الإدارة
العامة
للصحة المدرسية
المدير
العام: د. محمد الريماوي
تقوم فلسفة
وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين على تزويد الطالب بالمعارف
والمهارات التي تمكنه من التعامل بإيجابية وفعالية مع كل متطلبات وتعقيدات
الحياة مع القدرة على الخلق والإبداع.
وتشكل
صحة الطلبة بمفهومها الشمولي من جسدية ونفسية واجتماعية وبيئية أحد أهم
الأسس التي تعمل الإدارة العامة للصحة المدرسية على ترجمتها من خلال
برامج وخطط تهدف إلى النهوض بصحة الطلبة والعمل على إيجاد البيئة الصفية
والمدرسية الملائمة والداعمة للعملية التعليمية.
نحن في فلسطين
نؤمن بان الطلبة هم
محور العملية التعليمية التعلمية واستثمارنا فيهم هو
استثمار ناجح بحيث نأمل أن يكون كل طالب أو طالبة مثقفا صحيا في أسرته
ومجتمعه، وهنا فإننا نركز على دور كل من المعلمة والمعلم كحجر أساس في
إيصال المعارف والمهارات من خلال تطبيق منهاج جديد يدمج القضايا الصحية في
كافة المباحث بالتوازي مع أنشطة لا منهجية داعمة.
إن الأوضاع
السياسية الراهنة وتداعياتها أثرت على مجمل نواحي الحياة في فلسطين بما
فيها الوضع الصحي متمثلا في سقوط العديد من الطلبة شهداء
وجرحى وأسرى، ناهيك عن التأثيرات النفسية الناتجة عن الممارسات التعسفية للاحتلال
الإسرائيلي من إغلاقات وحواجز وحظر تجوال وحصار وقصف عشوائي للمدارس
والمنازل.
أهداف الصحة المدرسية:
× المحافظة
على أمن وسلامة الطلبة وتقويم صحتهم ومراقبتها من خلال مؤشرات صحية محدده.
× تشجيع
وتعزيز ممارسة العادات الاجتماعية والصحية الجيدة بين الطلبة من اجل تنمية
أسلوب حياة صحي.
× تزويد
المعلمين بالمعارف والمهارات اللازمة.
× تحديد
أولويات الاحتياجات الصحية بمشاركة المجتمع المدرسي والعمل على إيجاد حلول
لها.
× رفع
مستوى مشاركة الطلبة في التخطيط
والتنفيذ والمراقبة للبرامج والأنشطة الصحية.
× رفع
مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة وتطوير الممارسات البيئية السليمة.
× التعاون
والتنسيق مع الجهات المختلفة في المجتمع لضمان تقديم الخدمات وتنفيذ
البرامج للفئات المستهدفة في وقتها المناسب.
يتم تحقيق الأهداف السابقة الذكر من خلال خطة سنوية وأخرى خمسية، ضمن
المحاور الرئيسية الثلاثة التالية للصحة المدرسية:
× الخدمات
الصحية:
الفحوصات الدورية الشاملة، التطعيمات، التحويلات للمراكز الصحية
والمستشفيات، صحة الفم والأسنان، التغذية ومتابعة المقاصف،…..الخ. ويتم ذلك
من خلال التعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة.
× التثقيف
والتعزيز الصحي:
يشكل جزءا أساسيا من الرعاية الصحية الأولية وهو مرتبط بشكل كبير بجهود
المجتمع المحلي ليأخذ دورا نشطاً نحو وضع صحي أفضل.
× البيئة
المدرسية:
دعم البيئة المدرسية وتطوير مرافقها، الساحات والملاعب، الوحدات الصحية،
المياه، التخلص من النفايات، الحدائق المدرسية، العمل التطوعي، التهوية
والإنارة، الحد من الاكتظاظ ….الخ.
× اللجان
الصحية المدرسية:
يتم تفعيل
وتنفيذ كافة الأنشطة الصحية والبرامج الصحية من خلال اللجان الصحية
المدرسية المكونة من: معلم منسق، المرشد التربوي، مسؤول الكشافة، عضوية عدد
من القيادات الطلابية، عضوية عدد من المعلمين وأفراد من المجتمع المحلي.