|
حرصت وزارة التربية
والتعليم العالي الفلسطينية، منذ توليها قيادة دفة التعليم عام
1994، على النهوض بالعملية التربوية، وبذلت جهوداً خاصة في هذا
المجال، وسط ظروف سياسية صعبة. فقد تحملت عبئاً كبيراً، وورثت
تركة ثقيلة، وبنية تربوية شبه مدمرة، خلّفها الاحتلال الإسرائيلي.
وأخذت على عاتقها أن تنجح، ووضعت ذلك نصب أعينها هدفاً للتحقيق.
وحين نتحدث عن إدارة شؤون 1.1 مليون طالب وأكثر من 30 ألف معلم،
والإشراف على قرابة ألفي مدرسة وعشرات الجامعات والمعاهد
العليا، والانطلاق في مشروع كبير يتمثل ببدء تطبيق أول منهاج
|