نتائج عمل النقاش في الطاولات المستديرة
التعليم الأساسي النظامي

 أ. جهاد زكارنة

عكس المجتمعون أهمية هذه المرحلة ليس لأنها تشكل فقط 90% من الطلبة ولكن لأنها الأساسي للانطلاق نحو الحياة، التعليم الثانوي، والمجتمعي.

 التحفظ على الارقام من حيث التعامل معها كمياً وبعيداً عن دلالة ذات محتوى نوعي ….. حملة البكالوريوس نسبة الى حملة الدبلوم لا تعكس المحتوى نوعي.

 ومن أهم الملاحظات الواردة ما يلي:

 الإطار المفاهيمي:

عدم دقة أو وضوح التعريفات الواردة والحاجة إلى إعادة تعريفها وتوحيد هذه التعريفات حيثما وردت في الوثيقة على الأقل … مثال التعليم الأساسي، نظام التعليم الإلزامي، المنهاج الفلسطيني.

 ضرورة انعكاس مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي بمستوياتها الثلاث تهيئة، تمكين، انطلاق، في مختلف النشاطات التربوية اللاحقة، تدريب، تقييم، تعيين المعلمين وفي التشريعات أيضاً.

 الرؤى:

الاستجابة للتطلعات المستقبلية

تنمية مهارات وقدرات الإنسان وخلق الدافعية لدية للمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية وفهم العولمة في سياق ايجابي بناء وهذا ينسجم تماماً مع التعريف وأهداف التعليم الأساسي.

 الواقع:

-         دقة الأرقام مع الواقع، التسرب، المعاقون.

-         الدلالات النوعية للأرقام وتحليل المضامين.

-   قدمت الأرقام مؤشرات خطيرة كنسب التحصيل في اللغة العربية والرياضيات وهذا يتطلب استجابة فورية وذات أولوية في النشطات والإجراءات والنوعية.  ( تقييم، تدريب، تعيين، تشريعات).

 التحديات:

لقد اندرجت التحديات التي تواجه التعليم في فلسطين تحت ثلاث عناوين هي:

-         نقص في الإمكانات المادية لتحسين فرص الالتحاق.

-         بناء قدرات وإعداد خطط لمواجهة تحديات النوعية.

-         الوضع السياسي والأمني ( كالجدار والإغلاق).

 واستجابة لهذه التحديات ركز المناقشون على العناصر التالية:-

 - مبدأ الشراكة مع المجتمع ومؤسساته المدنية، بحيث لا تقتصر الشراكة على عنصر التخطيط أو جمع التبرعات …. وإنما تتعدى ذلك للوصول لمرحلة الشراكة في التنفيذ والتقييم أيضاً، خاصة وان الوزارة شارفت على إنهاء عامها العاشر الأمر الذي يتطلب تقييماً نوعياً لعملها.

- لا بد من تعزيز مبدأ الشراكة مع الوزارة والمؤسسة الرسمية الأخرى وخاصة الإعلام والثقافة والاقتصاد لمواجهة تحديات الحصار والجدار.

- تعزيز التوجيهات اللامركزية في العمل الإداري….. وتوسيع صلاحيات المناطق التربوية وقد اثبت هذا المنهج فاعليته في مواجهة سياسة الإغلاق.

- التخطيط لحملة إعلامية مكثفة وبالتنسيق مع منظمات المجتمع الدولي الداعمة لحقوق الإنسان لفضح الممارسات اللاإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق طلابنا وأطفالنا.

 أما على صعيد التحديات النوعية فكان التركيز على ما يلي:

- ضرورة انعكاس مراح التعليم ( تهيئة، تمكين،  انطلاق) في خطط ونشاط وزارة التربية والتعليم العالي، من تدريب وتأهيل ….

- تصميم معايير ومؤشرات واضحة لتحديد المعلم الكفء وربط ذلك بالحوافز المادية والمعنوية للمعلم المتميز.

- اعتماد سياسة توظيف قادرة على خلق المنافسة على أساس الكفاءة.

- فتح حوار جدي مع الجامعات والكليات التربوية لتطوير أساليب إعداد المعلمين والتعريف بمهنة المعلم.

 - إشراك الطالب في النشاطات التقيمية والوقوف على رأيه في القضايا التربوية المتعلقة بالمعلم والمنهاج والمدرسة من حيث بيئتها وسلامتها ومدى ملاءمتها باحتياجاته التربوية والنفسية.

 -   تطوير استراتيجية وطنية (بإشراك كل الأطراف المعنية) لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بحيث تراعي محتوى المنهاج والوسائل التعليمية وأسس الدمج.

-   تحديد أولويات الخطة بحيث تعكس هذه الأولويات المؤشرات الخطيرة في التعليم  (وخاصة الرياضيات، اللغة العربية، ووضع المعالجات المناسبة وفق جدول زمني محدد.

-         التركيز على المشاريع الريادية وتعزيز العمل الإبداعي لدى الطالب والمعلم حتى تتحول المدرسة إلى صديق للطفل.

-    تجاوز بعض المفاهيم الكلاسيكية والروتينية واستخدام مصطلحات ومفردات ذات مضامين تربوية أجدى … (التدريب على تنفيذ المنهاج) واستبدالها بالتدريب على تعليم وإثراء المنهاج.

-         مساعدة المعلم والطالب للخروج من حيز سطوة الكتاب إلى المجال الإبداعي الأرحب تعليم وتطوير المنهاج.

-         وضع معايير لإجراء تقييم مفاهيمي بالمهارات في نهاية كل مرحلة.

 
 

 

حقوق الطبع محفوظة © وزارة التربية والتعليم العالي  2005 الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة