أخبار ونشاطات الوزارة

شـباط  2007

 

وزارة التربية والتعليم العالي تعقد ورشة عمل لمشروع المنح الصغيرة
د. الشاعر يفتتح مبنى مديرية تربية رام الله والبيرة الجديد ويشيد بدور النرويج في دعم قطاع التعليم
وكيل الوزارة يلتقي مدير العمليات في وكالة الغوث الدولية
خلال جولة في طولكرم افتتح خلالها مبنى مديرية التربية وعدد من المدارس - الشاعر: تحويل خضوري إلى جامعة يندرج ضمن خطة استراتيجية لدعم التعليم المهني والتقني
الوزارة تكرم الفائزين باولمبياد الرياضيات
الشاعر يفتتح عدداً من المشاريع الحيوية في قلقيلية ويشيد بجهود الرئيس عباس الوحدوية ويدعو إلى دعمه ومساندته
الكتب المدرسية ستصل أيدي الطلبة بأقصى سرعة وامتحان الثانوية العامة للمنهاج القديم والجديد في حزيران القادم

 


 


 

هدفها تحسين الأداء الذاتي للمدارس
وزارة التربية والتعليم العالي تعقد ورشة عمل لمشروع المنح الصغيرة

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، في 13/2/2007، ورشة عمل حول التهيئة لمشروع المنح الصغيرة وذلك في مقري الوزارة برام الله وغزة عبر نظام الفيديو المرئي، وحول مشاركة المدارس في مشروع تحسين الأداء الذاتي بالتعاون مع UNDP  والممثلية الإيطالية.

تحدث ثروت زيد مدير عام الإشراف والتأهيل بالوزارة حول مدى انسجام المشروع مع خطة الوزارة التطويرية، وأوضح أن على المدرسة أن تكون قادرة على إدارة نفسها بنفسها، وتحديد احتياجاتها وتطوير بنيتها التحتية، واهتمامها بالكادر البشري ورفع مستوى الطلبة، وذلك بالتعاون مع المجتمع المحلي، وأكد ان هذا اللقاء هو تشاوري لاقتراح مشاريع ضمن ميزانية المدرسة ودعم المجتمع المحلي.

وشكر بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة مؤسسة التعاون الإيطالي، وUNDP وممثلي جامعات: النجاح، وبيرزيت، وبيت لحم، والأزهر، على دعمهم المشروع، وأكد ان هناك بعداً مهماً غير التمويل المادي يتمثل في تنمية قدرات الإدارات المدرسية على تحديد احتياجاتها، ومشاريعها، وتقديم الأفضل بما يخدم المعلمين والطالب.  وأكد على دور الجامعات في هذا المشروع، وذلك للتعرف على التحديات والصعوبات التي يواجهها المعلمون في عملهم، ومحاولة تعديل برامجها بما يخدم العملية التعليمية.

من ناحيته أكد عبد الفتاح حمد نائب مدير عام الإشراف والتأهيل، على أهمية هذا المشروع في النهوض بالبنية التحتية للمدارس، وتمنى على الداعمين زيادة التمويل لتشمل أيضاً الجامعات التي هي أيضاً بحاجة ماسة للنهوض بمستواها.

وركزت باولا زامبيلو منسقة المشروع في  UNDPعلى اهميته في تشجيع تحسين الأداء الذاتي للمدارس، والتي تعتمد بشكل أساسي على المدرسة، وأن هدف المشروع ليس التمويل فقط وإنما كيفية تفعيل التمويل المالي لهذا المشروع ليخدم هدفه، والتركيز على الفوائد والنتائج التي سيجنيها الطالب منه، وأكدت أن ما يميزه هو مشاركة المجتمع المحلي لضمان استمرارية المشاركة به.

وقدمت عطاف حمد منسقة المشروع من الإدارة العامة للمشاريع بالوزارة عرضاً توضيحياً للمشروع، وتطرقت إلى أهدافه، ومعايير قبوله، والفئة المستهدفة.

حضر الورشة النواب الفنيون لمدراء التربية، ورؤساء أقسام الإشراف، ومدراء مدارس ومعلمون، من 24 مدرسة مشاركة في المشروع في كل من الضفة وغزة.

   

 


ناشد شرائح المجتمع إلى تحييد مؤسسات التعليم عن الحزبية والفئوية
د. الشاعر يفتتح مبنى مديرية تربية رام الله والبيرة الجديد
ويشيد بدور النرويج في دعم قطاع التعليم

19/2/2007

ناشد الدكتور ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي شرائح المجتمع كافة بتحييد العملية التعليمية ومؤسسات التعليم عن الحزبية والفئوية، ودعا إلى ترسيخ مبادئ القبول واحترام الآخر، لدى أبنائنا حتى نخلق جيلاً مدنياً يحترم القانون والعدالة والنظام، وقال: نحن أناس تربويون ونحن أمام مسؤولية كبيرة في أن نصنع حياة ومستقبلاً جيداً لأبنائنا".  ورفض أي اختراق للعملية التعليمية والذي أدى في بعض الأحيان إلى اعتداء الطلبة على بعضهم بعضاً داخل ساحات المدارس نتيجة طغيان مفاهيم الحزبية لديهم.

وأشاد د. الشاعر باتفاق مكة، والوصول إلى حل لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وقال ان شعبنا وقيادته قدموا الكثير وأبدوا الاستعداد لاحترام المواثيق الدولية، والمطلوب الآن أن يتقبل العالم منا ذلك، لأن رسالة شعبنا هي رفع الحصار عنه، لأن الأطفال هم أكثر من يعانون من هذا الحصار.

جاءت هذه الأقوال خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة، بافتتاح المبنى الجديد لمديرية تربية رام الله والبيرة، بدعم من مملكة النرويج.  وقدم د. الشاعر خلال الاحتفال شكره لمملكة النرويج على دعمها المتواصل لقطاع التعليم، وقال:  إن النرويج من أكثر الدول التي ترعى تطوير التعليم في بلادنا، وأضاف: رغم الفارق الكبير بيننا وبين النرويج، إلا انه توجد قواسم مشتركة بيننا وبينهم، لأننا شعبان يستحقان الحياة، ويعملان بجد لتطوير الإنسان".

من ناحيته قدم د. سعيد أبو علي محافظ رام الله والبيرة شكره الجزيل لمملكة النرويج، وبين دورها في العمل على قيام دولة فلسطينية، حيث إنها رعت اتفاق اوسلو، وتسعى دائماً لتقديم المساعدة للشعب والسلطة الفلسطينية، ووصفها بالصديق الحقيقي للشعب الفلسطيني.  ودعا د. أبو علي إلى ايلاء قطاع التعليم الأهمية الكبرى، لأننا نتعامل مع جيل المستقبل الذي هو مدخلنا إلى الاستقلال وبناء الدولة، وهو مُنزه يجب إبعاده عن خلافاتنا الداخلية.

واستعرضت جريتي لوشين، نائبة الممثل النرويجي، المساعدات التي قدمتها مملكة النرويج للشعب الفلسطيني والتي امتدت لعشر سنوات مضت، ووصلت مساعداتهم إلى ما يقارب من 35 مليون دولار، وبناء 115 مبنى تربوياً ما بين أبنية مدرسية كاملة، وإضافات عليها، وأكدت أن مجال مساعداتهم لن يقتصر على الأبنية المدرسية، وهناك شراكة مع اليونسكو لوضع استراتيجية لتطوير التعليم، لأنه حق إنساني ولبنة من لبنات المجتمع على حد تعبيرها.

وفي كلمتها شكرت عفاف عقل مديرة تربية رام الله والبيرة، كل من ساهم في هذا البناء الجديد، والذي حل مشكلة الاكتظاظ، وفتح آفاقاً واسعة أمام موظفي المديرية في تطوير عملهم الإداري، وتنمية قدراتهم وإبداعاتهم، والاستفادة من القاعات الموجودة لعقد الدورات التدريبية اللازمة للمعلمين. وقالت: إننا شعب مصر على إقامة المؤسسات الوطنية وتطويرها مادياً ومعنوياً، لأن العملية التعليمية أساس تقدم المجتمع. 

حضر حفل الافتتاح الذي قام بعرافته عمر الجعفري، الوكيلان المساعدان، والمدراء العامون، ونائب محافظ رام الله والبيرة، وسيغنا ماريا من الممثلية النرويجية، ورؤساء بلديتي رام الله والبيرة، وعدد من مديري ومديرات المدارس.

 

 


وكيل الوزارة يلتقي مدير العمليات في وكالة الغوث الدولية

قال مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في غزة جون كينج أنه سينقل المعاناة التي يواجهها التعليم الفلسطيني إلى الدول المانحة، في أول اجتماع سيعقد معهم، قائلا: "إن المجتمع الدولي يتحمل ما يعيشه الفلسطينيون".

جاء ذلك في لقاء عقد بين وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير وكينج، في 20/2/2007، شكر فيه أبو شقير جهود وكالة الغوث الكبيرة، ودعاها إلى الحفاظ على المستوى التعليم العالي للطلاب.  

وبحث الطرفان خطة لمواجهة ضعف الطلاب في المدارس والتي تتضمن: وضع مدرس علاجي في كل فصل في المرحلة الابتدائية من أجل تدريب التلاميذ على مبادئ القراءة والكتابة والرياضيات، وتفعيل سلطة مدراء المدارس والمعلمين، وتفعيل الشراكة مع أولياء الأمور، وتعزيز نظرة الاحترام للمدرسة، وإنهاء الترفيع الآلي واستخدام الامتحانات المستقلة، والعمل على تطوير الجودة النوعية في المنهاج الفلسطيني.

حضر اللقاء مديرة برنامج التعليم في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في غزة محاسن محيسن ومدير عام العلاقات بمكتب الوزير نعمان الشريف.

 


خلال جولة في طولكرم افتتح خلالها مبنى مديرية التربية وعدد من المدارس
الشاعر: تحويل خضوري إلى جامعة يندرج ضمن خطة استراتيجية لدعم التعليم المهني والتقني

احتفلت كلية فلسطين التقنية (خضوري) في محافظة طولكرم، بقرار تحويلها إلى جامعة فلسطين التقنية، في احتفال حاشد نظمته إدارة الكلية والمجلس التأسيسي لجامعة فلسطين التقنية.

ونقل الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم العالي تحيات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية إلى أهالي المحافظة، وكل من له علاقة بكلية خضوري، مشدداً على انه آن الأوان لهذه الجامعة أن تصنع دولة.  وأكد أن طولكرم تستحق أن تضم في جنباتها جامعة وهي المعروفة بعلمائها والمتفوقين فيها، مشيراًً إلى أن تحويل خضوري إلى جامعة جاء ضمن خطة استراتيجية وضعتها الحكومة من اجل دعم التعليم التقني والمهني في فلسطين، وان هذا القرار بداية لهذا الطريق.

وقام د. الشاعر بعد ذلك بتسليم كتاب قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل خضوري إلى جامعة إلى منسق المجلس التأسيسي للجامعة، مؤكداً أن هذه واحدة من اسعد لحظات العمل لديه.

من ناحيته، نقل محافظ طولكرم تحيات الرئيس محمود عباس إلى أهالي المحافظة عامة، وأسرة كلية خضوري بشكل خاص، مستذكراً وعد الرئيس الراحل ياسر عرفات، حين أعطى تعليماته وأوامره لوزارة التعليم العالي للبدء بالإجراءات اللازمة لتحويل الكلية إلى جامعة.

وأعرب دويكات عن افتخاره بهذا القرار الحكيم الصادر من قبل مجلس الوزراء الفلسطيني، متطرقاً إلى الآثار الايجابية التي تعود على المحافظة من خلال تحويل خضوري إلى جامعة، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي، موضحاً انه تلبية لطموحات أهالي المحافظة.

وشكر منصور الحضيري القائم بأعمال عميد الجامعة مجلس الوزراء وخص بالذكر وزير التربية والتعليم الدكتور الشاعر.  وأشاد الحضيري بموقف الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات، من خلال عمله المتواصل قبل استشهاده على تحويل الكلية الى جامعة تقنية.

 وعلى الصعيد ذاته، افتتح د. الشاعر المبنى الجديد لمديرية تربية طولكرم، ومدرستي الحمد الله الأساسية، وطولكرم الصناعية. وقال د. الشاعران بناء مديرية التربية في طولكرم، لم يأت عبر مساعدات من الدول الشقيقة، أو المانحة إنما كان نتيجة جهود وطنية مخلصة، وهذا يعني أننا قادرون على بناء مستقبلنا بأيدينا، ومؤكداً على ضرورة تنمية جهودنا الذاتية لبناء وطننا وعدم الاتكال على الآخرين.

من جانبه، ثمّن محمد القبج مدير التربية والتعليم في طولكرم دور الوزارة في دعمها المتواصل في توفير العديد من الأبنية المدرسية، داعياً إلى ضرورة وضع هذه المحافظة ضمن الأولويات برفدها بالمشاريع الخاصة بالمدارس، نظراً للزيادة في أعداد الطلاب.  واستذكر القبج دور مدير التربية والتعليم السابق المرحوم جمال طريف في بناء المديرية وأثنى في الوقت ذاته على قرار الوزارة في افتتاح مكتب للتعليم العالي في مقر المديرية لتسهيل معاملات المواطنين.


 تنميةً لقدرات الشباب على التفكير المنطقي
الوزارة تكرم الفائزين باولمبياد الرياضيات

وصف د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، الرياضيات بأنها لغة العلوم والمعارف، ولغة الحضارة، وكلما ارتقينا بسلم العلم، كلما أسسنا لدولة متحضرة.  وأكد على أهمية التفوق، رغم التحديات التي نواجهها، والظروف المعقدة التي نعيشها، وان أي انجاز في هذه الظروف يعتبر معجزة. 

وأشاد د. الشاعر بالمدارس والجامعات الفلسطينية، التي صنعت الثورات، على حد تعبيره، وقال: آن الأوان لها ان تصنع لنا مجداً وحضارة، ودولة.

جاءت هذه الأقوال خلال الاحتفال التكريمي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم العالي بمقرها برام الله، في 24/2/2007، للطلبة الفائزين بالاولمبياد الوطني للرياضيات.  وشكر د. الشاعر خلال كلمته اللجنة الوطنية لاولمبياد الرياضيات، على جهودهم، ورجل الأعمال نبيل بركات على دعمه للاولمبياد وتبرعه بالجوائز المقدمة للطلبة الفائزين، وكذلك قدم شكره للطلبة المتفوقين وذويهم لأنهم الأداة الحقيقية وهم من سيصنع المجد والمستقبل.

ودعا د. الشاعر الحكومة الفلسطينية القادمة إلى أن تضع على جدول اعمالها تطوير المعرفة بالعلوم والرياضيات، ودعا كذلك الجامعات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني إلى تقديم منح دراسية لطلبة بعض التخصصات العلمية، وإيلاء الجانب العلمي والبحثي أهمية خاصة.  وأشار كذلك إلى خطة عمل تقوم بها الوزارة، في كيفية تصنيف الجامعات وترتيبها حسب تفوقها في بعض التخصصات، لزيادة المنافسة والإبداع.

من جانبه دعا د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة إلى العمل على تنمية العقول البشرية، لتنمية المجتمع والنهوض به، وكذلك إلى إعطاء الأهمية الكبرى والدعم الكامل لمدرسي الرياضيات وخاصة في المراحل الأساسية الأولى، لإيجاد جيل مبدع قادر على التميز، وكذلك إلى إنشاء مدارس للمتفوقين في الرياضيات ورعايتهم، والى دعم دراسة الـ TIMSS لقياس القدرات في العلوم والرياضيات.

من جهته قال د. مروان عورتاني رئيس لجنة اولمبياد الرياضيات إن الاولمبياد عاد بعد انقطاع دام أكثر من 6 سنوات، وعودته دليل على عمق تجذره، وعمق إيماننا وقناعتنا بالبرنامج، وهو مساهمة متواضعة من لجنة الاولمبياد المتطوعين لأبناء فلسطين. 

كذلك أشار د. عورتاني ان الاولمبياد تم على مرحلتين تقدم لها ما بين 2000-3000 طالب تم اختيار المتميزين في القدرة على التفكير المنطقي من بينهم. ومن أهم أهدافه، إذكاء الاهتمام بالرياضيات والعلوم، وتنمية قدرات الشباب على التفكير المنطقي وحل المشكلات، والمساهمة في رفع مستوى تعليم الرياضيات، واكتشاف الطلبة الذين يتمتعوا بقدرات متميزة، وتشجيع الفتيات على التوجه إلى التخصصات العلمية، وبناء فريق وطني فلسطيني يضع فلسطين على خارطة اولمبياد الرياضيات العالمي، وبلورة برنامج اولمبياد العرب للرياضيات.

وشدد د. عورتاني على ضرورة وجود قرار سياسي على أعلى المستويات للارتقاء بتعليم الرياضيات والعلوم، وإنشاء صندوق فلسطين للإبداع والتميز، وضرورة دعم الجامعات الفلسطينية عن طريق توفير منح للطلبة الفائزين، والتفكير جدياً في استثمار قدرات وطاقات العلماء الفلسطينيين في الشتات.

بدوره، قدم عزت سعيد المدير التنفيذي لجمعية اولمبياد الرياضيات فكرة عن الخطوات والمراحل التي تم العمل بها لانجاز الاولمبياد، حيث انعقدت الدورة الأولى في 29/6/2006 في 16 مركزاً موزعين على محافظات الوطن وشارك فيها 2200 طالباً وطالبة، من طلاب الصف الحادي عشر العلمي، والتي كانت معدلاتهم في الرياضيات ضمن أعلى (15%) في مدارسهم، وضمن آليات اللجنة فقد اختارت أعلى (10%) والبالغ عددهم 120 طالابً موزعين بنسبة (50% للذكور و50% للإناث)، ثم اختارت اللجنة 21 طالباً وطالبة ووهم الذين تم تكريمهم.

وألقى كل من الطالب مازن احمد الكوع من مدرسة بيت ليد في طولكرم والحائز على المركز الأول، ورهام اسحق غباين، من مدرسة دلال المغربي في غزة، كلمة المتفوقين شكرا فيهما وزارة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية لاولمبياد الرياضيات على جهودهم، وإتاحتهم الفرصة لهم لإبراز إبداعاتهم وتفوقهم في الرياضيات، وقدما شكرهما كذلك لمديري مدارسهم ومدرسيهم، ولذويهم على تشجيعهم ووقوفهم إلى جانبهم.

قام بعرافة الحفل بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة الذي أشاد بتفوق الطلاب واصفاً اياهم بالسنابل التي تخرج من رحم المعاناة، ومؤكداً لهم أن عليهم مسؤولية كبيرة ورسالة فريدة لخلق مستقبل واعد للشعب الفلسطيني، وان تفوقهم يفتح أفقاً أكبر ومجالاً آخر من مجالات التميز والإبداع.


بحضور وزير العمل والمحافظ الخندقجي ونواب وشخصيات تربوية واعتبارية
الشاعر يفتتح عدداً من المشاريع الحيوية في قلقيلية ويشيد بجهود الرئيس عباس الوحدوية ويدعو إلى دعمه ومساندته

افتتح الدكتور ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم العالي، برفقة وزير العمل، محمد البرغوثي، في 25/2/2007، عدداً من المشاريع الحيوية في مدينة قلقيلية، من بينها مقر مديرية التربية والتعليم، ومدرستا الشيماء والرازي والوحدة الصناعية في مدرسة السلام، ومجمع الكراجات الجديد.

وقال الشاعر خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في مجمع الكراجات الجديد ان الشعب الفلسطيني شعب واحد وله قيادة سياسية واحدة مشيداً بما أنجزته تلك القيادة من اتفاق وتوحد خلال اتفاق مكة .

وأضاف الشاعر أن الاتفاق يمكن القيادة الفلسطينية من التفرغ للقضايا الرئيسة التي من شأنها أن تؤدي إلى التحرر من الاحتلال.

 وقال: نحن شعب واحد ولنا قيادة سياسية واحدة، دعونا من كل الثنائيات المقيتة، ووجه تحية كبيرة للرئيس محمود عباس لإصراره على إتمام مشروع الوحدة ودعا إلى دعمه وإلى الوقوف إلى جانبه.

وناشد الشاعر فصائل العمل الوطني التسريع بإنجاز ما تم الاتفاق عليه في مكة لقطع الطريق على أية جهة تريد أن تحرم هذا التوافق كما شكر كل من ساهم في بناء الوطن واعداً بنقل احتياجات ومطالب المحافظة إلى مجلس الوزراء.

وفي مدرسة الشيماء خاطب د. الشاعر جمهور الطالبات قائلاً: أنتم يا طلبة فلسطين ستصنعون الدولة بإذن الله تعالى وتبنون أركانها، مقدماً الشكر للاتحاد الأوروبي لدعمه بناء هذه المدرسة وللفرنسيين والنرويجيين والعرب والمسلمين لدعمهم قطاع التعليم.  وأضاف: سنكون عند حسن ظن الجميع بنا وسنبني لنا مجداً وسننجز حقوقنا ومعنا أصدقاؤنا في العالم.

وبدوره، أشاد وزير العمل، بالمشاريع المنجزة في قلقيلية، بالرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا بسبب الحصار الجائر، وقال إن هذه الإنجازات تدل على إصرار شعبنا على بناء وطنه، بالرغم من الحصار والتجويع والحرمان.

وشكر الوزير البرغوثي كل من ساهم في إنجاز هذه المشاريع، من حكومات سابقة ومتبرعين ومؤازرين، وقال "جئنا لنقطف ثمرة زرعها من كان قبلنا".

من جهته، ثمن محافظ قلقيلية، العميد ربيح خندقجي، زيارة نائب رئيس الوزراء والوزير البرغوثي للمحافظة، راجياً أن تكون الزيارة بداية الخير للمحافظة المنكوبة بالجدار العنصري.

واستعرض خندقجي أوضاع المحافظة المأساوية، جراء الحصار والجدار، ونقص الموارد، مطالباً بدعم القطاع الزراعي لإحباط أهداف الاحتلال لضرب هذا القطاع.

من جهته، قدم وجيه قواس، رئيس بلدية قلقيلية، شرحاً حول المشاريع المنجزة، مشيراً إلى أن قلقيلية ما تزال بحاجة إلى الشيء الكثير للنهوض بها، متمنياً على الوزير الشاعر، نقل مطالب المحافظة إلى مجلس الوزراء.

كما قدم الأستاذ يوسف عودة، مدير تربية قلقيلية، شرحاً حول إنجازات الوزارة والمشاريع التي تم افتتاحها، ومن بينها المقر الجديد لمديرية التربية ومدرستا الشيماء والرازي والوحدة الصناعية في مدرسة السلام.

وجال نائب رئيس الوزراء، والوفد المرافق، خلال الزيارة على مناطق إقامة الجدار العنصري حول المدينة، واطلعوا على الآثار الكارثية التي ألحقها الجدار بالمدينة وسكانها.

 


الكتب المدرسية ستصل أيدي الطلبة بأقصى سرعة وامتحان الثانوية العامة للمنهاج القديم والجديد في حزيران القادم

أكد د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة أن جهوداً حثيثة تبذلها الوزارة مع المطابع المحلية من أجل إتمام طباعة الكتب المدرسية للطلبة خلال الفصل الثاني مشيراً إلى أن هناك أسباباً لوجستية ومالية حالت دون الانتهاء من طباعة هذه الكتب وتسليمها للطلبة في وقتها المحدد، وأهمها المستحقات المالية المتراكمة على الوزارة عن العام الماضي والذي سبقه، وان الوزارة تبذل كل جهدها وتقدم دفعات مالية للمطابع لتوفير الكتب المدرسية بالسرعة الممكنة.  وأشار أيضاً إلى أن حدوث تأخير طرح العطاء تم نظراً للظروف الراهنة وبالتالي أدى إلى تأخير طباعة الكتب.

ويبلغ حجم قيمة الديون المستحقة للمطابع الفلسطينية في محافظات الوطن ما يزيد عن (6) ملايين دولار تعود إلى عطاء عام 2005م. في هذا السياق ناشد وكيل الوزارة الدول المانحة والصديقة إلى الاستمرار في تمويل طباعة الكتب المدرسية التي تساعد في استمرار العملية التعليمية.

 ومن ناحية أخرى أعلن د. أبو شقير أنه تقرر عقد امتحان الثانوية العامة للمنهاج القديم صباح يوم السبت الموافق 30/6/2007م، وللمناهج الجديد صباح يوم الاثنين الموافق 11/6/2007م.

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة