عن 2000 مدرسة، جاء لخدمة
طلبة الصف الأول والثاني من أبناء بلدة جماعين ومن اجل المساهمة في
تحقيق التنمية المستدامة وتحقيق الجودة والنوعية في العمل التربوي
وبشكل يخفف من أعباء الاكتظاظ.
من جهته شكر محمد
عواد مؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات والدول الصديقة لدعمها قطاع
التعليم لتؤكد على مدى التلاحم والترابط المتجدد بين تلك المؤسسات
ووزارة التربية بدوائرها في كافة أرجاء ربوع الوطن.
وأضاف أن وزارة
التربية حرصت ومنذ اليوم الأول لتسلمها مقاليد التربية والتعليم على
رعاية الطلبة تعليمياً وتربوياً ومنهجياً ولا منهجياً من خلال سعيها الدؤوب إلى بناء الفرد الفلسطيني تعليمياً ونفسياً وحركياًَ وفق منهاج
وطني متكامل من نسيج حياتنا وعمق تراثنا وسماحة ديننا.
من جانبها اعتبرت
مديرة مدرسة بنات جماعين الثانوية ربيحة شحادة عقد المهرجان الكشفي
للإناث في مدرستها بمثابة ثمرة جهود أسرة وزارة التربية مجتمعة بدعم
فعال من المجتمعين المحلي والأهلي.
وقالت شحادة إن
إفساح المجال للطالبات الريفيات في المشاركة بالعمل الكشفي يعتبر عملاً
ايجابياً يساهم في تنمية قدرات المرأة الريفية ويتماشى مع فلسفة
الوزارة التربوية القائمة على توفير التعليم وبشكل متساوي للجميع.
وفي حفل افتتاح
المهرجان والمدرسة قامت فرق كشافة مدارس مديرية تربية جنوب نابلس
بتقديم عروض لعدد من الفقرات الفنية واللوحات التصويرية التعبيرية
الرافضة للاحتلال وممارساته بحق أبناء الشعب الفلسطيني مقدساته وأسراه،
ومن ثم توزيع الدروع وشهادات التقدير من قبل رئيس بلدية جماعين على
ممثلي وزارة التربية المؤسسات والشخصيات المشاركة في المهرجان الكشفي والداعمة لبناء مدرسة جماعين الأساسية المختلطة.

وزارة التربية والتعليم العالي تدين الاعتداء على جامعة الأزهر وتدعو
إلى عدم التدخل في مؤسسات التعليم العالي
1/ 4 / 2008
أدانت وزارة التربية
والتعليم العالي قيام عدد كبير من أفراد القوة التنفيذية باقتحام حرم
جامعة الأزهر بغزة والاعتداء بالهراوات والغاز المسيل للدموع على
الحراس والطلبة والعاملين بالجامعة، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات،
بعضها في حال الخطر.
وأعربت الوزارة في
بيان أصدرته عن استهجانها واستغرابها من الخطوات التي أقدمت عليها
القوة التنفيذية، وتدخلها في مؤسسات التعليم العالي، ومحاولة زعزعة أمن
واستقرار هذه المؤسسات، في وقتٍ تعالت فيه الأصوات لتحقيق مصالحة
وطنيّة تنهي الخلاف الحاصل، مؤكدةً سعيها الحثيث والدؤوب لإبعاد
المرافق التعليمية عن التجاذبات السياسية. ومما فاجأ الوزارة أن هذا
الاعتداء بدأ عند الساعة الخامسة فجراً قبل وصول الطلبة والعاملين إلى
الحرم الجامعي مما يؤكد على وجود تخطيط مسبق يستهدف الجامعة.
وقالت الوزارة: إن
انتهاك حرمة الجامعات والكليات أمرٌ في غاية الخطورة، وان محاولة فرض
الأجندات السياسية، من شأنه أن يربك هذه المرافق التعليمية، ويؤثر على
الحريات الأكاديمية، واستغربت الاعتداء على رموز علمية وأكاديمية
معروفة ولها مكانتها المرموقة.
وأوضحت الوزارة أن
الاعتداء على جامعة الأزهر، وما سبقه من اعتداء وسيطرة على كلية العلوم والتكنولوجيا في خانيونس الأسبوع الماضي، يشير بوضوح إلى نية مبيتة
للسيطرة على مؤسسات التعليم العالي، وإقصاء عدد من الرموز الأكاديميين،
داعيةً حركة حماس إلى رفع يدها عن هذه المؤسسات وعدم التدخل في شؤونها
الأكاديمية والإدارية حفاظاً على سير العملية الأكاديمية وعلى مصلحة
الطلبة وسلامتهم، وطالبت مختلف القوى والمنظمات والمؤسسات بالوقوف مع
جامعة الأزهر وكلية العلوم في خانيونس لتوفير شبكة أمان من شأنها أن
تحفظ هيبة ومكانة الجامعات والكليات والأكاديميين، وبصورة تحقّق لها
أجواءً تعينها على ممارسة دورها التعليمي والأكاديمي بمهنيّة كما كانت
دائماً وكما هو متوقّع منها.
وشدّدت على ضرورة
إنهاء هذا التدخل وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه وتوفير أجواء هادئة
وآمنة للطلبة تضمن لهم النجاح والتفوق

التربية تعلن عن
تمديد استقبال طلبات التوظيف للمعلمين والمرشدين التربويين
والمتوقع تخرجهم للعام 2008
أعلنت وزارة التربية
والتعليم العالي عن تمديد فترة استقبال طلبات التوظيف للمعلمين
والمرشدين التربويين للعام الدراسي 2008/2009 وذلك حتى موعد 20/4/2008،
وسمحت للمتوقع تخرجهم للعام 2008 بتقديم طلبات توظيف مع إحضار إفادة
مؤقتة من الكلية أو الجامعة تبين أنه من خريجي الفصل الدراسي الثاني
للعام 2008 واشترطت إحضار جميع الوثائق والشهادات قبل 15/7/2008 حتى لا
يعتبر طلبهم لاغياً.

وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر تسبب أحد المستوطنين في اختناق
15 طالباً في القدس
15/4/2008
تستنكر وزارة
التربية والتعليم العالي وكافة مسؤولي الوزارة وإداراتها ومعلميها
وطلبتها إقدام أحد المستوطنين في مدينة القدس بإشعال النار بالأشجار الحرجية المحيطة بمدرسة دار الأيتام في حي الثوري في القدس المحتلة،
الأمر الذي أدى إلى إصابة 15 طالبا بحالات إغماء واختناق نقلوا على
أثرها إلى المستشفى في العيسوية.
كما تدين الوزارة
تواطؤ السلطات الإسرائيلية مع اعتداء المستوطنين من خلال عدم تجاوبها
مع نداءات مدير المدرسة وأولياء أمور الطلبة لحمايتهم ومنعهم بتهديد
السلاح من إطفاء الحريق، وكذلك تأخرها في إرسال السيارات الطبية لإسعاف
الطلبة المختنقين لأكثر من ساعة.
إن الوزارة تدين
بأشد عبارات الإدانة هذا العمل الإجرامي بحق الأطفال الفلسطينيين
والعملية التربوية والتربويين في كل مكان، كما وتعتبر الوزارة ترصد
المستوطنين للأطفال المقدسيين بحرق مدارسهم والاعتداء عليهم وعلى
مدرسيهم بالضرب، ومنعهم من الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية بحرية دون
إعاقات وتنكيل، عملاً لا إنسانياً مخالفاً لكل الشرائع والقوانين
الإنسانية والدولية والذي يهدف إلى إفراغ مدينة القدس من أبنائها المقدسيين وتجهيلهم.
وتدعو الوزارة
مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة إلى التدخل
العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس
بشكل خاص، ضماناً لحق أطفال فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن،
وكذلك الضغط على دولة الاحتلال ومطالبتها القيام بمحاسبة كل المسؤولين
عن محاولة حرق المدرسة، والعمل على إبعادهم عن محيط حرمها وتوفير
الحماية اللازمة لباقي المراكز والمؤسسات التعليمية الفلسطينية الأخرى
في المدينة المقدسة.

طلاب غزة يتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة محذرين من ضياع المسيرة
التعليمية
14/4/2008
تظاهر المئات من
طلبة قطاع غزة
أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة, احتجاجاً على "الأزمة" التي
يتعرض لها القطاع التعليمي بعد أن بات المعلمون والطلبة غير قادرين على
الوصول لمدارسهم نتيجة تعطل حركة المرور الناجمة عن نقص المحروقات ومنع
دخول الوقود لداخل القطاع.
وخرج طلاب وطالبات
ومعلمو المدارس الحكومية بغزة في مسيرات، وهم يحملون لافتات تندد
باستمرار الحصار الإسرائيلي المفروض منذ قرابة التسعة شهور على قطاع
غزة.
وأكدت المربية
"منال" من مدرسة الشيخ رضوان بغزة ان استمرار الحصار ونقص الوقود
اللازم لإيصال المدرسين والطلبة بات يعوق بشكل رئيسي استمرار المسيرة
التعليمية. وقالت: "أصبح من المتعذر على طلابنا التنقل من وإلى
المدرسة وكذلك هو الحال علينا نحن, يكفي نقص الغذاء والدواء وصعوبة
الوضع الحالي, لا نحتاج المزيد من هذا الحصار خاصة أننا نوشك على
انتهاء الفصل الدراسي والمراجعات النهائية تعد غاية في الأهمية
للطلاب".
وناشدت الطالبة سماح دغمش من الصف السادس الأساسي دول العالم والدول العربية للتدخل لإنهاء
أزمة الطلبة والمدرسين قائلة: "لا نستطيع استكمال دراستنا لقلة عدد
حضور الطلبة الذين أمكنهم المجيء للمدرسة، وكذلك قلة عدد المدرسين
والمدرسات".
بتصرف عن وكالة معا الاخبارية.

وزارة التربية والتعليم العالي تنظم ورشة عمل حول استخدام الحاسوب
والانترنت في التعليم
21 / 4 / 2008
نظمت وزارة التربية
والتعليم العالي ورشة عمل في المعهد الوطني للتدريب استمرت على مدار
يومين حول استخدام الحاسوب والانترنت في التعليم، وذلك في إطار المشروع
الفنلندي بمشاركة (5) من مدارس الوطن.
افتتح الورشة بصري
صالح وكيل الوزارة المساعد لشؤون التطوير والتخطيط بكلمة أكد فيها على
أهمية توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم بهدف تحقيق
تعليم نوعي لجميع أطفال فلسطين، مشيراً أيضاً إلى أهمية تطوير قدرات
المعلمين بما ينعكس على تحسين أداء الطلبة.
وأثنى صالح على
الشراكة التي تتم مع جامعة بيرزيت ووكالة الغوث في سبيل تحقيق تعليم
نوعي وإعداد الكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على إحداث التطوير
والتغيير.
وتحدث عن استراتيجية
تأهيل المعلمين التي تعتزم الوزارة إطلاقها قريبا وكذلك تجربة المدارس
المشاركة في مشروع استخدام الحاسوب والانترنت في التعليم، مؤكدا انه
سيتم دراسة وتقييم التجربة والاستفادة منها.
ودعت شهناز الفار
القائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب إلى إعادة النظر في هيكل
عملية التدريب المتعلقة بالمعلمين، مشيرة إلى أن الوزارة قطعت شوطاً
طويلا في التخطيط لإنجاح هدف توظيف الحواسيب في التعليم. وأوضحت الفار
أن الوزارة بدأت تفكر في تنفيذ برامج أكثر توسعاً من حيث آلية التدريب
والمتابعة وتوزيع المواد وتقديم الدعم بحيث تكون مختلفة عن الأساليب
المتبعة.
وتم خلال الورشة
استعراض تجارب المدارس المشاركة في المشروع وهي: بنات دوما في جنوب
الخليل وذكور الرازي في قلقيلية وذكور نحالين في بيت لحم وبنات سيلة
الظهر في قباطية وبنات عزيز شاهين في رام الله. كما تم عرض تجربة جامعة بيرزيت من قبل د. أسامة الميمي وتجارب في التعليم الجامع من قبل
الخبيرة الفنلندية آنو باسي.
وحضر الورشة وحيد
جبران مسؤول ملف التعليم في وكالة الغوث وم. سمير رجب نائب مدير عام
المعهد الوطني وصادق الخضور المدير الإداري في المعهد الوطني وكهرمان
عرفة رئيسة قسم العلاقات التي تولت تقديم المدارس المشاركة.
على صعيد آخر أنهى
المعهد الوطني للتدريب التربوي عددا من الدورات التي استهدفت موظفي
الوزارة حيث تم الانتهاء من دورات اللغة الإنجليزية والتي شارك فيها ما
يزيد عن (90) مشاركا ومشاركة، كما نفذ دورات في مهارات استخدام الحاسوب
وذلك ضمن خطته الهادفة لتطوير قدرات موظفي الوزارة في هذا المجال، وذلك
استكمالا لخطة المعهد الوطني التي تتضمن منح الرخصة الدولية لقيادة
الحاسوب بالتنسيق مع اليونسكو، وقد بلغ عدد المشاركين في دورات الحاسوب
التي عقدت منذ بداية العام الحالي (80) مشاركا ومشاركة.

ضمن سعيها للعمل على ترخيص جميع الرياض
وزارة التربية والتعليم العالي تنظم اجتماعاً لمشرفات رياض الأطفال
21/4/2008
عقدت وزارة التربية
والتعليم العالي اجتماعاً لمشرفات رياض الأطفال في مديريات التربية
بمحافظات الضفة، وذلك بمقر الوزارة برام الله، حيث تم في الاجتماع
مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالرياض وترخيصها ومتابعتها والإشراف
عليها.
افتتح الاجتماع سعاد القدومي نائب مدير عام التعليم العام، والتي بيّنت سياسة الوزارة
الخاصة في تطوير مرحلة رياض الأطفال ضمن خططها وبرامجها التربوية، عن
طريق تدريب وتأهيل العاملين في هذه الرياض، ورفع كفاءاتهم ومهاراتهم
المهنية، وعقد ورش عمل ودورات تدريبية تركز على تحسين نوعية الخدمات
الاجتماعية والبيئية والصحية التي تقدم لهذا القطاع. كما أوضحت القدومي اهتمام الوزارة بمرحلة الطفولة المبكرة، كونها المرحلة
التمهيدية التي تؤهل الطفل للانخراط في التعليم المدرسي، وبناء شخصيته
المستقلة. وقدمت إحصائية عن عدد الرياض، حيث بلغ عددها في العام
الدراسي 2007/2008 (1044) روضة، يلتحق بها حوالي (80241) طفلاً وطفلة.
كما بيّنت القدومي
سعي الوزارة إلى العمل على ترخيص رياض الأطفال جميعها لتخضع للمتابعة
والإشراف من الوزارة ومديريات التربية، والتي بلغ عددها حوالي (223) روضة، ولحرص الوزارة على سلامة الأطفال وتنشئتهم في بيئة آمنة.
من جانبها ناقشت ميسون السلوادي رئيس قسم رياض الأطفال مع الحضور الخطة السنوية
للمشرفات، والتقارير الخاصة بعملهن، وآلية متابعة المشرفات لعملهن
ولمربيات الرياض، وكذلك تم مناقشة أمور منح التراخيص وتجديدها،
والمشاكل التي تواجه الرياض والمشرفات عليها.
حضر الاجتماع عائشة باكير مديرة التعليم الخاص، وعلياء العاص مساعد رئيس قسم رياض الأطفال
بالوزارة.

اختتام الدراسة الأولى للمستوى الثاني لتأهيل قادة الفرق الكشفية
الإرشادية المدرسية
21/4/2008
اختتمت وزارة
التربية والتعليم العالي الدراسة الأولى للمستوى الثاني لتأهيل قادة
الفرق الكشفية الإرشادية المدرسية في كل من قرية بيتا في مديرية جنوب
نابلس وقرية المزرعة الشرقية في مديرية رام الله والبيرة. وشارك في
الدراستين 65 قائداً وقائدة وتم فيهما تدريب القادة والقائدات على
الفنون والتقاليد الكشفية الإرشادية المختلفة واستخدام الحبال، وكذلك
نفذ الدارسون رحلات خلوية سيراً على الأقدام باستخدام العلامات السرية
وكذلك تم تدريب القائدات والقادة على إدارة الفرقة وتوزيع المهمات بين
الأفراد.
حضر حفل اختتام
الدراسات إلهام عبد القادر المحيسن مدير عام النشاطات الطلابية في
وزارة التربية والتعليم حيث باركت للخريجين تخرجهم وشكرتهم والقائمين
على الدراسة مشرفين وإداريين على جهودهم التي بذلوها لإنجاح الدراسات
كما شكرت المجتمع المحلي على دعمهم المادي والمعنوي، وتمنت على
الخريجين نقل المهارات والفنون التي تعلموها لأبنائنا الكشافة والأشبال
والزهرات والمرشدات. كما حضر حفل الاختتام محمد عواد مدير تربية جنوب
نابلس وذيب حداد مدير تربية رام الله والبيرة. وتأتي هذه الدراسات ضمن
سلسلة الدراسات التي تقيمها الوزارة تطبيقاً لنظام تأهيل القادة التي
أقرته الوزارة.
قاد الدراسات فواز الدروبي مدير دائرة الكشافة والمرشدات وسحر مجذوبة رئيس قسم المرشدات
ومشرفو الكشافة والمرشدات في مديريات التربية والتعليم (جمعة الأزعر،
محمود نواهضة، عاهد شعبان، هدى بعباع، أحمد خروب، بشرى حمد، لما أبو
السعود، ناصر الفقيه، محمود أبو خليل، لبنى أبو سرحان، فايز جعارة،
حاتم الوريدات، محمد أبو صبحة).

الوزيرة العلمي تستقبل ممثلة اليونيسيف في فلسطين وتبحث معها خطة تحسين
نوعية التعليم
23-4-2008
استقبلت وزيرة
التربية والتعليم العالي لميس العلمي ممثلة اليونيسيف بفلسطين باتريشا
ماكفيلبس بحضور بصري صالح وكيل الوزارة المساعد لشؤون التطوير
والتخطيط. وجرى خلال لقاء عقد في مقر وزارة التربية في رام الله مناقشة
العديد من القضايا التربوية وبحث سبل التعاون المشترك خلال الفترة
القادمة. وشرحت الوزيرة للضيفة ظروف عمل الوزارة خلال الأعوام السابقة
والمشاريع التي تقوم بإنجازها حالياً، كما جرى خلال الاجتماع بحث أفق
التعاون في مجال تنفيذ خطة اليونيسيف لعام 2008، والتي تتمحور حول
تحسين نوعية التعليم في فلسطين وتشمل في المرحلة الأولى حوالي 100
مدرسة موزعة على مرحلتين بواقع 50 مدرسة لكل مرحلة، عبر اختيار المدارس المهمشة والأقل حظاً، التركيز على تطوير قدرات المعلمين لتحسين أداء
الطلبة، وتطوير البيئة المدرسية والكادر الفني داخل المدرسة، ومناقشة
التعليم العلاجي وأهميته في مساعدة الطلبة ضعفاء التحصيل داخل المدارس
من أجل تحسين مستواهم العلمي.
وتم الحديث عن آلية
تنفيذ المشاريع في قطاع غزة في ظل الظروف الراهنة حيث أكدت الوزارة على
ضرورة العمل في جناحي الوطن بحيث يطبق المشروع في 5 محافظات في الضفة و
3 في غزة.
وحضر الاجتماع شاو يونيج من اليونيسيف و جهاد دريدي القائم بأعمال مدير عام المشاريع وعطاف حمد مديرة دائرة المعلومات بالوزارة.

دعوة إلى جعل المدارس مراكز حقيقية للتطوير المجتمعي
وزارة التربية تنظم ورشة عمل حول الاختبارات الوطنية وأهميتها في قياس
أداء الطلبة
22/4/2008
نظمت وزارة التربية
والتعليم العالي ورشة عمل حول الاختبارات الوطنية لتحصيل الطلبة في
المدارس، افتتحها وكيل الوزارة محمد أبو زيد وبصري صالح الوكيل المساعد
لشؤون التخطيط والتطوير التربوي، بحضور توفيق الطاهر مدير عام القياس
والتقويم والامتحانات، الذي تولى إدارة الورشة وتقديم المتحدثين.
وأوضح الوكيل محمد
أبو زيد أن هذا الموضوع يأتي في إطار اهتمام الوزارة الحثيث بموضوع
نوعية التعليم، مؤكداً على أهمية التشاور المكثف ما بين الوزارة
ومديريات التربية في سبيل النهوض بالعملية التعليمية، وذكر أن الوزارة
تبدي في خططها المستقبلية اهتماماً كبيراً في محاور تندرج في إطار
خطتها الخمسية وتستهدف النهوض بالعملية التعليمية، مؤكداً أن موضوع
الاختبارات الوطنية سيمكننا من رصد الواقع والإخفاقات.
وألقى بصري صالح
كلمة أوضح فيها أن موضوع الاختبارات هو حجر الزاوية في الكثير من
القضايا التي تتعلق بموضوع النوعية. ولم ينكر أن أداء الطلبة لا ينسجم
مع طموحات الوزارة ولا يتساوق مع الجهود التي تم بذلها على مدار السنين
الماضية، مؤكداً أن تحقيق النجاح يتطلب تعاون الجميع لأن المدرسة لا
تستطيع بمفردها فعل كل شيء.
ودعا صالح إلى فتح
المدارس لتكون مراكز حقيقية للتطوير المجتمعي، وتوجيه المؤسسات
الإعلامية لكي تهتم أكثر بالشأن التربوي. وقال: إن العوامل المدرسية
تستطيع تفسير 30% فقط من التباين في مستويات الطلبة، داعياً إلى عدم
إغفال دور أولياء الأمور ووسائل الإعلام والتنشئة البيئية وطبيعة
الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية وتأثير ذلك سلباً أو إيجاباً.
وتمنى في الوقت نفسه
أن يمتلك النظام التربوي الفلسطيني الأدوات التي يمكن عبرها ضبط
المعايير للوصول إلى تعليم نوعي ومميز.
وقدم د. محمد مطر مدير دائرة القياس والتقويم عرضاً حول الاختبارات
الوطنية ووحيد قطنة قدم عرضاً آخر حول اختبار الصف السادس ودار نقاش
مستفيض شارك فيه رؤساء أقسام الامتحانات في المديريات ورؤساء أقسام
الإشراف التربوي.
يذكر أن رباح سلامة
رئيس قسم القياس والتقويم قد تولى الجوانب الفنية والإدارية في الإعداد
للورشة والتنسيق لها.

في إطار أسبوع الفعاليات العالمية للتعليم للجميع "الدرس الكبير"
لقاء تربوي يدعو إلى تعزيز الشراكة الوطنية من اجل النهوض بالعملية
التعليمية وتحسين مستوى التعليم
23/4/2008
دعا لقاء تربوي عقد
في مدينة البيرة إلى تعزيز الشراكة الوطنية من اجل النهوض بالعملية
التعليمية وتحسين مستوى التعليم، كما دعا إلى إطلاق مبادرة تقضي بتشكيل
مجلس أعلى للتخطيط والتنمية والاقتصادية والاجتماعية، من شأنها أن تنهض
بمختلف القطاعات عبر تكامل جهود مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية في
نسق تطويري شامل وموحّد.
وشارك في اللقاء،
وكيل وزارة التربية والتعليم العالي محمد أبو زيد، نيابة عن الوزيرة
لميس العلمي، والوكيلان المساعدان بصري صالح وصبحي الكايد ود. وحيد
جبران مسؤول التعليم في وكالة الغوث وممثلون عن شبكة المنظمات الأهلية
والائتلاف الفلسطيني من اجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة ومراكز تربوية
وتربويون ومهتمون بالشأن التربوي. وقد قدم للافتتاح رفعت الصباح مدير
عام مركز إبداع المعلم.
ويأتي تنظيم هذا
اللقاء في إطار أسبوع الفعاليات العالمية من 21- 27 نيسان، والذي يركز
على تعليم للجميع لا يستثني أحداً، والذي ينظم في 120 دولة في آن واحد
وتشارك فلسطين فيه للمرة الأولى، تحت عنوان: الدرس الكبير، السياسيون
يعودون إلى مقاعد الدراسة.
وألقى أبو زيد كلمة
وزارة التربية والتعليم العالي أشار فيها إلى أن الوزارة بصدد الإعلان
عن كثير من القضايا والأمور والمفاهيم المتمثلة بخطة الوزارة الخمسية
الثانية، وخطة إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين في إطار التركيز على تعليم
نوعي أفضل.
وقال: نحن نثمن هذا
اللقاء ونبني عليه آمالاً عريضة لتحقيق أهداف الخطة الخمسية وخطط
الوزارة التطويرية، نحو توفير بيئة تعليمية آمنة، مشيراً إلى انه خلال
الشهرين الماضيين لم تتوفر هذه البيئة الآمنة، بسبب الإضراب الذي شهدته
المدارس. وظهر أن ثقافة الإضراب ليست بالمستوى المطلوب لأنه أرسى
الكثير من المفاهيم الخاطئة رغم أن موقف الوزارة كان متقدماً جداً،
وبدا أن الميدان التربوي كان متعدد الولاء.
وقال: إن وضع غزة
الصعب أيضاً كان يلغي البيئة الآمنة التي نتحدث عنها أو ننشدها،
بالإضافة إلى قضية البعد المجتمعي، فشجار صغير وحالة عنف في قرية ما
تؤدي إلى تعطيل الدراسة لمدة أسبوعين. وأضاف خلال العامين الماضيين
دخلت الوزارة في مطبات سياسية جعلت قراراتها متعثرة، وتحديداً في قضية
التوجيهي الذي كاد يفقد سيادته لولا تم تدارك الأمر. وقال: نحن بحاجة
إلى مراجعة الأمور عبر وضع نظام حوافز ونظام مساءلة أيضاً.
وأشار إلى أن هناك
قطاعاً مهماً داخل المجتمع المدني مطلوب منه المساهمة في حماية العملية
التعليمية ليس عبر الخطاب أو البلاغة، وكذلك مطلوب من الوزارة الدفع
باتجاه النهج التشاركي مع القطاعات المهتمة بالتعليم، فقد يقترح البعض
تشكيل مجلس تعليم عام مقابل مجلس التعليم العالي، وهناك أفكار كثيرة تم
تداولها مؤكداً أن الحديث عن النوعية يدعو إلى التشارك وحماية العملية
التعليمية.
وفي كلمة الائتلاف
وشبكة المنظمات الأهلية التي ألقاها د.عبد الرحمن التميمي، دعا إلى
مبادرة تشكيل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وعبّر عن احترام وتقدير شبكة المنظمات والائتلاف لدور وزارة التربية،
التي اعتبرها أكثر الوزارات تفهماً وإشراكاً للمؤسسات الأهلية. وأكد أن
دور مؤسسات الائتلاف انتقل من الشريك إلى المشارك في كل الخطوات
العملية التربوية، هذه الشراكة هي من أجل النوع وليس الكم فقط، وفي
العالم أصبحوا اليوم يتحدثون عنه كتميز، ودعا إلى الانتقال من استخدام
المعرفة إلى إنتاج المعرفة والذي قد يؤدي إلى (تغيير نظام التعليم) كما
حدث في ماليزيا.
أما بصري صالح
الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم فأكد
أن مبدأ الشراكة ليس جديداً على وزارة التربية فعام 2000 عندما أعدت
الخطة الخمسية الأولى تم التشاور مع كل الزملاء والشركاء وكان أحد
المبادئ الأساسية فيها يقول: إن التعليم الجيد هو مسؤولية الجميع. وهذا
لا يدع مجالاً للشك في موضوع الإيمان بالشراكة وهو ليس اتجاهاً
اختيارياً بل هو موضوع أو مسار إجباري لا بد من سلوكه جميعاً حتى نحقق
أهدافنا لأن هناك طفلاً فلسطينياً سينتظرنا جميعاً، وهذا الطفل هو الذي
سيصنع المستقبل.
وأكد أن التجربة
تبين لنا أن الوزارة لوحدها لن تستطيع أن تخلق أو تحدث فرقاً أو
تميزاً، وقال: نتيجة التحليل أثبتت بأن المدرسة بكل ما تحتوي من عوامل ومدخلات ومعلمين وتجهيزات وأبنية تفسر أقل من 50% من التباين بين أفضل
الطلبة تحصيلاً بمعنى أن 50% أخرى هي خارج نطاق الوزارة.
وأعرب عن سعادته
بتحقيق هذه الشراكة التي تأتي إيماناً بمبادرة التعليم للجميع، مؤكداً
أنها انتقلت من العام إلى الخاص وأصبحنا نناقش برامج ومشاريع مختلفة لا
مجال لحصرها.
وأضاف: نحن في
الوزارة أَسَرَتنا ظروفنا أننا كنا مسؤولين عن أمور كبيرة رغم أن الوقت
ضيق ولم يكن يساعدنا، وكنا نواجه تحديات كبرى وكنا نحاول أن نكون على
قدرها. مدلاً على أنه تم استثمار نحو 400 مليون دولار في مجال الأبنية
المدرسية وحدها.
واستطرد: يجب ألا
نهمل أننا كنا أمام تغير كبير جداً في الأوضاع السياسية التي عكست
أوضاعها علينا جميعاً وهذا انعكس في طبيعة وشكل وحجم التعاون الناتج
بين المؤسسات الشريكة التي يجب أن تعمل لأجل هدف واحد. ولأن التطوير
معظمه مرتبط بالتمويل الخارجي شهدنا حالات اقتراب وابتعاد من قبل هذه
المؤسسات تبعاً للتمويل وشروطه. وأكد أن نجاح التنسيق يعود إيجابياً
علينا جميعاً وبدونه لن نحقق النجاح.
وأضاف ما زلنا نواجه
تحديات مرتبطة بالاحتلال والذي يستهدف مؤسساتنا التعليمية مؤكداً ضرورة
التحرك ليكون لنظام التعليم دور في إنهاء حالة الانقسام والتشظي وأوضح
أن الشراكة أكثر قدرة على التجسير كما أنها تلبي مصالح الجميع ومصالح
الوطن.
أما سعادة حمودة
مدير عام التخطيط في وزارة التربية فقدم عرضاً للخطة الخمسية الثانية
التي تعتزم الوزارة إطلاقها وتحدث عن أهداف مؤتمر دكار الستة للتعليم
للجميع، وقال: الآن أصبحنا في مرحلة تمكننا من التركيز على تحسين نوعية
التعليم، بعد أن أنهينا مرحلة اكتمال التجهيزات، وإعادة البناء.
أما وحيد جبران مسؤول ملف التعليم في وكالة الغوث وم.عبد الرحمن التميمي فقدما
مداخلتين مطولتين ركزا فيهما على موضوع الشراكة وآلياته وطبيعته
والأهداف المتوقعة من نجاحه ثم جرى نقاش مستفيض شارك فيه جمهور
التربويين وأداره د. عبد الكريم البرغوثي.

العلمي تلتقي رئيس مكتب ممثلية جمهورية سلوفينيا وتبحث إمكانية تأسيس
جامعة يورو متوسطية
29/4/2008
التقت وزيرة التربية
والتعليم العالي لميس العلمي في مقر الوزارة رئيس مكتب ممثلية جمهورية
سلوفينيا لدى السلطة الفلسطينية إغور بوغاتشار وبحثت معه سبل تعزيز
العلاقات التربوية والثنائية بين البلدين.
وتم خلال اللقاء بحث
إمكانية تأسيس جامعة يورو متوسطية في سلوفينيا ضمن شبكة الجامعات
اليورو متوسطية بمبادرة من جمهورية سلوفانيا وبدعم من الاتحاد
الأوروبي.
من جانبها رحبت
الوزيرة العلمي بالفكرة خاصة وأن لغة التعليم في هذه الجامعة في حال
تأسيسها ستكون الإنجليزية، مبينة للوفد الزائر استعداد الوزارة لتوفير
واتخاذ جميع الإجراءات التربوية اللازمة، التي من شأنها تعزيز التعاون
المشترك بين البلدين.
وبين الوفد الزائر
أن بلاده سترسل وفداً من وزارة التعليم العالي والعلوم السلوفانية
لزيارة فلسطين منتصف الشهر القادم للاجتماع مع وزيرة التربية، ورئيسي
جامعتي النجاح وبيرزيت لتبادل الخبرات وبحث إمكانية التعاون المشترك.
وحضر اللقاء ليف
إيريك هانيكيانين منسق الرئاسة من مكتب ممثلية جمهورية سلوفينيا لدى
السلطة، ومدير دائرة العلاقات الدولية والعامة جميل اشتية، ومدير
الإعلام التربوي عبد الحكيم أبو جاموس، ورئيس قسم العلاقات الدولية
أمان جرار.

في نتائج المسح الإحصائي السنوي لوزارة التربية
(1.097.095) طالباً وطالبة و(2.429) مدرسة و(52.784) معلماً ومعلمة في
الأراضي الفلسطينية
30/4/2008
بلغ عدد الطلبة
الفلسطينيين في المدارس الحكومية والخاصة ومدارس وكالة الغوث للعام
الدراسي الحالي (1.097.095) طالباً وطالبة منهم (653.355) في الضفة
الغربية و(443.740) في قطاع غزة موزعين على ما مجموعه 2.429 مدرسة،
فيما بلغ عدد المعلمين (52.784) معلماً ومعلمة، وعدد الشعب الصفية
(33.333) شعبة.
جاء ذلك في تقرير
نتائج المسح الإحصائي السنوي الرابع عشر للمدارس في الأراضي الفلسطينية
للعام الدراسي 2007/2008 الذي أصدرته وزارة التربية والتعليم العالي
والذي تضمن ملخصاً لتوزيع المدارس من حيث جهة الإشراف والملكية وأوقات
الدوام، بالإضافة إلى بعض المؤشرات التربوية العامة.
2.429 مدرسة في الأراضي الفلسطينية
وبيّنت نتائج المسح
أن هناك 2.429 مدرسة في الأراضي الفلسطينية، منها 1.808 مدرسة في
الضفة، و621 مدرسة في قطاع غزة. وتتوزع تلك المدارس حسب جهات الإشراف
كما يلي: 1.833 مدرسة حكومية، 308 مدرسة تابعة لوكالة الغوث، و288
مدرسة خاصة.
وبيّنت النتائج أن
عدد مدارس وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة أعلى من عددها في الضفة
الغربية حيث بلغت 214 مدرسة في قطاع غزة و94 مدرسة في الضفة الغربية.
وحول توزيع المدارس
حسب فترة الدوام، فقد بيّنت نتائج المسح أن هناك 2.157 مدرسة تداوم في
الفترة الصباحية فقط منها 1.780 مدرسة في الضفة الغربية و377 مدرسة في
قطاع غزة، بالإضافة إلى 9 مدارس تداوم في الفترة المسائية والصباحية
معاً، تحت إدارة واحدة، منها مدرستان في الضفة الغربية و7 مدارس في
قطاع غزة، كذلك 263 مدرسة تداوم في الفترة المسائية فقط منها 26 مدرسة
في الضفة الغربية و237 مدرسة في قطاع غزة.
ومن حيث توزيع
المدارس حسب ملكية البناء، فقد بينت نتائج المسح أن هناك 1986 مدرسة
مملوكة، و352 مدرسة مستأجره، و91 مدرسة مملوكة ومستأجره في آن واحد،
وتشكل المدارس المملوكة في قطاع غزة ما نستبه 92% من مجموع المدارس
هناك، في حين تشكل المدارس المملوكة في الضفة الغربية ما نسبته 78% من
مجموع المدارس الموجودة فيها.
1.097.095 طالباً وطالبة
وبينت نتائج المسح
أن هناك 1.097.095 طالباً وطالبة يدرسون في المدارس، منهم 653.355
طالباً وطالبة في الضفة الغربية و443.740 طالباً وطالبة في قطاع غزة.
من بينهم 548.314 ذكوراً و548.781 إناثاً، موزعين حسب جهات الإشراف كما
يلي: 766.730 طالباً في المدارس الحكومية و252.254 طالباً في مدارس
وكالة الغوث الدولية، و78.111 طالباً في المدارس الخاصة.
6.081 شعبة صفية مختلطة من أصل 33.333 شعبة
وحول عدد الشعب
الصفية في المدارس، فقد بيّنت النتائج أن هناك 33.333 شعبة، موزعة بين
مدارس الضفة الغربية وقطاع غزة كما يلي: 21.734 شعبة في مدارس الضفة
الغربية، و11.599 شعبة في مدارس قطاع غزة، وتتوزع الشعب حسب الجنس كما
يلي: 13.675 للذكور، 13.577 للإناث، و6.081 مختلطة. وتتوزع هذه الشعب
حسب المرحلة كما يلي: 28.729 شعبة في المرحلة الأساسية و4.604 شعبة في
المرحلة الثانوية.
52.784 معلماً ومعلمة
وبلغ عدد المعلمين
في المدارس بكافة مراحلها 52.784 معلما ومعلمة، منهم 34.359 معلماً
ومعلمة في الضفة الغربية و18.425 معلماً ومعلمة في قطاع غزة، من بينهم
24.007 ذكوراً و28.777 إناثاً، موزعين على المدارس حسب جهات الإشراف
كما يلي: 38.134 معلماً في المدارس الحكومية و9.246 في مدارس وكالة
الغوث الدولية و5.404 في المدارس الخاصة.
في
المدارس .. نسبة الرسوب 3% والتسرب 1.2%
كما أفادت نتائج
المسح أن نسبة الرسوب في المدارس بلغت 3% عام 2006/2007 ونسبة التسرب
بلغت 1.2% في نفس العام. وتتفاوت هذه النسب من صف إلى آخر، فعلى سبيل
المثال بلغت نسبة الرسوب في الصف الرابع الأساسي 5.6% والسادس الأساسي
4.5%، وبلغت ذروتها في الصف الخامس بنسبة 6%، ثم عادت للانخفاض بعدها
في الصفوف العليا.
أما بالنسبة للتسرب
فإنه يلاحظ أن النسبة تزيد باضطراد مع ارتفاع مستوى الصف، فبلغت نسبة
التسرب في الصف الأول الأساسي حوالي 0.3% وارتفعت إلى حوالي 2.6% في
الصف العاشر الأساسي، وارتفعت إلى حوالي 4.1% في الصف الأول الثانوي،
ويلاحظ كذلك أن نسب التسرب تكون مرتفعة بين الذكور في الصفوف الدنيا
مقارنه مع الإناث ولكن الصورة تبدأ في الانعكاس بعد الصف العاشر
الأساسي، حيث تبدأ نسبة التسرب بين الإناث تزيد عن مثيلتها بين الذكور.
وأشارت نتائج المسح
إلى أن معدل عدد الطلبة لكل معلم في المدارس يتفاوت حسب جهة الإشراف،
فبلغت 20.1 طالب لكل معلم في المدارس الحكومية و27.3 طالب لكل معلم في
مدارس وكالة الغوث الدولية، و14.4 طالب لكل معلم في المدارس الخاصة.
وحول معدل الطلبة
لكل شعبة، فقد بيّنت نتائج المسح أن هذا المعدل يتفاوت من مرحلة إلى
أخرى وحسب جهات الإشراف أيضاً، فقد بلغ معدل عدد الطلبة في الشعبة في
المرحلة الأساسية 33.3 طالباً لكل شعبة، أما في المرحلة الثانوية فقد
بلغ المعدل 30.5 طالباً لكل شعبة. وبلغ معدل عدد الطلبة في الشعبة حسب
جهات الإشراف كما يلي: 32.6 طالباً لكل شعبة في المدارس الحكومية و37.9
طالباً لكل شعبة في مدارس وكالة الغوث الدولية، و24.5 طالباً لكل شعبة
في المدارس الخاصة.
وبالنسبة لمعدل عدد
الشعب في المدرسة، فقد بينت النتائج أن معدل عدد الشعب في المدارس
يختلف باختلاف المنطقة والجهة المشرفة وجنس المدرسة، فعلى سبيل المثال
بلغ معدل عدد الشعب في مدارس الذكور الحكومية في الضفة الغربية 12.3
شعبة لكل مدرسة، في حين انه بلغ 15.7 شعبة لكل مدرسة في مدارس الذكور
الحكومية في قطاع غزة، أما في مدارس الإناث الحكومية فقد بلغ المعدل
12.9 شعبة لكل مدرسة في الضفة الغربية و16.8 شعبة لكل مدرسة في قطاع
غزة. وبلغ أيضاً معدل عدد الشعب في مدارس الذكور التابعة لوكالة الغوث
الدولية 17.9 شعبة لكل مدرسة في الضفة الغربية و23.1 شعبة لكل مدرسة في
قطاع غزة. وفي المقابل بلغ معدل عدد الشعب في مدارس الإناث التابعة
لوكالة الغوث الدولية في الضفة الغربية 16.6 شعبة لكل مدرسة و24.2 شعبة
لكل مدرسة في مدارس وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة.
بمشاركة الوزيرة
العلمي:
وزارتي التربية والثقافة تنظمان حفلاً ختامياً لفعاليات أسبوع الثقافة
والأدب الفلسطيني
30/4/2008
نظمت وزارتي التربية
والتعليم العالي ووزارة الثقافة حفل اختتام فعاليات أسبوع الثقافة
والأدب الفلسطيني بهدف دعم وإحياء الثقافة والأدب الفلسطينيين في
الأسبوع الأخير من شهر نيسان من كل عام كما حدده مجلس الوزراء.
وفي هذا السياق بينت
الوزيرة العلمي أن الأدب الفلسطيني وثقافته له وقعا خاصاً في النفوس
بما لهما من مكانه خاصة في وجان الشعب الفلسطيني على طول تاريخه
ومستقبله وكونهما جزءاً لا يتجزأ من الأدب العربي والثقافة العربية
والتراث الإنساني العالمي.
وأكدت العلمي أن
تنظيم هذا الاحتفال جاء من أجل إطلاق دعوة لاستحضار الماضي ومجايلة
الحاضر واستشراف المستقبل من جهة ومن أجل الاحتفاء بالأدباء والمثقفين
الذين هم ضمير هذا الشعب، والمتحدثون الحقيقيون باسمه والحاملون لهمومه
والمعبرون عن طموحات وأمانيه من جهة أخرى.
وأعربت العلمي أن
الثقافة والأدب الفلسطيني كان في بؤرة اهتمام وزارة التربية والتعليم
العالي كونه نابع من قناعة مفادها أن الثقافة تعتبر من أهم مقومات
الهوية الوطنية التي لا يجوز التفريط بها بأي حال من الأحوال وذلك من
أجل إنشاء جيل فلسطيني معتز بدينه ومنتم لوطنه وشعبه وقادر على العطاء
والإسهام في عملية البناء.
وأضافت أن وزارة
التربية والتعليم استندت في وضع الوثيقة الأولى للمنهاج الفلسطيني
لكافة الصفوف والمراحل الدراسية في المباحث الإنسانية والعلمية الى
مجموعة من المقومات الوطنية والقومية والى المفردات ذات الصلة الوثيقة
بتاريخ فلسطين وقضيتها.
وتم خلال الحفل الذي
تولى عرافته مدير دائرة الثقافة في وزارة التربية تقديم عدد من العروض
الفنية والأدبية والشعبية.
