أخبار ونشاطات الوزارة

حزيران 2007

 

اجتماع بغزة لرؤساء لجان تصحيح الثانوية العامة
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر قرار المحكمة الاحتلالية بتحويل الدكتور الشاعر للسجن الإداري وتطالب المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية بمحاصرة إسرائيل ومقاطعتها
صبراً أبا القاسم: اعتقلوك لأن الاعتدال خطر عليهم
 
د. أبو عيشة: امتحان التوجيهي في موعده واكتمال التحضيرات بتعاون مختلف القطاعات
 
رسالة وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي إلى أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وأسرة التربية والتعليم خاصة بمناسبة بدء امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"
 
ارتياح عام لنجاح سير عملية الامتحانات - الرئيس عباس: الطلبة ووزارة التربية والتعليم عازمون على المضي قدماً لتقديم الامتحانات والسير بها حتى النهاية
إسرائيل تعتقل الأكثر اعتدالاً في "حماس"!
لميس العلمي على رأس عملها وزيرة للتربية والتعليم العالي
وزيرة التربية تؤكد على استمرار النهج الايجابي في التعامل مع مؤسسات التعليم العالي
خلال تفقدها قاعات الامتحان في رام الله والبيرة - العلمي: وزارة التربية عازمة على تشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة حول ما أشيع عن عملية تسريب امتحانات الثانوية العامة
بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي بشأن امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)
الوزيرة العلمي تلتقي ممثلة اليونيسيف الخاصة في الأراضي الفلسطينية وتبحث مواصلة الدعم للتعليم الفلسطيني
الوزارة تعقد ورشة عمل حول معايير الجودة
 وزارة التربية تعلن برنامج مقابلات للمتقدمين للوظائف التعليمية


 

اجتماع بغزة لرؤساء لجان تصحيح الثانوية العامة

في ضوء الاستعدادات التي تجريها وزارة التربية والتعليم العالي لإجراء امتحانات الثانوية العامة بكل موضوعية وسهولة ونزاهة، عُقد في مقر الوزارة بغزة في 3/6/2007 اجتماع لرؤساء لجان التصحيح لامتحانات الثانوية العامة، بحضور د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة ومروان شرف نائب مدير عام القياس والتقويم والامتحانات، وجمال يوسف مدير دائرة النتائج بالوزارة وبحضور المشرفين التربويين العاملين بمديريات التربية والتعليم بمحافظات غزة.

وفي كلمته أكد د. أبو شقير على الدور الفعال للمشرفين التربويين في العملية التعليمية، مضيفاً أن عملية التصحيح هي من أخطر مراحل الامتحانات ولا سيما امتحانات الثانوية العامة التي تحدد مستقبل أبنائنا.  وأضاف أن عملية التصحيح تهدف إلى التقدير العادل لعلامات المشتركين وغاية الوزارة أن تتم عملية التصحيح بكل أمانة وإتقان.

من جانبه قال مروان شرف إن عدد المصححين للمحافظات الجنوبية لهذا العام بلغ (1900) مصحح ومصححة، كما ناقش مع المجتمعين تعليمات التصحيح للعام 2007، والإجراءات التي يجب أن يتبعها رؤساء لجان التصحيح بدقة، مثل تسلّم دفاتر الإجابة وغيرها، كما أكد على أهمية مناقشة الإجابات النموذجية مع مصححي الأسئلة، وضرورة التنبيه على المُصححين بضرورة الالتزام بتعليمات التصحيح.


تعتبره اعتداءً على الشرعية الفلسطينية والدولية
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر قرار المحكمة الاحتلالية بتحويل الدكتور الشاعر للسجن الإداري
وتطالب المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية بمحاصرة إسرائيل ومقاطعتها

4/6/2007

 استنكر د. سمير أبو عيشة وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي، ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدون وكافة مسؤولي الوزارة وإداراتها ومعلميها وطلبتها استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي باختطاف وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر، وإحالته للسجن الإداري اليوم، بعد أن قامت بمداهمة منزله واختطافه من بين أفراد أسرته نهاية شهر أيار الماضي.

واعتبر أبو عيشة قيام الحكومة الإسرائيلية بهذه الخطوة العنصرية بحق وزراء في الحكومة وغيرهم من مسؤولين من خلال قرارها بالحكم بالسجن الإداري على د. الشاعر وعلى وزير الدولة وصفي قبها والنائب والوزير السابق عبد الرحمن زيدان بالقرار العنصري واللامسؤول. مؤكداً أنه قرار صادر عن محاكمة سياسية تستهدف الشرعية الفلسطينية، على مرأى وصمت العالم أجمع. 

كما اعتبر قرار المحكمة الاحتلالية بتحويل د. الشاعر للسجن الإداري، دليلاً على إفلاس وتخبّط حكومة الاحتلال التي عجزت عن تدمير إرادة الشعب الفلسطيني وحكومته الوطنية من خلال اعتدائها المتواصل على أبناء شعبنا وعلى رموز الحركة والشرعية الوطنية بالاعتقال والاغتيالات والتدمير.

وأدانت وزارة التربية هذا العمل الاحتلالي، وناشدت الرئاسة والحكومة والمؤسسات الوطنية والشعبية للتحرك الفوري لإطلاق سراح د. الشاعر وكافة أسرى الشعب الفلسطيني فوراً والى فضح سلوكيات دولة الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كل القوانين الدولية والإنسانية من خلال تبنيها أحكام السجن الإداري بحق أبناء شعبنا وهي أحكام مخالفة للقوانين والشرائع الدولية كونها لا تسند إلا لمعايير القهر وإذلال الإنسانية. 

كما تطالب الوزارة مؤسسات المجتمع الدولي ومنظماته والدول الشقيقة والصديقة، التدخل العاجل لحماية العملية التعليمية في فلسطين، ضماناً لحق أطفال فلسطين الإنساني بالتعلم الحر والآمن، والعمل على محاصرة دولة الاحتلال أكاديمياً وعدم التعاطي معها حتى يتم الإفراج عن رموز الشرعية الفلسطينية.


صبراً أبا القاسم: اعتقلوك لأن الاعتدال خطر عليهم

بقلم د. احمد يوسف
المستشار السياسي لرئيس الوزراء

أكثر من علامة استفهام تطرح نفسها حول دواعي وأسباب اعتقال الدكتور ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي الحالي والنائب السابق لرئيس الوزراء إسماعيل هنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة.

فالدكتور الشاعر معروف باعتداله ومرونته السياسية وبابتسامته التي تبعث على الاطمئنان، كما أن ملكاته وقدراته على مخاطبة الغربيين بلغتهم وعقلهم، جعلت منه عنواناً مطلوباً تشد له الصحافة الأجنبية رحالها، وكذلك السياسيون ونشطاء المنظمات غير الحكومية NGOS. وهو يتمتع بشخصية قويّة ومتفتّحة ويحظى باحترام الجميع، حتى إن الجهات التي لها تحفظات على الإسلاميين ومنهجهم في العمل السياسي توطئ له الأكتاف، وترتاح للعمل معه.

لا أتذكر يوماً حقّقت له تواصلاً مع جهة أجنبية، إلاّ وكان الانطباع ايجابياً، ليس فقط حول شخصية الدكتور الشاعر، بل أيضاً حول رؤيته السياسيّة، وفكره الإنساني بما يجسّدانه من واقعيّة واعتدال.

مما لا شك فيه، أنّ اللقاءات المتكررة لشخصيات غربية برلمانية وإعلامية وحقوقية مع الدكتور ناصر الدين الشاعر والدكتور عزيز دويك والدكتور سمير أبو عيشة والمهندس عبد الرحمن زيدان والدكتور محمود الرمحي وإخوانهم من النواب والوزراء، قد شكّلت نقلة نوعيّة في نظرة هؤلاء الغربيين للحركة الإسلامية بوجه عام، ولحركة "حماس" وفكرها وقياداتها بوجه خاص، وقد وجدنا ثمار ذلك في العديد من التقارير والدراسات التي تم نشرها خلال هذا العام والعام المنصرم، ولعل من أبرزها سلسلة الأبحاث التي صدرت عن المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات ICG بعنوان: "بعد مكة: إشراك حماس" في شهر أيار الماضي، "حماس: تحديات الدمج السياسي" يوم 18 كانون ثاني 2006، وهي تحث المجتمع الدولي على ضرورة الانفتاح والتواصل مع حركة حماس، وضرورة التعاطي مع حكومتها .. إضافة للتقرير الهام الذي أصدرته لجنة التنمية البريطانية بمجلس العموم البريطاني IDC في 24 كانون الثاني الماضي، والذي وجّه انتقادات حادّة للممارسات الإسرائيلية القمعية في المناطق المحتلة، وحثّ اللجنة الرباعية على ضرورة رفع الحصار المفروض على حركة "حماس" وحكومتها، وطالب العالم الغربي باحترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني في انتخاب من يمثّله.

بالطبع كان الدكتور الشاعر حاضراً - دائماً في دائرة الحدث، فلم تنقطع لقاءاته مع الشخصيات الغربية البرلمانية والإعلامية والحقوقية .. بل كانت تتوسّع يوماً بعد يوم .. فقبل اعتقاله بأسبوع كانت هناك أكثر من شخصية بريطانية وأمريكية سياسية وإعلامية التقته لإجراء حوارات موسّعة معه .. والشهادة أنني سمعت من كل من التقاه كلاماً مشجّعاً عنه، وانطباعاً ايجابياً حول الآراء والأفكار السياسية التي يحملها، وقراءاته المتقدمة لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

ومنذ أن قامت إسرائيل باعتقال النواب والوزراء الإسلاميين من حركة "حماس" تحرّكت عدّة جهات أوروبية كالاتحاد الدولي للبرلمانيين ومقرّه جنيف مندّدة بهذه الاعتقالات، إلا أن هذه التحركات أخذت منحىً متسارعاً بعد اعتقال د. الشاعر، حيث أرسل اللورد هلتون عدة رسائل إلى الخارجية البريطانية يحثّها على مضاعفة الجهد مع الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية للعمل على إطلاق سراح النواب والوزراء المعتقلين، لما في ذلك من خدمة للاستقرار والسلام بالمنطقة .. كما ندد عضو البرلمان البريطاني ريتشارد بيردن باعتقال د. الشاعر في بيان أصدره في 24 أيار الماضي معتبراً أن هذا الاعتقال غير قانوني وستكون عواقبه وخيمة، وقد أشاد في بيانه بالدكتور الشاعر حيث سبق أن التقاه مع وفد يضم أربعة من زملائه البرلمانيين في شهر كانون الثاني الماضي، وتحدثوا إليه ووجدوا فيه شخصاً يسعى لتكريس المحبة والسلام.

وبالرغم من حالة الحصار التي كانت مفروضة على حكومة "حماس"، إلا أن الاتصالات ومساعي التواصل مع وزرائها ونوابها وبعض الشخصيات الاعتبارية فيها لم تنقطع، وان كانت أحياناً تجري بعيداً عن عيون الكاميرات أو خلف الكواليس في محاولة من هؤلاء الغربيين - وخاصة الأوروبيين منهم - التعرّف على فكر حركة "حماس" وآفاق الرؤية السياسية للحكومة التي تمثّلها .. وكان د. الشاعر وبعض زملائه الوزراء في طليعة من يتولّى لقاء هذه الشخصيات ليشرح لها اتجاهات الحكومة وتوجّهاتها السياسية .. ولعل الانطباعات التي كانت تتشكّل في رحم هذه اللقاءات هي التي فتحت لنا أبواب بعض العواصم الغربية لنواصل عبرها الحوار وتشييد الجسور وإضاءة الأنوار.

لا شك بأن كفاءة علمية وسياسية وحركية بهذا المستوى من الاعتدال والمرونة تشكل مخاوف لدى الاحتلال الإسرائيلي، الذي اعتاد أن يسوّق جرائمه وعدوانه خلف تبريرات محاربة التطرف والإرهاب الإسلامي.

ولذلك، فإن واقعيّة ومنطق د. الشاعر في المناظرة والخطاب، وخلفيات دراسته العلمية في بريطانيا وأمريكا تضفي على التيار الإسلامي الذي يمثّله حالة من الوسطية والاعتدال، وتمنحه صبغة غير عنفيّة، وهذا ما لا تريده إسرائيل، لذلك قامت باعتقاله ومحاكمته أكثر من مرة.

من هنا، فإن الأيام والأسابيع القادمة سوف تشهد حملة نشطة وضاغطة على إسرائيل لإطلاق سراحه، حيث المجتمع الدولي لم يعد يتقبل مثل هذه السلوك اللاقانوني واللاأخلاقي الذي تمارسه إسرائيل ضد النواب المنتخبين والوزراء تحت ذرائع وحجج واهية، وهذه الاعتقالات - كما جاء على لسان رئيس الوزراء إسماعيل هنية - هي محاولة لتقويض النظام السياسي الفلسطيني، ووضع كل العراقيل أمام حكومة الوحدة الوطنية، وأمام الحراك السياسي الداخلي وتهدف حكومة اولمرت من ورائها إلى انتزاع المواقف والابتزاز السياسي.

من هنا نقول لأبي القاسم وإخوانه: صبراً .. فإن الفرج قريب.

4/6/2007

 


ترأس اجتماعاً للجنة الامتحانات
د. أبو عيشة: امتحان التوجيهي في موعده واكتمال التحضيرات بتعاون مختلف القطاعات

5/6/2007

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم اجتماعاً ترأسه د. سمير أبو عيشة القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي وحضره وكيل الوزارة بغزة د. محمد أبو شقير والوكيلان المساعدان د. بسام مناصرة ود. زيد قمحية ومدير عام الامتحانات توفيق طاهر ومديرو التربية والتعليم في المحافظات، جرى خلاله بعض القضايا المتعلقة بامتحان الثانوية العامة (التوجيهي).

وأكد د. أبو عيشة أن الامتحان سيعقد في موعده يوم الاثنين 11 حزيران الحالي وان جميع الإجراءات التحضيرية للامتحان تعمل على أكمل وجه من حيث القاعات والمشرفين والمراقبين ولجان التصحيح ومختلف التجهيزات واللوازم التي تضمن للامتحان هيبته ومصداقيته. وأطلع الحضور على الجهود الكبيرة والمضنية التي تبذل لإنجاح الامتحان ووضعه في المستوى اللائق محلياً وعربياً ودولياً.

ونوه أبو عيشة إلى أنه تم الاتفاق مع وزارة المالية على تحويل مبلغ 12 مليون شيكل لدفع سلف للعاملين في الامتحانات بقيمة 500 شيكل يتم دفعها عبر مديريات التربية، كما انه تم التنسيق مع المحافظين ورؤساء البلديات وقادة الأجهزة الأمنية لتوفير الجو الملائم لعقد الامتحان. ولمنع المس أو التعدي على سير تقديمه، داعياً الأهالي إلى توفير أجواء هادئة ومريحة تحقق للطلبة الأمن والاستقرار.

وجرى خلال الاجتماع الذي حضره طاقم الامتحانات استعراض مختلف الاستعدادات وكيفية التصرف في حالة الطوارئ ومدى التنسيق مع مختلف الوزارات والمؤسسات والأجهزة المعنية.


 بسم الله الرحمن الرحيم
 رسالة وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي إلى أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وأسرة التربية والتعليم خاصة بمناسبة بدء امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي"

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

يطيب لي في هذه المناسبة الوطنية الكبيرة، يوم ابتداء امتحان الثانوية العامة، أن أحيي أبناء شعبنا بشكل عام، والأسرة التربوية بشكل خاص، وأن أشد على أياديهم على كل ما يقدمون ويبذلون من اجل استمرار حلمنا الوطني ببناء الدولة الفلسطينية ومن أجل مستقبل أطفالنا.

ها أنتم يا أبناء شعبنا تبدعون من جديد، أروع قصص التحدي والبطولة، في ثباتكم وإصراركم على أن تكون فلسطين دائماً وطن العلم والعلماء رغم قساوة الظروف وظلم المحتل.

لقد سطّر شعبنا أروع قصص البطولة عندما أصرّ كل الغيورين من أبنائه الأوفياء، وخصوصاً من المعلمين والمعلمات، على بذل كل ما يستطيعون لإنهاء العام الدراسي رغم ضيق الحال التي لا تخفى على أحد، والتي أنتجها حصار ظالم مفروض على شعبنا، يستهدف أصلاً قرارنا الوطني المستقل وديمقراطيتنا التي أدهشت العالم. لقد أثبتم بذلك للعالم اجمع، أن المستقبل هو رائدنا وأن أبناءنا هم أغلى ما نملك، وبذلك حافظتم على سمعة وصورة وطنكم المحفورة في ذاكرة العالم ووجدانه كوطن للإنجاز والتطوّر في الوقت الذي هو وطن للصمود والمقاومة والثبات.

ويأتي اليوم الذي يتطلّب من هذا الشعب بكافة أطيافه ومناضليه أن يقفوا صفاً واحداً من اجل هذا العرس الفلسطيني الرائع، حيث يتوجّه 76 ألفاً من بناتنا وأبنائنا لتقديم امتحانات الثانوية العامة ولأول مرّة بصورة موحّدة في الضفة وغزة، وفق المنهاج الفلسطيني الموحّد الذي تم إنجازه بفضل جهود أبناء شعبنا، مما يحتم علينا أن نقدم كل رعاية ممكنة لنرى هذا الغرس يصبح أشجاراً قوية، أصلها ثابت وفرعها في السماء. نفتح أفقاً جديداً ليشاركوا في بناء وطنهم الحلم، وطنهم المقدس الطهور.

أيها الإخوة أيها الأحباب

ونحن نمر جميعاً في هذه الظروف، تكون المسؤولية أرفع شأناً وأعظم ثقلاً من كل الظروف التي يعيشها شعوب الأرض، فيكون الواجب أكثر إلحاحا، لا مجال لتقصير أو تقاعس لان الوطن والإنسان الفلسطيني يستحقون منا ذلك. وعندما يكون الأمر يتعلق بحماية إنجاز وطني كبير كامتحان الثانوية العامة، واستكمال مسيرة الحياة لعشرات الألوف من أبنائنا الذين سهروا وعملوا بجدّ واجتهاد لسنوات طويلة وينتظرون بشوق، استكمال حلمهم في مستقبل واعد.

لقد أثبت الفلسطيني دائماً أنه أهل للمسؤولية وأهل للواجب فواجه الصعاب بالتضحية، والتحدي بالإصرار، فشهدنا ذلك عبر المسيرة الطويلة من البناء والنضال. وسيواصل شعبنا ذلك من خلال مساندته للجهد الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي وعشرات الألوف من العاملين لإنجاز هذا الامتحان، الساهرين على تأمين وصول أبنائنا إلى بر الأمان.

وهنا، لا بّد وأن أستذكر الكلمات الرائعة التي وجّهها لكم أخي ورفيق دربي د. ناصر الدين الشاعر من وراء أسيجة وقضبان سجون الاحتلال، والذي نستذكره اليوم رائداً فينا من خلال ما بذله من جهد كبير لضمان إنجاح هذه المسيرة حيث شدد في رسالته لكم على أن اعتقاله هدف إلى ضرب أو إفشال امتحانات الثانوية العامة وطالبكم بأن تثبتوا للمحتل أنكم أقوى منه لأن معركتنا مع المحتل هي حضارية وهو لا يريد لنا التقدم ولا النجاح. وطالبكم أن تحطموا أوهام الاحتلال على صخرة نجاحكم وتفوقكم، وطالب كل الغيورين من أبناء شعبنا بالسهر والبذل لإنجاح مسيرة هذا الامتحان.

وفي النهاية، فلعلها مناسبة مميزة، أذكّر فيها شعبنا وأسرتنا التربوية، بضرورة التكاتف والتماسك، لكي لا نسمح لأحد أن ينال من وحدتنا وصلابتنا أو أن يشكّك في مقدرتنا على صون منجزاتنا وبناء مستقبلنا الزاهر بإذن الله، لأن المستقبل نصنعه بأيدينا عبر رعايتنا لأبنائنا وبناتنا.

 وفقكم الله جميعاً لما فيه الخير والفلاح.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ارتياح عام لنجاح سير عملية الامتحانات
الرئيس عباس: الطلبة ووزارة التربية والتعليم عازمون على المضي قدماً لتقديم الامتحانات والسير بها حتى النهاية

 11/6/2007

بدأ حوالي 60 ألف طالب وطالبة نظاميين في الضفة وغزة، تقديم امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، حسب المنهاج الفلسطيني الجديد، والتحق الطلبة في 550 قاعة امتحان، حيث أدوا الورقة الأولى في ظل أجواء سادها الهدوء والنظام والانضباط في مختلف قاعات الوطن.

وقام الرئيس محـمود عـباس ود. سمير ابو عيشة وزير التخطيط القائم بأعمال وزير التربية والتعليم العالي، ووكيل الوزارة د. محمد ابو شقير والوكلاء المساعدون د. بسام مناصرة ود. زيد قمحية وزينب الوزير، ومدير عام الامتحانات توفيق طاهر ومدير عام العلاقات بصري صالح ومديرة تربية رام الله عفاف عقل وعدد من المديرين العامين، بجولة تفقدية لقاعات امتحانات الثانوية العامة في مدينتي رام الله وغزة للاطمئنان على سير الامتحانات. 

وكان الرئيـس عـباس، قد أكد خلال زيارته لمدرستي فيصل الحسيني المختلطة والمدرسة الاسبانية للبنات في مدينتي رام الله والبيرة يرافقه نائب رئيس الوزراء عزام الأحمد، و محافظ رام الله والبيرة د سعيد أبو علي، وكمال الشيخ مدير عام الشرطة على أن الطلبة ووزارة التربية والتعليم عازمون على المضي قدماً في تقديم الامتحانات والسير بها حتى النهاية، رغم القصف والغارات، وقال: "شعبنا تعود منذ زمن طويل على القصف والغارات ولكن الشبان عازمون على الاستمرار، معرباً عن ارتياحه لنجاح سير عملية الامتحانات دون أي مشاكل وقيود". 

كما أعرب عن أسفه للصدامات التي تقع بين الفترة والأخرى بين الأشقاء الفلسطينيين كونها تعتبر مساسا بحق شـعبنا وحضارتنا ومستقبلنا، داعياً الجميع إلى التوقف عن الاقتتال فوراً، ليس فقط من أجل أجواء امتحانات التوجيهي، بل من أجل شعبنا كي يعيش حياة طبيعية.

كما بعث الرئيس برسالة إلى د. ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي المختطف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة عقد امتحانات التوجيهي، قال فيها: "نشد على أيديكم ونفتقدكم في هذا اليوم، أنت وإخوانك في الحكومة والمجلس التشريعي وأعضاء البلديات في السجون الإسرائيلية، وأقول لكم: وما صبركم إلا بالله". 

من جانبه أعلن د. أبو عيشة عن ارتياحه لسير العملية التربوية بنجاح، معتبراً أن ما تم إنجازه وتحقيقه لإنجاح عملية الامتحانات في ظل ظروف الحصار التي يعيشها الشعب الفلسطيني، يعود إلى تضافر جهود الطلبة أنفسهم وأسرهم ومؤسسات السلطة الوطنية العامة والأمنية، والى جهود أسرة وزارة التربية والتعليم على مدار عام كامل بقيادة وزير التربية المختطف.

وفي غزة قام د.  محمد أبو شقير وكيل الوزارة بجولة تفقدية لقاعات الامتحانات في مدارس احمد شوقي الثانوية للبنات وخليل الوزير الثانوية للبنين، وزهرة المدائن الثانوية للبنات، والكرمل الثانوية للبنين برفقة محافظ غزة محمد القدوة  وأمين عام مجلس الوزراء د. محمد عوض  ممثلاً عن رئيس الوزراء، ووكيل الوزارة المساعد في غزة زينب الوزير.     

وقام الوفد بجناحي الوطن بالاطمئنان على قاعات الامتحانات وعلى أوضاع الطلبة في القاعات كما تفقدوا القاعات واللجان واطمأنوا على سير الامتحانات وعلى الترتيبات والإجراءات، وأثنوا على الهدوء والنظام والانضباط الذي ساد قاعات الامتحانات مؤكدين على مواصلة المسيرة التعليمية رغم كل الأوضاع الصعبة التي يعانيها الطلبة رغم الاحتلال. 

وفي هذا الإطار أكد أبو شقير على أن الوزارة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي طوارئ قد تؤثر على سير الامتحانات من خلال توفير قاعات بديلة وقريبة يمكن توجه الطلاب إليها، تمكنهم من مواصلة تقديم الامتحانات.

ووجه أبو شقير نداء استغاثة لجميع الفصائل الوطنية للتحلي بالهدوء والأخلاق الطيبة ليتسنى تقديم الامتحانات في جو من الهدوء والراحة النفسية تمكنهم من النجاح.

من جهتها هنأت زينب الوزير أبناءنا الطلبة بمناسبة نهاية العام الدراسي وأشادت بنجاح تقديم امتحانات الثانوية العامة حسب المنهاج الجديد لأنه تتويج لـ 12 عاماً من الجد والمثابرة.   

وفي السياق ذاته اعتبر د. بسام مناصرة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية، عقد امتحان التوجيهي لهذا العام بشكل موحد بين جناحي الوطن بأنه إنجاز يفتخر به الجميع وقال: لقد راعى هذا المنهاج مواضيع علمية وإنسانية وتكنولوجية مواكبة للتطورات العلمية الحديثة بشكل يساعد في إعداد وتهيئة الطالب الفلسطيني بشكل جيد ومرموق لمراحل علمية عليا أخرى. 

وقال مناصرة: قامت الوزارة على مدار العام الدراسي الحالي بالإجراءات اللازمة ووضع الخطط مع جميع الجهات ذات الاختصاص بالعملية التعليمية من اجل الحفاظ على مستوى أكاديمي مرموق لطلبة التوجيهي لهذا العام. 

مؤكداً في الوقت ذاته أن الظروف الصعبة التي مرت بها العملية التربوية هذا العام سوف لن تؤثر على مستوى الطلبة الذين سيجتازون امتحان الثانوية العامة وأنهم سيكونون خير سفراء للمؤسسة التربوية الفلسطينية. 

وحول سير عملية الامتحانات في محافظات الضفة والقطاع قال مدير عام الامتحانات توفيق الطاهر: إن اليوم الأول لعملية تقديم الامتحانات لما يقرب من 60 ألف طالب مسجلين على المنهاج الجديد من بينهم 35.500 طالب في الضفة والباقي في غزة، تمت كما خطط لها دون أي صعوبات تذكر وبمشاركة وجهود 10 آلاف مراقب وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية والرئاسة والحكومة ومؤسسات المجتمع المحلي وأعضاء المجلس التشريعي والشخصيات الاعتبارية.

وأعرب الطاهر عن سعادته لارتياح الطلبة لمستوى الأسئلة وطبيعتها التي ابتعدت عن الصعوبة والتعقيد آملاً في أن تبقى في مستوياتها على نفس الوتيرة وبشكل يأخذ بعين الاعتبار مستويات الطلبة، وبعيداً عن الأخطاء العلمية واللغوية. 


إسرائيل تعتقل الأكثر اعتدالاً في "حماس" !

بقلـم: عكيفا إلدار

اعتقال وزير التربية في حكومة مجاورة مسألة لا تخلو من الإشكاليات. اعتقال وزير التربية الفلسطيني من قبل الدولة التي تكافح ضد الـمقاطعة الاكاديمية هو مسألة أكثر إشكالية من ذلك. عندما يقول رئيس لجنة التربية في الكنيست ان اعتقال الوزير الفلسطيني "فوضوي"، يتوجب أن يكون لدى "الشاباك" سبب جيد لهذه الخطوة.

الاحتجاج ضد اعتقال الدكتور ناصر الدين الشاعر بدأ يتصاعد في أرجاء العالـم. حدث هذا بعد أن شجب رئيس البرلـمان الاوروبي اطلاق صواريخ القسام ودعا لإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الـمخطوفين والرهينة البريطاني آلان جونستون، وجه الدعوة من فوق الكنيست لإطلاق سراح أعضاء الـمجلس التشريعي الفلسطيني و"السياسيين الآخرين"، وتطرق فقط لاسم ناصر الدين الشاعر.

رئيس لجنة التربية في الكنيست، الحاخام ميخائيل ملخئور، انضم لقائمة الـمنتقدين لاعتقال الشاعر مستغربا اختيار هذا الشخص بالتحديد، ومؤكدا أنه يعرفه منذ سنوات كمكافح من اجل الدولتين ومقرب من أبو مازن والـمعتدلين في "حماس" ومستعد للتوصل إلى التسوية مع إسرائيل.

ملخيئور، الذي يقود منذ سنوات حوارا دينيا بمشاركة رجال دين مسلـمين، يقول إن الشاعر مشارك في هذه العملية، وأنه يشعر أحيانا أن هناك في إسرائيل أطرافا تسعى إلى عرقلة الأشخاص الـمستعدين للتسوية مع الإسرائيليين. هو لا يفهم سبب السماح للـمتطرفين في "حماس" بالتوجه إلى مكة والرياض بينما يُمنع الشاعر من ذلك.

في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" نشرت قبل عدة أسابيع، قال الشاعر انه يتفق مع الـموقف القائل ان أية حكومة فلسطينية ليست مخولة بالغاء التزام م.ت.ف الصادر في العام 1993 بالاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والتوقف عن استخدام الإرهاب. وأكد أن العمليات الانتحارية لا تساعد القضية الفلسطينية، إذ تسببت في ايقاف الـمفاوضات مع إسرائيل.

فوجئت يولي تامير عندما سمعت بالاعتقال الإداري لنظيرها الفلسطيني (ستة اشهر). وزيرة التربية والتعليم تقول انها طلبت معلومات حول ملابسات اعتقال الشاعر، ووُعِدت بالحصول على الـمعلومات في الأسبوع القادم. حينئذ فقط ستحدد موقفها من القضية. الناطقة بلسان "الشاباك" أفادت أن الاعتقال الإداري خاضع للرقابة القانونية وأن التحقيق لـم ينته بعد، ولذلك ليس من الـممكن الادلاء بمعلومات إضافية.

رئيسة الكنيست القائمة بأعمال رئيس الدولة، داليا ايتسيك، تعرف على ما يبدو شيئا ما لا تعلـم به الوزيرة. بعد أن طلب رئيس البرلـمان الأوروبي بإطلاق سراح الوزير، عادت ايتسيك إلى الـمنصة: "أريد أن أحدثك بأن وزير التربية هذا يتبع نهجا تربويا يؤدي إلى إرسال الأولاد لتفجير أنفسهم. هو يتسبب بذلك ونحن نعرف ذلك بالتأكيد، فنحن لـم نتعرض له هكذا دون سبب.. هذا الـمُربي الكبير يرسل تلاميذه لتفجير أنفسهم وإطلاق الصواريخ نحو الـمدنيين الأبرياء. ويحرض وهو مسؤول عن التحريض في الكتب التعليمية.. لذلك سيدي، لو سمحت لي، من الـمهم أن تتزود بالـمعلومات الضرورية".

ولكن اذا كانت السلطات "تعرف بالتأكيد" أن فلاناً يرسل الأولاد لتفجير أنفسهم، فلـماذا تحتاج الى الاعتقال الاداري، ولـماذا توجد لدينا محاكم؟.

خطة غازيت

في الأسبوع الـماضي كُتب هنا ("في الرابع عشر من حزيران 1967 انتهوا من صياغة الاتفاق") حول خطة اقامة دولة فلسطينية أُعدت بعد عشرة ايام من اندلاع حرب حزيران. الدكتور ديف كيمحي من "الـموساد"، الذي جُند لشعبة الاستخبارات العسكرية وأجرى مباحثات مع شخصيات فلسطينية حول مبادىء الخطة، اشتكى من أن الـمستويين السياسي والعسكري الأعليين اختارا تجاهل وثيقته.

اللواء احتياط شلومو غازيت الذي كان قبل أربعين عاما قائدا لقسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية يقول انه منذ التاسع من حزيران، في اليوم الخامس لحرب الأيام الستة، صدرت عن ديوانه ورقة تحذر من تجاهل إسرائيل للجانب الفلسطيني، وأوصت بالخيار الفلسطيني. الوثيقة وُزعت بالطريقة الـمعتادة وشملت في سياق ما شملت رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان ونائبه ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان". يقول غازيت إن أحدا منهم لـم يُعط رده على الوثيقة ولـم يطلب إخضاعها للنقاش.

"في اليوم الخامس من الحرب صباحا أمر وزير الدفاع قائد الـمنطقة الشمالية، دافيد اليعازر، بشن هجوم من اجل احتلال هضبة الجولان"، تذكر غازيت. "في هذه الـمرحلة من القتال تدفقت الأنباء مباشرة تقريبا بين استخبارات القيادة في الـمنطقة الشمالية ولـم يتبق لقسم الابحاث في شعبة الاستخبارات ما يفعله تقريبا. الـمجال الوحيد الذي شغلنا كان التحركات السياسية في الساحة الدولية. رغم أن هذا لـم يكن في إطار مسؤوليتي، إلا أنني دعوت طاقم الباحثين الكبار عندي لإجراء نقاش حول الخطوط السياسية التي يتوجب على إسرائيل تبنيها مع انتهاء الـمعارك. افترضت أنهم لن يركزوا على صغائر الأمور معي في ظل الظروف الناشئة. قمت بضم عدد من ضباط الاحتياط إلى الطاقم ومن بينهم زلـمان شوفال والبروفيسوران شمعون شامير وحاييم شكيد. أطلقنا على الوثيقة :إسرائيل، العرب، وضع جديد"!

أفراد الطاقم وافقوا على أن اسرائيل ملزمة بدفع كل مبادرة عربية أو غير عربية لـمعالجة الوضع وبناء علاقات جديدة مع العرب من دون أي تأجيل. الـمؤلفون أوصوا بأن تطرح الحكومة ما يكفي من الاغراءات الجذابة سواء للعالـم أو للعرب، وأن تُبدي سعة الصدر على خلفية القوة الناشئة عن الانتصار وأن تتجنب بأي شكل من الأشكال محاولات تحقيق مكاسب صغيرة مستغلة نجاحها. "من الـمحظور علينا أن نظهر في صورة الـمغرورين الساخرين من العدو الـمهزوم، وأن نُهينه وأن نُذل قادته".

أتباع "أمان" صاغوا قائمة من الـمبادئ التي ما زالت ملائمة ومهمة حتى يومنا هذا. ولكن منذ ذلك الحين وحتى اليوم مثلـما في حالة "وثيقة الأربعة" التي أعدها كيمحي لـم تتجرأ أية حكومة على فتح غرفة اجتماعاتها أمام ورقة غازيت من شعبة الاستخبارات العسكرية. غازيت مثل كيمحي لـم يتوانَ ولـم يتوقف عن بذل الجهود لإدخال هذه الأفكار إلى الحكومة عبر النافذة.

مبادئ خطة غازيت: اتفاقات الهدنة بين إسرائيل والدول العربية من العام 1949 لاغية. ليست لإسرائيل أية مصلحة في احتلال مناطق على حساب العرب. هناك مكان بطبيعة الحال للتحدث عن تعديلات حدودية هنا وهناك، ولكننا سنكون مستعدين في إطار ذلك للتنازل للعرب. إسرائيل تطالب بتنفيذ قرار الأمم الـمتحدة الصادر، العام 1947، وتؤيد اقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة وغزة. حدود هذه الدولة ستتأثر من واقع الـ 19 عاما الأخيرة. إسرائيل ستعمل وتساعد وتعوض اللاجئين الفلسطينيين في إطار عملية إعادة تأهيلهم داخل "مناطق ارض إسرائيل" و/ أو خارجها. موانئ ومطارات إسرائيل ستُستخدم من اجل الدولة الجديدة تجاريا وتتيح حرية الحركة بين شطري دولة فلسطين. الدولتان ستعقدان تعاونا كاملا فيما بينهما. لن يُسمح للدولة الفلسطينية بإقامة قوة عسكرية خلافا لحدود متفق عليها. القدس القديمة ستتحول إلى مدينة مفتوحة ككيان مستقل على غرار الفاتيكان.

مُعدو الوثيقة أوصوا إسرائيل ايضا بأن تتبنى سياسة عدم التدخل في الأنظمة العربية الـمختلفة. حدث هذا قبل عشرين عاما من ولادة "حماس"، وقبل أربعين سنة من إرسال الجنود الإسرائيليين لاعتقال أحد وزرائها

عـن "هآرتس"


لميس العلمي على رأس عملها وزيرة للتربية والتعليم العالي

18/6/2007

تسلمت أ. لميس العلمي مسؤولية حقيبة وزارة التربية والتعليم العالي ومارست مهام عملها في مقر الوزارة برام الله. وأكدت خلال لقاء لها مع المديرين العامين في الوزارة وعدد من أركان الوزارة على أهمية احترام وتبني النهج المؤسساتي في عمل الوزارة التي تعتبر من اكبر القطاعات الهامة في فلسطين.

 وفي هذا السياق بيّنت العلمي أنه يقع على رأس اولوياتها في حكومة الطوارئ، إنجاح امتحانات الثانوية العامة التي تقرر مصير مستقبل وطن بأكمله، وإصلاح واسترجاع الوحدة بين الضفة وغزة من باب المسؤولية الوطنية والتاريخية.

من جانبه رحب مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة بصري صالح بالوزيرة مؤكداً لها حرص وتعاون جميع أسرة التربية والتعليم معها، مشيراً إلى أن اختيار العلمي يعتبر مكسباً كبيراً للوزارة لخبرتها الطويلة واللامحدودة في العمل التربوي والمؤسساتي. 

وعلى اثر الزيارة وسماع العلمي لمطالب واحتياجات الإدارات العامة في الوزارة اقترحت وضع خطة طارئة لهذا الشهر وهو عمر حكومة الطوارئ لمناقشة أولويات الوزارة من الناحيتين الإدارية والمالية، لعرضها على مجلس الوزراء الأربعاء القادم.

كما أعربت العلمي على أن أسلوب عملها في الوزارة سيرتكز إلى روح فريق العمل الواحد، في الوقت الذي أكدت فيه حرصها وحرص الرئاسة بقيادة الرئيس محمود عباس على تجنيب العملية التربوية ومؤسساتها لأي تجاذبات سياسية وحمايتها والعاملين فيها من أي اعتداءات، مؤكدة انها ستحافظ على العلاقة الأخوية التي ميزت وزارة التربية في جناحي الوطن في الضفة وغزة بصورة تتعالى على كل الخلافات وتجسد مفهوم الأسرة الواحدة المتماسكة.
 


وزيرة التربية تؤكد على استمرار النهج الايجابي في التعامل مع مؤسسات التعليم العالي

20/6/2007

أكدت أ. لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي في اجتماعها الأول مع المدراء العامين في التعليم العالي على ضرورة استمرار وزارة التربية ومدرائها العامين في النهج الايجابي في علاقتها مع مؤسسات وإدارات التعليم في وزارة التربية والتعليم من جهة، ومع مؤسسات المجتمع العامة والخاصة المختلفة من جهة أخرى، بشكل يؤكد على لحمة الوطن.

كما أكدت العلمي على أن وضع الحلول الناجعة والسريعة للمشاكل التي يواجهها قطاع التعليم على راس اولوياتها في الفترة الحالية، وأنها تعكف على التقاء مدرائها العامين في قطاع غزة من باب المسؤولية وتأكيداً على وحدة وتمسك أبناء الوطن.

وفي هذا السياق بيّنت العلمي أن الحكم الرشيد هو طريقها في إدارة وتنظيم الوزارة، داعية الجميع الى ان يجعلوا من الدولة انتماءهم الأول وليس للهرم والحزب السياسي الذي ينتمي إليه الشخص، أو للحكومة التي يشكلها هذا الحزب أو ذاك.

وفي الوقت ذاته أكدت العلمي على أهمية القنوات الرسمية في عمل الوزارة بشكل يشجع ويبث روح الفريق بشكل يؤكد ويجعل من وزارة التربية والتعليم مؤسسة راسخة يقودها رسل تربويون حقيقيون لا تهزهم ولا تؤثر فيهم الاختلافات السياسية ولا الظروف الصعبة. 

وجرى نقاش مستفيض استمعت العلمي خلاله إلى احتياجات الإدارات العامة في التعليم العالي.


خلال تفقدها قاعات الامتحان في رام الله والبيرة
العلمي: وزارة التربية عازمة على تشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة حول ما أشيع عن عملية تسريب امتحانات الثانوية العامة

24/6/2007

أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، عن عزم الوزارة تشكيل لجنة تحقيق وطنية مستقلة حول ما أشيع عن عملية تسريب امتحانات الثانوية العامة، لأهمية الامتحان باعتباره مسؤولية وطنية، ومن اجل محاسبة من خانوا هذه الأمانة وأقدموا على عملية التسريب.

وجاءت أقوال العلمي هذه خلال قيامها بجولة تفقدية لقاعات امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" في مدينتي رام الله والبيرة برفقة وفد مرافق لها من اجل الاطمئنان على سير عملية الامتحانات لهذا اليوم وتلمس احتياجات الطلبة. 

وفي هذا الإطار حملت العلمي ما جرى من تأجيل للامتحانات وما رافقها من حملة إشاعات متضاربة حول تسريب أسئلة الثانوية العامة إلى عدم وجود سيادة للقانون، والذي يساعد غيابه في مساس معظم حقوق المواطنين ومن ضمنها امتحانات الثانوية العامة.

وبينت العلمي أن حكمة العاملين في وزارة التربية والتعليم وخبرتهم الطويلة مكنت الوزارة من تدارك الموضوع حفاظاً على مستقبل طلبة فلسطين، مؤكدة في الوقت ذاته أن إجراءات الوزارة الصارمة المتمثلة بتأجيل امتحان يوم السبت وإحداث تغييرات في برنامج الامتحانات، جاءت كمحاولة تصحيحية لوأد الشائعات ولإغلاق كل الثغرات الإجرائية التي يمكن أن يحدث من خلالها عمليات لتسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة حرصاً من وزارتها على أن يحمل طلبة فلسطين شهادات ثانوية معترفاً بها على المستوى العربي والدولي. 

وبينت في الوقت ذاته، أن المعلومات الواردة إلى الوزارة من الميدان ومن مديريات التربية حول تلك التغيرات من قبل الطلبة، تظهر تقييماً ايجابياً كون ذلك التغيير أعطى الطلبة فسحة زمنية وراحة نفسية للطلبة.  مشيرة إلى أن خبرة المعلمين والعاملين في قطاع التعليم، ساهمت في تدارك الوضع.

ورافق الوزيرة كل من: جهاد زكارنة وبصري صالح وجميل أبو سعدة ونصر عوض وعفاف عقل، وشملت قاعتي فيصل الحسيني وبنات البيرة الثانوية.


بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي
بشأن امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي)

23/6/2007

 من منطلق مسؤوليتها الأولى عن امتحان الثانوية العامة، وحرصها الشديد على الحفاظ على مصداقية هذا الامتحان وشفافيته، قامت وزارة التربية والتعليم العالي ممثلة بلجنة الامتحانات العامة باتخاذ قرار يقضي بتأجيل الامتحانات المقررة لهذا اليوم السبت 23/6/2007، ولكافة الفروع في كافة المديريات. 

ويأتي هذا القرار بعد وصول بعض الشائعات للوزارة ومديرياتها ولجانها المختلفة بحالة تسريب للامتحانات التي كان من المفترض أن تعقد هذا اليوم السبت 23/6، وانطلاقاً من استعدادات الوزارة الكاملة للسيطرة على هذا الامتحان تحت أي ظرف من الظروف، وحفاظاً على سمعة ومصداقية امتحانات الثانوية العامة الفلسطينية، ومن منطلق الحرص على توفر الظروف النفسية والتربوية السليمة والملائمة والعادلة لجميع الطلبة الفلسطينيين. وإنهاءً لتلك الشائعات، فقد عقدت لجنة الامتحانات العامة منذ الصباح جلسة متواصلة برئاسة وزيرة التربية والتعليم العالي وبمشاركة كافة المسؤولين ذوي العلاقة واستمعت إلى التقارير التي وردتها من كافة مديريات التربية والتعليم ولجان الامتحان، وقررت أن يتم تأجيل الامتحانات المقررة لهذا اليوم وترحيلها وفق ترتيبات وبرنامج معدل في كافة مديريات التربية والتعليم في فلسطين، كما قررت الوزارة إحداث تعديلات على مواعيد برنامج الامتحانات للمواد المتبقية، والذي بدأت الوزارة بتوزيعه على جميع مديريات التربية والتعليم في كافة محافظات الوطن ونشره عبر وسائل الإعلام المحلية المختلفة وعلى صفحات الصحف الفلسطينية غداً.

 كما اتخذت لجنة الامتحانات العامة قراراً يتضمن وضع كل الاحتياطات اللازمة من أجل ضمان شفافية ونزاهة هذا الامتحان، وبما يضمن الحفاظ على سمعة وهيبة نظام التعليم الفلسطيني، كما أكدت الوزارة على متابعتها الحثيثة بالتعاون مع كل المؤسسات الوطنية والأمنية من اجل ضمان مستقبل طلبة فلسطين بالرغم من كل الظروف الصعبة التي تحيط بهم.

وعليه فان الوزارة تهيب بكل الغيورين من أبناء شعبنا للاستمرار في دعم جهودها الرامية إلى إنجاح المسيرة التربوية في فلسطين.


بحث الدور المأمول من المؤسسات الدولية لدعم أطفال فلسطين
الوزيرة العلمي تلتقي ممثلة اليونيسيف الخاصة في الأراضي الفلسطينية وتبحث مواصلة الدعم للتعليم الفلسطيني

25/6/2007

التقت أ. لميس العلمي وزيرة التربية والتعليم العالي في مقر الوزارة برام الله مع باترشيا ماك فيلبس ممثلة اليونيسيف الخاصة في الأراضي الفلسطينية، والوفد المرافق لها، والمكون من: تيبيبو هيلاسيلاسي نائب الممثلة وتشاو بوتانج ود. باسمة عاهد من قسم التعليم في منظمة اليونيسيف، بحضور بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة.

وتناول اللقاء بحث واقع نظام التعليم في فلسطين في ظل الظروف الراهنة، والدور المأمول من المؤسسات الدولية والدول المانحة من اجل استمرار دعم التعليم في فلسطين، حيث أكدت ممثلة اليونيسيف على اهتمام منظمتها البالغ في ضمان حق أطفال فلسطين في التعليم وتطوير نوعية التعليم، وأكدت رغبتها في تقديم كل دعم ممكن بهدف الاستمرار في الحفاظ على المسيرة التعليمية في فلسطين وعبرت عن إعجاب طاقم اليونيسيف بما تقوم به وزارة التربية من جهود، وما تحقّقه من إنجازات رغم الظروف القاسية التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وعبرت عن استعداد اليونيسيف للتعاون المطلق من اجل تحقيق هذا الهدف.

من جانبها شكرت الوزيرة العلمي منظمة اليونيسيف على الدور الكبير الذي تقوم به دعماً للطفولة في فلسطين لا سيما حق الأطفال في التعليم، وأثنت على تعاونها مع الوزارة في إنجاح المسيرة التعليمية من خلال ما تقدم من برامج ذات أهمية وخصوصاً في مجالات مرتبطة بتمكين الأطفال الفلسطينيين من الحصول على تعليم ملائم. وشددت على أهمية استمرار الاهتمام بدعم نوعية التعليم في فلسطين كأولوية من خلال برامج تستهدف تدريب المعلمين، وتقييم الاحتياجات، وتوفير الدعم الملائم لتحسين البيئة التعليمية للطفل.

وأكدت العلمي على أهمية التفاف المجتمع الدولي والدول المانحة حول الوزارة لتنفيذ برامج مرتبطة بالحق في التعليم. وركزت على ضرورة الاهتمام بالأطفال الذين تضرروا جرّاء بناء جدار الضم والفصل العنصري وتوفير الاحتياجات اللازمة لتحقيق التعليم الملائم لهم، وكذلك توفير الدعم الملائم للطلبة الفقراء والتركيز على تعليم الإناث وخصوصاً في المناطق النائية، كما طالبت بأن يتم دعم الوزارة في تجهيز المدارس للعام الدراسي القادم بما في ذلك توفير التجهيزات الملائمة ودعم النشاطات التربوية المختلفة مما يساعد في مواجهة ظاهرة العنف وتطوير وتنمية قدرات الطلبة.

كما اتفق الجانبان على التعاون في مجال الدفاع عن حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم والبدء في حملة إعلامية في هذا الخصوص. والتأكيد على ضرورة الاستمرار في دعم المدارس في جميع الأراضي الفلسطينية.


الوزارة تعقد ورشة عمل حول معايير الجودة

30/6/2007

عقدت الوزارة، في مقر المعهد الوطني للتدريب التربوي في البيرة، ورشة عمل حول معايير الجودة وتحديد مستوى الأداء في المدارس ودور كل من المدير والمعلمين والمجتمع المحلي في الوصول إلى مدرسة متطورة، بحضور وزيرة التربية لميس العلمي وبمشاركة وكيل الوزارة المساعد د. بسام مناصرة وعدد من المدراء العامين وأعضاء اللجنة الوطنية لتحديد معايير الجودة في التعليم، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني. 

وتعتبر هذه الورشة جزءاً من سلسلة ورشات واجتماعات استمر العمل عليها لأكثر من سنتين بين الإدارات العامة في الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس، تم خلالها العمل على وضع معايير لعدة فئات (المدرسة والمدير والمعلمين) من حيث القياس المتدرج والمؤشرات.

وفي هذا السياق أشادت الوزيرة العلمي بتلك العملية التقييمية الرائدة التي تبناها المعهد الوطني للتدريب التربوي ضمن إطار المشروع الفنلندي.

وحثت العلمي المشاركين على العمل قدماً واستكمال العمل لتتويجه بإنجاز فلسطيني رائع يُفتخر به بين الدول وصولاً إلى وضع معايير وطنية فلسطينية قابلة للفهم والممارسة من خلال بذل جهود تتناسب وحجم التحدي، بحيث تصبح المدرسة وحدة للتغيير.

ورأت العلمي في معايير الجودة وسيلة تستطيع من خلالها المدرسة والأفراد معرفة الفرق بين الواقع والمأمول أو ما نسميه "الفجوة في الأداء" بهدف بناء خطط مدرسية تطويرية ذات أوليات تستجيب لتلك الفجوة التي تم على أساسها بناء مدارسنا الفلسطينية، والتي بمجملها يمكن أن تصل إلى المدرسة المتطورة الى دعم التنمية الشاملة للمعلم والمتعلم.


 وزارة التربية تعلن برنامج مقابلات للمتقدمين للوظائف التعليمية

30/6/2007

أعلنت الوزارة عن برنامج مقابلات للمتقدمين للوظائف التعليمية للطلبة الذين اجتازوا الامتحان بنجاح هذا العام والأعوام السابقة.

ودعت الوزارة المتقدمين إلى التوجه إلى المديريات التي تقدموا فيها لإجراء المقابلات، على أن يكون يوم الأحد 1/7/2007 موعداً لحملة شهادة البكالوريوس فأعلى للذكور لكافة الوظائف التعليمية والإرشاد التربوي. 

بينما يكون يوم الاثنين 2/7/2007 موعداً لحملة البكالوريوس فأعلى للإناث لكافة الوظائف التعليمية والإرشاد التربوي. 

وحددت الوزارة يوم الثلاثاء 3/7/2007 موعداً لحملة درجة الدبلوم من الذكور والإناث، ويوم الأربعاء 4/7/2007 موعداً نهائيا للمتخلفين عن المواعيد الرسمية السابقة. 

 


 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة