|
أخبار ونشاطات
الوزارة
نيســـان
2007
الوزارة تنظم حفل تكريم للطلبة
الفائزين بمسابقة التصوير للمواقع الطبيعية والتراثية
3/4/2007
احتفلت الوزارة بمقرها برام الله، بتكريم عدد من الطلبة الفائزين
بمسابقة تصوير مواقع التراث الطبيعي والتاريخي في فلسطين، وذلك
بالتعاون مع جمعية
الحياة البرية الفلسطينية.
وأكد د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي خلال الحفل، ان الوزارة تحتفل بأطفالها صناع المستقبل الذين أبدعوا في تصوير روعة
الوطن. وأكد على التزام السلطة الفلسطينية بحقوق الطفل، وضرورة ترسيخها
على أرض الواقع بأفعال وبرامج، ودعا جميع المؤسسات والجهات العربية
والدولية إلى حمايتهم من الاعتقال أو القتل على مقاعد الدراسة
والمضايقات اليومية، الأمر الذي يحدث في فلسطين فقط دون دول العالم.
وأضاف: إن مستقبلنا مرهون بما نقدمه لهؤلاء الأطفال، وما ندفعهم إليه،
وإن تضافر الجهود يدفع هذه القدرات والإبداعات نحو المستقبل المشرق.
كما أكد د. الشاعر على أهمية تقديم الدعم لذوي الحاجات الخاصة في
مجتمعنا، وأن نؤمن لهم رعاية صحية تليق بهم.
وأكدت الهام عبد القادر مدير عام النشاطات الطلابية، على أهمية توجيه
النشء الجديد ولفت نظرهم لهذا السحر البديع في الطبيعة، وتجسيد ثقافة
الإبداع لديهم بالتعاون مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية. وأن هذا
التكريم جاء اليوم للكشف عن المواهب ومواطن التذوق لدى الطلبة. وقدمت
شكرها لجمعية الحياة البرية وأولياء الأمور الراعين لهذه المواهب.
من
جانبه تحدث حازم قمصية رئيس الهيئة الإدارية لجمعية الحياة البرية، عن
أهداف الجمعية المتمثل في التوعية البيئية لجميع فئات المجتمع وخاصة
الطلبة، والتركيز على نشر هذه الثقافة على المستويينالمحلي والعالمي.
وشكر وزارة التربية والتعليم العالي على تعاونها مع الجمعية في تشجيع
الطلبة على الاهتمام بالتراث والطبيعة.
حضر
حفل التكريم بسام مناصرة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية،
وعدد من المدراء العامين والمسؤولين في الوزارة، وأولياء أمور الطلبة
الفائزين. وتم على هامش حفل التكريم الذي قام بعرافته حمود عيد مدير
الدائرة الثقافية بالوزارة، عرض للصور الفوتوغرافية التي التقطها
الطلبة الفائزون.اضغط هنا
لمشاهدة بعض الصور الفائزة

وزير التربية يبحث مع وزير المالية
مستحقات المعلمين الجدد والأمور المالية المتعلقة بقطاع التعليم
ومخصصات معلمي ومدارس القدس
9/4/2007
التقى د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي في مكتبه
بمقر وزارة التربية د. سلام فياض وزير المالية، بحضور عدد من المسؤولين
في الوزارة.
وجرى خلال اللقاء بحث العديد من القضايا والمتابعات المالية الخاصة
بوزارة التربية والتعليم، وذلك نظراً لأهمية هذه القضايا بالنسبة
للوزارة واستمرار عملها واستقرار الوضع التعليمي.
وقد
تصدر موضوع تسديد مستحقات المعلمين الجدد الذين تم تعيينهم للعام
الحالي 2006/2007 الاهتمام في الاجتماع، وتم التركيز على أهمية تبني
وزارة المالية لبعض الإجراءات الاستثنائية لحل موضوع رواتب المعلمين
الجدد والمتأخرة منذ فترة.
وأبدى د. فياض تفهماً كبيراً لمطالب وزارة التربية ووعد باتخاذ
الإجراءات العاجلة التي ستسهم في حل هذه القضية.
كما
تضمن النقاش مجموعة أخرى من القضايا ذات الأهمية، مثل موضوع القدس ودفع
مستحقات المدارس المستأجرة فيها، وكذلك أفضل الطرق لتوفير لسد
احتياجاتها ودفع مستحقات المعلمين في مدارسها وبخاصة أنهم لا يحصلون
على المنحة الأوروبية وبالإضافة إلى صرف علاوة القدس التي اقرها مجلس
الوزراء. كما تم التعرض لمستحقات المطابع وأهمية توفير المستلزمات
المالية لطباعة الكتب المدرسية للعام القادم. و بحث اللقاء موضوع منح
الطلبة المتفوقين والأوائل بناء ًعلى قرارات مجلس الوزراء ذات الصلة وبضمنها منحة الرئيس المعطلة منذ عدة فصول وتم الاتفاق على معالجة جميع
القضايا سابقة الذكر، حيث ستقوم وزارة المالية في الأيام القادمة
بالتنسيق مع وزارة التربية من اجل إنهاء كل القضايا المذكورة وتأمين
توفير المستلزمات المالية الكفيلة بدعم المسيرة التربوية في فلسطين.
وأكد د. فياض أن قطاع التعليم يستحوذ دائماً على اهتمام خاص منه شخصياً
وكذلك من قبل العاملين في وزارته، فيما أكد د. الشاعر على أهمية إعطاء
عملية تسديد مستحقات المعلمين الجدد أهمية وأولوية في العمل كي تتمكن
الوزارة من مواصلة مسيرتها التربوية والإيفاء بمستلزماتها بالإضافة إلى
تنفيذ جميع القرارات المتعلقة بالقدس لترسيخ ثبات أهلنا فيها.

وزير التربية والتعليم العالي يستقبل
رئيس مجلس إدارة الجامعة العربية الأمريكية
9/4/2007
استقبل د. ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي في مكتبه
بمقر الوزارة في رام الله، يوسف عصفور رئيس مجلس إدارة الجامعة العربية
الأمريكية. وجرى خلال اللقاء بحث العديد من القضايا والأمور التي تهم
التعليم العالي بعامة وتلك المتعلقة بالجامعة العربية الأمريكية على
وجه الخصوص، لا سيّما قضايا تطوير البحث العلمي والتميّز الأكاديمي.
ودعا د. الشاعر إلى بذل كل الجهود لتكريس العام الحالي كعام لتطبيق
الاستراتيجيات التي من شأنها أن تحقق إنجازات وطنية مهمة، مؤكداً على
أهمية ترسيخ البحث العلمي وتطويره، عبر التنافس الحر والنزيه بين
الجامعات بصورة مهنية تكاملية. وشدّد على ضرورة توحيد أنظمة التعليم
والترقيات ومجالس الطلبة، وإيجاد صيغ توفيقية في مختلف المراكز واعتماد
الكفاءة العلمية لضمان النجاح وخدمة الوطن.
وأشار وزير التربية والتعليم العالي إلى الدور الكبير الذي تضطلع به
مجالس الأمناء في مؤسسات التعليم العالي، مشدداً على ضرورة اختيار
أعضاء مهنيين وغير حزبيين ويحظون بتقدير واحترام الجميع، الأمر الذي
سيقود إلى نجاح المؤسسة وتفوّقها.
وثمّن د. الشاعر زيارة وفد الجامعة العربية الأمريكية، وأبدى الاستعداد
التام للتعاون معها. داعياً إلى عدم التهاون في أي شيء يخص العملية
التعليمية وذلك بالتركيز على الجودة والنوعية، موضحاً أن اختيار الطلاب
الجيدين يؤدي إلى خريجين جيدين.
وخاطب عصفور قائلاً: عليكم بالبحث عن التميّز والاستقرار وعدم زج
الطلبة في كل شيء، واحترام النواحي الأكاديمية وعدم خرق القانون.
بدوره تحدث عصفور عن مسيرة جامعته مؤملاً أن تبدأ عهداً جديداً بتعيين
د. عدلي صالح قائماً بأعمال رئيسها، وأشار إلى أن الجامعة أنشات كلية
طب أسنان متميزة ليس على مستوى الوطن فحسب بل على المستوى العالمي،
وتمنى على الوزارة العمل على تسهيل دخول الكفاءات العلمية والأكاديمية
من الخارج واستقطابها للعمل في الوطن وخدمة أبنائه. حضر اللقاء د. زيد
قمحية الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي وبصري صالح مدير عام
العلاقات الدولية والعامة ود. وليد ذيب مستشار مجلس إدارة شركة
الجامعة.

وفد من معلمين بريطانيين يزور الوزارة
10/4/2007
زار
وفد من معلمين بريطانيين يمثلون منطقة سالفورد، وزارة التربية والتعليم
العالي، للاطلاع على الأوضاع التعليمية في فلسطين.
والتقى الوفد د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي، الذي
رحب بهم، وأكد على أهمية التعاون وتبادل الخبرات والمعارف، وبيّن سياسة
الوزارة الرامية إلى تحييد العملية التعليمية عن الصراعات الداخلية
والخارجية، ومسؤوليتها الكبيرة تجاه أطفال فلسطين.
كذلك استمع الوفد إلى شرح مفصل من بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية
والعامة، عن الأوضاع التعليمية والصعوبات التي واجهتها الوزارة، في ظل
الوضع السياسي والاقتصادي المتردي، ودورها في النهوض بالتعليم، وكذلك
الحملة التي شُنت على المناهج الفلسطينية التي وصفتها بالتحريضية
والعنصرية. واستعرض صالح بعض الاحصاءات المتعلقة بقطاعي التعليم العام
والعالي، وكذلك المعاناة التي يعانيها الطلاب نتيجة الاحتلال والحواجز
وجدار الفصل العنصري.
وأكد صالح خلال اللقاء للوفد الضيف، على قدرة الوزارة بالرغم من
الأوضاع التي مرت بها، على النهوض بالتعليم، وتطويره، كماً ونوعاً،
والوصول به إلى مستوى متميز.
حضر
اللقاء مع الوفد: د. بسام مناصرة الوكيل المساعد للشؤون الإدارية
والمالية، ومحمد الراميني مدير مكتب الوزير، وعبد الحكيم أبو جاموس
مدير الإعلام التربوي في الوزارة.
يذكر أن الوفد زار عدد من المدارس والتقى عدد من المعلمين في مديريتي
نابلس ورام الله والبيرة.

نظموا مسيرة إلى مقر الوزارة والتقاهم
د. الشاعر
وزارة التربية تؤكد وقوفها إلى جانب معلمي القدس وستعمل على تبني
مطالبهم
10/4/2007
قال
د. ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي ان من أولى أوليات
الوزارة في المرحلة الحالية هي العمل على حل مشكلة معلمي القدس
وإنصافهم، ودفع رواتبهم المستحقة لهم، والمتأخرة، وأن هناك قراراً بدفع
رواتبهم كاملة دون نقصان، ودعا وزارة المالية إلى دفع هذه المستحقات،
وطلب منها ضرورة إجراء محادثات مع الاتحاد الأوروبي، لتشمل دفعاتهم معلمي
القدس الشريف. وعاهد د. الشاعر معلمي القدس على أن تبقى الوزارة
معهم وتقف جنباً إلى جنب مع همومهم ومشاكلهم، وأكد على قرار مجلس
الوزراء بأن القدس خط أحمر لا يجوز تجاوزه.
كما
أكد د. الشاعر ان قرار مجلس الوزراء برفع علاوة معلمي القدس من 500 شيكل إلى ألف شيكل يشمل حملة هوية القدس وممن يعملون داخلها، وذلك
حفاظاً على وجودهم وهويتهم ومساواتهم بالمعلمين التابعين لوزارة
المعارف الإسرائيلية، مشيراً إلى أن هناك تدميراً ممنهجاً يتم للعملية
التعليمية داخل القدس. ووعد المعلمين بدراسة مطالبهم وعرضها على مجلس
الوزراء لمناقشتها، وكذلك النظر في حل مشكلة حملة هوية الضفة ممن
يعملون بالقدس، وإيجاد طريقة لضمان وصولهم إلى مدارسهم. وقال: نحن
معكم، ولن نفرط بكم ولا بالقدس، وسنعمل جميعاً من أجلها.
جاءت هذه الأقوال خلال مسيرة مطلبية نظمها معلمو القدس الشريف رفعوا
خلالها جملة من المطالب إلى وزير التربية والتعليم العالي، قرأها خالد الخضور الناطق الإعلامي لنقابة معلمي القدس، والذي قدم خلالها احصائية
عن المدارس والعاملين بها، وقال: إن مدارس القدس هي آخر الحصون
المتبقية الصامدة المرابطة رغم الخناق والتضييق، وهي تستصرخ الجميع
لوقفة صدق معها.
وتحدث جميل شحادة الأمين العام لاتحاد المعلمين، وبيّن المعاناة التي
يعانيها المعلمون في تنقلهم عبر الحواجز والجدار للوصول إلى مدارسهم،
ووقوف الاتحاد إلى جانبهم.

د. الشاعر: نتطلع لدعمكم المستمر لنحو
1.3 مليون طالب فلسطيني
الوزارة تعقد جلسة تشاورية مع ممثلي الدول والصناديق المانحة لبحث
تمويل خطتها الخمسية
16/4/2007
عقدت الوزارة في مقرها برام الله، جلسة تشاورية مع ممثلي الدول
والصناديق المانحة لمناقشة السيناريوهات التمويلية لإنهاء الإعداد
الكامل للخطة التربوية التطويرية الخمسية الثانية 2007-2011
التي تعتزم إطلاقها للنهوض بالتعليم الفلسطيني.
وحضر الاجتماع الذي تم ربطه مع غزة عبر الفيديو كنفرنس، وزير التربية
والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر ووكيل الوزارة والوكلاء
المساعدون وممثلو مؤسسات دولية مانحة ووزارات ومؤسسات تربوية وممثلو
مؤسسات المجتمع المختلفة.
من
جانبه وصف الوزير الشاعر اللقاء التشاوري بلقاء الشراكة والتعاون بين
الوزارة والمجتمع الإنساني والدول المانحة، لضمان حق أطفال فلسطين في
التعلم ومواجهة أخطار الاحتلال الإسرائيلي الرخيص "الذي لا يتحمل تبعات
احتلاله".
وقال الشاعر: إن نحو 1.3 مليون طالب و 45 ألف مستخدم في القطاع
التربوي يواجهون مخاطر ومضايقات احتلالية يومية، وعلى رأسها الحصار
الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني الذي يهدد مجريات العملية
التربوية والتعليمية برمتها.
وأضاف وزير التربية والتعليم العالي: رغم الإرادة الصلبة التي تمتلكها
وزارة التربية للبقاء وضمان استمرارية هذا القطاع، إلا أنه ما زال يسعى
للتخلص من تلك العقبات بالاعتماد على الخطط الخمسية التطويرية
المتتالية بالتعاون معكم "المانحين".
وأضاف الشاعر: نحن لسنا وحدنا في هذا العالم، ونحن لا ننظر إليكم على
أنكم ممولون وإنما شركاء في بناء وتنمية القطاع التربوي، مؤكداً انه
ليس بإمكاننا أن نستمر دون مساعدتكم لنا.
وفي
هذا السياق أكد على ضرورة إبعاد العملية التعليمية عن جميع الصراعات
الفكرية والسياسية والإيديولوجية مقابل التركيز على العملية التربوية،
وذلك لأننا لا نقبل بأي حال من الأحوال أن تكون العملية التربوية خاضعة
لأي تجاذبات كانت.
ودحض الشاعر الاتهامات الإسرائيلية وتلك التي تطلقها بعض الجهات
الدولية المتحاملة على القضية الفلسطينية التي تُحمل المنهاج الفلسطيني
صفة العُنف والتحريض، بقوله: المنهاج الفلسطيني منهاج متزن ويحمل ميزات
المستوى العالمي، ويبتعد عن أية مفاهيم ضيقة وهو يحمل مفاهيم "كونية"
مثل الشراكة والتسامح، وسعى من أجل مستقبل أفضل لأطفال فلسطين.
وفي
هذا الإطار طالب الشاعر دول العالم بأن لا تستمع للدعاية الإسرائيلية
أو لجماعات في العالم، تسعى لإثارة زوبعة من اجل إرضاء وكسب تأييد
اللوبي اليهودي، وبان ينظر بعينين مفتوحتين على المناهج الإسرائيلية،
مؤكداً استعداد وزارة التربية لإجراء مراجعة مشتركة حول المناهج
الفلسطينية بما يصب في خدمة الرؤى الإنسانية العامة.
ورأى أن المنهاج الفلسطيني والخطة الخمسية الفلسطينية تركزان على تعليم
الإناث بشكل يعكس واقع المراة الفلسطينية على أنها إنسان، ذو قيمة
نابعة من روح ثقافتنا العريقة والأصيلة والتي تؤكد على حقوقها وليس على
أساس الجنس والنوع الاجتماعي، بما يسهم بتحسين صورتها النمطية في
المجتمع.
واستدرك الشاعر بقوله: تركز الخطة الخمسية المقترحة على سعيها الجاد
لإدخال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية على اعتبار أنها من
أساسيات عمل البناء والتطوير.
كما
طالب دول العالم بحماية حق أطفال القدس بالتعلم كبقية أطفال العالم في
ظل ما يتعرضون له من اضطهاد وتدمير وعرقلة منظمة للعملية التربوية
والتعليمية في القدس.
من
جانبه أكد بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة، على أهمية
الاهتمام الدولي بالعملية التعليمية والتربوية وإنجاحها عبر الاستمرار
في تمويل هذا القطاع.
وأضاف قائلا: إن إنجاح العملية التربوية هو حق وواجب إنساني على
المجتمع الدولي والدول المانحة خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية
التي يحياها الشعب الفلسطيني.
وفي
هذا الإطار أكد مدير عام التخطيط ، سعادة حمودة أن أهداف الخطة الخمسية
الثانية تكمن في توفير فرصة التعليم لمن هم في سن التعليم ومن اجل
تطوير الأداء والأنظمة الإدارية والمالية.
وبين ان اللقاء دار حول مواءمة التمويل بين الدول المانحة من خلال اتباع أساليب منظمة تكون على مستوى الأهداف والغايات والأهداف العامة
لسهولة تطبيق نظام المتابعة والتقويم.
وأكد حمودة على اعتماد الخطة الخمسية الثانية مرجعية أساسية لجميع
أعمال مجالات التمويل في قطاعات التربية وفي كافة المشاريع التطويرية
وبما يتماشى ومبدأ المشاركة والتخطيط التربوي الحديث.
من
جانبهم طالب الممولون الوزارة بضرورة شمول الخطة الخمسية على بدائل وألويات التمويل وتمييزها عن الاحتياجات التطويرية والاغاثية.

في ندوة نظمتها جمعية الكتاب المقدس
التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وسيادة قيم المحبة والتسامح
16/4/2007
شدد
ممثلو هيئات رسمية ودينية وأكاديمية على الوحدة الوطنية، وقال د. ناصر
الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي في كلمة ألقاها بالنيابة
عنه د. عبد السلام شلعب أمين سر مجلس البحث العلمي في الوزارة خلال
ندوة نظمتها جمعية الكتاب المقدس بعنوان "المحبة دلالات ومعاني": لا
يمكن منهجياً أن نتصور تشريعات الإسلام وأحكامه ونظمه بكل مستوياتها
بعيداً عن حقيقة التسامح التي تحتضنها قيم وتشريعات الإسلام، مشيراً
إلى وجود مفارقة صارخة على هذا الصعيد بين قيم الإسلام ومثله وواقع
المسلمين المليء بالكثير من المظاهر والحقائق المضادة لمفهوم التسامح
هو الذي يدفعنا لاكتشاف رؤية الإسلام لمفهوم التسامح من داخل قيمه ومن
الطبيعة التشريعية والقانونية التي تمثلها قيم الإسلام ونظمه الأساسية.
وقال الشاعر إن الكلمة تعتبر أول وآخر شيء في الدعوة منوهاً لقوله
تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي
أحسن)، وبين الشاعر ان الجذور المعرفية والفكرية لمفهوم التسامح في
الرؤية الإسلامية تتمثل في اعتراف الإسلام بكل أنظمته وتشريعاته
بالحقوق الشخصية لكل فرد، وعدم جواز أي ممارسة تفضي إلى انتهاك هذه
الحقوق والخصوصيات، وكذلك فإن الحقيقة الكاملة والناجزة لا يمكن الوصول
إليها دفعة واحدة، وإنما هي بحاجة إلى فعل تراكمي يستفيد من كل العقول
والجهود والطاقات الإنسانية، وأكد الشاعر أن المنظومة الأخلاقية
والسلوكية التي شرعها الدين الإسلامي من قبيل الرفق والإيثار العفو
والإحسان، وحث المسلمين على لالتزام بها وجعلها سمة شخصيتهم الخاصة
والعامة كلها تقتضي الالتزام بمفهوم التسامح.

بحضور المحافظ قدورة موسى وقادة الأجهزة الأمنية ورجالات المجتمع
المحلي
وزير التربية والتعليم العالي يفتتح مدرسة الصداقة الكورية الفلسطينية
في بلدة برقين بمحافظة جنين ويزور الجامعة العربية الأمريكية
افتتح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور ناصر الدين الشاعر وسفير
كوريا الجنوبية لدى السلطة الوطنية ونسب بارك يوم 18/4/2004 مدرسة
الصداقة الكورية الفلسطينية للبنات، في بلدة برقين غربي جنين، بمشاركة
وبحضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والأجهزة الأمنية في المحافظة، وحشد
كبير من أهالي البلدة والهيئات التدريسية فيها.
وأجرى د. الشاعر يرافقه وفد من الوزارة، جولة في المحافظة شملت زيارة
مقر المحافظة ومقابر الشهداء ومديرتي تربية جنين وقباطية وبلدية قباطية
والجامعة العربية الأمريكية.
وفي
هذه المناسبة قال الدكتور الشاعر: إن هذا اليوم "يشعرني بأننا أسرة
واحدة تبحث عن تأمين مستقبل أبنائنا وأن التعليم حق مقدس وإلزامي لكل
الأطفال كفلته كافة المواثيق الدولية والشرائع السماوية".
وأشار إلى أن التعليم بالنسبة لشعبنا عنصر جوهري، إلا أنه مكلف ويحتاج
إلى بنية تحتية ورواتب، في وقت لا يملك فيه شعبنا هذه المقومات، الأمر
الذي يتطلب التعاون الدولي معنا خاصة من قبل أصدقائنا.
وحول العملية التعليمية، قال الشاعر: إننا مسؤولون عن أطفالنا، فهم
يتعرضون للحرمان من التعليم الذي هو حق إنساني متفق عليه في كافة
الأعراف الدولية والشرائع السماوية
كما شكر دول العالم الصديقة، التي تقف إلى جانب شعبنا في دعم العملية
التعليمية وبنيتها التحتية من خلال بناء المدارس والصفوف المدرسية،
خاصا بالذكر الحكومة الكورية التي تبرعت ببناء مدرسة برقين وأبدت
استعدادها لتمويل بناء مدرسة صناعية في بيت قاد بقيمة 3.5 مليون دولار.
وناشد الأهالي بالعمل على تحييد العملية التربوية عن أية تجاذبات
سياسية أو حزبية، حفاظاً على المدارس والمؤسسات التعليمية وضرورة عدم
تسييسها، داعياً الأجهزة الأمنية إلى المساعدة في فرض الأمن والنظام في
المدارس وفي المؤسسات التعليمية الأخرى.
وشدّد خلال افتتاحه مدرسة برقين الأساسية، على حق المرأة في التعليم
وقال: إن التعليم واجب وضروري لها لأنه لا مستقبل للأمة بدون مشاركة المرأة وأن هذه المدرسة هي للإناث اللواتي سيصبحن نساء المستقبل.
بدوره أشاد مدير عام العلاقات الدولية والعامة بصري صالح -من خلال كلمة ترحيبية بالسفير والوفد المرافق له،- بالتعاون الفلسطيني الكوري، وشكر
الحكومة والشعب الكوري على مواقفهم الداعمة لشعبنا وقضيته العادلة.
من
جانبه أكد بارك، تفهم حكومته لأهمية إيجاد حل عادل للصراع في المنطقة
على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
كما
أكد على التزام حكومة بلاده بتقديم كل الدعم والمساعدة في المجال
الاقتصادي، منوهاً أنه بالرغم من البعد الجغرافي بين فلسطين وكوريا،
إلى أن هناك علاقات ثنائية قوية تربط بين الشعبين ومع الأمة العربية.
وقال: إن هذا الحفل جاء بعد جهود كبيرة بذلت في إطار التعاون المشترك
خاصة وأن التعليم يعد بالنسبة للفلسطينيين كما للكوريين من أهم الموارد
لاعتمادنا على العنصر البشري، معرباً عن أمله في أن تعزز هذه المدرسة
علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين الشعبين في المستقبل.
وتطرق إلى مواقف بلاده الداعمة للشعب الفلسطيني وخاصة منذ عام 1994،
حيث قامت الحكومة الكورية بتدريب موظفين فلسطينيين في كوريا ونفذت
مشاريع بتكلفة تزيد عن (12) مليون دولار أميركي أهمها شارع بيرزيت –
رام الله وبناء مدرسة في بلدة اليامون في جنين وإنشاء مركز كوري
فلسطيني لتكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية في نابلس.
من
جهتها عبّرت منا تركز، ممثلة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي (U.N.D.P)،
عن إعجابها باهتمام الشعب الفلسطيني بالتعليم وسعيه بتهيئة الظروف
المناسبة لذلك كما شكرت حكومة كوريا ووزارة التربية والتعليم العالي
على تعاونهما في إنجاح المشروع مؤكدة على ضرورة استمرار مثل هذا
التعاون في المستقبل.
وقال قدورة موسى محافظ جنين، إن بناء مدرسة في برقين يعني بناءها في
أرض السلام والمحبة وأن الداعمين لها رسل سلام ومحبة، مشيراً إلى قدسية
المنطقة خاصة مرور سيدنا المسيح عليه السلام من هذه البلدة في مسيرته
من مدينة الناصرة إلى مدينة بيت لحم، مؤكداً على ضرورة الاهتمام
بقطاعات التعليم والصحة والقضاء، من أجل الوصول إلى مجتمع منظم وقادر
على المضي قدماً نحو تحقيق أهدافه الوطنية بالحرية والاستقلال، مشيراً
إلى صمود المعلمين في قطاع التربية والتعليم في جنين، الذين حافظوا على
المسيرة التعليمية رغم الأوضاع الأمنية والاقتصادية القاسية وعدم
تلقيهم لرواتبهم بشكل منتظم منذ فترة طويلة.
وشكر قدورة باسم أهالي المحافظة، الحكومة الكورية وشعبها على هذا
العطاء السخي وبناء صرح علمي جديد ستذكره الأجيال القادمة.
وقالت سلام الطاهر مديرة التربية والتعليم في جنين: إن هذا المشروع
سيعزز قدرتنا في التغلب على المعيقات التي فرضت علينا في مختلف
المجالات خاصة ممارسات الاحتلال التي دمرت البنية التحتية وألحقت
أضراراً بمدارسنا.
وأضافت: إن هذا الصرح العلمي سيخلق بيئة مناسبة تساعد الطلبة على نيل
حقهم في التعليم، داعية إلى تقديم المزيد من الدعم في مجال بناء
المدارس والغرف الصفية.
وأشار علي عتيق، رئيس بلدية برقين، إلى الحصار الظالم المفروض على
شعبنا بغير حق والذي تسبب بالكثير من المعاناة، وشكر الحكومة الكورية
على دعمها لبناء المدرسة التي أنهت مشكلة اكتظاظ الصفوف والبيوت
المستأجرة والدوام المسائي.
ولفتت ابتسام ساحوري، مديرة المدرسة، إلى أن كلمة الصداقة التي يحملها
اسم المدرسة، يحمل دلالات عظيمة تؤكد عمق العلاقة بين الشعبين مؤكدة أن
نجاح المشروع يعني نجاحاً للعلاقة وتعزيزاً للتعاون.
وأوضح أحمد مصلح، رئيس قسم الأبنية في مديرية التربية والتعليم في
جنين، أن مساحة البناء تبلغ (1800) متر مربع، ويتألف من ثلاثة طوابق
أقيمت على أرض مساحتها ثلاثة دونمات ونصف.
وأضاف أن المدرسة الجديدة تضم أربع عشرة غرفة صفية ومختبرين أحدهما
للحاسوب والآخر للتدبير المنزلي إضافة إلى جناح خاص للإدارة ووحدة صحية
كما يضم ملعبين رياضيين وساحات وأسواراً خارجية وجدراناً استنادية.
وبيّن أن تكلفة المشروع بلغت (650) ألف دولار ونفذ من خلال برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي بتمويل من الحكومة الكورية، التي موّلت أيضاً
تجهيز المدرسة من أثاث ومستلزمات وأجهزة بقيمة (50) ألف دولار أمريكي.
الوزير الشاعر يزور الجامعة العربية
الأمريكية في جنين ويطلع على مرافقها
وضمن زيارته لمحافظة جنين، زار وزير التربية والتعليم العالي الدكتور
ناصر الدين الشاعر، الجامعة العربية الأمريكية في جنين، رافقه وزير
الدولة مسؤول ملف الجدار والاستيطان وصفي قبها، والوزير السابق فخري تركمان وعضو المجلس التشريعي شامي شامي ومحافظ جنين قدورة موسى، ومدير
شرطة محافظة جنين العقيد عدنان الضميري، والوكيل المساعد لشؤون التعليم
العالي د.زيد قمحية وكبار موظفي الوزارة.
وعبر الدكتور الشاعر في كلمة ألقاها أمام رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، عن احترامه وتقديره للاستقبال الذي لقيه في
الجامعة ولأهل محافظة جنين، وأضاف: نحن اليوم في ضيافة الجامعة العربية
الأمريكية و"هذه الزيارة لها دلالات كبيرة من أهمها اهتمامنا الكبير
جداً بالتعليم العالي، ونحن جميعاً أصدقاء وأسرة واحدة، ولدينا توجه
حقيقي نحو تحقيق استراتيجية وطنية في هذا المجال".
وأكد على استعداد الوزارة لتسريع كافة الإجراءات المتعلقة بمنح
التراخيص متى انطبقت عليها الشروط والمواصفات التي تحددها هيئة
الاعتماد والجودة، كما عبر الشاعر عن سعادته بالانجازات التي حققتها
الجامعة واصفاً إياها بالرائعة والتي يليق بها أن تحمل اسم جامعة من
حيث البناء والطاقم الأكاديمي والإداري والتخصصات المتميزة ومخرجاتها
من طلبة متميزين، وتعهد بأن الوزارة ستحافظ على هذا الإنجاز الوطني.
وعبر أيضاً عن فخره بالمستثمرين في الجامعة وأسرتها التي ستساهم في
صناعة مستقبلنا، من خلال التركيز على جودة التعليم، كما دعا إلى تعاون
الجامعات الفلسطينية في تطوير نوعية التعليم ومخرجاته سعياً إلى تخريج
أفواج قادرة على المنافسة بقوة على فرص العمل في الأسواق المحلية
والخارجية.
وكان في استقبال الوفد في حرم الجامعة الدكتور عدلي صالح القائم بأعمال
رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس إدارة شركة الجامعة بسام دلبح، وغالب
الحافي، ومدير عام شركة الجامعة المهندس عبد الباري مسلم، ونواب الرئيس
وعمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية وعدد من موظفي الجامعة ومجلس
اتحاد الطلبة.
من
جانبه رحب الدكتور عدلي صالح بالوزراء والضيوف ومرافقيهم في حرم
الجامعة الذي وصفه بأنه بيت لجميع أبناء فلسطين وليس فقط بيت لأسرة
الجامعة، وأضاف قائلاً أقدر كل الجهود التي بذلتموها لتلبية دعوتنا
لزيارة الجامعة ومشاهدة الإنجازات التي حققتها على أرض الواقع، وعبر
الدكتور صالح عن سعادته لهذه الفرصة القيمة التي ستتيح المجال لوزير
التربية والتعليم للاطلاع على كليات الجامعة ومرافقها، ودعا إلى
التواصل المستمر بين الوزارة والجامعة واستمرار عقد هذه اللقاءات،
إضافة إلى تنفيذ أنشطة مشتركة تنعكس إيجاباً على مؤسسات الوطن وشرائح
المجتمع المختلفة، وتعزز العلاقات الثنائية بين الجامعة والوزارة.
وقال الدكتور صالح في نهاية كلمته: إن الحضور في هذا اللقاء من رئاسة
الجامعة والأكاديميين والإداريين والطلبة وطاقم وزارة التربية والتعليم
العالي يمثلون أساس العملية التعليمية التي يجب أن نعمل جميعاً على
حمايتها وتطويرها لما فيه مصلحة الوطن ومرحلة بناء دولة المؤسسات.
وتجول الوفد في أقسام كلية طب الأسنان في الجامعة حيث استقبلهم الأستاذ
الدكتور محمود أبو مويس وقدم لهم شرحاً تفصيلياً عن الكلية ومختبراتها
وخطتها الدراسية، تلا ذلك جولة في ساحات الجامعة والإطلاع على مرافقها
المختلفة.

خلال احتفال بمدرسة الهدى حضره د. أبو شقير
وزارة التربية التعليم العالي تحيي ذكري يوم الأسير الفلسطيني
17/4/2007
أحييت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة، ذكرى يوم الأسير
الفلسطيني خلال احتفال نظّم في مدرسة الهدى الثانوية للبنات حضره وكيل
الوزارة د. محمد أبو شقير ونعمان الشريف مدير عام العلاقات في مكتب
الوزير، ود. رياض سمور مدير عام الإدارات التربوية.
وفي
كلمته رحب وكيل الوزارة بالحضور، وأكد أن هذه المناسبة هي مناسبة وطنية
كبرى يجب على الجميع أن يحييها، وشكر إدارة المدرسة على إحيائها لهذه
المناسبة الوطنية التي يعتز بها كل فلسطيني. وأشاد أبو شقير بدور
الأسرى الريادي وأنهم تحدوا الصعاب لإنجاز التطور، وأكد أن أي إنجاز
حاصل في طريق إقامة الدولة الفلسطينية كان للأسرى دور ريادي في تحقيقه،
وأن للأسرى دوراً كبيراً في رسم الشخصية الفلسطينية القادرة على مواجهة
الاحتلال.
وأكد أن الأسر فيه صبر وتأمل وإبداع وهذه الأمور تنمي قدرة الفرد
الفلسطيني وعلينا غرسها في نفوس أطفالنا، موضحاً أن إنجازاتنا
الفلسطينية يعود الفضل في تحقيقها إلى أسرانا البواسل، ويجب علينا أن
نكمل المسيرة ونحافظ على هذه الإنجازات.
وفي
كلمتها رحبت مديرة المدرسة بالحضور وأثنت على اهتمامهم بقضية الأسرى
والتي تعتبر أم قضايا الشعب الفلسطيني، وثمنت زيارة الوكيل للمدرسة
للمشاركة في الاحتفال.
وفي
نهاية الحفل تفقد د. أبو شقير معرض الأسير الذي أقامته المدرسة بهذه
المناسبة والذي احتوى على مجسمات ومطرزات من أعمال الأسرى في السجون.
وفي
سياق آخر تفقد أبو شقير مدرسة عباد الرحمن النموذجية والتقى مع رئيس
مجلس إدارتها نشأت الحمارنة، ومديرها عمر صلاح وعدد من المعلمين.
واستمع إلى مطالب المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية وتفقد بعض الفصول
الدراسية، وخاصة طلبة الثاني عشر، الذين حثهم على المثابرة والاجتهاد
في تحصيل أعلى الدرجات في امتحانات الثانوية موضحاً أن الانضباط في
الدوام المدرسي يساهم في استمرار المسيرة التعليمية.

د.الشاعر يدعو إلى تعميق مشاركة القطاع
الخاص في العملية التعليمية
وزارة التربية والتعليم العالي تعقد اللقاء الأول للجنة الوطنية العليا
للتعليم للجميع بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني
24/4/2007
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، في مقرها برام الله، الاجتماع
الأول للجنة الوطنية للتعليم للجميع بحضور ومشاركة د.
ناصر الدين الشاعر ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدين والمدراء العامين
وعدد من أعضاء اللجنة الوطنية واللجنة الفنية، من الوزارة ومن ممثلي
مؤسسات المجتمع المدني في الضفة وغزة.
وجاء عقد الاجتماع بعد قرار مجلس رئاسة الوزراء الخاص بتشكيل الهيئة
الوطنية، وبعد يوم واحد من إطلاق فعاليات الوزارة للاحتفال بالأسبوع
العالمي للتعليم للجميع، لتحقيق مستوىً نوعي من التعليم في فلسطين
لمختلف المراحل العمرية.
وفي
هذا الإطار، اعتبر د. الشاعر هذا اللقاء بمثابة بداية انطلاق، وعملية تفعيل للمراحل التي انقضت في تطوير العملية التعليمية، ومن اجل إعداد
تقرير شامل يحدد المتطلبات والإنجازات التي تمت بتعاون ايجابي ومشترك
بين كافة مؤسسات المجتمع، ولعكس صورة فلسطين أمام العالم الذي يجب
العمل معه وإقناعه بجدوى دعم التعليم والعملية التربوية.
وأكد على أهمية التعاون مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص حتى تصبح شريكاً
حقيقياً في العملية التعليمية في الوطن، ما سيخفف أعباء مالية كبيرة
جداً، داعياً إلى تقديم الدعم والتسهيلات والسياسات المتعددة على أن
تكون هذه المشاركة ضمن شروط النوعية التي تطلبها الوزارة.
وقال: إن تسييس التعليم من قبل جهات مختلفة، يؤدي إلى خلق أزمة في جوهر
الطفولة، داعياً إلى العمل على تجنيب المدارس كل التجاذبات السياسية من
خلال فرض الرقابة على هذه القضية التي يحاول البعض إثارتها عبر تنفيذ
وتبنّي وتطبيق أمور وقضايا غير وحدوية.
ودعا إلى توسيع وتشكيل لجان اللجنة الوطنية وتحديد أسماء اللجان
ومهامها كل حسب اختصاصه وقدراته التخطيطية، مبيناً أن اللجان مفتوحة
لأي إنسان كان، حسب ميوله واختصاصاته.
ودعا كذلك إلى ضرورة توفّر القناعة والقدرة على الخروج عن الروتين
والتقليد فيما يتعلق بمسلمات فترات الدراسة والتعليم، داعياً إلى
اختزال الزمن في إحداث وتوفير العمل النوعي والعصري لأطفال فلسطين
بعيداً عن أي معيقات كانت. وطالب الشاعر بالعمل على جعل المدرسة عنصر
جذب بدلاً من أن تكون عنصراً طارداً كما هو الحال عليه اليوم.
وأضاف: إن منع التسرب من المدارس ومحو الأمية الحقيقية لا يتم إلا إذا
عرفنا مكامن الخلل التي تحول دون تفاعل الطلبة مع العملية التعليمية
والتربوية.
بدوره تحدث وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير من غزة، عبر الفيديو كنفرنس،
عن أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التعليم لجميع أبناء
الشعب الفلسطيني، جنباً إلى جنب مع المؤسسات الحكومية والأهلية.
من
جانبه قدّم مدير عام العلاقات الدولية والعامة بصري صالح، والذي تم
اختياره منسقاً للجنة الوطنية، عرضاً موجزاً لواقع التعليم في فلسطين
وتطوره، واستعرض مجموعة من الأهداف الخاصة المرتبطة بمؤتمر داكار
المنعقد عام 2000، التي سعت الوزارة لتحقيقها.
وتطرق صالح إلى ضرورة التعامل مع المعيقات والحواجز التي تقف عائقاً
أمام الخطة الوطنية وخاصة سياسات الاحتلال وما ينتج عنها من مؤشرات
إحصائية تمس فلسفة وجوهر قضية التعليم للجميع.
كما
دعا صالح المؤسسات الوطنية المشاركة إلى الإسهام بزيادة الوعي العام
بالقضايا ذات الأولوية في الواقع الفلسطيني من جهة، وتوضيح الإسهامات
والتحديات التي تواجه التعليم على المستوى الإقليمي من جهة أخرى،
داعياً المشاركين إلى ضرورة العمل على نجاز التقرير الوطني الخاص
بالتعليم للجميع، والذي يجب أن يحتوي على مراجعة دقيقة وتفصيلية لمستوى
تقدم التعليم على الصعيدين الإقليمي والمحلي، بالإضافة إلى مراجعة
الخطط الوطنية والاستراتيجيات للتعليم للجميع.
وطالب صالح اللجنة الوطنية بالعمل على تحقيق عدد من المبادئ النابعة من
جوهر أهداف مؤتمر داكار والتي منها: الطفولة المبكرة القائمة على حماية
الأطفال الأكثر حرماناً، والتعليم الابتدائي والمجاني لمن يعيشون في ظل
ظروف صعبة، علاوة على الاهتمام بالتعليم الابتدائي والمجاني وخاصة
الذين يعيشون في ظل ظروف صعبة.
وجرى نقاش مستفيض أداره د. زيد قمحية الوكيل المساعد لشؤون التعليم
العالي، تم من خلاله التركيز على طرق ووسائل وأساليب واقتراحات، من
شأنها أن تعين على تنفيذ مشاريع وتطبيق برامج تعمل على تحقيق الأهداف
المرجوة الرامية إلى توفير تعليم نوعي لجميع الفئات العمرية.

التربية
والتعليم العالي تعلن عن انطلاق نشاطات الأسبوع العالمي للتعليم للجميع
23/4/2007
أعلن وزير التربية والتعليم العالي د.ناصر الدين الشاعر عن إطلاق
فعاليات الوزارة للاحتفال بالأسبوع العالمي للتعليم للجميع الذي يستمر
حتى الثامن والعشرين من نيسان الجاري والذي يتركز حول تفعيل الشراكة مع
المؤسسات الوطنية في إطار التعليم، لتحقيق مستوى نوعي من التعليم في
فلسطين لمختلف المراحل العمرية.
وقال في مؤتمر صحفي عقد في مقر الوزارة في مدينة رام الله، إن مجلس
الوزراء أقر في جلسته الأخيرة إنشاء الهيئة الوطنية العليا للتعليم
للجميع، التي تضم بالإضافة إلى وزارة التربية والتعليم العالي، عدداً
من الوزارات والمؤسسات الأهلية والمراكز العاملة في حقل التعليم.
واستعرض د.الشاعر معاناة طلبة وأطفال فلسطين على أيدي سلطات الاحتلال
الإسرائيلي وإجراءاتها التي تستهدفهم بشكل يومي، لافتاً إلى ما وصفه
بالتعديات على الأطفال واستهدافهم على الحواجز، وما يسببه جدار الفصل
العنصري من فصل الطلبة عن مدارسهم.
وأضاف: أطفالنا يعانون من القتل والحرمان في الوقت الذي يتكلم فيه
العالم كله عن حق التعليم وخاصة الطفولة التي أقرتها كل الشرائع
والأعراف.
وندد بقتل الطلبة الأطفال واعتقالهم ومصادرة حقهم في التعليم، مشيراً
إلى استشهاد الفتى كريم خالد (14 عاماً) من قرية دير أبو مشعل إلى
الشمال الغربي من مدينة رام الله أمس، والفتاة بشرى ناجي من مخيم جنين
قبل يومين.
وتطرق الوزير د. الشاعر إلى معاناة طلبة ومدارس مدينة القدس وضواحيها،
لافتاً إلى أن هناك بعض المدارس في المدينة تفتقر إلى الماء، قائلا:
يواجه طلاب وأطفال فلسطين أشكال العنف المختلفة والتي منها القتل
والحرمان.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات المحلية إلى العمل على إعطاء طلبة
فلسطين حقهم في التعليم، خاصة في ظل ما يعانيه التعليم الفلسطيني جراء
الحصار وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن الوزارة والسلطة
الوطنية مصممتان على أن يأخذ أطفال فلسطين حقهم في التعليم واكتساب
المعرفة، نظرا لأن هذا الحق هو إنساني، وان الوزارة ستشرع في تنفيذ
خطتها الخمسية.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يبحث بكافة مؤسساته كمجتمع إنساني عن
حرية الدخول والأمن والاستقرار وحرية الطفولة، وصولاً إلى مجتمع هادئ
خالٍ من العنف.
وقال إن التعليم والصحة من اكبر القطاعات تضرراً جراء الحصار وانقطاع
الدعم الخارجي، نظراً لان كلفة التعليم عالية، إلا أن ذلك لن يحول دون
استمرار الشعب الفلسطيني في العمل على توفير التعليم للطلبة، مشيراً
إلى خطورة الحصار على صحة الطفولة الفلسطينية، إذ أن دراسات أشارت إلى
نقص الحديد والفيتامين لدى غالبية من أطفال فلسطين.
كما
دعا وزارة الصحة لنشر تقاريرها الشاملة للعالم، التي تظهر ما يعانيه
الأطفال من أمراض وإعاقات صحية ونفسية جراء سياسات الاحتلال العدوانية
القائمة على العنصرية.
وتخلل المؤتمر عرض تلفزيوني لصور توضح معاناة أطفال وطلبة فلسطين على
حواجز الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرضون له من انتهاكات على أيدي جنود
الاحتلال الإسرائيلي بالإضافة إلى رسالة صوتية شخصت وطالبت الإنسانية
وأطفال العالم الالتفات لمعاناة أطفال فلسطين، وحمايتهم من الانتهاكات
والعذبات اليومية التي يتعرضون لها كل يوم.
من
جانبه تحدث مدير عام العلاقات الدولية والعامة بصري صالح عن تجربة
الوزارة في تحقيق تعليم نوعي لجميع الطلبة، موضحا انه سيتم غداً
الثلاثاء عقد اللقاء الأول، للهيئة الوطنية للتعليم للجميع، وسيتم
تدارس قضايا التعليم مع ممثلي المؤسسات الذين سيشاركون في الاجتماع،
وبحث قضية حرية الوصول إلى المدارس في فلسطين.
وقال: إن موضوع التعليم للجميع عنوان ذو مغزى ولكنه في فلسطين مرتبط
بقضايا أعمق وأعم لحرية التعليم للجميع. ودعا المؤسسات الإعلامية أن
تأخذ دورها في مضمار التعليم والطفولة.

د. الشاعر: نبحث
عن شراكة حقيقية مع كافة المؤسسات الداعمة
وزير التربية يستقبل وفداً رفيعاً من البنك الدولي ويبحث معه سبل دعم
قطاع التعليم
25/4/2007
التقى
وزير التربية والتعليم العالي د. ناصر الدين الشاعر، في مكتبه في رام
الله، وفداً من البنك الدولي، برئاسة مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا د.ميخائيل روت كيسكي، يرافقه ممثل البنك الدولي في فلسطين
ديفيد كريك، والين موري مسؤولة العمليات في منطقة الشرق الأوسط ومها
بالي من مكتب البنك في فلسطين، بهدف بحث سبل التعاون بين البنك الدولي
وقطاع التعليم. وحضر الاجتماع الوكيلان المساعدان د. بسام مناصرة ود.
زيد قمحية وبصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة وعدد من
المديرين العامين.
واطلع د. الشاعر الوفد الضيف على ما يعانيه قطاع التعليم الفلسطيني
وخصوصاً معاناة 1.3 مليون طفل و55 ألف موظف، جرّاء الحصار والإغلاق
وسياسات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى
التحديات الكبيرة والمسؤوليات الملقاة على عاتق الوزارة.
كما
تطرق الطرفان إلى أهمية الدعم الدولي خاصة بعد انقطاع الموارد المالية
بسبب الحصار الدولي وحجز إسرائيل لمستحقات السلطة المالية من أموال
الضرائب، وما ترتب على ذلك من آثار سلبية على كافة مناحي الحياة
السياسية والاجتماعية والتعليمية والتربوية بشكل خاص.
وأكد أن الوزارة لا تبحث في علاقتها مع البنك الدولي عن التمويل فحسب،
وإنما تبحث عن شراكة حقيقية مع كافة المؤسسات الداعمة، قائمة على
الشفافية والمصداقية التي تعمق تلك الشراكة.
وشدد الشاعر لوفد البنك الدولي على أهمية اعتبار حق التعليم لأطفال
فلسطين، حقاً إنسانياً كباقي أطفال العالم، داعياً إياهم إلى دعم هذا
التوجه الإنساني على مستوى دول العالم، لوقف الإجراءات الإسرائيلية
العنصرية المتمثلة ببناء الجدار ونشر الحواجز التي تقف حائلاً بين
التعليم والأطفال بشكل سلس.
وأكد الشاعر على أن وزارته تبذل الجهد الكافي ضمن إجراءاتها الفنية
والسياسية ومن خلال المناهج التي تقدمها لإبعاد العملية التعليمية
والتربوية عن الصراعات السياسية أو أي تجاذبات حزبية. وبين
أن الحصار الدولي للحكومة والشعب الفلسطيني حدا بالوزارة إلى التركيز
على توفير الأساسيات التي تضمن استمرار العملية التربوية والتعليمية في
فلسطين على حساب قضايا أساسية أخرى لا تقل أهمية في استمرارية العملية
التعليمية. مناشداً المجتمع الدولي للمساهمة في إنقاذ العملية
التعليمية من الانهيار من خلال الالتزام بدعم الوزارة من اجل تمكينها
من توفير رواتب الموظفين بشكل منتظم وزيادة قدرة الأطفال الطلبة على
الاستفادة القصوى من العملية التعليمية والتربوية.
من
جانبه أبدى د.ميخائيل روت كيسكي اعتزازه بإنجازات قطاع التعليم في
فلسطين وخاصة المشاريع المشتركة مع البنك الدولي والتعليم العالي. ومن
جانبه أكد ديفيد كريك على أهمية اعتماد آلية مستقرة على المستويين
المحلي والدولي من اجل توفير الدعم اللازم لقطاع التعليم في فلسطين.
الشاعر واشتية يبحثان سبل إنجاح إطلاق
حملة وطنية لبناء المدارس ودعم قطاع التعليم
25/4/2007
استقبل وزير التربية والتعليم العالي د.ناصر الدين الشاعر في مكتبه في
رام الله، وفداً من المجلس الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) برئاسة
د. محمد اشتية رئيس بكدار ومحافظ بنك التنمية الإسلامي، وذلك بهدف بحث
ومناقشة سبل إنجاح إطلاق حملة وطنية لبناء المدارس ودعم قطاع التعليم.
وحضر الاجتماع الوكيلان المساعدان د. بسام مناصرة ود. زيد قمحية وبصري
صالح مدير عام العلاقات و م. فواز مجاهد مدير عام الأبنية المدرسية
وعدد من المديرين العامين في الوزارة ومهندسون من بكدار.
وأكد الدكتور الشاعر خلال اللقاء على جاهزية الوزارة للشراكة والتعاون
البنّاء مع بكدار وعلى أهمية تسريع العمل في هذا المجال وعلى تجهيز
المتطلبات الخاصة التي تمكن بكدار من العمل بكفاءة وفاعلية في هذا
المجال.
من
جهته أطلع د. اشتية الوزير والمسؤولين في الوزارة على جهوده الشخصية
وجهود بكدار لتوفير الدعم الملائم لقطاع التعليم عامة، وقطاع بناء
المدارس خاصة، لما يمثله هذا القطاع من أهمية في استيعاب الأعداد
الكبيرة من الطلبة الجدد الذين يلتحقون في المدارس، وتوفير البيئة
المدرسية الملائمة، ومن اجل تلبية متطلبات الاحتياجات الأساسية من اجل
تحقيق الالتحاق النوعي في التعليم.
وتم
خلال اللقاء بحث مجموعة من الآليات التي ستؤدي إلى إنجاز شراكة مؤسسية
وشعبية في هذا المجال، بالإضافة إلى بحث المشاريع الجارية والمتمثلة في
مخصصات بنك التنمية الإسلامي والصناديق العربية المختلفة في هذا المجال
وتقدير الجهود والدعم العربي والإسلامي والدولي في هذا المجال.
واتفق الطرفان على أن يقوم د. اشتية كمحافظ لفلسطين في البنك الإسلامي
للتنمية بمضاعفة جهوده لدى البنك من اجل دعم قطاع التعليم. كما تطرق
الطرفان إلى أهمية تطوير خطة وطنية وتفعيل الجهود في مجال التعليم
والتدريب المهني في إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم المهني والتقني
والشراكة مع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة في هذا المجال.

مجلس التعليم العالي يقر علاوة غلاء
المعيشة بنسبة 4.5% للعاملين في الجامعات العامة
25/4/2007
أقر
مجلس التعليم العالي الفلسطيني علاوة غلاء المعيشة للعاملين في
الجامعات الفلسطينية العامة الذين ينطبق عليهم نظام الكادر الموحد
بنسبة 4.5%، جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس بمقر وزارة التربية
والتعليم برئاسة الوزير د.ناصر الدين الشاعر.
كما
أوعز المجلس للجامعات ذات العلاقة بالبدء في إجراءات صرف علاوة غلاء
المعيشة اعتباراً من الشهر الجاري وفق الاتفاق الذي تم مع نقابات
العاملين فيها.
وقد
حض د. الشاعر رؤساء الجامعات على أن تكون إجراءات تطبيق هذا القرار
موحدة وصولاً لتحقيق مبدأ العدالة بين العاملين في الجامعات العامة.
كما
تطرق المجتمعون إلى قضايا مرتبطة بسياسات ومعدلات القبول في الجامعات،
وبشكل خاص بعد اعتماد منهج توجيهي موحد بين الضفة وغزة، بالإضافة إلى
بحث سبل تفعيل العلاقة مابين الجامعات الفلسطينية والأوروبية، وبشكل
خاص فيما يتعلق بالبعثات والصعوبات والمعيقات التي تقف في طريق تلك
العلاقات.
وفي
هذا السياق أطلع الشاعر مجلس التعليم العالي على نتائج لقائه بالبنك
الدولي وجهود الأخير بدعم التعليم العالي وقراره بدعم التعليم العالي
بمبلغ 10 ملايين دولار لتغطية النفقات الجارية في الجامعات حتى نهاية
العام الجاري.
كما
أطلع الشاعر المجتمعين بجهود الحكومة ووزارة التربية والتعليم والحكومة
الفلسطينية في دعم الجامعات من خلال دعوته إلى تفعيل قرار الحكومة
الأخير بتوفير مبلغ 20 مليون دولار لدعم الجامعات الفلسطينية.

للتدريب على كيفية التعامل مع دليل تطبيق الدراسة
الوزارة تعقد اجتماعاً مع مديري المدارس ومنسقي دراسة TIMSS 2007
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي بمبنى الوزارة بمدينة غزة في
29/4/2007 اجتماعاً ضم منسقي دراسةTIMSS2007 الدولي , Trends in
International Math and Science Study " " ، ”دراسة التوجهات الدولية
في الرياضيات والعلوم“.
وقد
حضر الاجتماع د. محمد أبو شقير، وكيل الوزارة، وزينت الوزير وكيل
الوزارة المساعد لشؤون المحافظات
الجنوبية، بالإضافة إلى مراقب الجودة، وجمع من مديري ومديرات المدارس
ومنسقي الدراسة، ودائرة القياس والتقويم.
في
البداية تحدث د. أبو شقير عن أهمية الدراسة، وعن جاهزية الوزارة لتطبيق
الدراسة في 8/5/2007م. وأوضحت زينب الوزير أن الاستعدادات لهذا العام
جيدة، وأن لقاءات الميدان تبشر بنتائج طيبة.
وقال عبد الفتاح عليان مراقب الجودة لهذه الدراسة إن كافة الأمور
المتعلقة بالجودة اتخذت، وأن جميع الاستعدادات التي تضمن جودة إجراءات
الدراسة جاهزة، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق هذه الدراسة وفق
المعايير الدولية.
ثم
تحدث فضل السلول مدير دائرة القياس والتقويم عن أهمية تتبع التعليمات
الواردة في دليل تطبيق الدراسة، والالتزام بها حرفياً حتى نتمكن من
اجتياز الدراسة بشكل إداري جيد، وحتى تكون نتائجنا صادقة وتعبر عن
واقعنا الحقيقي، ثم تم تدريب المنسقين على كيفية التعامل مع دليل تطبيق
الدراسة.
وتعتبر دراسة 2007TIMSS من الدراسات الدقيقة التي تعطي مؤشرات الأداء
في العلوم والرياضيات على مستوى العالم، ومن الجدير ذكره أن هذه
الدراسة أجريت في فلسطين في العام 2003، وستطبق في العام 2007م على
الصف الثامن الأساسي.

|