|
أخبار ونشاطات
الوزارة
أيـــار 2007
الوزارة تعلن بدء تنفيذ الحملة الوطنية
لحماية المؤسسات التعليمية
نظمت الوزارة في 2/5/2007 مؤتمراً صحفياً أعلنت خلاله بدء تنفيذ الحملة
الوطنية لحماية المؤسسات التعليمية، وعقد المؤتمر في قاعة الوزارة
الرئيسة بمدينة غزة بحضور وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير، وعبد الله
أبو جربوع وكيل مساعد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومفوض عام
التوجيه الوطني العميد سليمان أبو نادي ورئيس مجلس إدارة جمعية الخليج
التعليمة آمنة العاوور.
وأكد د. أبو شقير على اتباع الوزارة لأسلوب حل المشكلات التعليمية
بطريقة علمية خاصة بعدما انتشرت ظاهرة العنف وتخريب المؤسسات التعليمية
من قبل أشخاص لا يقدرون قيمة العلم مما جعل الوزارة تسرع في وضع خطة من
خلال تكاتف جميع الجهود لمكافحة هذه الظاهرة التي تمس بأخلاق الشعب
الفلسطيني. وأضاف: إن هذا الاجتماع مع هيئة التوجيه الوطني ووزارات
الأوقاف والإعلام والداخلية وجمعية الخليج التعليمية الراعية للحملة،
جاء لوضع خطة لحماية المؤسسات التعليمية.
بدوره أوضح العميد أبو النادي أن هذا المؤتمر عقد لحماية الأجيال من
أنفسهم ومن مظاهر التخريب والتدمير التي تتعرض لها المؤسسات التربوية.
ودعا إلى دراسة أسباب المشكلة لوضع العلاج المناسب.
من
جهته أوضح عبد الله أبو جربوع أن المشكلة الأولى تكمن في وجود أزمة في
السلوك والأخلاق، داعياً إلى اتباع نهج التوعية خاصة من قبل الخطباء.
ودعا مدير العمليات المركزية بالشرطة أحمد قرموط إلى ضرورة تكامل دور
المواطنين مع الشرطة، وأوضح أن غياب تطبيق القانون على الجميع يعيق
إنجاح أية حملة لحماية المؤسسات.
وأوضحت آمنة العاوور أن جمعية الخليج التعليمية التربوية تسعى جاهدة
لحماية ونشر العلم، إيماناً منها بأهمية العلم والتعليم في فلسطين خاصة
في ظل الأوضاع الاقتصادية الخانقة، مبينة بأن الجمعية تعمل على دعم
الحملة للقيام بواجبها لوقف الاعتداء على المؤسسات التعليمية وحمايتها
من مخططات الاحتلال.
من
جانبه استعرض أحمد السعدوني بعض الأمور المهمة التي تم الاتفاق عليها
لتفعيل الحملة من خلال إقامة مهرجان مركزي، وتفعيل دور وسائل الإعلام
لتغطية فعاليات الحملة الوطنية والمساهمة في تنفيذ بعض الفعاليات.

في لقاء جمع الوزير الشاعر مع عدد من
وزراء حكومة الوحدة
وفد من البرلمانات الأوروبية يدعو الاتحاد الأوروبي والرباعية الى الاعتراف
بحكومة الوحدة الوطنية
2
/5/2007
دعا
وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر، وفداً من
البرلمانيين الاوروبين المتضامنين مع الشعب والحكومة
الفلسطينية لتفعيل ومضاعفة جهودهم في الضغط على الاتحاد الأوروبي
والمجتمع الدولي لرفع وكسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني.
جاء
ذلك اثر اجتماع عقد في مقر وزارة
التربية والتعليم العالي في رام الله بحضور عدد من وزراء حكومة الوحدة
الوطنية.
وأطلع د.الشاعر والوزراء المشاركون الوفد المتضامن على الظروف السياسية
والاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، وعلى
آثاره السلبية التي مست جُل حياة المواطنين وأداء الوزارة بشكل خاص.
وأكد للوفد أن حكومة الشعب الفلسطيني، سعت لكسر الحصار الظالم ولم تقف
عند حدود شرعيتها الديمقراطية، بل تعدت ذلك لتشمل في أكنافها كافة أبناء
وشرائح المجتمع الفلسطيني من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وفي
السياق ذاته أكد الوفد الزائر استعدادهم الكامل
للاستمرار في حملتهم وإقناع الاتحاد الأوروبي بضرورة كسر الحصار
المفروض ضد الشعب الفلسطيني وحكومته بالسرعة الممكنة، لما له من آثار
مأساوية على الشعب الفلسطيني لعدم وجود أي مبررات لاستمراره.
كما
طالب الوفد اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي التي وضعت معايير وشروطاً
أمام السلطة الفلسطينية مقابل الاعتراف بها ودعمها، أن يفرضوا على
إسرائيل شروطاً مماثلة، كما طالبوا باستمرار تقديم الدعم المباشر للسلطة
الفلسطينية والاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية.

في كلمة له القاها بالنيابة عن رئيس
الوزراء
د ناصر الدين الشاعر يدعو المجتمع الفلسطيني بقواه وفئاته المختلفة
إلى الشراكة الوطنية في تقرير خياراته المصيرية
5/5/2007
قال
د.ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي إن الشعب الفلسطيني
يمر في ركود سياسي بسبب مواجهته لمحاولة الدول
الكبرى تجاهل قضايا، المصيرية والكبرى والتي تمثل جوهر الصراع مع
الاحتلال من خلال التركيز على قضايا إجرائية ثانوية ليس لها قدر في
الميزان السياسي سوى ثغرات ناتجة عن الاحتلال.
جاء
ذلك في كلمة له ألقاها بالنيابة عن رئيس الوزراء إسماعيل هنية في
الجلسة الافتتاحية لمؤتمر فلسطين عام 2007 التحديات والفرص، الذي نظمه
المركز الفلسطيني للإعلام والأبحاث والدراسات "بدائل" في فندق البست
إيسترن.
وبين الشاعر أن الحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني بات يمس كل شيء
وكل مكونات الشعب الفلسطيني، من مواطنين ومؤسسات، وصولاً للأطفال
وحليبهم وأمنهم.
وحذر من أن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية خاصة فيما يتعلق بالقدس
ومحيطها والجدار العنصري وحجز أموال السلطة واستمرار احتجاز المعتقلين،
كل هذه الأمور تهدد فرصة إقامة الدولة وتمس الهوية وتلغي أي فرصة
للتفاهم.
ووصف الشاعر فترة الاقتتال الداخلي التي مرت بها القوى الفلسطينية
المتصارعة بين أكبر فصيلين سياسيين – فتح وحماس- "بالنقطة السوداء" في
تاريخ الشعب الفلسطيني التي مست بصورة الوضع الفلسطيني داعياً إلى عدم
السماح بتكرارها ومحوها من الذاكرة.
واستنكر الشاعر استمرار أي مظاهر للصراع والانفلات الأمني والمساس
بالضيوف الأجانب والمؤسسات الإنسانية، المتضامنة مع الشعب الفلسطيني
والتي تأتي لمساعدته، وتسعى لنقل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق
أبناء شعبنا للعالم، بالإضافة إلى ظهور مجموعات وتيارات جديدة على
مستويي الفكري والجماعات أو الصعد المختلفة.
وبين الشاعر أن تقييم أداء الحكومات، يعّد من الأعمال المشروعة
للمعنيين والمحللين المختصين، مؤكداً على أهمية أن تقف الحكومات
المختلفة أمام مسؤولياتها على الصعيد الوطني العام خاصة فيما يتعلق
بجوهر الصراع حول ما تم إنجازه وما لم يتم.
أوضح الشاعر أن حكومة الوحدة الوطنية استطاعت أن تؤكد بالاستناد إلى
اتفاق مكة وضمن واقع قابل للتطبيق في ظل وجود شراكة حقيقية، على حرمة
الدم وعلى القواسم المشتركة وان تلبي وتتعاطى مع مطالب المجتمع الدولي،
والتي يمكن على أثرها رمي الكرة في الملعب الإسرائيلي.
وقال إن الضغط الزائد على المجتمع الفلسطيني وعلى الحكومة وعلى الرئاسة
لن تفيد ولن يثمر وإنما سيولد شكلاً آخر من أشكال الرفض، وسوف لن يخدم
الأمن والاستقرار في المنطقة وان المطلوب هو توجيه الضغط إلى الجانب
الإسرائيلي.
وتحدث الشاعر حول ثلاثة سيناريوهات والتي من بينها تقديم تنازلات جديدة
للإسرائيليين في قضايا أقرتها الشرائع الدولية مثل حق عودة اللاجئين،
معتبراً إياه خياراً غير مطروح.

أكد أن محاولات تخفيف معاناة المعلمين
متواصلة على مدار الساعة
د.الشاعر يدعو العاملين في سلك التعليم إلى توحيد كلمتهم والبحث عن سبل
أخرى غير الإضراب
2/5/2007
أكد
وزير التربية والتعليم العالي د.ناصر الدين الشاعر في بيان صحفي له
اليوم أن وزارته والحكومة الوطنية تبذلان قصارى جهودهما للحفاظ على
استمرارية العملية التربوية من خلال مطالبة رئيس الوزراء بتكثيف
جهوده و إعطاء توجيهاته لمراعاة خصوصية وضع العاملين في هذا القطاع.
وفي
هذا الإطار بين الشاعر أن محاولات تخفيف معاناة المعلمين
متواصلة على مدار الساعة والتي كان آخرها إيعاز الشيخ حمد بن خليفة آل
ثاني أمير دولة قطر، بتحويل الدفعة القطرية عن طريق حساب جامعة الدول
العربية في القاهرة اثر اتصال هاتفي أجراه رئيس الحكومة
إسماعيل هنية معه للوفاء بتنفيذ تقديم المنحة القطرية للمعلمين،
مؤكداً انه طالب في اجتماع مجلس الوزراء الأخير بالالتزام بصرف المنحة
القطرية للمعلمين كما اتفق مع دولة قطر مباشرة فور وصول الأموال إلى
وزارة المالية.
وفي
هذا السياق نقل الشاعر تأكيد والتزام مجلس الوزراء في الجلستين
السابقتين بالاتفاقيات التي أبرمتها الحكومة العاشرة مع نقابات
المعلمين والعاملين عامة، وان الحكومة ستسعى لدى جميع الأطراف المعنية
والدول المانحة لمساعدتنا للوفاء بالالتزامات تجاه الشعب الفلسطيني
وقطاعاته العاملة.
وأضاف الشاعر أنه واستناداً إلى جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، فقد تم
فيها تشكيل لجنة من عدد من الوزراء بينهم الشاعر ذاته، وتكليف وزير
المالية د.سلام فياض للتباحث والاجتماع مع ممثلي نقابات العاملين في
الوظيفة العمومية، في سبيل تنفيذ الاتفاقات والتعاون لكسر الحصار
المفروض على الشعب الفلسطيني.
وبين أن وزارة التربية والتعليم في الفترة الأخيرة اتجهت نحو إطلاع دول
العالم حول خطورة المرحلة وتأثيرها على هذا قطاع التعليم وعلى مستقبل
العاملين فيه، على اعتبار أن حق التعليم وحقوق العاملين فيه ثابتة، تنبع
من بوتقة المصلحة الوطنية والإنسانية.
وأكد الشاعر أنه وفي غضون الأشهر الثلاثة الماضية أجرت وزارة التربية
والتعليم العالي عشرات اللقاءات مع الدول العربية والغربية المانحة
ومؤسسات الأمم المتحدة التي تم التأكيد لها على أهمية دعم المؤسسات
التعليمية تحت بند الأموال التشغيلية بنفس مستوى ودرجة الاهتمام
بالمشاريع التطويرية.
ودعا الشاعر المجتمع الدولي الى الإسراع في كسر الحصار المفروض على الشعب
الفلسطيني، الذي يعيق عمل وزارته -التي تشرف على أكثر من
55 ألف موظف وتخدم ما يقرب 1.3 مليون طفل وطفلة- من تنفيذ التزاماتها
تجاه موظفيها والعاملين في المؤسسات العامة.
واعتبر الشاعر الالتزام بتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع ممثلي العاملين في
الوظيفة العمومية هدفاً وطنياً يسعى "الشاعر" مع الحكومة مجتمعة لتحقيقه،
وان أي محاولة لتسييس وشخصنة الأزمة الوطنية أمر مغلوط، في إشارة منه إلى أن الأزمة ليست مع وزير بعينه ولا
مع وزارة بذاتها، وإنما هي أزمة قومية تستدعي تضامن الجميع على اعتبار
أنها أزمة مالية وليست أزمة فنية أو أكاديمية حتى تتخصص لها وزارة دون
سواها، إضافة إلى تداخل الملف المالي مع الملف السياسي في البلد.
وأضاف: ولأجل ذلك تم تشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسؤولياتها تجاه
الوطن والمواطنين والمؤسسات والتي تعتبر فك الحصار عن الشعب الفلسطيني
من أولى القضايا التي على سلم اهتماماتها،
داعياً إياهم إلى مزيد من الصمود والتريث وعدم زج المدارس وطلابها في الاضرابات التي تمس مصير ومستقبل العملية التربوية استجابة لطبيعة
المرحلة الحساسة التي تعصف بمستقبل الوطن والشعب الفلسطيني، وعلى رأسهم
أطفال فلسطين.
وتمنى على العاملين في سلك التعليم توحيد كلمتهم والبحث عن سبل أخرى
غير الإضراب في قطاع التعليم للتعبير عن رأيهم ومطالبهم، حتى يتم
التوفيق بين حق المعلمين بالتعبير عن رأيهم وحقوقهم وبين حق الطلبة
بالتعليم من جهة أخرى.

وزارة التربية تختتم دورة تدريبية حول
الرقابة المالية وتدقيق الحسابات
5/5/2007
اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مجموعة طلال أبو
غزالة المحاسبية، دورة تدريبية، عقدت في مقر المعهد الوطني للتدريب في مدينة البيرة،
حول الرقابة الإدارية والمالية وتدقيق الحسابات، بمشاركة
ستين متدرباً من العاملين في قطاع الرقابة الإدارية والمالية في
مديريات التربية والتعليم، بحضور ومشاركة وكيل الوزارة من غزة عبر
الفيديو كونفرنس د.محمد أبو شقير والوكيلين المساعدين د.بسام مناصرة
ود.زيد قمحية ود. محمود أبو الرب رئيس ديوان الرقابة وعدد من المسؤولين.
وقد
هدفت الدورة التي شملت 14 ساعة تدريبية إلى تنمية قدرات العاملين
الرقابية والإدارية والمالية الداخلية وصولاً إلى تفعيل جهاز الرقابة
الداخلي في الوزارة، ومن اجل البحث عن الأدوات والوسائل التطويرية التي
تخدم وترفع من كفاءة نظام الرقابة الداخلية.
وقدمت خلال الدورة مداخلات لكل من عزام أبو بكر مدير عام الرقابة وجمال
ملحم مدير مؤسسة طلال أبو غزالة ود. أبو الرب ود. مناصرة، أكدوا خلالها
على دور الرقابة وأهميته.
وأوصى المشاركون في الدورة بضرورة مبادرة وحدات الرقابة الداخلية في
المؤسسات العامة إلى التنسيق والتعاون مع وزارة المالية وديوان الرقابة
بشكل يدعم سلامة الأداء المالي بفاعلية وتكامل.
كما
طالبوا المسؤولين وصناع القرار بضرورة السعي الجاد من اجل الحفاظ على
استقلالية دور الرقابة من خلال توفير الضمانات الكافية لوحدات الرقابة
ومساعدتها على أداء مهامها دون أي تأثيرات أو ضغوط.
وحضر الورشة محمد حمادنة وراتب ماخو ومحمد قطيط وأحمد سالم من الإدارة
العامة للرقابة في الضفة وغزة.

خلال المهرجان المركزي لمدارس محافظة سلفيت للعام 2007
وزير
التربية يناشد المعلمين بأن يمنحوا الفرصة للوزارة لتمكين عائلات ما
يقرب من 85 ألف طالب من طلبة الثانوية العامة من قطف ثمرة جهودهم
أكد
د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي على ضرورة التصدي
لما وصفه بالثالوث اللعين "الاحتلال، والحصار، والفلتان الأمني"،
مشدداً على أهمية التكاتف والتعاون للشعب الفلسطيني خاصة في هذه الفترة
والتي تعتبر الأصعب، بحكم الحصار والتجويع وظروف الفلتان الأمني
والنزاعات الفصائلية التي يعيشها.
وجاءت أقوال الوزير خلال المهرجان المركزي لمدارس محافظة سلفيت، والذي
أقيم في ساحة البلدة القديمة من بلدة دير استيا غرب مدينة سلفيت، في
11/5/2007 برعاية وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر، وبحضور
محافظ سلفيت العميد منير العبوشي، ومدير التربية والتعليم سمير شاهين،
وعدد كبير من أعضاء الهيئات التدريسية وممثلين عن مدارس المحافظة، وحشد
من الحضور.
وأشار الشاعر في كلمته خلال المهرجان الذي تركزت فقراته بالدعوة
للمحافظة على التراث والأصالة، إلى المسؤولية العظيمة تجاه تراثنا
وحضارتنا التي يجب الحفاظ عليها والتضحية من أجل بقاءها، وأشاد بما
قدمه الأطفال من فقرات حول التراث وضرورة الاهتمام به، مشيراً إلى أن
الحديث عن تراثنا الفلسطيني وماضينا يخلق جواً من الشعور بالوحدة
والألفة والمودة تجاه بعضنا البعض.
وفي
حديثه عن الأوضاع التعليمية في المدارس شدد الشاعر على تحييد العملية
التعليمية من كل التجاذبات الحزبية والفصائلية والفئوية، وأن تكون كل
المؤسسات التعليمية حضناً للتربية وللتعليم وليس حضناً للفئوية، مشيراً
إلى وجود 1.3 مليون طالب على وشك الانتهاء من الفصل الدراسي الحالي.
كما
وناشد الشاعر المعلمين بان يمنحوا الفرصة للوزارة لتمكين عائلات ما
يقرب من 85 ألف طالب من طلبة الثانوية العامة من قطف ثمرة جهودهم التي
امتدت على مدار 12 عام، خاصة وأن الفصل الدراسي في أيامه الأخيرة،
داعياً إياهم لأن يكونوا صمام الأمان الذي لا يسمح بخراب المؤسسة
التعليمية.
من
جانبه رحب محافظ سلفيت العميد منير العبوشي بالوزير والضيوف، وشكر
التربية وبلدية دير استيا لرعايتها لهذا النشاط والمهرجان المميز، وأكد
أن عملية التعليم تهدف إلى خلق جيل واعٍ قادر على تطبيق ما يتعلمه
الطلبة من إبداعات في المجالات المختلفة في حياته اليومية، ويعبر عن
أفكارهم وأحاسيسهم وهويتهم.
ومن
جهته أشاد تيسير شاهين مدير التربية في سلفيت بمثل هذه النشاطات
اللامنهجية والتي توليها مديرية التربية والتعليم الاهتمام الكبير
والتي تبرز وتظهر ما في نفوس الأبناء من إبداعات تؤكد أن الاحتلال لم
ولن يستطيع طمس معالمنا ولا محو تراثنا الفلسطيني، وأن هذه الأرض
ببحرها وسماءها وترابها للفلسطينيين.
وفي
هذا المناسبة ألقى رئيس بلدية دير استيا جمال فارس ومدير مدرسة ذكور
دير استيا الثانوية خالد أبو ناصر كلمتين رحبا فيهما بالحضور وأشارا
إلى أهمية إحياء التراث والمحافظة على الرموز الثقافية والوطنية
وحمايتها من كل ما يهددها.
وفي
ختام الحفل تم توزيع الجوائز والدروع، ومن ثم القيام بجولة داخل البلدة
القديمة في بلدة دير استيا، تلاها افتتاح معرض التراث الشعبي
الفلسطيني.

وكيل الوزارة
يتفقد سير امتحان التمس الدولي Timss 2007
12/5/2007
تفقد د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة يرافقه مروان شرف نائب مدير عام
القياس والتقويم والامتحانات لجان سير امتحان التمس الدولي في مدرسة
الناصرة الأساسية (أ) ومدرسة تونس الخضراء الأساسية في مدينة غزة.
وأكد د. أبو شقير أن هذا الامتحان مهم لقياس مستوى تحصيل الطلبة في
الرياضيات والعلوم، وان هذه الدراسة تعطي الصورة الحقيقية لمستوى
التحصيل العلمي للطلبة، لمعرفة مستوى الطلبة ووضع الحلول والخطط
لمعالجة القصور لديهم من نتائج الامتحان. وأكد الوكيل على أن الوزارة
بذلت قصارى جهدها لإنجاحه.
من
جانبه تمنى شرف التوفيق لكافة الطلبة المشاركين في الامتحان لرفع رسم
فلسطين عالياً بين الدول المشاركة.
يذكر انه شارك في الامتحان (2800) طالب وطالبة في محافظات غزة موزعين
على (59) مدرسة منها (33) مدرسة تابعة لوكالة الغوث، ونحو (3500) طالب
وطالبة في محافظات الضفة موزعين على (90) مدرسة. ويستهدف الامتحان
طلبة الصف الثامن في مساقي الرياضيات والعلوم ويشارك فيه أكثر من (60)
دولة على مستوى العالم منها (14) دولة عربية من بينها فلسطين، وتقوم
الرابطة الدولية لتقييم التحصيل التربوي باختيار المدارس المشاركة في
هذه الدراسة والامتحان.

وزارة التربية تفتتح مدرسة الشيخ محمد
بن راشد آل مكتوم في المزرعة الشرقية
تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، ومعالي د. ناصر الدين
الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، افتتحت الوزارة في 9/5/2007
مدرسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الثانوية للبنين في بلدة المزرعة
الشرقية بمحافظة رام الله.
من
جهته عبر د. الشاعر عن شكره وامتنانه لدولة الإمارات الشقيقة على دعمها
المتواصل للشعب الفلسطيني بشكل عام وقطاع التعليم بشكل خاص، قائلاً: إن
قطاع التعليم هو الأجدر بالاستثمار والتنمية، معتبراً إقامة مؤسسات
تعليمية نموذجية كمدرسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمر تحتاجه كل
قرية ومدينة ومخيم فلسطيني، لكونه السلاح الأقوى لمواجهة الاحتلال.
وأشاد د. سعيد أبو علي محافظ رام الله والبيرة، في كلمة ألقاها نيابة
عن الرئيس، بمواقف دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً،
الداعمة لشعبنا وقضيته العادلة، مشيراً إلى عمق العلاقات والتلاحم بين
الشعبين الشقيقين الإماراتي والفلسطيني.
وأكد د. أبو علي أن هذا الدعم ما هو إلا جزء من العطاء المتواصل الذي
تقدمة دولة الإمارات وشعبها العربي الأصيل لدعم صمود ونضال الشعب
الفلسطيني عبر التاريخ الذي كان يقوده المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان وما زال متواصلاً بقيادة خليفته الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء وحاكم دبي الذي قدّم
شخصياً هذا الدعم السخي لبناء مدرسة نموذجية.
وشارك بالاحتفال محمد البرغوثي وزير الحكم المحلي، وممثلون عن مؤسسة
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وعدد كبير من الشخصيات وأهالي
البلدة والبلدات المجاورة.

رغم الظروف الصعبة والحصار
وزارة التربية والتعليم تعلن استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية
العامة لـ (76)ألف طالب وطالبة
لأول مرة تقديم امتحانات الثانوية العامة وفق المنهاج الفلسطيني الأول
بيان صحفي صادر
عن وزارة التربية والتعليم العالي
15/5/2007
أنهت وزارة التربية والتعليم العالي استعداداتها لإجراء امتحانات
الثانوية العامة "التوجيهي" لهذا العام، بالرغم من الصعوبات التي واجهت
العملية التربوية. وأعلنت الوزارة بأن مسيرة الامتحانات ستجري ابتداءً
من 11/6/2007 وتنتهي بتاريخ 28/6/2007 لمختلف البرامج والتخصصات
للمنهاج الجديد.
وأكدت الوزارة أنه فور الانتهاء من الامتحان وفق المنهاج الفلسطيني
الجديد سيتم المباشرة بامتحان للطلبة المتقدمين وفق المنهاج القديم
وذلك ابتداءً من تاريخ 30/6/2007 في كلٍ من الضفة وغزة لمختلف التخصصات
والبرامج المعتمدة في المنهاج القديم، وذلك للطلبة الذين استوفوا شروط
التقديم لهذا الامتحان كما اعلنتها وزارة التربية والتعليم.
وبينت الوزارة أن عدد الطلبة المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة لهذا
العام بلغ 76589 منهم 59330 متقدماً ومتقدمة على المنهاج الجديد منهم
24091 متقدماً ومتقدمة في غزة و35293 متقدماً ومتقدمة في الضفة. بينما
بلغ مجمل عدد المتقدمين للمنهاج القديم 14393 متقدم ومتقدمة عدا طلبة
السجون. واعتبرت أن توحيد برنامج امتحانات المنهاج الجديد بين
شطري الوطن إحدى أهم نتائج توحيد المنهاج الوطني الفلسطيني لأول مرة في
تاريخ فلسطين.
كما
تم إعداد طاقم من المراقبين وتجهيز (56) قاعة لتقديم الامتحانات لطلبة
القدس والبالغ عددهم 4445 في المنهاجين.
وأضافت الوزارة أن نسبة الإناث المتقدمات لامتحان الثانوية العامة لهذا
العام قد بلغت ما نسبته "47%" من مجموع الطلبة المتقدمين، بواقع 36124
طالبة لكافة التخصصات في الضفة والقطاع. وأنها قامت بتهيئة وتدريب7057
مصححاً و10330 مراقباً على كيفية التعاطي مع كافة الظروف الصعبة التي
يمكن أن تنشأ أثناء وقبيل تنفيذ الامتحانات من اجل الحفاظ على صورة
العملية التعليمية في فلسطين مشرقة.
وناشدت الوزارة المعلمين والمعلمات العمل لوقف الاضرابات الاحتجاجية،
التي أضاعت على الطلبة عدد كبير من الأيام على مدار العام الدراسي
الجاري، الأمر الذي يهدد العملية التربوية برمتها ويجبر جيل كامل من
أطفالنا على دفع فاتورة الحصار الدولي من خلال ضياع مستقبله. وانها
تتفهم مطالب المعلمين والمعلمات، وذكّرتهم بالأضرار السلبية التي يمكن
أن تحيق بمستقبل الطلبة الأكاديمي الذي سيؤثر سلبا على إكمال المنهاج
وعلى كم ونوع المعارف التي تلقاها الطلبة ومن ثم انقطاع التسلسل
المعرفي لديهم مع الصفوف الأخرى. ودعتهم الى إنقاذ مستقبل أطفال
فلسطين الذين هم في صفوف المرحلة الابتدائية التأسيسية الأولى الذين
تهلهلت بنيتهم المعرفية خصوصا في اللغات التي سترافقهم إلى الصفوف
العليا وهم غير ناضجين معرفيا ومهاراتياً.

وزارة التربية
تعلن إنهاء استعداداتها لامتحان الثانوية العامة
د. الشاعر: توحيد برنامج امتحانات المنهاج الجديد بين شطري الوطن لأول
مرة
15/5/2007
اعتبر د. ناصر الدين
الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي، أن توحيد برنامج امتحانات
المنهاج الجديد بين شطري الوطن إحدى أهم النتائج التي تحققت على الصعيد
التربوي والتعليمي ولأول مرة في تاريخ فلسطين.
وأوضح الشاعر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع د. مصطفى البرغوثي، وزير
الإعلام، عقد في مقر الوزارة برام الله، أن الامتحان سيكون موحد في
كافة محافظات الوطن بمنهاج فلسطين موحد، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال
الإسرائيلي تقود حملة ضد المنهاج الفلسطينية، باعتبارها رمز من رموز
السيادة الوطنية.
وأضاف الشاعر أن عدد الطلبة المتقدمين لامتحان الثانوية العامة لهذا
العام بلغ 76,589، منهم 59,330 متقدماً ومتقدمة على المنهاج الجديد،
مؤكداً الانتهاء من إعداد طاقم من المراقبين، وتجهيز 56 قاعة لتقديم
الامتحانات لطلبة القدس والبالغ عددهم 4445 من المنهاجين.
ولفت إلى أن نسبة الإناث لامتحانات الثانوية العامة بلغت 47% من مجموع
الطلبة المتقدمين، وأن الوزارة قامت بتهيئة وتدريب 7057 مصححاً و10330
مراقباً على كيفية التعاطي مع كافة الظروف الصعبة والطارئة، للحفاظ على
الصورة العلمية التعليمية.
وناشد الشاعر المعلمين والمعلمات، العمل لوقف الإضرابات الاحتجاجية،
التي أضاعت على الطلبة عدد كبير من أيام العام الدراسي، الأمر الذي
يهدد العملية التربوية برمتها ويجبر جيل كامل من أطفالنا على دفع
فاتورة الحصار الدولي من خلال ضياع مستقبله.
وأوضح الشاعر أن حكومة الوحدة الوطنية والوزارة تبذلان جهوداً جبارة
على الصعيدين العربي والدولي، للحفاظ على العملية التعليمية والتربوية،
من خلال تسديد مستحقات العاملين.
وشدد في هذا الصدد على تفهم الوزارة لمطالب المعلمين والمعلمات،
مطالباً بتحييد التربية والتعليم عن أية تجاذبات سياسية وحزبية، من
شأنها أن تؤثر على العملية التعليمية، وتمس بالوحدة الوطنية.
وأعلن الشاعر عن أنه سيتم صرف سلف مالية في اليوم الأول من انعقاد
امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" لكل العاملين فيه من مراقبين
ومصححين.
من
جانبه أوضح وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة أن تشكيل حكومة الوحدة
الوطنية، جاء لرفع الحصار الظالم عن شعبنا، وإنهاء حالة الفلتان الأمني
وحماية المصلحة الوطنية، محذراً من أن فشل الحكومة سيؤدي إلى انهيار
السلطة.
وأعرب البرغوثي عن أسفه لتجدد الاشتباكات في قطاع غزة، مؤكداً على أن
أيادي العملاء والخارجين عن الصف الوطني، هي التي تعمل على شق الصف
الوطني.
وأوضح أن الاجتماع الذي ضم الحكومة مع السيد الرئيس محمود عباس، في
14/5/2007، نتج عنه دعم قرارات حكومة الوحدة الوطنية وتنفيذها، وتشكيل
غرفة عمليات مشتركة بحيث تضم جميع الأجهزة الأمنية دون استثناء، والبدء
بتطبيق الخطة الأمنية تحت إشراف رئيس الوزراء وزير الداخلية. وقال
البرغوثي: "إن السيد الرئيس محمود عباس، أكد دعمه المادي والمعنوي
لرئيس الوزراء، ولكافة وزراء حكومته وأصدر تعليماته لكافة الأجهزة
الأمنية للعمل تحت إمرة رئيس الوزراء، من خلال غرفة العمليات المشتركة،
والتي ستنسق العمل مع مختلف الفصائل.

الوزارة توضح شروط التقدم لامتحان
الثانوية العامة على المنهاجين القديم والجديد
أوضحت
الوزارة شروط التقدم لامتحان الثانوية العامة على المنهاجين الجديد
والقديم للعام الدراسي 2006/2007، وهي كالتالي:
-
من أنهى الصف الأول الثانوي بنجاح عام 2005م، أو ما قبل ذلك.
-
من يحمل شهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية عام 2005م، أو ما
قبل ذلك أو ما يعادلها.
-
من اجتاز امتحان القبول لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة.
-
من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة في سنوات سابقة.
إن هذه الفئات عليها التقدم لهذا الامتحان في جميع
المباحث بينما من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام
2006م وكانت نتيجته ناجحاً أو غير مستكمل يمكنه التقدم للامتحان في بعض
المباحث لغرض النجاح أو تحسين المعدل، وأن هذا القرار جاء لتنظيم
العملية التربوية من أجل إعطاء فرصة لأبنائنا الطلبة الذين درسوا
المنهاج الأردني أو المنهاج المصري.
أما من يمكنه التقدم
للامتحان الموحد في المنهاج الفلسطيني الجديد الذي سيعقد في شهر
يونيو/حزيران من العام الحالي هو من تنطبق عليه الشروط التالية:
1.
من أنهى الصف التاسع الأساسي بنجاح عام 2003 أو أنهى الصف العاشر
الأساسي عام 2004 أو ما قبل ذلك.
2.
من أنهى الصف الأول الثانوي بنجاح.
3.
من تقدم لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة الفلسطينية أو ما
يعادلها.
4.
من اجتاز امتحان المستوى وأتم 19 سنة من عمره في 1/1 من العام الذي
يرغب الجلوس فيه للامتحان على أن يكون قد مضى على اجتيازه لامتحان
المستوى عام دراسي على الأقل.
5.
الناجح في امتحان برنامج التعليم الموازي بشرط أن يكون قد مضى عام
دراسي على نجاحه في الامتحان وأتم (19) سنة من عمره في 1/1 من العام
الذي يرغب الجلوس فيه للامتحان.
6.
من أنهى الصف التاسع بنجاح وعمره يزيد عن (19) سنة في 1/1 من العام
الذي يرغب الجلوس فيه للامتحان.

برعاية وزارة التربية والتعليم العالي
توقيع اتفاقية بناء الشبكة البحثية والتعليمية الوطنية بين الجمعية
الفلسطينية لتطوير الجيل الثاني للانترنت ومجموعة الاتصالات الفلسطينية
وقعت الجمعية الفلسطينية لتطوير الجيل الثاني للانترنت ومجموعة
الاتصالات الفلسطينية برعاية وزارة التربية والتعليم العالي اتفاقية
بناء الشبكة البحثية والتعليمية الوطنية المعتمدة على تقنية الجيل
الثاني للانترنت بهدف ربط وتطوير شبكة الجامعات الفلسطينية الالكترونية
ومؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي ومؤسسات المنفعة العامة
المختلفة بشبكة الكترونية موحدة بقيمة مليون دولار لبناء البنية التحتية.
وجرى التوقيع بحضور كل من وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين
الشاعر والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات عبد المالك جابر ورئيس
الجمعية الفلسطينية د. بديع السرطاوي وعدد من ممثلي الجامعات
الفلسطينية، وذلك بمقر الوزارة برام الله في 22/5/2007.
واعتبر د. الشاعر أن توقيع الاتفاقية خطوة في الاتجاه الصحيح لتطوير
التعليم العالي والبحث العلمي معتبراً ذلك نواة البنية التحتية للتعليم
في عصر المعلومات، وأنها خطوة رائدة كونها تجسد شراكة حقيقية بين
القطاعين العام والمؤسسات الوطنية المتمثلة بالجامعات الفلسطينية التي
تعمل تحت مظلة وزارة التربية والتعليم العالي - بعيدا عن حسابات الربح
والخسارة -والقطاع الخاص.
وأشاد د. الشاعر بقرار مجموعة الاتصالات الفلسطينية الاستثمار السخي
لسنوات طويلة قادمة في بناء الشبكة دعماً للتعليم والبحث العلمي، وفي
بناء الشبكة بمواصفات عالمية تهدف إلى ربط الجامعات معاً، مؤكداً على
دعم ومساندة الوزارة لإنجاح الاتفاقية من خلال توفير الدعم اللازم
وتفعيل خدماتها من خلال دمجها مع مؤسسات التعليم العالي والمدارس.
وأضاف الشاعر أن استثمار مجموعة الاتصالات الفلسطينية يشمل استخدام
الشبكة لمدة عام دون أي تكلفة، وبتكلفة رمزية للسنوات اللاحقة، قائلاً:
إن الاتفاقية تهدف إلى بناء الشبكة بسعة كبيرة تلبي طموح واحتياجات
الجامعات التي توفر الخدمات الرقمية التي تتيح نقل المعلومات بمختلف
أشكالها، والتواصل المباشر بين بعضها البعض، وبينها وبين العالم من
خلال شبكة خاصة بها. وبين الشاعر أن تطوير الشبكة بدعم وشراكة القطاع
الخاص يصب في خدمة وتطوير البحث العلمي بدرجة أولى.
ولفت د. الشاعر إلى أن هناك مجموعة من المشاريع التعاونية التي ستوقعها
وزارة التربية والتعليم العالي مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية والتي
سيتم من خلالها رعاية الطلبة المتفوقين في الكليات والجامعات،
والمتفوقين من طلبة الثانوية العامة، كما سيتم رعاية نتائج الامتحانات
النهائية من قبل المجموعة لهذا العام.
من
جانبه قال عبد المالك جابر إن توقيع هذه الاتفاقية يساهم في تحقيق
أماني الفلسطينيين في الوصول إلى مصادر البحث العلمي جنباً إلى جنب مع
المصادر البشرية الفلسطينية المتميزة.
واعتبر د. الجابر أن مجموعة الاتصالات ورئيس مجلس إدارتها تضع دعم
التعليم على رأس سلم أولوياتها، وأنها تنظر إلى التعليم كسلاح ناجح في
تحقيق أهداف التحرر كون التعليم من أهم مصادر القوة التي تصنع تاريخ
الشعوب المشرف.
وبين انه من خلال هذه الشبكة يستطيع الباحثون التواصل مع بعضهم البعض
في أي مكان دون أن يترتب على ذلك تكاليف مادية من قبلهم، ومؤكداً كذلك
أن الشبكة تستطيع خلق تواصل بين المؤسسات التعليمية، حيث يساهم ذلك في
تسهيل مناقشة الأبحاث عبر الربط التلفزيوني المفتوح في الوقت الذي يشاء
الباحثون والمعنيون ذلك.
وقال د. الجابر أنه لا يوجد في الوطن العربي أو دول الجوار شركات وطنية
تدعم التعليم كما تفعل مجموعة الاتصالات، وذلك من خلال حرصها على بناء
الإنسان الفلسطيني، وهو العنصر الأهم، مشيراً إلى النجاحات التي استطاع
الفلسطينيون تحقيقها في مختلف المجالات رغم الظروف الصعبة التي يفرضها
الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا.
من
جانبه قال احمد عويضة، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مجموعة
الاتصالات الفلسطينية، والذي وقّع الاتفاقية من جانب المجموعة إن هذه
الشبكة ستجعل من مجموع المؤسسات والجامعات الفلسطينية مجتمعة مختزلة في
حرم جامعي مفترض موحد، بكل ما يحمل ذلك من تسهيلات للباحثين وتشجيع على
البحث العلمي. وقال إن الشبكة التي عملت عليها مجموعة الاتصالات ستوفر
مبالغ هائلة كبيرة على المؤسسات الرسمية، وستؤسس لبنية تحتية كبيرة
تخدم قطاع البحث العلمي للسنوات القادمة.
ورأى د. بديع السرطاوي أن تنفيذ المشروع يعود بالفائدة الكبيرة على
الباحثين وعلى الطلبة وتطوير التعليم في الجامعات بشكل يسهم في تفعيل
التطورات الداخلية بين الطلبة، وستساهم في توفير قاعدة متكاملة
للبيانات من بين جميع المهتمين كونها شرط أساسي ورئيس للتطور العلمي في
البلد.

تعتبره اعتداءً صارخاً على التعليم الفلسطيني
وزارة
التربية والتعليم العالي تستنكر اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي
للدكتور الشاعر
وتطالب المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية العمل الحثيث على إطلاق
سراحه وكافة الأسرى فوراً
24/5/2007
تستنكر وزارة التربية والتعليم العالي بكافة مسؤوليها وإداراتها
ومعلميها وطلبتها قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد منتصف الليلة
الماضية بمداهمة منزل وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين
الشاعر واعتقاله من بين أفراد أسرته للمرة الثانية منذ توليه مسؤولية
وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني.
كما
وتعتبر الوزارة قيام الحكومة الإسرائيلية بهذه الخطوة العنصرية بحق
وزير في الحكومة وغيره من مسؤولين عملية قرصنة تستهدف مؤسسات الشعب
الفلسطيني والشرعية الفلسطينية، وخصوصا بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية
التي يُجمع عليها شعبنا بكافة أطيافه السياسية، وتدعمها كل القوى
الديمقراطية في العالم.
كما
وتعتبر الوزارة ان اعتقال د. الشاعر في هذه المرحلة هو استهداف مباشر
للعملية التعليمية في فلسطين، من خلال إرباك الوزارة ومؤسساتها
التعليمية والأكاديمية التي تحتضن أكثر من 1.2 مليون طالب فلسطيني في
المدارس وما يقرب من 150 ألف طالب في الجامعات يشرفون على إنهاء عامهم
الدراسي، حيث عمل _وزير التربية _ وبشكل جاد لإنهاء هذا العام بنجاح
وتوفير كل السبل والامكانيات لإنجاح عملية إجراء امتحان الثانوية
العامة لما يزيد عن 76 ألف طالب وطالبة، والذي سيبدأ مطلع الشهر
القادم.
إن
الوزارة، إذ تدين بأشد عبارات الإدانة هذا العمل الاحتلالي الجبان
والذي طال أيضا اعتقال عدد من المسؤولين في المؤسسات الوطنية والشعبية
ومن بينهم مدير عام الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في الوزارة، لتؤكد أن
هذا العمل يأتي استكمالا لمسلسل استهداف الشعب الفلسطيني ومؤسساته
بعامة والمؤسسات التربوية الفلسطينية بخاصة، وذلك من خلال استهداف
الطلبة ومعلميهم وتعذيبهم على الحواجز ومن خلال اقتحام مدارسهم وتعرضهم
للقتل والاعتقال والإصابة في كل يوم.
وتناشد الوزارة المؤسسات الوطنية من رئاسة وحكومة ومؤسسات شعبية إلى
التحرك الفوري لإطلاق سراح د. ناصر الدين الشاعر وكافة أسرى الشعب
الفلسطيني فوراً.
كما
تطالب الوزارة مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة
التدخل العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين ضماناً لحق أطفال
فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن، وبما يضمن وقف كل الإجراءات
البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الطلبة ومعلميهم
ومدارسهم وجامعاتهم.

اعتصام أمام وزارة التربية برام الله
وغزة احتجاجاً على اختطاف الوزير الشاعر
26/5/2007
اعتصم المئات من موظفي وزارة التربية والتعليم العالي أمام مقري
الوزارة برام الله وغزة احتجاجا على قيام قوات الاحتلال الاسرائيلي
باختطاف وزير التربية والتعليم العالي الدكتور ناصر الدين الشاعر قبل
يومين، بعد اقتحام منزله في مدينة نابلس.
وقد
شارك في الاعتصام عدد من وزراء الحكومة، الى جانب وكيل الوزارة
والوكلاء المساعدين وعدد من المدراء العامين بالوزارة ومدراء التربية
والتعليم وحشد كبير من موظفي وزارة التربية والتعليم العالي.
وفي
هذا السياق تحدث وزير التخطيط والتعاون الدولي، والقائم بأعمال وزير
التربية والتعليم الدكتور سمير أبو عيشة أمام الحضور: قائلا إن هناك
ضرورة ملحة لأن نواجه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تجاه أبناء
شعبنا بالتوحد ما بين الفصائل، وتفويت الفرصة على أية محاولة إسرائيلية
للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني.
وأضاف الوزير أن الحكومة قررت العمل الجاد لإطلاق سراح المعتقلين من
الوزراء والنواب، موجهاً نداء الى المجتمع الدولي باسم الحكومة للتدخل
العاجل من أجل الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم
وزراء الحكومة والنواب.
من
جانبه تساءل وزير الحكم المحلي محمد البرغوثي عن ذريعة الاحتلال في
اعتقال وزير التربية في الوقت الذي يجري فيه الإعداد لاستكمال امتحانات
الثانوية العامة منتصف الشهر القادم، مضيفاً أن الحكومة الإسرائيلية
تقدم على الدوام برامج دموية في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة
الفلسطينية البحث عن وسائل عدة للتهدئة الشاملة مع إسرائيل.
بينما ندد د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة باعتقال وزير التربية
والتعليم العالي ومجموعة من أعضاء المجلس التشريعي ورؤساء البلديات
معتبراً إياه سلوكاً يتنافى مع ابسط حقوق الإنسان التي أقرتها الشرعية
والمواثيق الدولية والذي يهدف إلى إجهاض المشروع الوطني الكبير المتمثل
بحكومة الوحدة الوطنية.
من
جهتها استنكرت وزارة التربية والتعليم في بيان صحفي لها وعلى لسان
وكيلها المساعد د. زيد قمحية إقدام إسرائيل على اعتقال الوزير الشاعر
معتبرة أن ما أقدمت عليه حكومة الاحتلال عملية قرصنة تستهدف مؤسسات
الشعب الفلسطيني والشرعية الفلسطينية.
كما
طالب قمحية مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة
التدخل العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين ضمانا لحق أطفال
فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن، وبما يضمن وقف كل الإجراءات
البشعة التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الطلبة ومعلميهم
ومدارسهم وجامعاتهم.
من
جهته اعتبر د. بسام مناصرة الوكيل المساعد، اختطاف د. الشاعر في هذه
المرحلة استهدافاً مباشراً للعملية التعليمية في فلسطين، من خلال إرباك
الوزارة ومؤسساتها التعليمية والأكاديمية التي تحتضن أكثر من 1.2 مليون
طالب فلسطيني في المدارس وما يقرب من 150 ألف طالب في الجامعات يشرفون
على إنهاء عامهم الدراسي، حيث عمل _وزير التربية _ وبشكل جاد لإنهاء
هذا العام بنجاح وتوفير كل السبل والامكانيات لإنجاح عملية إجراء
امتحان الثانوية العامة لما يزيد عن 76 ألف طالب وطالبة، والذي سيبدأ
مطلع الشهر القادم.
وأكد مناصرة أن اختطاف الشاعر سوف لن يزيد شعبنا إلا إصرارا على إكمال
وإنجاز مسيرته التعليمية رغم الاعتداءات اليومية التي يواجها شعبنا
ومؤسساته المختلفة.
من
جهتها قالت تسنيم الشاعر ابنة الدكتور المختطف التي شاركت في الاعتصام:
إن اختطاف والدها للمرة الثانية لن يفت من عضد أسرتها والشعب الفلسطيني
الذي اعتاد على بطش الاحتلال الإسرائيلي على مدار اليوم والساعة.
وأضافت: يجب على مختطفي والدي أن يعلموا أن كل ما يقومون به من أعمال
وحشية وجنونية سوف لن يوقف مسيرة التربية والتعليم ومسيرة البناء
الفلسطيني داعية المؤسسات الوطنية والدولية إلى العمل على الإفراج عن
كافة الأسرى ومن بينهم والدها الشاعر.

الوزارة تعلن
الأسس والمعايير في ترتيب المرشحين للتعيين في الوظائف التعليمية
أعلنت الوزارة الأسس المعتمدة في ترتيب المرشحين للتعيين للوظائف
التعليمية للعام الدراسي 2007/2008 وذلك بعد اجتياز الامتحـان المقرر
عقده يوم الخميس 31/5/2007، علماً ان علامة النجاح في الامتحان هي 50%،
ويتم تحديد الترتيب التـنازلي حسب مجموع العلامات، وأضافت الوزارة أن
على المتقدمين الذين حصلوا على علامة أقل من 60% و أكثر من 50% في
العام الماضي فعليهم إعادة الامتحان. وفيما يلي الأسس اتي اعتمدتها
الوزارة:
أولاً: عقد امتحان لمن يرغب من الناجحين في امتحان التوظيف للعام
الماضي على أن يتم اعتماد العلامة الثانية فقط و لمن رسب في امتحان
السنوات السابقة أو لم يتقدم للامتحان على إن تحسب علامة الامتحان من
100 وتحول إلى 13.
ثانياً: يتم احتساب (8 علامات) للمؤهل العلمي بحيث تكون على النحو
الآتي:
1. ماجستير فأعلى 8 علامات
2. بكالوريوس + دبلوم عالي تربية 7 علامات
3. بكالوريوس
6 علامات
4. دبلوم
4 علامات
ثالثاً: أقدمية التخرج تحتسب (5 علامات) كحد أعلى ولكل سنة نصف
علامة من تاريخ الدرجة الجامعية الأولى.
رابعاً: الخبرة الخارجية (لمن عمل في مجال التخصص خارج نطاق وزارة
التربية و التعليم العالي الفلسطينية) تحتسب علامتان كحد أعلى لكل سنة
ربع علامة.
خامساً: العمل في وزارة التربية والتعليم العالي تحتسب (5 علامات)
كحد أعلى بحيث يتم احتساب كل 100 يوم بعلامة.
سادساً: معدل الثانوية العامة (5 علامات) كحد أعلى بحيث يتم الحساب
على النحو التالي: (العلامة – 50)/10.
سابعاً:معدل الدرجة الجامعية الأولى (5 علامات) كحد أعلى بحيث يتم
الحساب على النحو التالي (العلامة – 50)/10.
ثامناً: الدور في السنة السابقة يتم منح الأول علامتان والثاني
علامة.
تاسعاً: الحالات الخاصة علامتان كحد أعلى بحيث يستفاد من الحالة
مرة واحدة فقط شريطة توفر الوثائق الرسمية التي يجب إحضارها على
نسختين (نسخة أصلية أو مصدقة للوزارة و صورة للمديرية). و ذلك على
النحو التالي:
1. أسرة الشهيد
أ- زوجة الشهيد علامتان شريطة إحضار كتاب من وزارة الشؤون
الاجتماعية للشهيد وكتاب حديث من المحكمة، أنها ما زالت أرملة بالإضافة
إلى عقد الزواج.
ب- (أب/أم/ابن/ابنة) الشهيد علامة شريطة إحضار كتاب من وزارة
الشؤون الاجتماعية للشهيد مع كتاب تنازل من زوجة الشهيد بالتنازل عن
حقها بالتعيين من المحكمة، أما إذا كان الشهيد أعزب فيجب إحضار ما يثبت
ذلك من المحكمة.
ت- أخ/أخت الشهيد المعيل لأسرة الشهيد نصف علامة شريطة إحضار كتاب من
وزارة الشؤون الاجتماعية للشهيد مع كتاب تنازل من زوجة ووالدي الشهيد و
أبنائه عن حقهم بالتعيين لأخ أو أخت الشهيد المعيل وانه يعيل أسرة
الشهيد من المحكمة أما إذا كان الشهيد أعزب إحضار من المحكمة ما يثبت
ذلك مع تنازل والدي الشهيد.
2. الأسير المحرر أو زوجة الأسير الذي ما زال في الأسر تحتسب لكل سنة
0.2 من العلامة بحد أقصى 2 علامة شريطة إحضار كتاب من وزارة الأسرى
وكتاب من الصليب الأحمر يظهر فيه فترة الاعتقال.
3. المعاقين والجرحى 1.5 علامة يأخذها من هو معاق بنسبة إعاقة تزيد عن
50% يأخذ 1.5 علامة أما من كان نسبة الإعاقة عنده أقل من 50% فيتم
احتسابها بنسبة وتناسب من 1.5 علامة شريطة إحضار كتاب من وزارة الصحة
(اللجنة الطبية) انه معاق بحيث يظهر في الكتاب نسبة الإعاقة وللجرحى
كتاب من مؤسسة الجريح بالإضافة إلى كتاب وزارة الصحة المذكور بشرط ان
لا تكون الإعاقة مؤثرة في القدرة على التدريس.
4. الشؤون الاجتماعية: يمنح من احضر كتاب من وزارة الشؤون الاجتماعية
نصف علامة بحيث يظهر في الكتاب انه مسجل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية
وله ملف ورقم ويتقاضى مساعدة، أما إذا كان احد أبناء صاحب الحالة
الاجتماعية يقوم صاحب القضية بتعبئة نموذج رقم (3) المرفق مع الطلب.
عاشراً: المقابلة الشخصية: تمنح 3 علامات بحيث يتم المقابلة فقط
بالأمور المتعلقة بالشخصية، وهل يصلح لمهنة التدريس أم لا و إذا كان لا
يصلح يستثنى من سجلات التعيين شريطة أن تقوم لجنة المقابلات بكتابة
كتاب مبرر للوزارة بأن الشخص لا يصلح.
الحادي عشر: يتم أخذ 10 شواقل من كل متقدم بطلب توظيف أو جدد طلبه
وذلك ثمن طلب و قرطاسية.
أما
الوثائق المطلوب إرفاقها مع الطلب فهي:
1. صورة عن الهوية الشخصية.
2. صورة عن شهادة الولادة الرسمية.
3. ثلاث صور شخصية.
4. صورة عن كشف علامات شهادة الدراسة الثانوية العامة مصدقة من مديرية
التربية والتعليم أو من وزارة التربية والتعليم العالي.
5. صورة مصدقة عن شهادة دبلوم الشامل لغير الحاملين شهادة البكالوريوس
والذي يوجد فيها معدل الشامل وكشف علامات الكلية مصدق من وزارة التربية
والتعليم العالي الفلسطينية. أما بالنسبة لحملة الدبلوم القدامى والذين
لم يتقدموا لامتحان الشامل عليهم إحضار شهادة الكلية وكشف علاماتها
مصدقة.
6. لحملة شهادة البكالوريوس فأعلى صورة مصدقة عن كشف علامات الجامعة
وشهادة البكالوريوس من وزارة التربية والتعليم العالي بالإضافة إلى صور
مصدقة عن الشهادات العليا إن وجدت وذلك حسب الأصول.
7. صورة عن شهادات الخبرة مصدقة من مصدرها أو من مديريات التربية
والتعليم إن وجدت.
8. لن يتم استلام الطلب إذا كان غير مرفق بالوثائق المطلوبة كاملة.
9. الحالات الخاصة: (يستفاد من حالة واحدة فقط) نسختين (نسخة أصلية أو
مصدقة للوزارة و صورة للمديرية).
1. أسرة الشهيد
أ- زوجة الشهيد: إحضار كتاب من وزارة الشؤون الاجتماعية للشهيد وكتاب من
المحكمة بتاريخ حديث أنها ما زالت أرملة بالإضافة إلى عقد الزواج.
ب.
(أب/أم/ابن/ابنة) الشهيد: إحضار كتاب من وزارة الشؤون الاجتماعية
للشهيد مع كتاب تنازل من زوجة الشهيد بالتنازل عن حقها بالتعيين من
المحكمة إما إذا كان الشهيد اعزب فإحضار ما يثبت ذلك من المحكمة.
ج.
أخ/ أخت الشهيد المعيل لأسرة الشهيد: إحضار كتاب من وزارة الشؤون
الاجتماعية للشهيد مع كتاب تنازل من زوجة ووالدي الشهيد و أبناءه عن
حقهم بالتعيين لأخ أو أخت الشهيد المعيل وانه يعيل أسرة الشهيد من
المحكمة أما إذا كان الشهيد أعزب فإحضار ما يثبت ذلك من المحكمة مع
تنازل والدي الشهيد.
2.
الأسير المحرر أو زوجة الأسير الذي ما زال في الأسر : إحضار كتاب من
وزارة الأسرى وكتاب من الصليب الأحمر يظهر فيه فترة الاعتقال.
3.
المعاقين والجرحى: إحضار كتاب من وزارة الصحة (اللجنة الطبية) انه معاق
بحيث يظهر في الكتاب نسبة الإعاقة و للجرحى كتاب من مؤسسة الجريح
بالإضافة إلى كتاب وزارة الصحة يظهر في الكتاب نسبة الإعاقة.
4.
الشؤون الاجتماعية: إحضار كتاب من وزارة الشؤون الاجتماعية بحيث يظهر
في الكتاب انه مسجل لدى وزارة الشؤون الاجتماعية وله ملف ورقم ويتقاضى
مساعدة، أما إذا كان أحد أبناء صاحب الحالة فعليه تعبئة نموذج رقم (3)
المرفق بالطلب.

"الإيسيسكو"
تندّد باختطاف وزير التربية والتعليم العالي
ندّدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" بحادثة
اختطاف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الدكتور ناصر الدين محمد الشاعر،
وزير التربية والتعليم العالي في الحكومة الفلسطينية، مؤكدة أن هذا
الاعتقال جريمة بكلّ المقاييس.
وطالبت المنظمة في بيان لها صدر في 29/5/2007 بإطلاق سراح الوزير
الشاعر فوراً ودون شروط، معتبرة اعتقال عضو في الحكومة الفلسطينية،
يعبّر عن انتهاك (إسرائيل) للقوانين الدولية، وتجاوزها لكلّ الأعراف
الدبلوماسية، وتطاولها على حقوق الشعب الفلسطيني، ومساسها بالسيادة
الفلسطينية الممثلة في حكومة الوحدة الوطنية.
في
سياق متصل ندّدت المنظمة بالممارسات الإسرائيلية العدوانية ضدّ الشعب
الفلسطيني، والتي ألحقت خراباً ودماراً بالمؤسسات والمنشآت والمرافق
التربوية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها، وفرضت
حصاراً شاملاً على المواطنين الفلسطينيين، جعل من الأراضي الفلسطينية،
وخاصة قطاع غزة، سجناً رهيباً، مناشدة دول العالم والمنظمات الدولية
التحرّك فوراً لممارسة الضغط على (إسرائيل) لوقف هذا العدوان. 
|