أخبار ونشاطات الوزارة

كانون أول 2007

 

طولكرم تحصد المرتبة الثانية - تربية أريحا تحتل الصدارة في بطولة الجمباز المركزية للإناث على مستوى الوزارة
طولكرم تحصد المرتبة الأولى على مستوى المديريات - مأمون بالي بطلاً للسنة الثانية في سباق الضاحية
التربية تصدر نشرتان إرشاديتان للحماية من الزلازل ومرض الإيدز وتعممهما على المدارس
 
وزارة التربية والتعليم تجري تحضيراتها لعقد مؤتمر كبير حول نوعية التعليم في فلسطين
 وزارة التربية والتعليم العالي تكرم المعلمين الفائزين في مشروع التشخيص في التعليم
 
تكليف صالح والكايد بمهام وكيلين مساعدين في وزارة التربية
الوزيرة العلمي تلتقي نائب مدير عام اليونسكو لبحث الشؤون التربوية  
الوزيرة العلمي تفتتح في بلدة حوارة مديرية التربية لمنطقة جنوب نابلس
وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر العمل الهمجي الذي اقدمت عليه القوة التنفيذية في غزة بمنع انعقاد المؤتمر الوطني حول التعليم في فلسطين، وكذلك الاقصاء بالقوة المسلحة لمسؤول التعليم العالي في غزة د. محمد أبو جراد
فعاليات مؤتمر نوعية التعليم في فلسطين: المشاركون يؤكدون على أهمية النهوض بالعملية التعليمية
الوزيرة العلمي تلتقي ممثل الصندوق العربي للاستثمار الاقتصادي الكويتي
وزارة التربية تنظم حفلا ختامياً لمشروع تطوير معلمي التربية الموسيقية
وزارة التربية تتسلم الدليل المرجعي الأول في التربية البيئية

 

 

  


طولكرم تحصد المرتبة الثانية
تربية أريحا تحتل الصدارة في بطولة الجمباز المركزية للإناث على مستوى الوزارة

3/12/2007

احتلت مديرية تربية أريحا الصدارة، بفوزها في بطولة الجمباز المركزية للإناث التي نظمتها وزارة التربية والتعليم العالي في قاعات نادي بلدنا في مدينة أريحا، بمشاركة كافة مديريات التربية والتعليم في المحافظات الشمالية وبحضور عدد من مشرفات التدريب والحكام من مختلف المديريات.

وأكد مدير دائرة النشاطات الطلابية في الوزارة محمد الصباح الذي افتتح البطولة على أهمية لعبة الجمباز وتعميمها بين طبية مدارس، كونها تعتبر لعبة الرشاقة والجمال. 

من جانبها أعربت لواحظ كرزون منسقة البطولة في وزارة التربية أن بطولة الجمباز للإناث لهذا العام تم تحكيمها من قبل مشرفات التربية الرياضية اللواتي تلقين تدريبات مكثفة على كيفية التحكيم والتدريب. مبينة في الوقت ذاته أن البطولة أجريت لفئتين عمريتين مختلفتين، من خلال تركيز اللاعبات في أدائهن على المهارات الشخصية وقواعد لعبة الجمباز الأساسية. 

وفي نهاية البطولة تم توزيع الكؤوس والميداليات على الطالبات الفائزات وفازت بالمركز الأول عن المرحلة الأساسية للصفين الرابع والسادس كل من: رفيف محمود بالو من مديرية تربية أريحا، بينما فازت في المركز الثاني كل من: عبير مطيع شديد من مديرية طولكرم وشهد غازي سعد من مديرية جنين بينما فازت فاطمة إسماعيل خالد من مديرية تربية رام الله بالمركز الرابع و لمى ناصر عزت من تربية بيت لحم بالمركز الخامس.  

كما فازت كارينا يوسف حماد من مديرية تربية أريحا، في المركز الأول عن المرحلة العمرية من الصف السابع إلى الثامن، وماسة مثنى صبحي من مديرية طولكرم عن المركز الثاني وحلا جعفر الحاج حسين من مديرية تربية جنين عن المركز الثالث وهالة جواد جابر من مديرية القدس عن المركز الرابع ورزان إدريس أحمد من مديرية تربية جنوب الخليل عن المركز الخامس.   


طولكرم تحصد المرتبة الأولى على مستوى المديريات
مأمون بالي بطلاً للسنة الثانية في سباق الضاحية على مستوى الأفراد

3/12/2007 

 نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، بطولة سباق الضاحية المركزي في مدينة أريحا، بمشاركة 150 طالباً عداءً من كافة مديريات التربية والتعليم في المحافظات الشمالية.

وشارك في افتتاح البطولة محافظ أريحا عريف الجعبري ومدير دائرة النشاط الرياضي في الوزارة محمد الصباح ورئيس قسم النشاط الرياضي جمال فرهود وممثلون عن الأجهزة الأمنية والهلال الأحمر الفلسطيني بإشراف 15 مدرباً و15 مشرفاً و25 حكماً،  توزعوا جميعهم على طول خط السابق.  

وفي نهاية السباق الذي جرى على طول 5 كيلو متر، فاز في نتائج السباق الفردي وللسنة الثانية على التوالي كل من مأمون بالي من مديرية تربية أريحا بالمركز الأول وتبعه بالمركز الثاني العداء الكرمي طارق ترك بينما حصل اللاعب رائد باسم كامل بالمركز الثالث من مديرية تربية سلفيت.    

بينما فازت مديرية تربية طولكرم على مستوى نتائج المجموع بالمركز الأول وتلتها مديرية تربية نابس بالمركز الثاني ومديرية تربية الخليل بالمركز الثالث. 


التربية تصدر نشرتان إرشاديتان للحماية من الزلازل ومرض الإيدز وتعممهما على المدارس

أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي نشرتان إرشاديتان للحماية من مرض الإيدز والحماية من الزلازل، وكيفية التصرف في حال حدوثه، وعممتهما على المدارس، للتوعية والإرشاد.

لقراءة النشرة حول مرض الايدز اضغط هنا، ولقراءة النشرة حول التصرف في حال حدوث زلزال اضغط هنا

 


بدعم من الحكومة الفنلندية
وزارة التربية والتعليم تجري تحضيراتها لعقد مؤتمر كبير حول نوعية التعليم في فلسطين

6/12/2007

تجري التحضيرات في وزارة التربية والتعليم العالي لتنظيم مؤتمر تربوي كبير، في السادس والسابع عشر من كانون الأول الحالي، بدعم من الحكومة الفنلندية ضمن المشروع الفنلندي، لدعم قطاع التعليم الفلسطيني، تحت عنوان: (نوعية التعليم في فلسطين: واقع وتحديات وطموحات).

وأوضحت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، أن المؤتمر سيتناول ثلاثة محاور رئيسة هي: القيادة التربوية كمنطلق لتحقيق الجودة، والمناهج الفلسطينية: إنجازات وتحديات وطموحات، وتطوير الموارد البشرية في النظام التربوي بين الواقع والمنظور الاستراتيجي.

واعتبرت العلمي المؤتمر حدثاً نوعياً، نظراً لتوجهاته لرصد الإنجازات التربوية عبر ثلاثة عشر عاماً من العمل منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، ولأنه يشكّل فرصة لتشخيص الواقع الحالي، ومحطّةً للتوقف عند التحديات التي اعترضت، أو ما زالت تعترض، المسيرة التعليمية، في محاولة لاستشراف تطلعات مستقبلية لواقع تربوي أكثر إشراقاً وتطوراً. وأكدت كذلك أن المؤتمر فرصة لاستقطاب الأبحاث والدراسات المرتبطة مباشرة بالواقع التربوي الفلسطيني، وتوظيفها لصالح تبنّي سياسات وخطط تدعم تحسين عمليّتي التعليم والتعلم في فلسطين.

ويرى بصري صالح مدير عام العلاقات العامة والإعلام، رئيس اللجنة الإدارية للمؤتمر أن توقيت عقده نوعي أيضاً، إذ أنه يأتي تتويجاً لعقد ونصف تقريباً من العمل المتواصل، ويتزامن في الوقت ذاته مع إطلاق الخطة الخمسية الثانية للوزارة، ويتداخل هذا التوقيت مع أهمية المحاور التي ستتم معالجة تفريعاتها عبر أوراق بحثية ودراسات متخصصة تربط النظرية بالتطبيق، وتقييم حقبة لا يستهان بها من العمل التربوي بمدخلاته الكمية والنوعية.

وأكد كذلك أنه محاولة جادة للوصول إلى عدد من المدخلات التربوية الناتجة عن أوراق العمل والمداخلات والنقاشات التي ستشهدها أروقة المؤتمر بجلساته الرئيسة والمتخصصة، والتي تشكل في مجملها فرصة لمواكبة المستجدات التربوية العالمية من جهة، وأرضية خصبة للتطوير والانطلاق نحو فضاءات التطوير التربوي من جهة أخرى.

وأشارت شهناز الفار، رئيسة اللجنة الفنية، نائبة مدير عام المعهد الوطني للتدريب، أن عدد الأبحاث التي تم استلامها بلغت (66) ملخصاً لدراسات وأوراق بحثية أحيلت جميعها للجنة تحكيم مكونة من أساتذة جامعات فلسطينية، وبعد تحكيم الأوراق وفق معايير محددة، تم اختيار (41) دراسة وورقة بحثية ليتم تداولها خلال جلسات المؤتمر التي ستستمر على مدار يومين في الضفة وغزة.


بالتعاون مع اليونيسيف
وزارة التربية والتعليم العالي تكرم المعلمين الفائزين في مشروع التشخيص في التعليم

6/12/2007

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي حفل تكريم للمعلمين الفائزين في مشروع التشخيص في التعليم والمسابقات التربوية، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، وبحضور وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي وعدد من المدراء العامين. 

من جهتها اعتبرت الوزيرة العلمي تكريم كوكبة من معلمات ومعلمي الوزارة الطلائعيين المتميزين يسهم بشكل مباشر في تشجيع المبادرات الإبداعية ويتماشى مع صميم السياسات التعليمية في الوزارة القائمة على تشجيع المبادرات المبدعة.

واعتبرت العلمي أن مشروع التشخيص في التعليم يسعى إلى تحقيق الأهداف الرئيسية للسياسات التربوية استناداً إلى بناء التكامل الفاعل لعملية التغيير النوعي في الواقع التربوي القائم على المستجدات المتوقعة.

واستذكرت العلمي الجوانب والظروف الصعبة التي مر بها المجتمع الفلسطيني لاسيما الطلبة والعملية التربوية حيث أعاقت الظروف العاملين في سلك التربية من توصيل رسالتهم التربوية، الأمر الذي يتطلب منا العمل على إعادة تقييم تلك التجربة والمسيرة التربوية والخطوات الرافعة لواقع التربية والتعليم.

ووصفت العلمي مشروع التشخيص في التعليم بأنه عبارة عن مجموعة من الأنشطة التي تصب في خدمة الوطن والقائمة على إبراز الأفكار والإبداعات في محاور الوسيلة واللعبة التربوية وورقة العمل بشكل يعكس ويساهم في رفع مستوى الأطفال التعليمي في الغرف الصفية وعلى تشجيع الأفكار والابتكارات المتميزة والمتواصلة، داعيةً المشاركين إلى تحقيق المزيد من النجاحات وصولاً إلى تحقيق التطلعات الفلسطينية المنشودة بتعليم نوعي.

من جانبها أوضحت ممثلة اليونيسيف باسمة عاهد أن الهدف من توفير مثل هذه المشاريع في دعم العملية التربوية يأتي من حرص اليونيسيف وسعيها الدائم إلى تطوير الوسائل التعليمية والإبداعية التي تشجع الأطفال على التعلم رغم الظروف الصعبة خاصة فيما يتعلق بتذليل الصعوبات في طريقة التعلم وتمكينهم من الوصول إلى احتياجاتهم التربوية.

وفي هذا الإطار بيّن ثروت زيد مدير عام الإشراف والتأهيل التربوي أن الهدف من تدريب المعلمين وتشجيعهم على استخدام الوسائل الإبداعية يصب في إيجاد جيل غير انعزالي وفعال.

 وبيّن زيد أن الفلسفة الحقيقية وراء مثل هذه المشاريع بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية والمحلية نابعة من الحس التربوي المسؤول عن تحسين نوعية التعليم من خلال الارتقاء بمستوى التعليم والوقوف عند احتياجات كل طفل من أطفالنا بناءً على نظام تفريد التعليم.

وأوضح زيد أن نتائج المعلمين والمعلمات المشاركات عكست مدى وجود طاقات وإبداعات المشاركات الذي فاق كل تصور من خلال استغلال المصادر غير المكلفة والمبنية على التشخيص والإبداع.

 


تكليف صالح والكايد بمهام وكيلين مساعدين في وزارة التربية

10/12/2007

أصدرت وزيرة التربية والتعليم العالي قراراً يقضي بتكليف أ.بصري صالح، مدير عام العلاقات الدولية والعامة، بمهام وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، كما قررت تكليف أ. صبحي الكايد، مدير عام التقنيات التربوية وتكنولوجيا المعلومات بمهام وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية والإدارية. 

 


الوزيرة العلمي تلتقي نائب مدير عام اليونسكو لبحث الشؤون التربوية  

9/12/2007

استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي في مقر الوزارة نائب مدير عام اليونسكو   مارسيو باربوزا والوفد المرافق له وبحثت معهم الشؤون التربوية الفلسطينية وسير العملية التعليمية. 

وتم خلال اللقاء الذي عقد بحضور الوكلاء المساعدون والمديرون العامون في الوزارة وأمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بحث سبل تعزيز برامج دعم العملية التعليمية في فلسطين والعقبات التي يضعها الاحتلال أمامها وخاصة سياسة العزل والحصار والحواجز التي تقيمها وتمارسها إسرائيل على ارض الواقع بشكل يومي.    

وفي هذا السياق دعت الوزيرة الوفد الزائر إلى توفير المتطلبات الأساسية في بناء المدارس والتجهيزات بشكل يتماشى مع النمو السكاني المتزايد في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في غزة.

كما قدمت العلمي شرحا عن ما تعانيه العملية التعليمية في مدينة القدس وخاصة من حيث نقص عدد المعلمين بسبب عدم السماح لهم بدخولها، بالإضافة إلى معانتها في توفير الاحتياجات الأساسية في عملية التعليم وبشكل خاص نقص عدد المدارس. 

 حيث قدمت العلمي خلال اللقاء شرحا تفصيلياً عن الأوضاع التعليمية التي تعيشها المؤسسة الأكاديمية الفلسطينية وطلبتها وعن الجهود التي تبذلها الوزارة لتسيير العملية التعليمية، وتوفير التعليم لأكثر من 1.2 مليون تلميذ فلسطيني حتى يتمكنوا من مواصلة عمليتهم التعليمية في ظل إجراءات الاحتلالية الإسرائيلية التعسفية اليومية بحقهم بالإضافة إلى جهود الوزارة التطويرية في مجالات التربية ومن ضمنها خطتها الخمسية التي تسعى إلى تحسين واقع التعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي والتعليم التقني. 

من جانبه أكد باربوزا -الذي أبدى إعجابه بحجم النجاحات التي وصلت إليها الوزارة رغم الظروف الصعبة التي مرت بها-، استعداد والتزام اليونسكو بدعم الوزارة والجهود التي تبذلها للارتقاء بواقع التعليم في فلسطين من خلال عمله الدؤوب لتوفير الدعم الملائم للعملية التربوية في كافة الجوانب.


أكدت أهمية الارتقاء بالعملية التعليمية
الوزيرة العلمي تفتتح في بلدة حوارة مديرية التربية لمنطقة جنوب نابلس

11/12/2007

افتتحت وزير التربية والتعليم العالي أ. لميس العلمي في بلدة حوارة مديرية التربية والتعليم لمنطقة جنوب نابلس بحضور محافظ نابلس جمال محيسن وبصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة ويوسف ذياب مدير جامعة القدس المفتوحة ورئيس بلدية حوارة سامر مرعب الحواري وعدد من المسؤولين في وزارة التربية وبعض المؤسسات الرسمية والشعبية ومدراء ومعلمي حوالي سبعين مدرسة ستخدمهم المديرية الجديدة.

وسبق افتتاح المديرية احتفال نظمته المديرية والبلدية في قاعة اللؤلؤة ببلدة حوارة، حيث كان في استقبال الوزيرة عدد كبير من المواطنين يتقدمهم رؤساء المجالس المحلية ومدراء المدارس لمنطقة جنوب نابلس والعشرات من الكشافة.

وتحدثت العلمي في كلمتها عن أهداف افتتاح المديرية موضحة بان من أهم أهدافها التخفيف من معاناة المواطنين وجمهور المعلمين وموظفي التربية والتعليم في منطقة جنوب نابلس بسبب الحصار الإسرائيلي وخاصة حاجز حوارة. وأكدت أن افتتاح المديرية دليل آخر على تصميم شعبنا على رغبته في الصمود والبقاء وان العلم هو وسيلتنا للثبات والصمود والحفاظ على الهوية الوطنية. واستعرضت العلمي بعض إنجازات وزارة التربية مؤكدة بأنه قد تم توفير مقعد دراسي لكل طالب كما تم توظيف عدد كبير من المعلمات والمعلمين إلى جانب تقديم منهاج فلسطيني. ودعت إلى ضرورة الرقي بمستوى المسيرة التعليمية من خلال تضافر جهود الجميع وبضمنهم أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني وأعربت عن شكرها وتقديرها لمحافظ نابلس والأجهزة الأمنية والمجالس المحلية الذين كان لهم دور مميز في دعم المسيرة التعليمية في المحافظة.

وألقى محافظ نابلس كلمة أكد فيها بأن افتتاح المديرية يلقي عليها استحقاقات من أهمها المساهمة في نشر ثقافة التسامح والمحبة وحفظ القانون، والحفاظ على الوحدة الوطنية والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو علاقات أبناء الشعب الواحد، ودعا إلى زيادة عدد المدارس وتكريم الهيئات التدريسية من خلال رفع مستوى معيشتها.

ورحب رئيس بلدية حوارة بوزيرة التربية والمحافظ ومدير جامعة القدس المفتوحة وبجميع الحضور، مؤكداً أن بلدية حوارة أخذت على عاتقها المساهمة بكل قوة في تطوير المسيرة التعليمية جنباً إلى جنب مع المؤسسات ذات العلاقة وفي مقدمتها وزارة التربية، وأعرب عن تقديره للحكومة على جهودها المميزة والنوعية للرقي بمستوى شعبنا.

وأوضح مدير تربية جنوب نابلس محمد عواد أن إنشاء المديرية في حوارة جاء مكملاً لدور مديرية نابلس وليس انفصالاً أو انشقاقاً. وقال إن الهدف من هذه المديرية الجديدة هو تسهيل المهمات على المعلمين والطلبة والمجتمع المحلي على حد سواء، وأكد بأن سهولة الاتصال بين المديرية والمدارس يساعد في تحسين نوعية التعليم ويوفّر الوقت والجهد والمال ويوظّف الخبرات ويسمح بالرقابة والتعزيز مما ينعكس ايجابياً على المسيرة التعليمية.

كما أكد عواد أن محاربة الفلتان في محافظة نابلس والذي قاده المحافظ المحيسن عزّز ثقة المعلم ومدير المدرسة وولي الأمر وساعد إلى حد كبير في استقرار المدارس وتنفيذ التعليمات، وأعرب عن شكره لكل من ساهم في مساندة ودعم هذه المديرية.

وفي ختام الاحتفال توجهت الوزيرة والمحافظ وجميع المحتفلين إلى مقر المديرية وسط بلدة حوارة حيث قامت بقص الشريط وسط تصفيق حار من الحضور، وقامت والوفد المرافق لها بتفقد المديرية وقدم لها مدير المديرية محمد عواد شرحاً حول المديرية وآلية عملها.

 زارت القدس المفتوحة ومكتب تربية نابلس
وزيرة التربية والتعليم تحل ضيفة على جامعة النجاح وتفتتح مدرسة المصري

وفي وقت لاحق استقبل رامي حمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية في مكتبه في الحرم الجامعي القديم الوزيرة العلمي، وكان في استقبال الوزيرة أيضاً ماهر النتشة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ومحمد حنون نائب الرئيس للشؤون الإدارية، ورياض عبد الكريم مساعد رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير، ونبيل علوي مدير دائرة العلاقات العامة، وخيرية الخاروف عميدة كلية البصريات، وأنسام صوالحة مديرة مركز السموم.

ورحب د. الحمد الله بالوزيرة في زيارتها الأولى لجامعة النجاح الوطنية وبالوفد المرافق لها والذي ضمّ كلاً من: بصري صالح الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير، وريما الكيلاني مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، وثروت زيد مدير عام الإشراف التربوي، والهام عبد القادر مدير عام الأنشطة وسعاد قدومي نائب مدير عام التعليم العام، وموفق الخطيب مسؤول وحدة مجلس الوزراء، ومحمد الراميني مدير مكتب الوزيرة، وعبد الحكيم أبو جاموس مدير الإعلام في الوزارة، وسحر عكوب مديرة تربية نابلس.

وقدم رئيس الجامعة للوزيرة لمحة عن الجامعة من حيث أعداد الطلبة، والبرامج التي تطرحها وعلاقات التعاون التي تربط النجاح بالعديد من الجامعات العربية والدولية والمشاريع المهمة التي تشرف على تنفيذها من خلال مراكزها التي أنشئت لخدمة المجتمع المحلي، كما أكد حمد الله أن ما يميز النجاح الوطنية اليوم هو وجود كلية هشام حجاوي التكنولوجية التي تقوم بمنح الدبلوم في العديد من التخصصات التقنية التي يحتاجها سوق العمل، بالإضافة إلى أعداد المبتعثين الذين ترسلهم الجامعة إلى جامعات أوروبية لاستكمال تحصيلهم العلمي في العديد من التخصصات المهمة.

وقد عبرت الوزيرة عن اعتزازها وفخرها بجامعة النجاح الوطنية كواحدة من الجامعات التي تمثل انتماء الشعب الفلسطيني وحرصه على التعليم العالي، وتطرقت في حديثها إلى المشاكل التي تواجه التعليم العالي في فلسطين بشكل عام، مؤكدة أن الوزارة تضع على سلم أولوياتها مسألة القروض التي تشغل بال آلاف الطلبة الذين يعتمدون بشكل كبير في تعليمهم عليها مؤكدة أن الوزارة تعمل بكل طاقتها من خلال علاقتها مع العديد من الصناديق العربية والمؤسسات الدولية لحل هذه القضية.

وخلال زيارتها لجامعة النجاح الوطنية قامت الوزيرة بزيارة إلى الحرم الجامعي الجديد حيث أعربت عن سعادتها لما وصلت إليه الجامعة من خلال افتتاحها الحرم الجامعي الجديد الذي يعدّ صرحاً أكاديمياً مميزاً يتّصف بالحداثة والتطور والرقي، كما زارت المعهد الكوري الفلسطيني المتطور لتكنولوجيا المعلومات ومسرح الأمير تركي بن عبد العزيز حيث شاهدت فيلماً قصيراً عن مسيرة جامعة النجاح الوطنية.

وكانت الوزيرة العلمي والوفد المرافق، افتتحت مدرسة بنات جمال عمر المصري في منطقة المخفية حيث أقيم هناك احتفال رسمي بحضور ممثل عن عائلة المتبرع المصري. وقبل ذلك زارت العلمي مقر المحافظة والتقت د. جمال المحيسن كما زارت مقر مديرية التربية ثم جامعة القدس المفتوحة حيث جرى تنظيم احتفال ألقيت خلاله العديد من الكلمات الترحيبية، عبر فيها مدير الجامعة د. يوسف ذياب عن سعادته لهذه الزيارة التي اعتبرها مهمة وأثنى على دور الوزيرة في دعم الجامعة وبرامجها التطويرية.


وزارة التربية والتعليم العالي تستنكر العمل الهمجي الذي اقدمت عليه القوة التنفيذية في غزة بمنع انعقاد المؤتمر الوطني حول التعليم في فلسطين، وكذلك الاقصاء بالقوة المسلحة لمسؤول التعليم العالي في غزة د. محمد أبو جراد

 16/12/2007

أقدمت القوة التنفيذية بانتهاك فاضح جديد لحرمة نظام التعليم في فلسطين، حيث عملت بالقوة المسلحة على منع المديرين والمعلمين والباحثين من غزة من المشاركة في فعاليات المؤتمر الوطني حول التعليم في فلسطين وبقوة السلاح.

يذكر أن هذا المؤتمر يعقد تحت رعاية فخامة الرئيس وأنه يضم ممثلين عن المعلمين والمديرين والباحثين بالاضافة الى ممثلي المؤسسات الدولية والدول المانحة وهو فرصة للبحث في مستقبل التعليم في فلسطين، وكان من المقرر ان يعقد في الضفة وغزة في آن معاً الا ان القوة الانقلابية المسلحة عملت على طرد المشاركين فيه بالقوة ومنعتهم من الاستماع الى المداخلات وتقديمها من غزة.

كما تستنكر وزارة التربية والتعليم العالي بأشد عبارات الاستنكار ما قامت به عصابات القوة التنفيذية من عمل همجي صباح هذا اليوم حيث اقتحمت مبنى التعليم العالي في غزة وصادرت محتوياته، وطردت مدير عام التعليم العالي في غزة د. محمد ابو جراد بقوة السلاح وهددت موظفي المكتب.

وتعتبر الوزارة هذا العمل مشيناً يسيء الى التعليم وحرمة مؤسساته وتقرر إغلاق الإدارة العامة للتعليم العالي الى اشعار آخر، وتعتبر جميع المعاملات الصادرة من المكتب اعتباراً من صباح اليوم معاملات لاغية. وتطالب القوى الغيورة على مصالح شعبنا ومستقبل اجياله بذل كل جهد مستطاع من أجل اعادة الامور الى نصابها.

 


فعاليات مؤتمر نوعية التعليم في فلسطين:
المشاركون يؤكدون على أهمية النهوض بالعملية التعليمية

- الحسيني: نخوض أكثر من معركة للوصول إلى تعليم تقدمي يعزز منهجية التفكير لدى الطلاب

- العلمي: إنجاز المناهج الفلسطينية هو الحدث الأكبر والاهم في عهد السلطة

- تنفيذية حماس تمنع عقد المؤتمر بغزة

- قرار بإغلاق الإدارة العامة للتعليم العالي في غزة واعتبار جميع معاملاتها لاغية

 

16/12/2007    

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في مقر قاعة الهلال الأحمر في مدينة البيرة، وتحت رعاية الرئيس محمود عباس مؤتمراً تربوياً بعنوان "نوعية التعليم في فلسطين: واقع، تحديات، وطموحات"، بهدف تقديم تعليم أفضل لأطفال فلسطين من منطلق تعزيز النوعية في العملية التربوية والإدارية والبشرية وبغية استشراف الرؤى التربوية، وللوقوف ملياً عند واقع الإداراتِ التربوية وتفعيلها استناداً إلى تجارب الماضي.

وافتتح المؤتمر الذي عقد على مدار يومين ويجري تنظيمه بدعم فنلندي، بحضور رفيق الحسيني ممثلاً عن الرئيس محمود عباس ووزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي والوكلاء المساعدين في الوزارة ووفد من الحكومة الفنلندية، وممثلين عن الدول المانحة وعدد من التربويين ووزراء تربية سابقين وحشد كبير من مدراء ووكلاء وزارات في السلطة ومعنيين وهتمين بالشأن التربوي.

وفي حفل الافتتاح أكد الحسيني في كلمة له ألقاها بالنيابة عن الرئيس محمود عباس على أهمية هذا المؤتمر كونه يعتبر حلقة هامة من حلقات بناء الإنسان النوعي والذي نتوخاه فاعلاً في حضوره، قادراً على التعاطي في حمل القضايا التي تواجهه، متواضعاً، فيما ملك من أدب وعلم ومستمراً في التعليم والتطور.

 وشدد الحسيني على ضرورة تنبّه وزارة التربية والتعليم العالي لدورها التقدمي، الذي يجب أن يتجه نحو تقريب وجهات النظر الداخلية، وليس تعميق الخلافات. وأن لا يسمح لأحد في القطاع التعليمي الحكومي أو الخاص بالتفريق بين الناس على أسس حزبية سياسية ضيقة.

 مقترحات للتطوير

وقدم الحسيني في جلسة الافتتاح خمسة مقترحات وشروط أساسية تسهم في تطوير وتحسين واقع التعليم والتي منها: خلق قيادة تعليمية تقدمية منفتحة تصحيحية عازمة على التغيير الإيجابي، تفهم بأن التعليم ليس فقط حقاً لكل ابن وبنت، بل أن التعليم المبني على التلقين والتحفيظ يجب استبداله بتعليم مبني على التفكير والاستنتاج والانفتاح على الحضارات التي تحيطنا، هكذا بنيت الحضارة العربية الإسلامية وهكذا يجب أن تكون قيادتنا التعليمية. كما أن الأمر يتطلّب توفير منهاج منفتح مبني على أسس تشجيع التفكير الحر والإبداعي، والتعلم النشط، وتعدد الثقافات والمصادر، والنقد المبني على الفهم والدراسة، وإيجاد مدرسين واعين مؤمنين برسالتهم التعليمية، مرتاحي البال فيما يتعلق برواتبهم واستحقاقاتهم، لا يحتاجون إلى العمل الإضافي كسائقين أو عمال أو مزارعين، بل يتفاعلون مع الطلبة كأبنائهم وبناتهم ويعطونهم كل جهدهم ووقتهم وإمكانياتهم. مع ضرورة توفير بيئة تدريسية مناسبة تمكن الأستاذ والمعلم من نقل العلم.

تحقيق الطموح

من جانبها بيّنت العلمي أن افتتاح مؤتمرِ نوعيةِ التعليم في فلسطين يأتي في سياقِ عمل الوزارة الدؤوب والجاد لتلمسِ الواقعِ والانطلاقَِ لتحقيقِ الطموح لرفع مستوى التعليم بشتّى السبلِ والوسائلِ، لإدراكها أنها تسلّمته بعد قرابةِ ثلاثينَ عاماً من الاحتلال البغيض.

وبينت العلمي أن وزارة التربية والتعليم أدركت ومنذ اللحظة الأولى حجم المسؤولة الملقاة على عاتقها لتطوير الجهازِ التربوي، ورفعَ مستوى التعليم في جناحي الوطن، على المستوى المادي والتقني أو التعليمي، وبشكل يتماشى مع عنوان المؤتمر (واقع وتحديات وطموحات).

وأعربت العلمي أن افتخارها بحجم الإنجازات التي حققها التعليم في فلسطين على مستوى الدول في المنطقة خاصة فيما يتعلق بمبدأ التعليمِ للجميع حيث وصلت فيها نسبُ الالتحاقِ إلى أعلى مستوى، وتساوت فيها نسبةُ تعليمِ الذكورِ مع نسبة تعليم الإناث وفي مجالِ توفيرِ البنيةِ التحتيةِ المدرسيةِ وفي مجال التقنياتِ التربويةِ في المدارسِ الفلسطينيةِ بالإضافة تدريبَ عشراتِ الألوفِ من المعلمينَ والمعلماتِ.

وأثنت العلمي على طبيعة الشراكةِ المميزةِ بين وزارة التربية والأصدقاء من الدول المانحةِ والمؤسساتِ الدوليةِ والمؤسساتِ الوطنية ووكالةِ غوث وتشغيلِ اللاجئين، والقطاعِ الخاصِ سعياً لمواجهة التحديات يداً بيد وتوفير التعليم النوعي والأفضل لأبناء فلسطين بشكل يمكنهم الانطلاق نحوَ المستقبل، ومواجه الاحتلال الإسرائيلي الذي تجاوز كل الأصولِ والمواثيقِ الدوليةِ و دعماً لخطة الوزارةِ الخمسيةِ القادمةِ التي تحمل شعار الانطلاق نحو تعليم نوعي للجميع.

واعتبرت العلمي بناء منهاجٍ فلسطينيٍ جديدٍ لتوحيدِ النظامِ التربوي في شطري الوطن، فرصة للتحديث والانفتاحِ على التجديداتِ التربويةِ العالميةِ.

ودعت العلمي المشاركين إلى الاهتمام ب بناء الإنسان والى التفكيرِ في كيفية تطويرِ قدراتِ ثروتنا البشرية لتحقيقِ التطوير وبناءِ حاضرٍ أفضلَ ومستقبلٍ أجمل.

وفي سياقٍ متصل؛ بينت العلمي أن اهتمام الوزارة بإعدادِ معاييرِ الجودةِ لعناصرِ المنظومةِ التربويةِ جاء ليشكلَ حلقةً هامةً من حلقاتِ استكمالِ دائرةِ الاهتمامِ ببلورةِ سياساتِ النوعيةِ لبناء إستراتيجياتٍ طموحة تجعل من نزوعنا للريادة والتفرد على الصعيد التربوي حقاً مشروعاً.

 الفنلنديون والعلاقة المتميزة

من جانبه اعتذر وكيل الوزارة المساعد لشؤون التطوير والتخطيط بصري صالح عن استكمال عقد المؤتمر بشكل موحد مع قطاع غزة عبر الفيديو كنفرنس بقوله: إنني وبكل حزن وأسىً أعتذر عن عدم مشاركة إخواننا في القطاع، لان هناك فئة تأبى أن يظل الوطن واحداً موحداً فحجبت عنا إخواناً أعزاء في الجناح الآخر من هذا الوطن المكلوم إمعاناً منهم في تكريس الانقلاب وتعميق الجرح.

وأعرب صالح عن اعتزاز وزارة التربية، بمشاركة نخبة مميزة من ممثلي الدول المانحة والمؤسسات الدولية، التي واجهت معها تحديات كبيرة فرضتها ظروف الاحتلال الظالم على الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

وأثنى صالح على العلاقة الفلسطينية الفنلندية المتميزة، من خلال تمويل تنظيم مؤتمر النوعية التربوي والعديد من المشاريع والبرامج التطويرية في الوزارة على مدار عشر سنوات ماضية.

وفي هذا السياق بينت ممثلة الحكومة الفنلندية إيجيا روتنين في كلمة لها حرص الحكومة الفنلندية على دعم العملية التربوية في أراضي السلطة الفلسطينية وبناء مؤسساتها وصولاً نحو بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية المرتقبة.

وبينت روتنين أن بلدها تعتبر دعم التعليم من الأوليات القصوى التي ستعمل على دعمه وتطويره، كونه يعتبر حجر الأساس لبناء الدولة وتكريس مبادئ حقوق الإنسان والتطور الاقتصادي.

وألقت شهناز الفار نائب مدير عام المعهد الوطني للتدريب، رئيسة اللجنة الفنية للمؤتمر كلمة أشارت فيها إلى أهداف المؤتمر وأهمية انعقاده والدور المأمول منه في تحقيق تعليم نوعي في فلسطين. ثم تم عرض فيلم وثائقي حول واقع التعليم الفلسطيني على مدار السنين الماضية.

محاور وجلسات متخصصة

وضمن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر تم فيه نقاش العديد من المحاور التربوية بالتزامن مع عقد عدد من الجلسات الموازية التي تم فيها عرض أوراق بحثية من قبل متخصصين وخبراء تربويين، وكان من بين تلك المحاور محور القيادات التربوية منطلق لتحقيق الجودة، الذي ترأس جلسته د. نعيم أبو الحمص وزير التربية السابق، وتم فيه بحث معايير الجودة في القيادة المدرسية، والسياسة المدرسية لمدرسة التعليم الجامع، وتقويم جهود إدارة التعليم بوكالة الغوث في الإصلاح المدرسي وانعكاساتها على جودة المنظومة المدرسية لمحافظات غزة، بالإضافة إلى بند تقويم المدرسة الذاتي كاستراتيجية لتحسين النوعية ومحور المناهج الفلسطينية: إنجازات وتحديات وطموحات الذي ترأسته د. تفيدة جرباوي وتم فيه بحث المناهج التعليمية وفق المنظور الشمولي، وتجربة إعداد المناهج الفلسطينية، ودراسة تحليلية لعنصر التقويم في منهاج الرياضيات الفلسطينية الأول للصف الرابع الأساسي، ومستوى جودة كتب الرياضيات للصفوف (3-5) في دولة فلسطين في ضوء معايير NCTM، ومعيقات تنفيذ منهاج العلوم الجديد من وجهة نظر المعلمين والمعلمات في محافظة رام الله، وتجربة حوسبة التعليم المنهجي في قطاع غزة- فلسطين 1996-2007.

للاطلاع على ملف الصور الخاص بفعاليات اليوم الأول اضغط هنا وللاطلاع على برنامج المؤتمر اضغط هنا


الوزيرة العلمي تلتقي ممثل الصندوق العربي للاستثمار الاقتصادي الكويتي

23/12/2007

التقت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي في مقر الوزارة ممثل الصندوق العربي للاستثمار الاقتصادي الكويتي سمير جراد وبحثت معه سبل دعم الجامعات وتوفير القروض ومساعدة الطلاب. 

وتم خلال اللقاء الذي عقد بحضور حكم أبو ياسين والوكيلين المساعدين بصري صالح وصبحي الكايد بالإضافة الى مساعد الوزير للسياسات المالية ومسؤول عام صندوقي الإقراض والمساعدات الطلابية عبد الكريم الصغير ومحمد الراميني مدير مكتب الوزير، بحث سبل تعزيز برامج دعم العملية التعليمية في الجامعات الفلسطينية من خلال التركيز على البحث في آليات تسديد قروض الطلبة للحفاظ على الصندوق وديمومته.

وفي هذا السياق قدمت الوزيرة العلمي شرحاً وافيا للضيف الزائر حول واقع وظروف الجامعات الفلسطينية ومؤسساتها التعليم العالي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الطلبة والجامعات الفلسطينية، داعية إلى الاستمرار في دعم صندوق إقراض الطالب لما له من أهمية كبيرة في الحفاظ على الحياة الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية وتمكين الطلبة من الاستمرار في تحصيلهم العلمي والحصول على الشهادة الجامعية العليا. 

 من جانبه أكد جراد على استمرار الصندوق العربي للاستثمار بدعم صندوق الطالب ومساعدة الطلبة الفلسطينيين في الجامعات الفلسطينية.    

 

 


وزارة التربية تنظم حفلا ختامياً لمشروع تطوير معلمي التربية الموسيقية

 

رام الله – 26/12/2007

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي في قاعة فندق روكي برام الله، حفلاً ختامياً لمشروع تطوير معلمي التربية الموسيقية الذي نُفّذ بالشراكة مع جامعة النجاح الوطنية وكلية فلسطين التقنية، ومؤسسة صابرين، ومعهد إدوارد سعيد للموسيقى. 

ونظم الافتتاح بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي أ.لميس العلمي والوكيلين المساعدين بصري صالح وصبحي الكايد والهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية ود.نادر موسى رئيس قسم الموسيقى في جامعة النجاح الوطنية ومدير عام دائرة الفنون في وزارة الثقافة نادر جلال، بالإضافة إلى حضور مديري مدارس ومعلمي الموسيقى ورؤساء أقسام الموسيقى في المديريات. 

وفي هذا الإطار أعربت العلمي في كلمة لها عن اعتزاز وزارة التربية بالشركاء المحلين والدوليين الذين يعملون على دعم العملية التعليمية والارتقاء بها وتطويرها والتي من بينها استخدام خبراتهم في تحسين أداء مدرسي التربية الموسيقية في مدارسنا، وزيادة الوعي بأهمية الموسيقى في حياتنا باعتبارها لغة الشعوب ولغة التخاطب الرفيعة.

واعتبرت العلمي الاهتمام بالموسيقى من صلب سياسات الوزارة، لما لها من تأثير مباشر على سلوك الطلبة وتهدئة نفوسهم ودفعهم لمواصلة التعلم والإقبال على الحياة بصحة نفسية تسعى لتوفيرها لطلبتها من خلال العديد من المشاريع والبرامج النابعة من صلب احتياجاتهم النفسية والصحية والتربوية والتعليمية.

وبينت أن الوزارة سعت إلى تكريس هذا الفن في مدارسنا بتعيين مراكز تعليمية متخصصة بالموسيقى لتصل إلى 110 معلمين ما بين الضفة وغزة والعمل على زيادة عدد هذه المراكز لتشمل جميع المدارس الفلسطينية.

كما أشادت العلمي ببرامج المؤسسة السويدية التي دربت معلمي ومعلمات التربية الموسيقية في مدارسهم واستضافت بعضهم في السويد، للاستفادة من خبراتهم هناك والاستفادة من خبرات الخبراء السويديين الذين تابعوا تدريبهم في مدارسهم.

من جانبها قدمت الهام عبد القادر شكرها للمؤسسة التي تركت بصماتها الموسيقية على معلمي وطلبة الوزارة، التي وفّرت تدريباً وخبرة لمعلمي مدارس الوزارة وتوفير آلات موسيقية لما يربو من 60 مدرسة حسب تخصص معلم الموسيقى المتواجد في هذه المدرسة. 

 كما أشارت إلى أن طلبة وزارة التربية حصلوا من خلال مشاركاتهم في مسابقة الطفل الموهوب في الكتابة الإبداعية التي نظمتها وزارة الثقافة المصرية على المستوى العربي على (4 ميداليات ذهبية و6 ميداليات فضية) وعدد من شهادات التقدير.

 من جانبه بين ساهر ياسين رئيس قسم النشاط الموسيقي أن مشروع تدريب المعلمين خضع لدراسة بحثيّة تقييمية يدور محورها حول أثر التدريب الذي تلقّاه المعلمون من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس المشاركة والمعلمين أنفسهم.

ومبيناً بان الوزارة تسعى إلى تمديد مشروع تدريب المعلمين إلى ثلاث سنوات قادمة حتى تتمكن من ترسيخ ما بدأته وأنجزته الوزارة من تدريب المعلمين في تعزيز وترسيخ فن الموسيقى في مدارسنا، وإثارة الوعي المجتمعي والمدرسي بأهمية هذا الفن وضرورته لطلبتنا، وفي تخفيف الضغوط النفسية التي تنهال عليهم، وفي تشذيب وتهذيب سلوكهم اليومي، وفي دفع العملية التعليمية إلى الأمام.

وجرى خلال الحفل الذي تولى عرافته محمود عيد مدير النشاط الثقافي، عزف العديد من الوصلات الموسيقية التي أداها المعلمون بمهارة متميزة. 

 


خلال ورشة عمل تعريفية نظمها مركز العمل التنموي "معا"
وزارة التربية تتسلم الدليل المرجعي الأول في التربية البيئية

30/12/2007

تسلمت وزارة التربية والتعليم العالي خلال ورشة عمل نظمها مركز العمل التنموي "معا"، في قاعة غرفة تجارة رام الله والبيرة، الدليل المرجعي الأول في التربية الذي أصدره المركز مؤخرا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، وبدعم من مرفق البيئة العالمي - برنامج المنح الصغيرة، بحضور بصري صالح، وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم العالي، وجميل المطور، نائب رئيس سلطة جودة البيئة، وناديا الخضري، ممثلة برنامج المنح الصغيرة، إضافة للفريق الذي أعد الكتاب بإشراف جورج كرزم، الباحث في الشؤون والقضايا البيئية، وسامي خضر مدير مركز "معا"، وعدد من المسؤولين، وشخصيات من وزارات ومؤسسات رسمية وأهلية وأكاديمية متنوعة من مختلف مناطق الضفة الغربية.

ويذكر أن الدليل الذي تسلمته الوزارة، يحتوي على حوالي 350 صفحة مدعمة بالصور والرسوم والخرائط، وقام بإعداده فريق يمثل جهات مختصة، كوزارة التربية، وسلطة جودة البيئة، ومؤسسات أخرى أهلية.
وفي هذا السياق أوضح صالح أن الدليل يشكل إضافة نوعية، وقال: إن هذا الدليل يندرج في إطار تعزيز العمل المشترك بين مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ويحقق هدف الوزارة في تطوير نوعية التعليم وربطها بالاحتياجات الحقيقية للوطن والمواطن. وذكر أن أهمية الكتاب تكمن من خلال ثلاثة محاور أساسية، أولها الاهتمام بالنوعية في التعليم، كما أنه بحث متصل بالواقع يعيشه الطلبة والمعلمون وبما يعزز العمل البحثي الأكاديمي بكافة أنواعه للنهوض بواقع الطلبة في إطار تطوير العملية التربوية والتعليمية، لتحقيق التنمية المنشودة، كما انه يهدف للتوعية وتغيير قيم ومعارف واتجاهات سلوكية لمختلف الفئات المستهدفة، خاصة الطلبة والمعلمين تجاه البيئة والقضايا البيئية.

وأشار صالح إلى أن جهود الوزارة واهتمامها بالبيئة والتوعية حولها متواصلة، وهي تهدف لتحويل المدرسة إلى مركز معرفة، وذكر انه تم تأسيس دائرة مختصة بالبيئة والتنمية، بالإضافة لمتابعة دعم وتنمية قدرات الأندية البيئية في المدارس. وأكد في نهاية كلمته، أن المسؤولية حول البيئة تقع على عاتق مختلف الجهات والمؤسسات والأفراد وليس على الوزارة وحدها، داعيا لتعزيز النشاط التوعوي على كافة المستويات، خاصة للمعلمين. 

بينما قدمت رشا عمر، مديرة إدارة العلوم النوعية في دائرة المناهج في وزارة التربية، وعضو الفريق الذي أعد الكتاب، عرضا للدليل، وتطرقت إلى أسلوب العمل والمنهجية والهيكلية، والفئات المستفيدة وكيفية استخدامه والاستفادة منه، وكذلك أهمية استخدامه في التعليم الرسمي والنشاطات اللامنهجية. ونوهت إلى أن العمل على إعداد الدليل استند على المشاركة والعمل الجماعي، وأضافت، انه يتكون من خمس وحدات مبوبة في عدة فصول تتضمن بداية كل وحدة خلفية نظرية موجزة عن موضوع الوحدة، فضلاً عن أهدافها.

من جانبه ثمن خضر جهود فريق البحث والداعمين، وأشار إلى أن الدليل الذي استمر العمل لانجازه عاما كاملا، جاء ثمرة جهود مشتركة لطاقم بحثي وتربوي ضم مختصين، بهدف إثراء المكتبة الفلسطينية، خاصة على صعيد المدارس ومختلف المؤسسات الأكاديمية.
وأشار خضر إلى أن البيئة الفلسطينية تتعرض إلى تدمير ممنهج على يد قوات الاحتلال، وأخرى على يد بعض الجهات غير المسؤولة.
 
من جهته شدد المطور على أن الهموم والتحديات البيئية وغيرها التي يواجهها الشعب الفلسطيني متداخلة ومتشابكة، وبالتالي، فإن مواجهتها تتطلب التعاون والتنسيق المشترك بين كافة الجهات ذات الصلة.
وقال، إن سلطة جودة البيئة تهدف للحفاظ على المصادر الطبيعية للبيئة والحد من استنزافها، وذلك في إطار خطة تنمية مستدامة مخطط لها بشكل جيد.
وأكد أهمية وجود آليات مناسبة لإحداث التغيير في الوعي تجاه البيئة وقضاياها المختلفة، مشيرا الى أن العملية تتطلب تنسيق جهود الجهات والمؤسسات الفلسطينية وغير الفلسطينية.
واستعرضت الخضري بعضا من برامج وانجازات مرفق البيئة العالمي - برنامج المنح الصغيرة، الذي بدأ العمل في الأراضي الفلسطينية في العام 1998، حيث تم تنفيذ 95 مشروعا في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، بالتعاون مع المؤسسات غير الحكومية. وقالت: إن هذه المشاريع تناولت خمسة محاور، هي: التنوع البيولوجي، التغير المناخي، حماية المياه، الملوثات العضوية غير القابلة للتحلل، وإدارة تدهور الأراضي.

وقدم الباحث كرزم، الذي اشرف على فريق اعداد كتاب الدليل، عرضا موجزا له، مشيرا إلى انه يهدف إلى تعزيز الوعي التربوي - البيئي المعرفي والعملي لدى طلبة المدارس والشباب في الضفة والقطاع. وأعرب عن أمله في أن يساعد هذا الدليل النظري والتطبيقي الشامل والتفصيلي، الطلاب (من الصف 6-11) والمدرسين، في إطار النشاطات التعليمية المنهجية واللامنهجية، على التعلم فيما يتعلق بأبرز القضايا والظواهر والمشاكل البيئية المعاصرة، والاهتمام بها، وفهم كيفية تفاعل الإنسان الفلسطيني معها، واعتماده على النظم البيئية الطبيعية. وبالتالي، تطوير مهارات تستند إلى التفكير الناقد، من أجل حل المشاكل البيئية.  وقال: تتجسد الفلسفة التربوية - البيئية التي تقف وراء هذا الدليل، في تشجيع الطلبة على فهم أفضل للبيئة المحيطة بهم، ومساعدتهم على تحديد المشاكل البيئية والتعرف عليها وحلها، وبالتالي التركيز على الجوانب التطبيقية والعملية والبحثية المستندة إلى التفكير العلمي النقدي، حيث يكون للطالب دور قيادي في توجيه عملية التعليم، بينما يلعب المعلم دور المُيَسِّر والمشارك في النقاش والبحث وفي استخلاص النتائج.

وذكر أن الدليل هو الأول من نوعه على المستويين الفلسطيني والعربي، وأعده فريق عمل مكون من خبراء بيئيين وتربويين، تحت إشراف مرفق البيئة ومركز "معا". واعتمد عمل الفريق أسلوب المشاركة والعمل الجماعي.
وأوضح أنه تم إخضاع مسودات الدليل المختلفة لمراجعات علمية شاملة ودقيقة، فنية وتربوية، من قبل خبراء وأخصائيين بيئيين وتربويين، كل في مجال اختصاصه، حيث دققت المعلومات، والمعطيات، والمفاهيم، والأرقام، والنشاطات، وطريقة العرض، فأجْرِيَ الكثير من التعديلات المطلوبة، ما ساهم في إنتاج مادة علمية وتربوية غنية ومكثفة، ذات بعد عملي وتطبيقي.

وفي هذا السياق أوصى المشاركون في الورشة، بربط قضية البيئة بالمنظومة الاجتماعية، وعدم فصل البيئة عن باقي القطاعات، وان تكون مادة التربية البيئية إجبارية وليست اختيارية في المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وتشكيل مجلس أعلى للبيئة لتنظيم العمل وتطويره، وأهمية وجود آلية مناسبة للاستفادة من الدليل المرجعي الأول في التربية البيئية ومتابعة ذلك من قبل أصحاب الشأن، وتفعيل دور مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية بالبيئة وإنشاء شرطة بيئية بمهام محددة.

 

 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة